المُضطَرّ

مشتق ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنی المُضطَرّ

المُضْطَرّ

بيچاره شده
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1250)
sourceLink

مُفْتَعَلٌ من الضّرِّ، و أَصْلُه مضْتَرَرٌ، فأُدْغِمَت الراءُ و قُلِبَت التاءُ طاءً لأَجْلِ الضادِ
(
لسان العرب
, ج4 , ص484)
sourceLink

،أي الميتة إذا أصابها و هو مضطرٌّ إليها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مُفْتَعَل من الضُّرّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص122)
sourceLink

مُضْطَرٌّ إلى

نيازمند به...
(
فرهنگ ابجدی
, ص832)
sourceLink

ملزم،مجبور،ناگزير،ناچار (به...)؛فقير،تنگدست،نيازمند؛خواهان،طالب، محتاج،نيازمند(چيزى).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص382)
sourceLink

المُضطَرّ في القرآن

أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ (آیه 62/سوره النمل) sourceLink

هو عامّ‌ في كلّ‌ ذلك. ¦¦
اَلاِضْطِرَارُ : حمل الإنسان على ما يَضُرُّهُ‌، و هو في التّعارف حمله على أمر يكرهه، و ذلك على ضربين: أحدهما: اضطرار بسبب خارج كمن يضرب، أو يهدّد، حتى يفعل منقادا، و يؤخذ قهرا، فيحمل على ذلك كما قال: ثُمَّ أَضْطَرُّهُ‌ إِلىٰ‌ عَذٰابِ اَلنّٰارِ. و الثاني: بسبب داخل و ذلك إمّا بقهر قوّة له لا يناله بدفعها هلاك، كمن غلب عليه شهوة خمر أو قمار، و إمّا بقهر قوّة يناله بدفعها الهلاك، كمن اشتدّ به الجوع فَاضْطُرَّ إلى أكل ميتة، و على هذا قوله: فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لاٰ عٰادٍ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص504)
sourceLink

إِضْطرَار: وادار شدن انسان بر چيزى كه زيانش مى‌رساند و در گفتگوى معمولى - إضطرار - وادار شدن انسان بر كارى است كه آن را ناخوش مى‌دارد كه خود بر دو قسم است: اوّل - إضرار و زيان ديدن به سبب امرى خارجى، مثل كسى كه تهديد و زده مى‌شود و براى اينكه رام شود تحت فشار قرار مى‌گيرد كه آن كار بر او بار شود، دوّم - زيان ديدن يا اضرار به سببى درونى كه از نفس انسان است، يا بوسيلۀ فشار و نيرويى است كه امكان نابودى و اتلاف براى دفع و چاره‌جويى آن نيرو به او دست نمى‌دهد مثل كسى كه مقهور شهوت يا خمر يا قمار است و بر او غلبه دارد و يا با فشار نيروى زيانمندى كه چاره‌اى و راهى براى دفع آن برايش فراهم مى‌شود مثل كسى كه گرسنگى او را به سختى مى‌افكند. و به خوردن گوشت مردار ناچار مى‌شود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص446)
sourceLink

مضطرّ بمعنى در مانده و ناچار است.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص178)
sourceLink

المُضْطَرُّ الذي أحوجه مرض أو فقر أو نازلة من نوازل الأيام إلى التضرع إلى الله تعالى.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص373)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المُضطَرّ

في حديث عليّ‌، عليه السلام، عن النبي، صلى الله عليه و سلم: أَنَّه نهى عن بيع المُضْطَرّ .

