المُوَاطَأَةُ تواطأ يتواطأ:و المعنى هو الإتفاق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص564) 
المواطأة في اللّغة: تعني الموافقة، و التّواطؤ معناه التوافق. يقال: و اطأته على الأمر مواطأة؛ أي وافقته. قال الراغب: «و أصله أن يطأ الرّجل برجله موطئ صاحبه». و قال ابن فارس: «المواطأة: الموافقة على أمر يوطّئه كلّ واحد لصاحبه». و في الاصطلاح الفقهي: يطلق لفظ «التواطؤ» و «المواطأة» على عدة أمور، أهمها: - توافق إرادة طرفين - صراحة أو دلالة - على إضمار قصدهما التعامل بحيلة أو ذريعة ربوية في صورة عقود مشروعة، استحلالا لما حرّمه اللّه. - التقيّة بإظهار الطرفين عقدا غير مقصود لهما باطنا، و هو ما يطلق عليه «التلجئة». - الاتفاق المستتر المتقدم بين طرفين على إتيان تصرّف أو معاملة مشروعة، يتوسّل بها إلى مخرج شرعي (حيلة محمودة). - اتفاق إرادة الطرفين في المداولة التمهيدية التي تسبق إبرام الاتفاقية (الصفقة) المركبة من مجموعة عقود و وعود متتابعة مترابطة - وفقا لشروط تحكمها كمنظومة واحدة، تهدف إلى أداء وظيفة محددة مقصودة - على تنفيذها عقب إبرامها على النحو الذي تقدّم الاتفاق عليه (و ذلك في المعاملات المالية المستحدثة). و للمواطأة على العقود و الوعود في النظر الفقهي ثلاث خصائص: الأولى: أنها اتفاق متقدم على إجراء عقود و تنفيذ و عود محددة في المستقبل. الثانية: أنّ هذا الاتفاق في حكم الشرط المتقدم على تلك العقود و الوعود، و تسري عليه أحكامه، من حيث الحل و الحرمة، و الصحة و الفساد. الثالثة: أنّ القوة الملزمة للمواطأة نفس القوة الملزمة للشروط المتقدمة على العقود (و الوعود الملحقة بها)، التي اختلف الفقهاء في شأنها على قولين: أحدهما: للحنفية و الشافعية و الظاهرية؛ و هو أن الشرط المتقدم على العقد لا تأثير له في العقد أصلا. و من ثمّ فلا يجب الوفاء به قضاء، إذ هو لغو لا يعتدّ به. و الثاني: للمالكية و الحنابلة؛ و هو أن الشرط المتقدم على العقد كالمقارن له في الصحة و وجوب الوفاء، أو في الفساد و الإلغاء، إذ الشرط الملحوظ كالملفوظ، و لا فرق بين الشروط المنصوص عليها في صلب العقد و بين المتفق عليها قبله، ما دام العقد قد اعتمد عليها. * (معجم مقاييس اللغة 120/6، المفردات ص 875، القاموس المحيط ص 71، النهاية لابن الأثير 202/5، نظرية العقد لابن تيمية ص 204، الفتاوى الكبرى لابن تيمية 4 / 108، العقود و الشروط و الخيارات ص 711، المجموع للنووي 374/9، إعلام الموقعين 3 / 105، 145، 212، 241، كشاف القناع 5 / 98، بيان الدليل ص 533، مجموع فتاوى ابن تيمية 336/29). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص450) 
تواطأ يتواطأ، و المعنى هو الإتفاق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص207) 
- إنّ المواضعة كالمواطأة في الأفعال. فإذا كانت تعيّن الحكم في الأفعال، عند وجودها، فكذلك القول في المواضعة. يبيّن ذلك أنّ المتكلّم، بما وقعت المواضعة عليه في الحكم، كأنّه قد كلّم غيره بما واطأه عليه من قبل. فهو بمنزلة أن يقول له: "إذا قلت لك: زيد منطلق، فإنّما أريد بالكلمة الأولى هذا الشخص، و بالثانية هذا الفعل؛ فيكون ذلك تعريفا و إخبارا متى تكلّمت بذلك. فإن زدت عليه، فقلت: هل زيد منطلق؟ فهو التماس التعريف من قبلك. فإن قلت: أ ليس زيد منطلقا؟ تغيّر التعريف و التعرّف" :ثم، على هذا الوجه، لا بدّ من تقدير المواضعة في كل كلام مفيد. فإذا صحّ ذلك وجبت الحاجة إلى المواضعة في كون الكلام دليلا من الوجه الذي ذكرناه (ق، غ 15، 160، 19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1346) 
هي الإيطاء. انظر: الإيطاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص635) 