الإحسان

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنی الإحسان

الإِحْسانُ

ضدُّ الإِساءة
(
‏لسان اللسان
, ص258)
sourceLink

مصدر ¦¦
ما يُصنَع من معروف و يشاع من خير،ما هو خير للآخرين فضلاً و محبَّةً‌:«شكَروه على إحسانهِ‌»،«تابعَ‌ لهم إحسانَه» ¦¦
صَدَقة:«الإحسانُ‌ إلى الفُقَراء فضيلةٌ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص288)
sourceLink

نيكوئى كردن و نيك كردن و دانستن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص222)
sourceLink

نيكى،خيرخواهى؛احسان، دستگيرى،صدقه دادن؛عمل نيك كردن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص123)
sourceLink

ضِدُّ الإساءَةِ .
(
تاج العروس
, ج18 , ص142)
sourceLink

قالَ الرَّاغِبُ : الإحْسانُ على وَجْهَيْنِ : أَحَدُهما: الإنْعامُ إلى الغَيْرِ و الثاني: إحْسانٌ في فعْلِه و ذلِكَ إذا عَلمَ عِلْماً حَسَناً أَو عَمِلَ عَمَلاً حَسَناً
(
تاج العروس
, ج18 , ص143)
sourceLink

بالكسْرِ: مَرْسَى للمَراكِبِ قُرْبَ عَدَنَ
(
تاج العروس
, ج18 , ص145)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ‌ وَ اَلْإِحْسٰانِ‌ فإنَّ العَدْلَ‌ هو المُسَاوَاة في المُكَافَأَة إن خَيْراً فخَيْرٌ و إن شَرّاً فَشَرٌّ، و الإحْسانُ أَنْ يُقابلَ الخيرُ بأَكْثر منه و الشَّرُّ بأَقَلَّ منه، كالعَدالةِ‌ و العُدولَةِ‌ ، بالضمِ‌، و المَعْدِلَةِ‌ ، بكسر الدالِ‌، و المَعْدَلَةِ‌ بفَتْحها
(
تاج العروس
, ج15 , ص471)
sourceLink

من مُستحسَنات أَفعالِه
(
المعجم المفصل في المترادفات
, ص25)
sourceLink

قلتُ : و الإحسانُ : ضدُّ الإساءة، و
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص183)
sourceLink

حسن الإِحسان : أحسن إِليه،و أحسن به بمعنىً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1447)
sourceLink

و الإحْسانُ ،ضِدُّ الإساءةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص198)
sourceLink

ضِدّ الإساءة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص334)
sourceLink

ضِدُّ الإِساءَةِ ، و هو مُحْسِنٌ و مِحْسانٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص200)
sourceLink

مَرْسَى قُرْبَ عَدَنَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص201)
sourceLink

ضدُّ الإِساءة. و رجل مُحْسِن و مِحسان ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أَحسَنَ به الظنَّ : نقيضُ أَساءَه، و الفرق بين الإِحسان و الإِنعام أَن الإِحسانَ يكون لنفسِ الإِنسان و لغيره، تقول: أَحْسَنْتُ إِلى نفسي، و الإِنعامُ لا يكون إِلا لغيره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص117)
sourceLink

بالاِحسان

قوله تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ‌ ; و أَراد بالإِحسان الإِخْلاص، و هو شرطٌ في صحة الإِيمان و الإِسلام معاً، و ذلك أَن من تلفَّظ بالكلمة و جاء بالعمل من غير إِخْلاص لم يكن مُحْسِناً ، و إِن كان إِيمانُه صحيحاً، و قيل: أَراد بالإِحسان الإِشارةَ إِلى المُراقبة و حُسْن الطاعة، فإن مَنْ راقَبَ اللهَ‌ أَحسَن عمَله، و قد أَشار إِليه في الحديث بقوله: فإن لم تكن تراه فإِنه يراك.
(
لسان العرب
, ج13 , ص117)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ

قالَ الرَّاغِبُ في قَوْلِه تعالَى: إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ‌ وَ اَلْإِحْسٰانِ‌ إنَّ الإحْسانَ‌ فوْقَ العَدْلِ‌ و ذلِكَ أَنَّ العَدْلَ‌ بأَنْ يُعْطِيَ ما عليه و يأْخُذَ ما لَهُ‌ و الإحْسانَ‌ أَنْ يُعْطيَ أَكْثَرَ ممَّا عليه و يأْخذَ أَقَلّ ممَّا لَهُ‌ فالإحْسانُ‌ زائِدٌ على العَدْلِ‌ فتحري العَدْلَ واجِب و تَحري الإحْسان نَدْبٌ و تَطَوّعٌ‌ و على ذلِكَ قَوْله تعالَى: وَ مَنْ أَحْسَنُ‌ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ‌ وَجْهَهُ لِلّٰهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ‌ و قَوْله تعالَى: وَ أَدٰاءٌ إِلَيْهِ‌ بِإِحْسٰانٍ‌ و لذلِكَ عَظَّم اللَّهُ‌ سُبْحانه و تعالَى ثَوابَ‌ المُحْسِنِيْن ا ه‍
(
تاج العروس
, ج18 , ص142)
sourceLink

الفَرْقُ بَيْن الإحْسانَ و بَينَ الإنْعامِ

الإحْسانُ‌ : ضِدُّ الإساءَةِ‌. و الفَرْقُ بَيْنه و بَينَ الإنْعامِ أَنَّ‌ الإحْسانَ‌ يكونُ لنفْسِ الإنْسانِ و غيرِهِ‌ و الإنْعامَ لا يكونُ‌ إلاَّ لغيرِهِ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص142)
sourceLink

اِحْسانه

يقال: إِنه كان يَنْصر الضعيف و يُعين المظلوم و يَعُود المريض، فذلك إِحْسانه .
(
لسان العرب
, ج13 , ص116)
sourceLink

وَ اَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسٰانٍ

أَي باسْتِقامَةٍ و سُلوكِ الطَّريقِ الذي دَرَجَ السابقُونَ عليه
(
تاج العروس
, ج18 , ص142)
sourceLink

الإحسان في القرآن

وَ اَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسٰانٍ (آیه 100/سوره التوبة) sourceLink

قلتُ‌: الإحسانُ‌: ضدُّ الإساءة.
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص183)
sourceLink

الإِحْسانُ‌: ضدُّ الإِساءة. و رجل مُحْسِن و مِحسان ; الأَخيرة عن سيبويه.
(
لسان العرب
, ج13 , ص116)
sourceLink

أي باستقامة و سلوك للطريق الذي درج السابقون عليه.
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص184)
sourceLink

وَ أَدٰاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسٰانٍ (آیه 178/سوره البقرة) sourceLink

إحسان دو گونه است: اوّل - بخشش و انعام بر غير و ديگران مثل عبارت - أَحْسِنْ‌ إلى فلان: به او نيكى كرد. دوّم - احسان در كار و عمل باين معنى كه كسى علم نيكوئى را بياموزد يا عمل نيكى را انجام دهد. مفهوم إحسان - از انعام و بخشيدن وسيع‌تر و عمومى‌تر است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص492)
sourceLink