لِدَيْن رَكِبَه أَو مَؤونةٍ ترْهَقُه فيَبيعَ ما في يَدِه بالوَكْسِ للضَّرُورةِ‌ ، و هذا سبيلُه في حَقِّ الدِّينِ و المُروءةِ أَن لا يُبايَعَ على هذا الوجْهِ‌، و لكن يُعَان و يُقْرَض إِلى المَيْسَرَةِ أَو تُشْتَرى سِلْعَتُه بقِيمتها، فإِنْ عُقِدَ البَيْع مع الضرورةِ‌ على هذا الوجْه صحَّ و لم يُفْسَخْ مع كراهةِ أَهلِ العلْم له، و معنى البَيْعِ هاهنا الشِّراءُ أَو المُبايَعةُ أَو قَبُولُ البَيْعِ‌. و المُضْطَرُّ : مُفْتَعَلٌ من الضّرِّ، و أَصْلُه مضْتَرَرٌ، فأُدْغِمَت الراءُ و قُلِبَت التاءُ طاءً لأَجْلِ الضادِ
(
لسان العرب
, ج4 , ص484)
sourceLink

تَنْهَدُ فِيهِ اَلْأَشْرَارُ وَ تُسْتَذَلُّ اَلْأَخْيَارُ وَ يُبَايِعُ اَلْمُضْطَرُّونَ

المضطر: المحتاج
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

في حديث عليّ رضي اللّٰه عنه رفعه أَنّه نَهَى عن بَيْعِ المُضْطَرِّ

قال ابنُ الأَثِيرِ: و هٰذا يكون من وَجْهَيْن: أَحدُهما أَن يُضْطَرّ إِلى العَقْدِ من طريقِ الإِكراهِ عليه قال: و هٰذا بَيْعٌ‌ فاسدٌ لا يَنْعَقِد و الثاني: أَنْ يُضْطَرَّ إِلى البَيْع لدَيْنٍ رَكِبَه أَو مَئُونةٍ تُرْهِقُه فيَبِيع ما في يده بالوَكْسِ للضَّرُورَةِ‌ و هٰذا سبيلُه في حقّ الدِّينِ و المُرُوءَةِ أَن لا يُبَايَع على هٰذا الوَجْه و لٰكن يُعان و يُقْرَض إِلى المَيْسَرَة أَو تُشْتَرَى سِلْعَته بقيمَتِها فإِنْ عُقِدَ البيعُ مع الضّرورةِ‌ على هٰذا الوجه صَحَّ و لم يُفْسَخ مع كَراهةِ أَهْلِ العِلْمِ له و معنَى البَيْعِ هنا الشّراءُ أَو المُبَايَعَةُ أَو قَبولُ البيعِ‌ انتهى
(
تاج العروس
, ج7 , ص124)
sourceLink

نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن بيع المضطرّين

هذا يكون من وجهين: أحدهما:أن يضطرّ إلى العقد من طريق الإكراه عليه،و هذا بيع فاسد لا ينعقد.و الثاني:أن يضطرّ إلى البيع لدين ركبه أو مؤونة ترهقه فيبيع ما في يده بالوكس للضّرورة،و هذا سبيله في حقّ الدّين و المروءة أن لا يبايع على هذا الوجه، و لكن يعان و يقرض إلى الميسرة،أو تشترى سلعته بقيمتها،فإن عقد البيع مع الضّرورة على هذا الوجه صحّ‌ و لم يفسخ،مع كراهة أهل العلم.له،و معنى البيع هاهنا الشّراء،أو المبايعة،أو قبول البيع.و المضطرّ:مفتعل من الضرّ،و أصله مضترر،فأدغمت الراء و قلبت التّاء طاء لأجل الضّاد(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص478)
sourceLink

نَهَى عَنْ بَيْعِ اَلْمُضْطَرِّ

قيل هذا يكون من وجهين: أحدهما أن يُضْطَرَّ إلى العقد من طريق الإكراه عليه، و هذا بيع فاسد لا ينعقد. و الثاني أن يُضْطَرَّ إلى البيع لدين ركبه أو مئونة ترهقه فيبيع ما في يده بالوكس للضرورة، و هذا سبيله في حق الدين و المروءة أن لا يباع في هذا الوجه و لكن يعان و يقرض إلى ميسرة أو تشترى سلعة بقيمتها، و معنى البيع هنا المبايعة أو قبول البيع و الشرى
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص373)
sourceLink

