معنی إِرْمِينِيَةُ

إِرْمِينِيَةُ

بلاد الاَرْمَن الواحد من اهلها (اَرْمَنيٌّ) بالفتح و الياءُ فيهِ للوحدة لا للنسبة.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص438)
sourceLink

نَاحِيَةٌ بِالرُّومِ وَ هِىَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ‌ وَ الْمِيمِ وَ بَعْدَهَا يَاءٌ آخِرُ الْحُرُوفِ سَاكِنَةٌ ثُمَّ‌ نُونٌ مَكْسُورَةٌ ثُمَّ يَاءٌ آخِرُ الْحُرُوفِ أَيْضاً مَفْتُوحَةٌ لِأَجْلِ هَاءِ التَّأْنِيثِ
(
المصباح المنیر
, ص240)
sourceLink

بالكسْرِ و يُفْتَحُ‌، عن ياقوتٍ‌، و قد تُشَدِّدُ الياءُ‌ الأَخيرَةُ‌، و التخْفِيفُ أَكْثَرُ
(
تاج العروس
, ج18 , ص245)
sourceLink

و إِرْمِينِيَةُ بالكسر: كورةٌ بناحية الروم. و النسبة إليها أَرْمَنِىٌّ ، بفتح الميم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2127)
sourceLink

- و إرْمِينِيَةُ ، بالكسر و قد تُشَدَّدُ الياءُ الآخِيرَةُ : كُورَةٌ بالرُّوم، أو أربعةُ أقاليمَ ، أو أرْبَعُ كُوَرٍ مُتَّصلٌ بعضُها ببعضٍ ، - يقالُ لكُلِّ كُورَةٍ منها: إرْمِينِيَةُ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص221)
sourceLink

و إِرْمينِيَةُ ، بالكسر: كُورة بناحية الرُّوم، و النسبة إليها أَرْمَنِيّ ، بفتح الهمزة و الميم;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص187)
sourceLink

إرمينية الكُبْرى

خِلاطُ و نَواحِيها، و الصُّغْرى نغليس و نَواحِيها
(
تاج العروس
, ج18 , ص245)
sourceLink