اَلْإِحْسَانُ‌ يقال على وجهين: أحدهما: الإنعام على الغير، يقال: أحسن إلى فلان. و الثاني: إحسان في فعله، و ذلك إذا علم علما حسنا، أو عمل عملا حسنا، و الإحسان أعمّ‌ من الإنعام.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص236)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ وَ إِيتٰاءِ ذِي اَلْقُرْبىٰ (آیه 90/سوره النحل) sourceLink

إحسان دو گونه است: اوّل - بخشش و انعام بر غير و ديگران مثل عبارت - أَحْسِنْ‌ إلى فلان: به او نيكى كرد. دوّم - احسان در كار و عمل باين معنى كه كسى علم نيكوئى را بياموزد يا عمل نيكى را انجام دهد. مفهوم إحسان - از انعام و بخشيدن وسيع‌تر و عمومى‌تر است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص492)
sourceLink

احسان مصدر باب افعال بمعنى نيكى كردن است. ¦¦
احسان بالاتر از عدل است زيرا عدل آنست آنچه بر عهده دارد بدهد و آنچه براى اوست بگيرد. ولى احسان آنست بيشتر از آنچه بر عهده دارد بدهد و كمتر از آنچه براى اوست بگيرد. اختيار عدل واجب ولى اختيار احسان مستحبّ‌ است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص137)
sourceLink

فسَّر النبي صلى اللّه عليه و سلم الإحسانَ‌ حين سألَه جبريلُ‌، فقال: هو أن تعبد اللّٰه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإِنه يراك، و هو تأويل قوله جلّ‌ و عزّ: إِنَّ‌ اَللّٰهَ‌ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ‌ وَ اَلْإِحْسٰانِ. ¦¦
قلتُ‌: الإحسانُ‌: ضدُّ الإساءة.
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص183)
sourceLink

اَلْإِحْسَانُ‌ يقال على وجهين: أحدهما: الإنعام على الغير، يقال: أحسن إلى فلان. و الثاني: إحسان في فعله، و ذلك إذا علم علما حسنا، أو عمل عملا حسنا، و الإحسان أعمّ‌ من الإنعام. ¦¦
الإحسان فوق العدل، و ذاك أنّ‌ اَلْعَدْلَ‌ هو أن يعطي ما عليه، و يأخذ أقلّ‌ مما له، و اَلْإِحْسَانُ‌ أن يعطي أكثر مما عليه، و يأخذ أقلّ‌ ممّا له. فالإحسان زائد على العدل، فتحرّي العدل واجب، و تحرّي الإحسان ندب و تطوّع.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص236)
sourceLink

الإِحْسانُ‌: ضدُّ الإِساءة. و رجل مُحْسِن و مِحسان ; الأَخيرة عن سيبويه. ¦¦
أََراد بالإِحسان الإِخْلاص، و هو شرطٌ‍‌ في صحة الإِيمان و الإِسلام معاً، و ذلك أََن من تلفَّظ‍‌ بالكلمة و جاء بالعمل من غير إِخْلاص لم يكن مُحْسِناً، و إِن كان إِيمانُه صحيحاً، و قيل: أََراد بالإِحسان الإِشارةَ‌ إِلى المُراقبة و حُسْن الطاعة، فإن مَنْ‌ راقَبَ‌ اللهَ‌ أََحسَن عمَله.
(
لسان العرب
, ج13 , ص117)
sourceLink

لاٰ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اَللّٰهَ وَ بِالْوٰالِدَيْنِ إِحْسٰانا (آیه 83/سوره البقرة) sourceLink

احسان مصدر باب افعال بمعنى نيكى كردن است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص136)
sourceLink

سُئِلَ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ مَا هَذَا اَلْإِحْسَانُ‌ ؟ فَقَالَ‌: " اَلْإِحْسَانُ‌ أَنْ‌ يُحْسِنَ‌ صُحْبَتَهُمَا، وَ أَنْ‌ لاَ يُكَلِّفَهُمَا أَنْ‌ يَسْأَلاَنِهِ‌ شَيْئاً مِمَّا يَحْتَاجَانِ‌ إِلَيْهِ.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص234)
sourceLink

أحسن إِليه، و أحسن به بمعنىً. قال اللّه تعالى: وَ بِالْوٰالِدَيْنِ‌ إِحْسٰاناً.
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1447)
sourceLink

وَ وَصَّيْنَا اَلْإِنْسٰانَ بِوٰالِدَيْهِ إِحْسٰانا (آیه 15/سوره الأحقاف) sourceLink

أحسن إِليه، و أحسن به بمعنىً. قرأ الكوفيون: وَ وَصَّيْنَا اَلْإِنْسٰانَ‌ بِوٰالِدَيْهِ‌ إِحْسٰاناً و هي قراءة ابن عباس. و قرأ الباقون: حسناً.
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1447)
sourceLink

هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ (آیه 60/سوره الرحمن) sourceLink

الإِحْسانُ‌: ضدُّ الإِساءة. و رجل مُحْسِن و مِحسان ; الأَخيرة عن سيبويه. ¦¦
أََي ما جزاءُ مَنْ‌ أََحْسَن في الدُّنيا إِلا أََن يُحْسَنَ‌ إِليه في الآخرة. ¦¦
الفرق بين الإِحسان و الإِنعام أََن الإِحسانَ‌ يكون لنفسِ‌ الإِنسان و لغيره، تقول: أََحْسَنْتُ‌ إِلى نفسي، و الإِنعامُ‌ لا يكون إِلا لغيره.
(
لسان العرب
, ج13 , ص117)
sourceLink

فسَّر النبي صلى اللّه عليه و سلم الإحسانَ‌ حين سألَه جبريلُ‌، فقال: هو أن تعبد اللّٰه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإِنه يراك، و هو تأويل قوله جلّ‌ و عزّ: هَلْ‌ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ‌ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ‌ [الرَّحمن: 60] أي ما جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يُحْسَن إليه في الآخرة. ¦¦
قلتُ‌: الإحسانُ‌: ضدُّ الإساءة.
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص183)
sourceLink

قال فيه محمد بن الحنفيّة: هى مُسْجَلَةٌ‌ للبَرِّ و الفاجِرِ. قال الأصمعى: أى مرسلَةٌ لم يُشْتَرَطْ فيها بَرٌّ دون فاجرٍ.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1726)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الإحسان

قَوْلُهُ وَ بِالْوٰالِدَيْنِ إِحْسٰانا سُئِلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا هَذَا اَلْإِحْسَانُ فَقَالَ اَلْإِحْسَانُ أَنْ يُحْسِنَ صُحْبَتَهُمَا وَ أَنْ لاَ يُكَلِّفَهُمَا أَنْ يَسْأَلاَنِهِ شَيْئا مِمَّا يَحْتَاجَانِ إِلَيْهِ

اَلْإِحْسَانُ‌ أَنْ‌ يُحْسِنَ‌ صُحْبَتَهُمَا، وَ أَنْ‌ لاَ يُكَلِّفَهُمَا أَنْ‌ يَسْأَلاَنِهِ‌ شَيْئاً مِمَّا يَحْتَاجَانِ‌ إِلَيْهِ‌
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص234)
sourceLink

فسَّر النبي صلى اللّه عليه و سلم الإحسانَ‌ حين سألَه جبريلُ‌، فقال: هو أن تعبد اللّٰه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإِنه يراك