لا تَبْتَعْ من مضطرٍّ شيئاً

هو المضطهد المُكْرَه على البيع؛ مُفْتَعَل من الضرورة .
(
الفائق
, ج2 , ص283)
sourceLink

«أنه نهى عن بيع المُضْطَرِّ » هذا يكون من وجهين: أحدهما أن يُضْطَرَّ إلى العقد من طريق الإكراه عليه، و هذا بيع فاسد لا ينعقد، و الثاني أن يُضْطَرَّ إلى البيع لدين ركبه أو مؤونة ترهقه فيبيع ما في يده بالوكس للضَّرُورة، و هذا سبيله في حقّ‌ الدّين و المروءة أن لا يبايع على هذا الوجه، و لكن يعان و يقرض إلى الميسرة، أو تشترى سلعته بقيمتها، فإن عقد البيع مع الضّرورة على هذا الوجه صحّ‌ و لم يفسخ، مع كراهة أهل العلم له. و معنى البيع هاهنا الشّراء أو المبايعة، أو قبول البيع. و المُضْطَرّ : مفتعل من الضّر، و أصله مضترر، فأدغمت الراء و قلبت التّاء طاء لأجل الضّاد
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص82)
sourceLink

حمله أبو عبيد على المكره على البيع، و أنكر حمله على المحتاج
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص83)
sourceLink

" المُضْطَرُّ " مفتعل من الضر، و أصله مضترر، فأدغمت و قلبت التاء طاء لأجل الضاد
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص373)
sourceLink

أي من مُكْرَه
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3906)
sourceLink

حملَه أَبو عُبَيْدٍ على المُكْرَهِ على البَيْعِ و أَنْكَرَ حَمْلَه على المُحْتاج
(
لسان العرب
, ج4 , ص484)
sourceLink

هو المُضْطَهَدُ المُكْرَه على البَيعِ‌.
(
الطراز الأول
, ج8 , ص289)
sourceLink

قال ابن إدريس: المضطر: المضطهد المكره على البيع. قال أبو عبيد: و هذا وجه الحديث و قد كان بعض الناس يحمله على الفقير المحتاج يذهب به إلى أنه يبيع بأقل من الثمن لحاجته. و لست أرى هذا شيئا إنما هو كما قال ابن إدريس و مع هذا أنه قد حكي عن سفيان بن سعيد شيء شبيه بالرخصة في بيع المضطر أيضا قال: ربما كان الشراء منه خيرا له يذهب إلى أنه لو أمسك الناس كلهم عن الشراء منه لهلك في العذاب].
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص268)
sourceLink

أنه نهى عن بيع المُضْطَرِّ

هذا يكون من وجهين: أحدهما أن يُضْطَرَّ إلى العقد من طريق الإكراه عليه، و هذا بيع فاسد لا ينعقد، و الثاني أن يُضْطَرَّ إلى البيع لدين ركبه أو مؤونة ترهقه فيبيع ما في يده بالوكس للضَّرُورة، و هذا سبيله في حقّ‌ الدّين و المروءة أن لا يبايع على هذا الوجه، و لكن يعان و يقرض إلى الميسرة، أو تشترى سلعته بقيمتها، فإن عقد البيع مع الضّرورة على هذا الوجه صحّ‌ و لم يفسخ، مع كراهة أهل العلم له. و معنى البيع هاهنا الشّراء أو المبايعة، أو قبول البيع. و المُضْطَرّ : مفتعل من الضّر، و أصله مضترر، فأدغمت الراء و قلبت التّاء طاء لأجل الضّاد
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص82)
sourceLink

المُضطَرّ في الاصطلاح

المُضْطَرّ

قد تقدم تعريفه في حرف (الضاد).
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص540)
sourceLink

بيچاره(مقدّمة/216)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص179)
sourceLink

