رُمَاحٌ بضم أوّله، و بالحاء المهملة، و يقال أيضا بالخاء المعجمة، على وزن فعال. و أبو بكر يرى أنّه بالخاء، لأنه لم يذكره فى حرف الحاء؛ و قال فى حرف الخاء : و يقال رماح؛ قال عمارة: رماح بأرض بنى ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم؛ و هذا الذي عنى جرير بقوله: يكلّفنى فؤادى من هواه ظعائن يجتز عن على رماح قال عمارة: و رماح فى غير هذا الموضع: نقا ببلاد ربيعة بن عبد اللّه بن كلاب، يقال: نقا رماح؛ و فى أصله الرّماحة: ماءة لبنى ربيعة أيضا؛ و لكثرة المها برماح قال الشاعر، يعنى النّساء، و هو عبيد بن الأبرص: و قد باتت عليه مها رماح حواسر ما تنام و لا تنيم و قد وصله الجعدىّ بعاذب، فدلّ أنّهما متجاوران، قال: تأبّد من ليلى رماح فعاذب و أقفر ممّن حلّهنّ التّناضب و أصبح قارات الشّغور بسابسا تجاوب فى أرءامهنّ الثّعالب و لم يمس بالسّيدان نبح لسامع و لا ضوء نار إن تنوّر راكب و عاذب: بديار يشكر، و هم مجاورون لتميم، فأراد الجعدىّ رماح الذي بديار بنى ربيعة بن مالك. و التناضب: أماكن معلومة تنبت التّنضب. و قارات الشغور: معلومة هناك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص671) 
بضم أوله، و تخفيف ثانيه، و آخره عين مهملة: موضع. [و قال بعضهم: جبل تلقاء ريم] . و هو بضم أوله، و تشديد ثانيه، و آخره عين معجمة: اسم آخر لهذا الموضع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص631) 