هو تأويل قوله جلّ و عزّ: إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ‌ و قوله جلّ و عزّ: هَلْ جَزٰاءُ‌ اَلْإِحْسٰانِ‌ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ‌ أي ما جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يُحْسَن إليه في الآخرة
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص183)
sourceLink

قال السيد الشريف و أقول إن في هذا الكلام الأدنى من مواقع الإحسان ما لا تبلغه مواقع الاستحسان

يقال على وجهين أحدهما الإنعام على الغير يقال أحسن إلى فلان و الثاني احسان في فعله و ذلك إذا علم علما حسنا أو عمل عملا حسنا و منه قول أمير المؤمنين عليه السلام الناس أبناء ما يحسنونه أي ينسبون إلى ما يعملونه و هو المراد للسيد رضي الله عنه
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص190)
sourceLink

هو أَن تَعْبُدَ الله كأَنك تراه، فإن لم تكن تراه فإِنه يَراك

هو تأْويلُ قوله تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ‌؛ و أَراد بالإِحسان الإِخْلاص، و هو شرطٌ في صحة الإِيمان و الإِسلام معاً، و ذلك أَن من تلفَّظ بالكلمة و جاء بالعمل من غير إِخْلاص لم يكن مُحْسِناً ، و إِن كان إِيمانُه صحيحاً، و قيل: أَراد بالإِحسان الإِشارةَ إِلى المُراقبة و حُسْن الطاعة، فإن مَنْ راقَبَ اللهَ أَحسَن عمَله، و قد أَشار إِليه في الحديث بقوله: فإن لم تكن تراه فإِنه يراك.
(
لسان العرب
, ج13 , ص117)
sourceLink

قال فما الإِحْسَان قال أن تعبد اللّه كأنك تراه

أراد بالإِحْسَان الإخلاص، و هو شرط‍‌ في صحّة الإيمان و الإسلام معا. و ذلك أنّ‌ من تلفّظ‍‌ بالكلمة و جاء بالعمل من غير نيّة إخلاص لم يكن مُحْسِناً، و لا كان إيمانه صحيحا. و قيل: أراد بالإِحْسَان الإشارة إلى المراقبة و حسن الطاعة، فإنّ‌ من راقب اللّه أَحْسَنَ‌ عمله، و قد أشار إليه في الحديث بقوله: «فإن لم تكن تراه فإنّه يراك»
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص387)
sourceLink

ما الإيْمانُ و ما الإحْسانُ

أَرادَ بالإحْسان الإخْلاصَ‌ و هو شَرْطٌ في صحَّةِ الإيْمانِ و الإسْلام معاً. و قيلَ‌: أرادَ به الإشارَةَ إلى المُراقَبَةِ و حُسْنِ‌ الطَّاعَةِ
(
تاج العروس
, ج18 , ص142)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الإحسان

المداخل المتضادة لـ الإحسان

ضرب المثل الإحسان

لا تكوننّ على الإساءة أقوى منك على الإحسان

ترجمه: در بدى رساندن بهانه‌اى باشد قوى‌تر از تو در نيكويى كردن. كينه جوئى روش احسان نيست هر كه احسان نكند انسان نيست To render evil for good.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص175)
sourceLink

الإحسان في الاصطلاح

الإِحْسانُ

هو التحقق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة أى رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته فهو براه يقينا و لا يراه حقيقة و لهذا قال صلّى اللّه عليه و سلّم كأنّك تراه لانه يراه من وراء حجب صفاته فلا يرى الحقيقة بالحقيقة لانه تعالى هو الداعى وصفه لوصفه و هو دون مقام المشاهدة فى مقام الروح. ¦¦
لغة فعل ما ينبغى ان يفعل من الخير و فى الشريعة أن تعبد اللّه كأنّك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص5)
sourceLink

في اللغة فعل ما ينبغي ان يفعل من الخير و في الشرع ان تعبد اللّه كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص49)
sourceLink

من أحسن: إذا فعل الحسن. Benefaction,Sunnah اسم من أسماء المندوب، و خص به المندوب الذي يوصل النفع فيه إلى الآخر، مع القصد إلى نفعه. (ر: مندوب). أن تعبد اللّه كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنّه يراك. و هو أعلى رتبة من الإسلام و الإيمان، كما ورد ذلك في حديث جبريل المشهور.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص44)
sourceLink

-المندوب يسمّى النافلة،و يسمّى السنّة،و يسمّى التطوّع،و يسمّى المستحبّ‌،و يسمّى الإحسان،و كلها ألفاظ تشير إلى معناه،و لا تخرج عن مرماه(زه،زهص،8،39)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص66)
sourceLink

Beneficence,Sunnah من أسماء المستحب. (- مستحب)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص46)
sourceLink

(قاعدة فقهية) معنى الإحسان هو صدور الجميل، فلو قام أحد الأشخاص بفعل جميل يقصد منه مساعدة الآخر كأن ينفعه أو يدفع الضرر عنه، فلا يؤاخذ إذا تسبب إحسانه عن تلف شيء معين، و مثال على ذلك إذا كان أحد الحيوانات جائعا و صاحبه مسافر و لا يوجد من يعلفه، و جاء أحد الأشخاص و أخذه إلى إسطبله ليعلفه، و بعد أن أدخله إلى إسطبله سقط الجدار على الحيوان و مات، فلا ضمان على هذا الشخص لأنه محسن، و الدليل على القاعدة قوله تعالى: مٰا عَلَى اَلْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ [التوبة: 91]، و السبيل بمعنى المؤاخذة، فتدل الآية على أن المحسن لا سبيل عليه، فإذا أتلف شيئا نتيجة إحسانه فهو غير ضامن.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص30)
sourceLink

الإحسان لغة: فعل ما ينبغي أن يفعل من الخير. و إحسان الشيء: عرفانه و إتقانه. و ذكر الراغب الأصبهاني أنّ الإحسان ضربان: أحدهما: الإنعام على الغير. فيقال: أحسن إلى فلان. و الثاني: إحسان في فعله. و ذلك أنه إذا علم علما محمودا، أو عمل عملا حسنا. و منه قول علي رضي اللّه عنه: الناس أبناء ما يحسنون؛ أي منسوبون إلى ما يعلمون و ما يعملون من الأفعال الحسنة. أما في الاصطلاح، فيطلق بمعنيين: أحدهما: في مقام العبودية للّه تعالى، بمعنى: أن تعبد اللّه كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك. كما أخبر النبي صلّى اللّه عليه و سلّم. قال الفيروزآبادي: «الإحسان من أفضل منازل العبودية، لأنّه لبّ الإيمان و روحه و كماله، و جميع المنازل منطوية منها». و الثاني: في جانب التعامل المالي مع الناس، بمعنى التبرع و التصرف الذي لا يقصد به تنمية المال، كالصّدقة و الهبة و الإبراء و القرض، و بمعنى الفضل، الذي هو فوق العدل، كما جاء في التنزيل: إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ [النحل: 90]. قال الكفوي: «الإحسان: هو أن يعطي المرء أكثر مما عليه، و يأخذ أقلّ مما له. و العدل: هو أن يعطي ما عليه، و يأخذ ماله. فالإحسان زائد عليه، و تحري العدل واجب، و تحري الإحسان ندب و تطوّع». * (التعريفات للجرجاني ص 9، التوقيف ص 40، بصائر ذوي التمييز 465/2، الكليات 254/3، المفردات ص 236، الفروق للقرافي 284/1).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص32)
sourceLink

