معنای قِنَّسْرِيْن ، قِنِّسْرِيْن

قِنَّسْرِيْنُ

كورة بالشام
(
العین
, ج5 , ص252)
sourceLink

كورة بالشام و النسبة قِنَّسْرِيٌّ و قِنَّسْرِيْنِيٌّ كالنسبة الى نصيبين.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص424)
sourceLink

قال الليث: قِنَّسْرين : كورة من كُوَر الشام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص293)
sourceLink

و قِنَّسْرِينُ ،و قِنَّسْرونُ ،كورة بالشام،و هى أحد أجنادها،فمن قال:« قِنَّسرِينُ »
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص613)
sourceLink

- و قِنَّسْرِينُ و قِنَّسْرُونُ ، بالكسر فيهما: كُورَةٌ بالشامِ ، و تكسرُ نُونُهُما، و هو قِنَّسْرِيٌّ و قِنَّسْرِينِيٌّ . و كعُلابِطٍ: الشديدُ، و ذَكَرَهُ الجوهريُّ في ق س ر وهَماً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص208)
sourceLink

قِنِّسْرِيْنُ

كُوْرَةٌ
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص87)
sourceLink

كورة بالشام و النسبة قِنَّسْرِيٌّ‌ و قِنَّسْرِيْنِيٌّ‌ كالنسبة الى نصيبين
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص424)
sourceLink

اعلام

قِنَّسْرِيْنُ

بكسر أوله، و فتح ثانيه و تشديده و قد كسره قوم ثم سين مهملة، قال بطليموس: مدينة قنسرين طولها تسع و ثلاثون درجة و عشرون دقيقة، و عرضها خمس و ثلاثون درجة و عشرون دقيقة، في الإقليم الرابع، ارتفاعه ثمان و سبعون درجة، و أفقها إحدى و تسعون درجة و خمس عشرة دقيقة، طالعها العذراء، بيت حياتها الذراع تحت اثنتي عشرة درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، و قال صاحب الزيج: طول قنسرين ثلاث و ثلاثون درجة، و عرضها أربع و ثلاثون درجة و ثلث، و في جبلها مشهد يقال إنه قبر صالح النبي، عليه السّلام، و فيه آثار أقدام الناقة، و الصحيح أن قبره باليمن بشبوة، و قيل بمكة، و اللّه أعلم، و كان فتح قنسرين على يد أبي عبيدة بن الجراح، رضي اللّه عنه، في سنة 17، و كانت حمص و قنسرين شيئا واحدا، قال أحمد بن يحيى: سار أبو عبيدة بن الجراح بعد فراغه من اليرموك إلى حمص فاستقراها ثم أتى قنسرين و على مقدمته خالد بن الوليد فقاتله أهل مدينة قنسرين ثم لجؤوا إلى حصنهم و طلبوا الصلح فصالحهم و غلب المسلمون على أرضها و قراها، و قال أبو بكر بن الأنباري: أخذت من قول العرب قنسريّ‌ أي مسنّ‌، و أنشد للعجاج: أ طربا و أنت قنسريّ‌، و الدهر بالإنسان دوّاريّ‌؟ و أنشد غيره: و قنسرته أمور فاقسأنّ‌ لها، و قد حنى ظهره دهر و قد كبرا و قال أبو المنذر: سميت قنسرين لأن ميسرة بن مسروق العبسي مرّ عليها فلما نظر إليها قال: ما هذه‌؟ فسميت له بالرومية، فقال: و اللّه لكأنّها قنّ‌ نسر، فسميت قنسرين، و قال الزمخشري: نقل من القنّسر بمعنى القنسري و هو الشيخ المسن و جمع هو، و أمثاله كثيرة، قال أبو بكر بن الأنباري: و في إعرابها وجهان، يجوز أن تجريها مجرى قولك الزيدون فتجعلها في الرفع بالواو فتقول هذه قنّسرون، و في النصب و الخفض بالياء فتقول مررت بقنسرين و رأيت قنسرين، و الوجه الآخر أن تجعلها بالياء على كل حال و تجعل الإعراب في النون و لا تصرفها، قال أبو القاسم: هذا الذي ذكره من طريق اللغة و لم يسمّ‌ البلد بذلك لما ذكره، و لكن روي أنها سميت برجل من عبس يقال له ميسرة و ذلك أنه نزلها فمر به رجل فقال له: ما أشبه هذا الموضع بقنّ‌ سيرين! فبني منه اسم للمكان، و قال آخرون: دعا أبو عبيدة بن الجراح ميسرة بن مسروق العبسي فوجهه في ألف فارس في أثر العدوّ فمر على قنسرين فجعل ينظر إليها فقال: ما هذه‌؟ فسميت له بالرومية، فقال: و اللّه لكأنها قنّسرون، فسميت قنسرين، ثم مضى حتى بلغ الدرب فكان أول من جاوز الدرب من المسلمين، فهذا الخبر يدل على أن قنسرين اسم مكان آخر عرفه ميسرة العبسي فشبهه به، و قد روي في خبر مشهور عن النبي، صلى اللّه عليه و سلم: أوحى اللّه تعالى إليّ‌ أيّ‌ هؤلاء الثلاث نزلت فهي دار هجرتك، المدينة أو البحرين أو قنسرين، و هي كورة بالشام منها حلب، و كانت قنسرين مدينة بينها و بين حلب مرحلة من جهة حمص بقرب العواصم، و بعض يدخل قنسرين في العواصم، و ما زالت عامرة آهلة إلى أن كانت سنة 351، و غلبت الروم على مدينة حلب و قتلت جميع ما كان بربضها فخاف أهل قنسرين و تفرقوا في البلاد، فطائفة عبرت الفرات و طائفة نقلها سيف الدولة بن حمدان إلى حلب كثّر بهم من بقي من أهلها فليس بها اليوم إلا خان ينزله القوافل و عشار السلطان و فريضة صغيرة، و قال بعضهم: كان خراب قنسرين في سنة 355 قبل موت سيف الدولة بأشهر، كان قد خرج إليها ملك الروم و عجز سيف الدولة عن لقائه فأمال عنه فجاء إلى قنسرين و خرّبها و أحرق مساجدها و لم تعمر بعد ذلك، و حاضر قنسرين بلدة باقية إلى الآن، ذكرت في موضعها، و قال المدائني: خرج أعرابي من طيّ‌ء إلى الشام إلى بني عمّ‌ له يطلب صلتهم فلم يعطوه طائلا و عرضوا عليه الفرض فأبى ثم قدم قنسرين فأعطوه شيئا قليلا و قالوا تفترض، فقال: أقمنا بقنسرين ستة أشهر و نصفا من الشهر الذي هو سابع فقال ابن هيفاء: دع البدو و افترض، فقلت له: إني إلى اللّه راجع يؤمّون بي موقان أو يفرضون بي إلى الرّيّ‌ لا يسمع بذلك سامع ألا حبّذا مبدى هشام إذا بدا لارفاق زيد أو دعته البرادع و حلّت جنوب الأبرقين إلى اللوى إلى حيث سارت بالهبير الدوافع ثم خرج من الشام إلى العراق فركب الفرات فخاف أهوالها فقال: و ما زال صرف الدهر حتى رأيتني على سفن وسط‍‌ الفرات بنا تجري يصير بنا صار و يجذف جاذف، و ما منهما إلاّ مخوف على غدري ثم أتى الكوفة و طلب من قومه فلم يصل إلى ما يريد فرجع إلى البادية فقالوا: أطلت الغيبة فما أفدت‌؟ فقال: رجعنا سالمين كما بدأنا، و ما خابت غنيمة سالمينا و ينسب إلى قنسرين جماعة، أثبتهم في الحديث الحافظ‍‌ أبو بكر محمد بن بركة بن الحكم بن إبراهيم بن الفرداج الحميري اليحصبي القنسريني المعروف ببرداعس، سكن حلب ثم قدم دمشق و حدث بها عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن أبي رجاء المصيصي و يوسف بن سعيد ابن مسلم و هلال بن أبي العلاء الرّقّي و أبي زرعة الدمشقي و خلق كثير سواهم، روى عنه عثمان بن خرزاذ، و هو من شيوخه، و عبد اللّه بن عمر بن أيوب بن الحبّال و عبد الوهاب الكلابي و أبو الخير أحمد بن علي الحافظ‍‌ و أبو بكر بن المقري و غيرهم، سئل عنه الدار قطني فقال ضعيف، و قال ابن زيد: مات سنة 328.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص403)
sourceLink