هو الّذي ليس يمكن أن يكون الشّيء إلاّ به. هو الّذي لا يمكن إلاّ به أن يكون أو يكون خير، أو نفى الشّر، أو عدمه. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 515) الشّيء الّذي ليس يمكن أن يكون بنوع آخر. (المصدر/ 519) هو الّذي لا يمكن أن يقتني الشّيء أو عدمه إلاّ به، خيرا كان أو شرّا. (المصدر/ 517) هو الّذي لا يمكن أن يكون بنوع آخر غير النّوع الّذي هو عليه، و هذا هو الشّيء الّذي هو بسيط غير مركّب. (المصدر/ 521)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص371)
sourceLink

كلّ محتاج إلى علم أو غيره من الأجناس فهو مضطرّ إلى ما احتاج إليه. (التّمهيد للباقّلانيّ‌/ 36) ما يفعله القادر في غيره على وجه لا يمكنه الامتناع منه. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 166/8) الاضطرار، الإلجاء.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص331)
sourceLink

- الذي نريده بالمضطرّ هاهنا غير ما ذكرناه في الإلجاء. بل هو الذي يفعل فيه من الفعل أزيد مما يقدر عليه، لأنّ القوم ينفون الإلجاء و يثبتون الاضطرار، و يفرّقون بينه و بين الاختيار و الاكتساب. و وجه هذا الإلزام أنّ عندهم قد خلق اللّه في المكتسب القادر الذي لا قادر أقوى منه، أو القادر الذي لا قادر سواه من الفعل ما لا يقدر على الانفكاك منه. ألا ترى أنّ عندهم أنّ الكافر ليس يقدر على الانفكاك من كفره كما لا يقدر على الانفكاك من كونه و طوله‌؟ فإذا جعلوه مضطرّ إلى هذه الأشياء و صار مضطرّا إلى الحركة بأن تكون به رعشة، فيجب أن يكون مضطرّا و إن كان مكتسبا، لأنّ‌ الطريقة واحدة، فكل ما أدّى إلى بطلان التفرقة بين المضطرّ و المخلّى المختار فيجب فساده (ق، ت 1، 391، 25) - أمّا تشبيهه بالمضطرّ فيجب أن ينظر فيه. فإن أراد به الملجأ فمعلوم أنّه أيضا في القدرة على الضدّين كمن ليس بملجإ. و لهذا إذا ألجئ إلى الهرب من السبع، و هناك طرق ينجو بكلّها فإنه يقدر على سلوك كل واحد منها بدلا من الآخر. و إن أراد بالمضطرّ من قد خلق فيه أكثر مما يقدر عليه من ذلك الجنس كما نقوله في المضطرّ إلى العلم و الحركة، فهذا أيضا يقدر على الشيء و على ضدّه، و لكنّ مقدوره منحصر، فلا يمكنه أن يزيل عن نفسه ما قد اضطرّ إليه، إلاّ أن يريد أبو علي بالمضطرّ ما يذهب إليه من أنّ الاضطرار يثبت في كل ما يخلق في المرء سواء كان من جنس مقدوره أو لم يكن كذلك، كما نقوله في اللون و غيره. فحينئذ يكون للخصم أن يقول إنّ الفرق ثابت من الوجه الذي بيّناه أوّلا و هو صحّة أن يفعل ذلك الفعل و أن لا يفعله دون المضطرّ الذي لا ينفكّ مما يخلق فيه (ق، ت 2، 49، 18) - أمّا المضطرّ، فقد قال شيخنا أبو هاشم، رحمه اللّه، في الأبواب: إنّ الضرورة ما يفعله القادر في غيره، على وجه لا يمكنه الامتناع منه. و لذلك لا يقال: إنّ الطفل قد اضطرّ زيدا. و قال في نقض الفصوص و غيره: المضطرّ لا يكون مضطرّا إلى ما يفعله فيه من هو أقدر منه، و يفعل أكثر من مقدوره. و لذلك يوصف المفلوج بأنّه مضطرّ؛ و يخصّون بهذا الوصف الحيّ دون غيره. و لا يصفونه بذلك فيما لا يقدر عليه إذا فعله غيره كالألوان. قال: و ذلك اصطلاح المتكلّمين، و إلاّ فعند أهل اللغة المضطرّ هو الملجأ. و لذلك قال تعالى: فَمَنِ‌ اُضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لاٰ عٰادٍ (البقرة: 173). فإذا اشتدّ به الجوع لا يحصل فيه أكل الميتة من فعل غيره، و إنّما يحصل ذلك من فعله. و لذلك كتب يحيى بن يعمر إلى الحجّاج: "إنّا اضطررنا العدو إلى عرعرة من الجبل" .و إنّما خالف المتكلّمون أهل اللغة في ذلك، لأنّهم لم يجدوا اسما لمن فعل فيه الشيء، كما وجدوه لمن على الشيء. فجعلوا قولنا: مضطرّ، موضوعا له. و نحن نختار ما عليه أهل اللغة، لأنّ خلافه يوجب أنّ الأفعال كلها ضروريّات من حيث حلّت في محل ليس هو الفاعل، و كان يجب أن يكون المحل هو المضطرّ حتى تكون يد الإنسان مضطرّة إلى الحركة؛ و هذا بعيد (ق، غ 8، 166، 22) - إنّ الفاعل متوهّم منه ترك فعله و ممكن ذلك منه، و ليس كذلك ما عرفه يقينا ببرهان لأنّه لا يتوهّم البتّة انصرافه عنه و لا يمكنه ذلك أصلا، فصحّ أنّه مضطرّ إليها (ح، ف 3، 24، 13)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1241)
sourceLink