لغة: الإحسان: ضدّ الإساءة ، و هو على وجهين: أحدهما: الإنعام على الغير، يقال: أحسن إلى فلان. و الثاني: إحسان في فعله، و ذلك إذا علم علماً حسناً أو عمل عملاً حسناً، و يحمل على هذا قول أمير المؤمنين عليه السلام: «الناس أبناء ما يحسنون» ، أي منسوبون إلى ما يعلمون و ما يعملونه من الأفعال الحسنة . و يقال: أحسنت أي فَعَلْتَ الحَسَنَ‌، كما قيل: أجاد إذا فعل الجيّد.و أحسنتُ الشيء عَرَفْتُهُ و أتقنته . و يحسن الشيء إحساناً أي يعلمه . و على هذا فقد يطلق الإحسان و يراد منه الفعل الحسن، و اُخرى يطلق و يراد منه اصطناع المعروف إلى الغير و التفضّل عليه، و ثالثةً يطلق و يراد منه العلم و المعرفة و الإتقان و الإحكام. و جاءت كلّ هذه الإطلاقات في القرآن و الروايات. و من إطلاقاته على الفعل المعروف إلى الغير قوله تعالى: «وَ مَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ‌ وَجْهَهُ لِلّٰهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ‌» .و قوله تعالى: «وَ أَدٰاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسٰانٍ‌» .و قوله تعالى: «وَ وَصَّيْنَا اَلْإِنْسٰانَ بِوٰالِدَيْهِ حُسْناً» . كما أنّ من إطلاقاته على الإتقان و الإحكام قوله تعالى: «اَلَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ‌ شَيْ‌ءٍ خَلَقَهُ‌» . و أمّا الأخبار فهناك ما اطلق فيها الإحسان على الانعام و اسداء المعروف إلى الغير، و يأتي التعرّض لها في أثناء البحث. و هناك ما اطلق فيها بمعنى الإحكام و الإتقان و احسان الفعل نتعرّض لبعضها فيما يلي: منها: ما روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ اللّٰه كتب عليكم الإحسان على كلّ شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، و إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة» . و منها: ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: «إذا أحسن المؤمن عمله ضاعف اللّٰه عمله لكل حسنة سبع مائة، و ذلك قول اللّٰه تعالى: «وَ اَللّٰهُ يُضٰاعِفُ لِمَنْ يَشٰاءُ‌» فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب اللّٰه» فقيل له: و ما الإحسان‌؟ فقال: «إذا صلّيت فأحسن ركوعك و سجودك، و إذا صمت فتوقّ كلّ‌ ما فيه فساد صومك، و إذا حججت فتوقّ‌ ما يحرم عليك في حجّك و عمرتك»، قال: «كلّ عمل تعمله للّٰه فليكن نقيّاً من الدنس» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج7 , ص9)
sourceLink

الإنعام على الغير. و في القرآن الكريم: (إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ‌) (النخل: 90). و الإحسان فوق العدل. و ذلك لان العدل: هو أن يعطي ما عليه و يأخذ ماله، و الإحسان: أن يعطي أكثر مما عليه، و يأخذ أقل مما له. فالاحسان زائد عليه. فتحري العدل الواجب و تحري الإحسان ندب و تطوع. و لذلك عظم الله ثواب أهل الإحسان فقال: (إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ‌) * (المائدة: 13). - في الشريعة: إن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. (الجرجاني).
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص89)
sourceLink

لغة: فعل ما ينبغي أن يفعل من الخير. قال الراغب: مأخوذ من الحسن، و هو عبارة عن كل مبهج مرغوب فيه، و ذلك ثلاثة أضرب مستحسن من جهة العقل، و مستحسن من جهة الهوى، و مستحسن من جهة الحسّ‌. و الإحسان أعمّ من الإنعام، قال تعالى: إِنْ أَحْسَنْتُمْ‌ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ‌ . [سورة الإسراء، الآية 7]، و قوله تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ‌ . [سورة النحل، الآية 90] فالإحسان فوق العدل و ذاك أن العدل أن يعطى ما عليه و يأخذ ما له. و الإحسان: أن يعطى أكثر مما عليه، و يأخذ أقل مما له، فتحرى العدل واجب، و تحرى الإحسان ثواب و تطوع. قال أبو البقاء: هو فعل ما ينفع غيره بحيث يصير الغير حسنا به، كإطعام الجائع، أو يصير الفاعل به حسنا بنفسه، فعلى الأول: الهمزة في أحسن للتعدية، و على الثاني: للصيرورة، يقال: أحسن الرجل: إذا صار حسنا أو دخل في شيء حسن. و في الشريعة: «إن تعبد اللّه كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك». [أخرجه مسلم (8)، و أبو داود (4695)، و الترمذي (2610)] و هو في التعريفات و دستور العلماء. «المفردات ص 119، و الكليات ص 53، و التعريفات ص 7، و دستور العلماء 49/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص81)
sourceLink

-الشيء عرفانه و إيقانه الشارع الإحسان بأن تعبد اللّه كأنك تراه[المناوي]. ¦¦
الإنعام على الغير.و في القرآن الكريم: *إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ‌ [النحل:90]. و الإحسان فوق العدل.و ذلك لأن العدل:هو أن يعطي ما عليه و يأخذ ماله.و الإحسان:أن يعطي أكثر مما عليه،و يأخذ أقل مما له.فالإحسان زائد عليه.فتحري العدل واجب،و تحري الإحسان ندب و تطوع.و لذلك عظم اللّه ثواب أهل الإحسان فقال: إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ‌ [المائدة:13]. -في الشريعة:أن تعبد اللّه كأنك تره،فإن لم تكن تراه فإنه يراك[الجرجاني].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص27)
sourceLink

ضد الإساءة، و راجع الإخلاص و إحسان الوضوء إتمامه بآدابه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص18)
sourceLink

اصطلاحاً: ليس للفقهاء في تحديد الإحسان اصطلاح خاصّ‌، و إنّما يستعملونه بمعناه اللغوي، و يريدون به تارةً فعل الحسنات و وجوه الطاعات، و اُخرى العلم و المعرفة و إتقان الأمر، كما في باب القراءة و التلبية و الذبح و غيرها. نعم قد حدّد الإحسان بمعنى الإنعام إلى الغير ببعض القيود، فقيل: «حدّ الإحسان: إيصال النفع لا على وجه الاستحقاق إلى الغير مع القصد إلى كونه إحساناً» ؛ و ذلك من أجل تحديد الحكم الأوّلي للإحسان، بغضّ النظر عمّا يطرأ عليه من القرائن الحاليّة أو المقاليّة التي تصرفه عن الحالة الأوّلية إلى الحالة الثانويّة، كما يأتي. و من هنا قال الأردبيلي: «الإحسان إلى الغير و هو التفضّل، و لفظ إحسان جامع لكلّ خير، و الأغلب استعماله في التبرّع، و يحتمل في العبادات، كما قيل: إنّه إحسان في الطاعات، و هو إمّا بحسب الكمّية فبفعل النوافل، و الكيفيّة كما قال صلى الله عليه و آله و سلم: «الإحسان أن تعبد اللّٰه كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك»» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج7 , ص10)
sourceLink