الأعلام

إِرْمِينِيَةُ

بكسر أوله و يفتح، و سكون ثانيه، و كسر الميم، و ياء ساكنة، و كسر النون، و ياء خفيفة مفتوحة: اسم لصقع عظيم واسع في جهة الشمال، و النسبة إليها أرمنيّ‌ على غير قياس، بفتح الهمزة و كسر الميم، و ينشد بعضهم: و لو شهدت أمّ‌ القديد طعاننا، بمرعش، خيل الأرمنيّ‌ أرنّت و حكى إسماعيل بن حمّاد فتحهما معا، قال أبو عليّ‌: أرمينية إذا أجرينا عليها حكم العربي كان القياس في همزتها أن تكون زائدة، و حكمها أن تكسر لتكون مثل إجفيل و إخريط‍‌ و إطريح و نحو ذلك، ثم ألحقت ياء النسبة، ثم ألحق بعدها تاء التأنيث، و كان القياس في النسبة إليها أرمينيّ‌، إلا أنها لما وافق ما بعد الراء منها ما بعد الحاء في حنيفة حذفت الياء كما حذفت من حنيفة في النسب و أجريت ياء النسبة مجرى تاء التأنيث في حنيفة كما أجرينا مجراها في روميّ‌ و روم، و سنديّ‌ و سند، أو يكون مثل بدويّ‌ و نحوه مما غيّر في النسب، قال أهل السّير: سمّيت أرمينية بأرمينا بن لنطا بن أومر بن يافث ابن نوح، عليه السلام، و كان أول من نزلها و سكنها، و قيل: هما أرمينيتان الكبرى و الصّغرى، و حدّهما من برذعة إلى باب الأبواب، و من الجهة الأخرى إلى بلاد الروم و جبل القبق و صاحب السرير، و قيل: إرمينية الكبرى خلاط‍‌ و نواحيها و إرمينية الصغرى تفليس و نواحيها، و قيل: هي ثلاث أرمينيات، و قيل: أربع، فالأولى: بيلقان و قبلة و شروان و ما انضمّ‌ إليها عدّ منها، و الثانية: جرزان و صغدبيل و باب فيروز قباذ و اللّكز، و الثالثة: البسفرجان و دبيل و سراج طير و بغروند و النّشوى، و الرابعة و بها قبر صفوان بن المعطّل صاحب رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، و هو قرب حصن زياد عليه شجرة نابتة لا يعرف أحد من الناس ما هي، و لها حمل يشبه اللوز يؤكل بقشره و هو طيّب جدّا، فمن الرابعة: شمشاط‍‌ و قاليقلا و أرجيش و باجنيس، و كانت كور أرّان و السيسجان و دبيل و النّشوى و سراج طير و بغروند و خلاط‍‌ و باجنيس في مملكة الروم، فافتتحها الفرس و ضمّوها إلى ملك شروان التي فيها صخرة موسى، عليه السلام، التي بقرب عين الحيوان، و وجدت في كتاب الملحمة المنسوب إلى بطليموس: طول أرمينية العظمى ثمان و سبعون درجة، و عرضها ثمان و ثلاثون درجة و عشرون دقيقة، داخلة في الإقليم الخامس، طالعها تسع عشرة درجة من السرطان، يقابلها خمس عشرة درجة من الجدي، و وسط‍‌ سمائها خمس عشرة درجة من الحمل، بيت حياتها خمس عشرة درجة من الميزان، قال: و مدينة أرمينية الصغرى طولها خمس و سبعون درجة و خمسون دقيقة، و عرضها خمس و أربعون درجة، طالعها عشرون درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل بيت عاقبتها مثلها من الميزان، و لها شركة في العوّاء و في الدّبّ‌ الأكبر و لها شركة في كوكب هوز، و هو كوكب الحكماء، و ما يولد مولود قط‍‌ و كان طالعه كوكب هوز الا و كان حكيما، و به ولد بطليموس و بقراط‍‌ و أوقليدس، و هذه المدينة مقابلة لمدينة الحكماء، يدور عليها من كل بنات نعش أربعة أجزاء، و هي صحيحة الهواء، و كل من سكنها طال عمره، بإذن اللّه تعالى، هذا كله من كتاب الملحمة. و في كتب الفرس: أن جرزان و أرّان كانتا في أيدي الخزر، و سائر ارمينية في ايدي الروم يتولاّها صاحبها أرميناقس و سمّته العرب أرميناق، فكانت الخزر تخرج فتغير، فربما بلغت الدينور، فوجّه قباذ بن فيروز الملك قائدا من عظماء قواده في اثني عشر ألفا، فوطئ بلاد أرّان ففتح ما بين النهر الذي يعرف بالرّسّ‌ إلى شروان، ثم ان قباذ لحق به فبنى بأرّان مدينة البيلقان، و مدينة برذعة، و هي مدينة الثغر كله، و مدينة قبلة، و نفى الخزر ثم بنى سدّ اللبن في ما بين شروان و اللاّن، و بنى على سدّ اللبن ثلاثمائة و ستين مدينة، خربت بعد بناء باب الأبواب. ثم ملك بعد قباذ ابنه أنوشروان فبنى مدينة الشابران و مدينة مسقط‍‌ ثم بنى باب الأبواب، و إنما سمّيت أبوابا لأنها بنيت على طرق في الجبل، و أسكن ما بنى من هذه المواضع قوما سمّاهم السياسجين، و بنى بأرض أرّان أبواب شكّى و القميران و أبواب الدّودانية، و هم أمة يزعمون أنهم من بني دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن معدّ بن عدنان، و بنى الدّرزوقية، و هي اثنا عشر بابا، على كل باب منها قصر من حجارة، و بنى بأرض جرزان مدينة يقال لها صغدبيل، و أنزلها قوما من الصّغد و أبناء فارس و جعلها مسلحة، و بنى مما يلي الروم في بلاد جرزان قصرا يقال له باب فيروز قباذ، و قصرا يقال له باب لازقة، و قصرا يقال له باب بارقة، و هو على بحر طرابزندة، و بنى باب اللان و باب سمسخى، و بنى قلعة الجردمان و قلعة سمشلدى، و فتح جميع ما كان بأيدي الروم من أرمينية، و عمّر مدينة دبيل و مدينة النّشوى و هي نقجوان، و هي مدينة كورة البسفرجان، و بنى حصن ويص و قلاعا بأرض السيسجان، منها: قلعة الكلاب و الشاهبوش و أسكن هذه القلاع و الحصون ذوي البأس و النجدة، و لم تزل أرمينية بأيدي الروم حتى جاء الإسلام، و قد ذكر في فتوح أرمينية في مواضعه من كل بلد، و ذكر ابن واضح الأصبهاني أنه كتب لعدة من ملوكها و أطال. المقام بأرمينية و لم ير بلدا أوسع منه و لا أكثر عمارة، و ذكر أن عدة ممالكها مائة و ثماني عشرة مملكة، منها: صاحب السرير و مملكته من اللان و باب الأبواب و ليس إليها إلا مسلكين، مسلك إلى بلاد الخزر و مسلك إلى أرمينية، و هي ثمانية عشر ألف قرية، و أرّان أول مملكته بأرمينية، فيها أربعة آلاف قرية و أكثرها لصاحب السرير، و سائر الممالك فيما بين ذلك تزيد على أربعة آلاف و تنقص عن مملكة صاحب السرير، و منها: شروان و ملكها يقال له شروان شاه. و سئل بعض علماء الفرس عن الأحرار الذين بأرمينية لم سمّوا بذلك‌؟ فقال: هم الذين كانوا نبلاء بأرض أرمينية قبل أن تملكها الفرس، ثم إن الفرس أعتقوهم لما ملكوا و أقروهم على ولايتهم، و هم بخلاف الأحرار من الفرس الذين كانوا باليمن و بفارس فإنهم لم يملكوا قط‍‌ قبل الإسلام فسمّوا أحرارا لشرفهم، و قد نسب بهذه النسبة قوم من أهل العلم، منهم: أبو عبد اللّه عيسى بن مالك بن شمر الأرمني، سافر إلى مصر و المغرب.
(
معجم البلدان
, ص159)
sourceLink