- قال الشيخ أبو الحسن: المضطرّ الملجأ إلى مقدوره لدفع ضرر متوقّع بتقدير عدم المقدور الملجأ إليه. و قال القاضي أبو بكر: المضطرّ المحمول على ما عليه فيه ضرر من مقدوراته لدفع ما هو أضرّ منه. و زعمت المعتزلة قاطبة أنّ المضطرّ لا ينسب إليه فعل، و أنّه هو الذي يفعل فيه الغير فعلا هو من قبيل مقدوراته، ثم اختلفوا فقال أبو علي: لا يشترط أن يكون المفعول فيه غير قادر على مدافعة الفاعل، و خالفه ابنه أبو هاشم (زر، بحر 1، 362، 10)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1452)
sourceLink

قال الزركشي : اختلفوا في تعريف المضطر: فقال الشيخ أبو الحسن: المضطر: الملجأ إلى مقدوره لدفع ضرر متوقع بتقدير عدم المقدور الملجأ إليه. و قال القاضي أبو بكر: المضطر: المحمول على ما عليه فيه ضرر من مقدوراته لدفع ما هو أضر منه.
(
القاموس المبین
, ص273)
sourceLink

المضطرّ في أصول الفقه

قال القاضي أبو بكر: المضطرّ المحمول على ما عليه فيه ضرر من مقدوراته لدفع ما هو أضرّ منه. و زعمت المعتزلة قاطبة أنّ‌ المضطرّ لا ينسب إليه فعل، و أنّه هو الذي يفعل فيه الغير فعلا هو من قبيل مقدوراته، ثم اختلفوا فقال أبو علي: لا يشترط أن يكون المفعول فيه غير قادر على مدافعة الفاعل، و خالفه ابنه أبو هاشم. (الزركشي، البحر المحيط 1، 362، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2654)
sourceLink