ما لا مدخل [له] في استحقاق الذّم مع أنّه يستحقّ به المدح و يتعدّاه إلى غيره. (المحيط بالتّكليف / 233) هو ما قصد به فاعله الإنعام على غيره، و من حقّه تعلّقه بغير الفاعل. (تقريب المعارف/ 58) معناه المبالغة في أيّ شيء بولغ فيه. و استعماله في المبالغة في الإفضال أكثر. (دلالة الحائرين/ 735) ←التّفضّل، الجود، النّعمة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص10)
sourceLink

- إنّ الأمر بالإحسان فيما بين الخلق. يخرج مخرج الإفضال و التبرّع، لا على الوجوب، و اللزوم (م، ت، 207، 9) - إنّ الإحسان يجوز أن يكون الفعل الحسن نفسه. كقوله: إِنَّ رَحْمَتَ اَللّٰهِ قَرِيبٌ مِنَ‌ اَلْمُحْسِنِينَ (الأعراف: 56). استوجبوا هذا بالفعل الحسن، لا بالإحسان إلى اللّه تعالى، و فعل الحسن فرض واجب على كل أحد (م، ت، 207، 11) - إن الإحسان إليهم يجوز أن يكون من حق اللّه عليهم، و حقّ اللّه عليهم لازم، و على ذلك صلة القرابة و المحارم، و الإنفاق عليهم من حق اللّه عليهم، و هو لازم (م، ت، 207، 15) - ما الإحسان‌؟ فقال عليه السلام الإحسان أن تعبد اللّه كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك (م، ف، 7، 19) - إنّ الإحسان من حيث كان إحسانا، يختصّ‌ بصفة زائدة على جنسه، و لا يحتاج إلى اشتراط نفي القبح عنه. لأنّ وصفنا له بالحسن يقتضيه. فكذلك القول في الواجب المضيّق و المخيّر فيه (ق، غ 1/6، 75، 7) - في بيان وجه حسن ابتداء اللّه تعالى لخلق الخلق و إنشاء الأيّام و ما يتّصل بذلك: اعلم أنّ‌ ذلك إنّما يحسن منه تعالى على وجوه ثلاثة: أحدها لينفعه، و الآخر لينفع به، و الثالث لأنّه أراده لخلق ما ذكرناه، مع تعرّي الكلّ من وجوه القبح. و قد دخل فيما ذكرناه ما يخلقه تعالى لينفعه و لينفع به جميعا؛ لأنّ الشيء إذا حسن لكل واحد من الوجهين فبأن يحسن متى حصلا فيه أولى. و لم يذكر في ذلك خلق من يخلقه ليفعل به المستحقّ‌، لأنّ ذلك لا يحسن أولا، و إنّما يحسن أن يخلقه لهذه البغية ثانيا. فإذا حسن أن يخلق تعالى الخلق لينفعه تفضّلا، و يعرّضه للثواب و المدح، و ينفعه بالتعويض على الآلام حسن منه أن يخلق غير المكلّف للتفضّل و التعويض جميعا. و قد بيّنا أنّ المنافع على ضربين: مستحقّ و غير مستحقّ‌، و أنّ‌ المستحقّ منه قد يكون مستحقّا على وجه التعظيم و الإكرام فيكون ثوابا، و قد يكون مستحقّا على وجه العوض و البدل، و بيّنا لكل واحد منهما مثالا في الشاهد، و بيّنا أنّ ما ليس بمستحقّ يكون إحسانا و تفضّلا، و بيّنا أنّ ما أدّى إلى المنافع يكون في حكمه، و إن كان شاقّا على فاعله، و إنّما يحسن متى أدّى إلى نفع يوفي عليه، و متى لم يشقّ على فاعله البتّة فإنّه يحسن إذا أدّى إلى أيّ منفعة كان متى عري من وجوه القبح. فإذا صحّت هذه الجملة حسن من القديم تعالى أن يخلق الخلق لينفعه على بعض الوجوه التي قدّمناها أو كلّها (ق، غ 11، 101، 9) - أمّا الإحسان فهو عبارة عن النعمة، لأنّ كل من وصف بأنّه منعم على غيره، يوصف بأنّه محسن إليه، فالطريقة فيهما واحدة (ق، غ 14، 40، 7) - المحسنات العقليّة هي على ضربين: أحدهما (ما) لا صفة له زائدة على حسنه، و هو الذي يسمّى مباحا، من حيث عرف فاعله أنّه لا مضرّة عليه في فعله، و لا في ألاّ يفعل، و لا يستحقّ به المدح، و ما هذا حاله لا مدخل له في التكليف، كما لا مدخل له فيه الواقع من الساهي، و على حدّ الإلجاء. و الضرب الثاني: ما يختصّ بصفة زائدة على حسنه، تقتضي دخوله في أن يستحقّ به المدح. و هذا على ضربين: أحدهما يحصل كذلك لصفة تخصّه، و الآخر لأنّه يسهّل فعل غيره من الواجبات، فالأوّل كالإحسان و التفضّل، و اجتلاب المنفعة لنفسه، و الثاني كالنوافل الشرعيّة، و يدخل فيه النهي عن المنكر من جهة العقل، و يدخل فيه مدح من فعل الواجب، لأنّ ذلك مما لا يجب على أهل العقول، كما يلزمهم الفصل بين المحسن و المسيء، لأنّ هناك إنّما وجب الفصل لأمر يتعلّق به، و ليس كذلك حال الوجه الأوّل (ق، غ 14، 171، 12) - حكي عن بعض الفقهاء أنّ قولنا "سنّة" يختصّ‌ بالنفل، دون الواجب. و هذا أشبهه من جهة العرف. و يوصف بأنّه "إحسان" إذا كان نفعا موصلا إلى الغير، قصدا إلى نفعه. و يوصف بأنّه "مأمور به" ،لأنّ أمر اللّه تعالى قد تناوله. فهذه هي الأوصاف التي تختصّ "الندب" (ب، م، 367، 23)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص32)
sourceLink