بكسر أوله و اسكان ثانيه بلد معروف يضم كورا كثيرة، سميت بكون الأرمن فيها، و هي أمّة كالروم و غيرها فتحت في زمان عثمان رضي اللّه عنه، فتحها سلمان بن ربيعة الباهلي سنة أربع و عشرين، قالوا : و في السنة التي بويع فيها عثمان رضي اللّه عنه غزا الوليد بن عقبة رضي اللّه عنه أذربيجان و ارمينية لمنع أهلها ما صالحوا عليه أيام عمر رضي اللّه عنه، فدعا الوليد سلمان ابن ربيعة الباهلي فبعثه أمامه مقدمة له، و خرج الوليد في جماعة الناس يريد أن يمعن في أرض ارمينية فمضى حتى دخل أذربيجان، و بعث سلمان بن ربيعة إلى ارمينية في اثنى عشر الفا فسار في أرضها فقتل و سبى و غنم و انصرف مملوء اليد إلى الوليد، فانصرف الوليد و قد ظفر و أصاب حاجته، فلما دخل الموصل راجعا أتاه كتاب عثمان رضي اللّه عنه بأن معاوية رضي اللّه عنه كتب إليه بأن الروم قد أجلبت على المسلمين بمجموع عظيمة و قد رأيت أن نمدّهم باخوانهم من أهل الكوفة. و حكى الواقدي أن عثمان أمر معاوية، رضي اللّه عنهما، باغزاء حبيب بن مسلمة في أهل الشام ارمينية، فوجهه إليها معاوية، فبلغ حبيبا أن الموريان الرومي قد توجه نحوه في ثمانين الفا من الروم و الترك، و كان حبيب صاحب كيد، فأجمع على أن يبيّت الموريان، فسمعته امرأته أم عبد اللّه بنت يزيد الكلبية يذكر ذلك فقالت له: فأين موعدك‌؟ فقال: سرادق الموريان أو الجنّة، ثم بيّتهم فقتل من أشرف له، ثم أتى السرادق فوجد امرأته قد سبقت فكانت أول امرأة من العرب ضرب عليها سرادق، ثم مات عنها فخلف عليها الضحّاك بن قيس الفهري فهي أم ولده. قلت: و ارمينية من الثغور الجزرية، و قيل سميت ارمينية باسم ارمين قومس ياشور الملك فسمي البلد باسمه و سميت المراحل بأسماء بنيه: اردبيل و ورثان و دبيل و بيلقان بني أرمين، و في بعض الأخبار أن الرشيد خرج ذات يوم إلى الصيد ببلاد الموصل و على يده باز أبيض فاضطرب على يده فأرسله فلم يزل يحلّق حتى غاب في الهواء، ثم أقبل بعد اليأس منه و قد علق بدابة شبه الحية أو السمكة و لها ريش كأجنحة السمك، فأمر الرشيد فوضعت في طست، فلما عاد من قنصه أحضر العلماء فسألهم: هل تعلمون للهواء ساكنا؟ فقال مقاتل: يا أمير المؤمنين روينا عن جدك عبد اللّه بن العباس رضي اللّه عنهما أن الهواء معمور بأمم مختلفة الخلق سكان فيها أقربها منا دواب بيض في الهواء تفرخ فيه يرفعها الهواء الغليظ و يربيها حتى تنشأ كهيئة الحيّات أو السمك لها أجنحة ليست بذات ريش تأخذها بزاة بيض تكون بارمينية فأخرج الطست اليهم بالدابة و أجاز مقاتلا. و في سنة تسع و تسعين احتفر عدي بن عدي نهرا بأرمينية يقال له اليوم نهر عدي. و من عجائب ارمينية واد لا يقدر أحد أن ينظر إليه و لا يشرف عليه و لا يدرى ما فيه و إذا وضعت القدر على شفيره غلت و نضج ما فيها. و بارمينية ماء حامض يعرف بالحمض إذا أخذ و رفع في اناء عذب و شرب.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص25)
sourceLink