قِنِّسْرِيْنُ

بالشام، و هي الجابية ، و بينها و بين حلب اثنا عشر ميلا، و فيها كان قبر هشام بن عبد الملك بن مروان. و حكى عمر بن هانئ الطائي قال : خرجت مع عبد اللّه ابن علي لنبش قبور بني أميّة في أيام أبي العباس السفاح و انتهينا إلى قبر هشام و استخرجناه صحيحا ما فقدنا منه إلا خورمة أنفه، فضربه عبد اللّه بن علي ثمانين سوطا ثم أحرقه لأن هشاما كان صلب زيد بن علي و أحرقه بالنار، و لهذا قال: صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة و لم أر مهديا على الجذع يصلب و زيد هذا هو الذي ينسب إليه الزيدية من الشيعة. قال: و استخرجنا سليمان من أرض دابق فلم نجد منه شيئا إلا صلبه و أضلاعه و رأسه فأحرقناه، و فعلنا ذلك بغيرهما من بني أميّة، قال: و كانت قبورهم قنّسرين، ثم انتهينا إلى دمشق فاستخرجنا الوليد بن عبد الملك فما وجدنا في قبره قليلا و لا كثيرا، و احتفرنا عن عبد الملك فما وجدنا منه إلا شؤون رأسه، ثم احتفرنا عن يزيد بن معاوية فما وجدنا منه إلا عظما واحدا، و وجدنا مع لحده خطا أسود كأنما خط بالرماد بالطول في نحره، ثم تتبعنا قبورهم في سائر البلدان و أحرقنا ما وجدنا فيها. قال الأصمعي: وجد في حجر في قنسرين مزبور بالعبرانية: إذا جار الأمير و حاجباه و قاضي الأرض داهن في القضاء فويل ثم ويل ثم ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء و كان [على] قنسرين سور حصين فهدم في أيام قتل الحسين بن علي رضي اللّه عنهما بأمر يزيد بن معاوية، و فيها الآن آثار من سورها، و لها حصن منيع و بها أسواق و فعلة و هي على نهر قويق، و هو نهر حلب يصل في جريته إلى قنسرين ثم [يغوص] في الأجمة، و قيل بين قنسرين و حلب عشرون ميلا.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص473)
sourceLink

بكسر أوله، و فتح ثانيه و تشديده، و قد كسره قوم، ثم سين مهملة: مدينة بينها و بين حلب مرحلة، كانت عامرة آهلة، فلما غلب الروم على حلب فى سنة إحدى و خمسين و ثلثمائة خاف أهل قنّسرين و جلوا عنها و تفرقوا فى البلاد، و لم يبق بها إلا خان تنزله القوافل.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1126)
sourceLink

قنسرين

مدينة نزهة و عامرة.
(
حدود العالم
, ص176)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.