Good deeds
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1521)
sourceLink

- الإحسان، أن تعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. (طوس، لمع، 22، 16) - الإحسان إلى اليتيم بلا عوض و الصبر على الجوع، فهذا من صالح الأعمال. (تيم، فرقان، 111، 18) - الإحسان: هو التحقّق بالعبودية على مشاهدة حضرة ربوبيته بنور البصيرة، أي رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته، فهو يراه تعيّنا و لا يراه حقيقة. و لهذا قال عليه السلام:"... كأنك تراه" ،لأنه يراه من وراء حجب صفاته بتعيّن صفاته. فلا يرى الحقيقة بالحقيقة لأنه تعالى هو الرائي، وصفه بوصفه و هو دون مقام المشاهدة في مقام الروح. (قاش، اصط، 27، 1) - سئل الحسن عن المعرفة باللّه، أهي كسب أو ضرورة، فقال: رأيت الأشياء تدرك بشيئين، فما كان منها حاضرا فبحسّ‌، أو غائبا فبدليل، و لما كان اللّه غير باد لصفاتنا و حواسنا، كانت معرفته بالدليل و الفحص و الاستدلال، إذ كنا لا نعلم الغائب إلا بدليل، و الحاضر إلا بحسّ‌. و قال: إن شئت ترتيب المعرفة على المقامات ببيان أقرب، فاعلم أن المعرفة في المرتبة الأولى، و هي مرتبة الإسلام، و هي معرفة أصل الجسوم و معرفتهم هي الإقرار بأن الرب موجود، و أنه الخالق المعبود، و قربهم قرب ثواب. و في المرتبة الثانية، و هي مرتبة الإيمان، معرفة أهل النفوس. و معرفتهم، أن يسلبوا عن معبودهم نقائص الكون، و قربهم قرب يقين. و في المرتبة الثالثة، مرتبة الإحسان. و هي معرفة أهل العقول القدسية و معرفتهم أن يشهدوا معروفهم في جميع المتفرّقات كلها، شيئا واحدا. و يسمعوا نطقا واحدا، و يشاهدوا تعريفا واحدا. (خط، روض، 420، 16) - الإحسان: و هو اسم يجمع أبواب الحقائق. ورقته الأولى، إحسان في القصد، فيهدي علما، و يبرم عزما، و يصفي حالا. الثانية، الإحسان في الأحوال، بمراعاتها غيرة، و سيرها طرقا و تصحيحها تحقيقا، و الثالثة. إحسان في الوقت. بألا تزال المشاهدة أبدا، و لا تلحظ للهمة مدى، و تجعل الهجرة إلى الحق سرمدا. (خط، روض، 487، 4) - المريدون: و بدايتهم عزم، و نهايتهم صدق، و هم ثلاثة: مريد يريد الاستشراف على حقيقة مقامه في قربه، و مريد يريد الاستشراف على حقائق قلبه و إيمانه المكتوب فيه، و مريد يريد الاستشراف على حقيقة نفسه، و معرفته بربه، و ما دام يريد التحقّق بالأعمال الصالحة، فهو في مقام الإسلام، فإذا أراد التحقّق بالموعودات الغيبية، فهو في مقام الإيمان، و إذا كان مطلوبه الرب، كان في مقام الإحسان. (خط، روض، 616، 15) - العباد: و بدايتهم أوراد، و نهايتهم أنفاس. و العابد لابدّ له من تحصيل أمور ثمانية، منها ثلاثة راجعة إلى الاعتقاد، مثل ما يجب لمعبوده، و ما يجوز عليه، و ما يستحيل في حقه. و خمسة في الأحكام. و هي: معرفة الواجب، و المندوب، و الحرام، و المكروه، و المباح، و ما دام في الحركات و السكنات، فهو في مقام الإسلام، فإذا انتقل إلى التصديق بالثواب و العقاب فهو في مقام الإيمان، فإذا انتقل إلى معرفة الرب فهو في مقام الإحسان. (خط، روض، 617، 5) - السالكون: و بداية السالك، التحقّق بمقام الإسلام العلمي، و نهايته التحقّق بمقام الإحسان العملي. و السالك إذا خلص عمله من الشوائب، و كان عمله لمعمول له واحد، كان في مقام الإسلام. و إذا خلص عمله من الدعاوى فيه، كان في مقام الإيمان و إذا تخلّص من الثنوية، كان في مقام الإحسان. (خط، روض، 617، 10) - الذاكرون: و بدايتهم أجور، و نهايتهم حضور. و هم يستعملون في طريقهم الأذكار مطلقا، و هي كثيرة... من تعوّذ، و بسملة، و استغفار، و تصلية، و تسليم، و تقديس، و تسبيح، و الباقيات الصالحات، سبحان اللّه، و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه، و اللّه أكبر، و لا حول و لا قوة إلا باللّه. و قد جمعت أجناس الذكر المركّب و تستعمل الأذكار في المنازل المذكورة، التي يسلك عليها و هي: منزل التوبة، و منزل الاستقامة، و منزل التقوى، و منزل الإخلاص، و منزل الصدق، و منزل الطمأنينة، و منزل المراقبة، و منزل المشاهدة، و منزل المعرفة. و هي الأذكار الخمسة: الاستغفار، و التصلية، و التهليل، و التنزيه، و الإفراد، فإذا كان الذاكر في التوبة، أخذ في ذكر الاستغفار، و علامة التحقّق به أن يجد نفسه محفوظا اضطرارا. و إذا كان في الاستقامة، أخذ في التصلية، و علامة التحقّق بهذا المقام إدراك الصورة المحمدية على الدوام. و المنزل الثالث و هو التقوى، و هو نتيجة هذين المنزلين. و إذا كان في الإخلاص أخذ في التهليل، و علامة التحقّق به الخروج من رق الأغيار. و إذا كان في الصدق، أخذ في التسبيح. و علامة التحقّق به، استواء ظاهره و باطنه، و جميع تصرّفاته. و إذا كان في الطمأنينة، و هي نتيجة هذين المنزلين، أخذ فيه و فيما بعده من المنازل، و هي المراقبة، و المشاهدة، و المعرفة، و الإفراد. و العلامة: أن يكون الذاكر المذكور، و الشاهد المشهود. و ما دام يذكر بلسانه، فهو في مقام الإسلام. فإذا انتقل لقلبه، فهو في مقام الإيمان. فإذا كان الذاكر هو المذكور، فهو في مقام الإحسان. (خط، روض، 618، 12) - الصوفية: و بدايتهم تخلّق، و نهايتهم تحقّق. و ما دام في التخلّقات الجسمانية، كحمل الأذى و كفّه، و وجود الراحة، كان في مقام الإسلام فإذا انتقل إلى الأخلاق الملكية، من التقديس عن ضروريات الجسوم، كان في مقام الإيمان. فإذا اتّصف بالنعوت الإلهية، ففي مقام الإحسان. (خط، روض، 618، 16) - الفقراء: و بدايتهم تجريد، و نهايتهم تفريد. و الفقير إذا تجرّد من الملكات الدنيوية، كان في مقام الإسلام، فإذا تجرّد من الأخروية كان في مقام الإيمان، فإذا تجرّد مما سوى الحق كان في مقام الإحسان. (خط، روض، 618، 19) - الإحسان فمبني على أربعة أركان: الإسلام و الإيمان و الصلاح و الركن الرابع الاستقامة في المقامات السبعة و هي: التوبة و الإنابة و الزهد و التوكّل و الرضا و التفويض و الإخلاص في جميع الأحوال. (جيع، كا 2، 84، 22) - الإحسان فهو إسم لمقام يكون العبد فيه ملاحظا لآثار أسماء الحق و صفاته فيتصوّر في عبادته كأنه بين يدي اللّه تعالى فلا يزال ناظر إلى هذه الكينونة، و أقلّ درجاته أن ينظر إلى أن اللّه ناظر إليه، و هذه أول درجات المراقبة و لا يصحّ هذا إلا بشروط سبعة: و هي التوبة و الإنابة و الزهد و التوكّل و التفويض و الرضا و الإخلاص. (جيع، كا 2، 91، 18) - كمال الإحسان الذي هو تصفية العمل من طلب عوض أو قصد غرض و رؤية رياء و هذا هو معنى الإخلاص، و لا يحصل كمال الإحسان إلا بمشاهدة حضرة الالوهية بنور البصيرة في جميع العبادة... و هذا الإحسان هو المحقّق لدوام العبودية التي هي عبارة عن دوام الحضور من غير مزاحمة الخواطر و تعلّقات الأغيار. و هذا الحضور يسمّى عندهم بالنسبة المتواصلة إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم و يسمّى أيضا بحق اليقين و يفسّر بالفناء الذي هو في الحقيقة و نفس الأمر فناء صفات السالك في صفات الحق و بقائه به علما و شهودا و حالا لا علما فقط. (زاد، بغ، 26، 12) - الإحسان هو التحقّق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة، أي رؤية الحق موضوفا بصفاته بعين صفته فهو يراه يقينا و لا يراه حقيقة. (نقش، جا، 76، 2) - الشكر فهو عند المحقّقين الاعتراف بنعمة المنعم على وجه الخضوع و على هذا يكون وصف اللّه تعالى بالشكور توسّعا و معناه مجاز للعباد على الشكر فسمّي جزاء الشكر شكرا كما سمّي جزاء السيّئة سيّئة و جزاء الاعتداء اعتداء و قيل شكره إعطاؤه الكثير من الثواب على القليل من العمل من قولهم حيوان شكور إذا ظهر فيه من السمن فوق ما يعطى من القوت. و قيل حقيقة الشكر الثناء على المحسن بذكر إحسانه و على هذا فلا يرد الإشكال لأن اللّه تعالى سمّي شكورا لأنه أثنى على عبيده المطيعين بذكر طاعاتهم و الطاعات إحسان و العبد سمّي شكورا لأنه أثنى على اللّه تعالى بذكر نعمة اللّه التي هي أعظم أنواع الإحسان. (نقش، جا، 198، 1) - شروط الدخول في مقام الإحسان عند القوم سبعة، و هي: التوبة، و الإنابة، و الزهد، و التفويض، و الرضا، و الإخلاص، و التوكّل. و هي ليست أجنبية عن الإسلام و لا دخيلة عليه، فأصول التصوّف الإسلامي موجود في القرآن، و الحديث، و العقيدة الإسلامية، و شعائر الدين الحنيف. و كل علم لا يؤيّده الكتاب و السنّة لا يعمل به عند أهل هذه الطائفة - الشاذلية اليشرطية -. (يشر، حق، 14، 11)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص16)
sourceLink