المضطرّ في علم الكلام

الذي نريده بالمضطرّ هاهنا غير ما ذكرناه في الإلجاء. بل هو الذي يفعل فيه من الفعل أزيد مما يقدر عليه، لأنّ القوم ينفون الإلجاء و يثبتون الاضطرار، و يفرّقون بينه و بين الاختيار و الاكتساب. و وجه هذا الإلزام أنّ‌ عندهم قد خلق اللّه في المكتسب القادر الذي لا قادر أقوى منه، أو القادر الذي لا قادر سواه من الفعل ما لا يقدر على الانفكاك منه. ألا ترى أنّ عندهم أنّ الكافر ليس يقدر على الانفكاك من كفره كما لا يقدر على الانفكاك من كونه و طوله‌؟ فإذا جعلوه مضطرّا إلى هذه الأشياء و صار مضطرّا إلى الحركة بأن تكون به رعشة، فيجب أن يكون مضطرّا و إن كان مكتسبا، لأنّ الطريقة واحدة، فكل ما أدّى إلى بطلان التفرقة بين المضطرّ و المخلّى المختار فيجب فساده. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 391، 25).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2654)
sourceLink

أمّا المضطرّ، فقد قال شيخنا أبو هاشم، رحمه اللّه، في الأبواب: إنّ الضرورة ما يفعله القادر في غيره، على وجه لا يمكنه الامتناع منه. و لذلك لا يقال: إنّ الطفل قد اضطرّ زيدا. و قال في نقض الفصوص و غيره: المضطرّ لا يكون مضطرّا إلى ما يفعله فيه من هو أقدر منه، و يفعل أكثر من مقدوره. و لذلك يوصف المفلوج بأنّه مضطرّ؛ و يخصّون بهذا الوصف الحيّ دون غيره. و لا يصفونه بذلك فيما لا يقدر عليه إذا فعله غيره كالألوان. قال: و ذلك اصطلاح المتكلّمين، و إلاّ فعند أهل اللغة المضطرّ هو الملجأ. و نحن نختار ما عليه أهل اللغة، لأنّ خلافه يوجب أنّ الأفعال كلها ضروريّات من حيث حلّت في محل ليس هو الفاعل، و كان يجب أن يكون المحل هو المضطرّ حتى تكون يد الإنسان مضطرّة إلى الحركة؛ و هذا بعيد. (عبد الجبار، المغني 8، 166، 22). ¦¦
إنّ الفاعل متوهّم منه ترك فعله و ممكن ذلك منه، و ليس كذلك ما عرفه يقينا ببرهان لأنّه لا يتوهّم البتّة انصرافه عنه و لا يمكنه ذلك أصلا، فصحّ أنّه مضطرّ إليها. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 24، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2655)
sourceLink

المضطرّ في اللّغة

راجع مصطلح «اضطرار».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2654)
sourceLink

المضطرّ المختار

*في علم الكلام - قد يكون المرء مضطرّا مختارا مكرها في حالة واحدة كإنسان في رجله أكلة لا دواء له إلاّ بقطعها. فيأمر أعوانه مختارا لأمره إيّاهم بقطعها. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 53، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2655)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المُضطَرّ

الضاد و الراء ثلاثة أصول:الأوّل خلاف النَّفع،و الثانى اجتماعُ‌ الشَّىء،و الثالث القوّة.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص360)sourceLink

الأسماء

الأَضْرارمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالضَّرُوريّالضِّرَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاضْطِراريّمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالضَّرِيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِضْرَارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالضِّرّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالضَّرّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَضْرُورةاسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّضَرُّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُضِرَّةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُضِرّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالضَّرَّتَانِجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الضَّارُورَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالضَّرَارَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالضَّارُورمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالضَّرَرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالضُّرَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَضرِّراسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالضَّرِيرانِجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَضَرَّةمصدر ثلاثی مجرد الضِّرارمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهداء الضَّرائرالضَّارّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلضِرارٌالمُضطَرّمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالضَّرَائِرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُضارّةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالضَّرَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل/مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالضُّرّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأضَرّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُللا ضَرَرَ و لا ضِرَارالمِضْرَارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَضِرَّاءصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالضَّرّارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَضْرُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالضَّارُورَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّضُرَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالضَّرُورَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّضِرَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالضَّرّاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِضطِرَارمصدر ثلاثی مزید باب افتعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.