بكسر أوّله و إسكان ثانيه، بعده ميم مكسورة و ياء، ثم نون مكسورة: بلد معروف، يضمّ كورا كثيرة، سمّيت بكون الأمن فيها، و هى أمّه كالروم و غيرها. و قيل سمّيت بأرمون بن لمطى بن يومن ابن يافث بن نوح.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص141)
sourceLink

بكسر أوله و يفتح، و سكون ثانيه، و كسر الميم، و ياء ساكنة، و كسر النون، و ياء خفيفة مفتوحة: اسم لصقع واسع عظيم فى جهة الشمال . و حدّها من برذعة إلى باب الأبواب. و من الجهة الأخرى إلى بلاد الروم و جبل القبق. و هى صغرى و كبرى، فالصغرى تفليس و نواحيها، و الكبرى خلاط و نواحيها. و قيل أربع الأولى بيلقان و قبلة و شروان و ما انضمّ إليها. و الثانية جرزان و صغدبيل و باب فيروز قباذ و اللّكز. و الثالثة البسفرجان و دبيل و سراج طير و بغروند و النّشوى. و الرابعة و بها قبر صفوان بن المعطّل السلمى صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قرب حصن زياد، منها شمشاط و قاليقلا و أرجيش و باجنيس.
(
مراصد الإطلاع
, ص60)
sourceLink

أربعة، الأول: بيلقان، و قيلة و شروان، و ما بين ذلك، الثانية: خزران و هي [2 /ب] تفليس و صغدبيل، و باب فيروز قباذ و الّلكز و ما بين ذلك، الثالثة: السفرجل و دبيل و بغروند و النشوى و هي نقجوان، الرابعة: خلاط، و قاليقا، و أرزن الروم و ما بين ذلك، و قيل غير ذلك لكنه تخليط لا يصح.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص52)
sourceLink

قالَ أبو عليٍّ‌: إرْمِينِيَة إن أَجْرَيْنا عليها حكْمَ العَرَبيّ‌ كانَ القِياسُ في همْزَتِها، أن تكونَ زائِدَةً و حُكْمها أن تُكْسَر مِثْل إِجْفِيل و إِخْرِيط و إِطْرِيح و نحْوَ ذلِكَ‌، ثم أُلْحِقَتْ ياءُ النِّسْبَةِ ثم أُلْحِقَ بَعْدها هاءُ التأنِيثِ‌: كُورَةٌ‌ بالرُّومِ‌، أَو أَرْبعَةُ أَقالِيمَ‌، أَو أَرْبعُ كُورٍ مُتَّصلٌ بعضُها ببعضٍ يقالُ لكِّل كُورَةٍ منها إِرْمِينِيَةُ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص245)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.