هو التحقق بالعبودية على مشاهدة الحضرة الربوبية بنور البصيرة، أي رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته فهو يراه، يقينا و لا يراه حقيقة، و لهذا قال عليه السلام: «كأنك تراه» لأنه يراه وراء حجب صفاته بعين صفاته لأنه في عين اليقين فلا يرى الحقيقة بالحقيقة؛ لأنه تعالى هو الرائي وصفه بوصفه، و هو دون مقام المشاهدة في مقام الروح.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص12)
sourceLink

و هو ههنا: تهذيب القصد بعلم الشريعة و الطريق، فيكون قصده مطابقا للأمر مبرأ عن شوب الرياء و الغرض، و إحكامه بالجزم و توطين النفس على ثبات العزم و عدم الفتور فيه، و تصفيته عن النظر إلى غير المقصود بشهود المعبود و عدم الالتفات إلى الغير، و لو نفسه. و صورته في البدايات: أن يعبد اللّه معتقدا أنه بمرأى من اللّه و التوجه إليه كأنه يراه بقلبه. و في المعاملات: شهود الحق في المراقبة و الإخلاص بقطع النظر عن الخلق. و في الأخلاق: رؤيتها من اللّه لا من نفسه لقوله تعالى: وَ اِصْبِرْ وَ مٰا صَبْرُكَ‌ إِلاّٰ بِاللّٰهِ [النحل: 127]. و قوله: رَضِيَ اَللّٰهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ [البينة: 8]. و في الأصول: رؤية القصد و العزم، و سائر الوصول من اللّه بحوله و قوته. و درجته في الأحوال: رؤيتها مواهب من اللّه لا مكاسب منه، و إن كانت ميراثا للعمل. و في الولايات: شهود صفات الحق بالحق، فيكون وقته واحدا أبدا. و في الحقائق: أن لا يفارق المشاهدة و الاتصال طرفة عين. و في النهايات: شهود الذات بالذات مع تلون ما يشعرها شيء من الرسم و الأنية.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص131)
sourceLink

الإحسان في الفكر الحديث و المعاصر

الإحسان يشمل كل حسنة يأتيها المرء لأبناء نوعه، سواء كان ذلك بسدّ عوزهم أو مداواة أسقامهم أو تثقيف عقولهم أو تخفيف أحزانهم أو إنقاذهم من ظلامة أو غير ذلك. فهذا كله تأمر به الأديان و تعد فاعليه ثوابا و هم يفعلونه التماسا للثواب أو تكفيرا عن ذنب. و قد أنشأوا لذلك المستشفيات و المدارس و دور العجزة و دور الضيافة و غيرها في كل العصور. و ما منهم من يفعل ذلك إلاّ و هو يحسبه تفضّلا يلتمس عليه أجرا - و عندنا أنه واجب قد أجر عليه سلفا، و دين لا مناص له من أدائه فإذا لم يفعل ذلك فقد قصر بوفائه. (جرجي زيدان، مختارات 1، 108، 15). ¦¦
ليس الإحسان هو العطاء كما يظنّ‌ عامّة الناس فالعطاء قد يكون نفاقا و رياء، و قد يكون أحبولة ينصبها المعطي لاصطياد النفوس و امتلاك الأعناق، و قد يكون رأس مال يتجر فيه صاحبه ليبذل قليلا و يربح كثيرا. إنما الإحسان عاطفة كريمة من عواطف النفس تتألّم لمناظر البؤس و مصارع الشقاء، فلو أن جميع ما يبذله الناس من المال و يسمّونه إحسانا صادر عن تلك العاطفة الشريفة لما تجاوز محله، و لا فارق موضعه. (المنفلوطي، النظرات 1، 199، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص93)
sourceLink

الإحسان في حقيقته عطف من القوي على الضعيف، عطف يتبدّى في صور مختلفة أبرزها و أشهرها دفع المال. و لكن الإحسان قد يجري مجاري أخرى كالتعليم المجاني، و هبة الثياب و الكتب، و المساعدة على إيجاد عمل و ما يجري هذا المجرى. (عمر فروخ، التبشير و الاستعمار، 193، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص94)
sourceLink

الإحسان في أصول الفقه

المندوب يسمّى النافلة، و يسمّى السنّة، و يسمّى التطوّع، و يسمّى المستحبّ‌، و يسمّى الإحسان، و كلها ألفاظ‍‌ تشير إلى معناه، و لا تخرج عن مرماه. (أبو زهرة، أصول الفقه، 39، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص92)
sourceLink

