إنْ جاءت به أُصَيْهِبَ أُثَيْبِجَ و رُوي: أُرَيْصِحَ حَمْش الساقيْن - «فهو لزوجها، و إن جاءت به أوْرَق جَعْداً جُمالِيّاً خدَلَّجَ الساقين سابغ الأَلْيتَيْن فهو للذي رُميتْ به الأُصَيْهِبُ تصغير الأَصْهَب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص488) 
إنْ جاءت به أُصَيْهب أُثَيْبِج حَمْش الساقين فهو لزوجها و إنّ جاءت به أوْرَق جَعْدا جُمالِيّا خَدَلَّجَ الساقين سابغ الإلْيَتين فهو لِلَّذِي رُمِيَتْ به الأصَيْهِب : الذي في شعر رأسهِ حُمْرَة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص268) 
في الملاعنة إن جاءت به أصيهب أثيبج حمش الساقين فهو لزوجها و إن جاءت به أورق جعدا جماليا خدلج الساقين سابغ الأليتين فهو للذي رميت به. قال أبو عبيد: أما قوله: أصيهب فهو تصغير أصهب. و في هذا الحديث من الفقه أنه لاعن بين المرأة و زوجها و هي حامل و قد كان بعض الفقهاء لا يرى اللعان بالحمل حتى تضع فإن انتفى عنه حينئذ لاعن يذهب إلى أنه لا يدري لعل ذلك ليس سجل يقول: لعله من ريح و هذا رأي أبي حنيفة و أما حديث النبي عليه السلام فإنما لاعن بينهما لأنه قذفها قذفا بالزنا و لم يذكر حملا فلهذا وقع اللعان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص97) 
الأُصَيْهِبُ بِلَفْظِ تَصْغِيرِ الأَصْهَبِ و هو الأَشْقَرُ مَاءٌ قُرْبَ المَرُّوتِ في دِيَارِ بَنِي تَمِيم، ثم لِبَنِي حِمَّان، أَقْطَعَه النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و سلم حُصَيْنَ بْنَ مُشَمِّت لَمَّا وفد عَلَيْه مُسَلِّماً، مع مِيَاهٍ أُخَر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص157) 
إن جاءت به أَصْهَبَ و في رواية أُصَيْهِبَ فهو لفلان الأَصْهَب : الذي يعلو لونه صُهْبَة ، و هي كالشُّقرة. و الأُصَيْهِب تصغيره، قاله الخطّابي. و المعروف أن الصُّهْبَة مختصّة بالشَّعَر، و هي مرة يعلوها سواد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص62) 
إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُصَيْهِبَ فَهُوَ لِزَوْجِها مصغَّرُ أَصْهَبَ ، أَي في شَعرِ رأْسِهِ حمرةٌ، و قيلَ: يعلو لونَهُ صُهْبَةٌ ، و هي كالشُّقْرَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص218) 
إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُصَيْهَبَ فهو لِفُلاَنٍ هو الذي يَعْلُو لَوْنَه صُهْبَةٌ ، و هي كالشُّقْرَة، قَالَه الخَطَّابِيّ. و المَعْرُوفُ أَن الصُّهْبَةَ مُخْتَصَّةٌ بالشَّعَرِ، وَ هِيَ حُمْرَةٌ يَعْلُوهَا سَوَادٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص157) 