الإحسان في علم الكلام

إنّ‌ الأمر بالإحسان فيما بين الخلق يخرج مخرج الإفضال و التبرّع، لا على الوجوب، و اللزوم. (الماتريدي، أهل السنّة، 207، 9). ¦¦
إنّ‌ الإحسان من حيث كان إحسانا، يختصّ‌ بصفة زائدة على جنسه، و لا يحتاج إلى اشتراط‍‌ نفي القبح عنه. لأنّ‌ وصفنا له بالحسن يقتضيه. فكذلك القول في الواجب المضيّق و المخيّر فيه. (عبد الجبار، المغني 6 - 1، 75، 7). ¦¦
أمّا الإحسان فهو عبارة عن النعمة، لأنّ‌ كل من وصف بأنّه منعم على غيره، يوصف بأنّه محسن إليه، فالطريقة فيهما واحدة. (عبد الجبار، المغني 14، 40، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص92)
sourceLink

الإحسان في التصوّف

الإحسان: هو التحقّق بالعبودية على مشاهدة حضرة ربوبيته بنور البصيرة، أي رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته، فهو يراه تعيّنا و لا يراه حقيقة. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 27، 1). ¦¦
الإحسان: و هو اسم يجمع أبواب الحقائق. ورقته الأولى، إحسان في القصد، فيهدي علما، و يبرم عزما، و يصفّي حالا. الثانية، الإحسان في الأحوال، بمراعاتها غيرة، و سيرها طرقا و تصحيحها تحقيقا. و الثالثة، إحسان في الوقت. بألاّ تزال المشاهدة أبدا، و لا تلحظ‍‌ للهمّة مدى، و تجعل الهجرة إلى الحق سرمدا. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 487، 4). ¦¦
الإحسان مبني على أربعة أركان: الإسلام و الإيمان و الصلاح، و الركن الرابع الاستقامة في المقامات السبعة و هي: التوبة و الإنابة و الزهد و التوكّل و الرضا و التفويض و الإخلاص في جميع الأحوال. (الجيلي، الإنسان الكامل 2، 84، 22). ¦¦
الإحسان فهو اسم لمقام يكون العبد فيه ملاحظا لآثار أسماء الحق و صفاته، فيتصوّر في عبادته كأنه بين يدي اللّه تعالى فلا يزال ناظر إلى هذه الكينونة. و أقلّ‌ درجاته أن ينظر إلى أن اللّه ناظر إليه، و هذه أول درجات المراقبة. (الجيلي، الإنسان الكامل 2، 91، 18). ¦¦
كمال الإحسان الذي هو تصفية العمل من طلب عوض أو قصد غرض و رؤية رياء و هذا هو معنى الإخلاص، و لا يحصل كمال الإحسان إلا بمشاهدة حضرة الالوهية بنور البصيرة في جميع العبادة... و هذا الإحسان هو المحقّق لدوام العبودية التي هي عبارة عن دوام الحضور من غير مزاحمة الخواطر و تعلّقات الأغيار. و هذا الحضور يسمّى عندهم بالنسبة المتواصلة إلى النبيّ‌ صلّى اللّه عليه و سلّم، و يسمّى أيضا بحق اليقين، و يفسّر بالفناء الذي هو في الحقيقة. (محمد النقشبندي، بغية الواجد، 26، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص92)
sourceLink

الإحسان هو التحقّق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة، أي رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته فهو يراه يقينا و لا يراه حقيقة. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 76، 2). ¦¦
شروط‍‌ الدخول في مقام الإحسان عند القوم سبعة، و هي: التوبة، و الإنابة، و الزهد، و التفويض، و الرضا، و الإخلاص، و التوكّل. و هي ليست أجنبية عن الإسلام و لا دخيلة عليه. فأصول التصوّف الإسلامي موجودة في القرآن، و الحديث، و العقيدة الإسلامية، و شعائر الدين الحنيف. و كل علم لا يؤيّده الكتاب و السنّة لا يعمل به عند أهل هذه الطائفة - الشاذلية اليشرطية -. (اليشرطية، الحق، 14، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص93)
sourceLink

الإحسان في اللّغة

الإحسان: ضدّ الإساءة. و رجل محسن و محسان... و فسّر النبي صلّى اللّه عليه و سلم، الإحسان حين سأله جبريل، صلوات اللّه عليهما و سلامه، فقال: هو «أن تعبد اللّه كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك»، و هو تأويل قوله تعالى: إِنَّ‌ اَللّٰهَ‌ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ‌ وَ اَلْإِحْسٰانِ‌ (النّحل، 90/16)، و أراد بالإحسان: الإخلاص، و هو شرط‍‌ في صحّة الإيمان و الإسلام معا... و قيل: أراد بالإحسان الإشارة إلى المراقبة و حسن الطاعة... و أحسن به الأمر: نقيض أساءه، و الفرق بين الإحسان و الإنعام أن الإحسان يكون لنفس الإنسان و لغيره... و الإنعام لا يكون إلاّ لغيره. (لسان العرب، حسن، 117/13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص91)
sourceLink

الإحسان: هو فعل ما ينفع غيره بحيث يصير الغير حسنا به، كإطعام الجائع؛ أو يصير الفاعل به حسنا بنفسه. (الكليات، فصل الألف و الحاء، الإحسان، 65/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص92)
sourceLink

الإحسان في المنطق

من الخيرات النافعة الإحسان أو المكافأة، فإنه في نفسه خير و نافع في خير آخر هو النباهة و الذكر الجميل و المحبة. و أفضل الإحسان الإحسان إلى الأفاضل بنصرتهم على أعدائهم الأرذال، إما نصرة فعلية، و إما نصرة قولية، مثل ما فعل أوميرس الشاعر، إذ اختار فاضلين هما ثاوذروس ملك اثينيه و هيلاني ابنته، و اختار أخيلوس الشجاع و نصبهم هدفا للمدح و الثناء. و نصب بإزائهم عدوّهم إسكندر بن ملك بربر الذي كان عدوّا لهم فنكلهم بالذمّ‌ و الهجاء، ففعل بالأصدقاء و الأعداء ما ينبغي أن يفعل من الإحسان إلى الأصدقاء و الإساءة إلى الأعداء على المقدار الذي كان ممكنا له فعله. (ابن سينا، الشفاء/الخطابة، 73، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص93)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الإحسان

الحاء و السين و النون أصلٌ‌ واحد.فالْحُسن ضِدُّ القبح.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص57)sourceLink

الأسماء

المَحْسَنَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَسُّونجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّحْسِينيّمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلحُسَيْنَانالمِحْسَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحَسَّانالحَسْناءمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمَحَاسِنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحْسِنمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالتَّحَاسِينمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالاِسْتِحْسَانمصدر ثلاثی مزید باب استفعالحسينانالحَسَنَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِسْنَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَسَنالتَّحْسِينمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالحُسَّانصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِحْسانيّالحُسَّانَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُسَيْنالحُسنَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالأحسنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَحْسَنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُسْنمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُسْتَحْسَنمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالحِسانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّحَسُّنمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالحَسِينمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَحَاسِنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُسَيْنَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحَسَنٌحَسْنَاالحُسانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحَسَن بَسَنالإحسانمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُحَسَّنمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالحَسَنَانالحَاسِنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.