الإِحْسانُ هو التحقق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة أى رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته فهو براه يقينا و لا يراه حقيقة و لهذا قال صلّى اللّه عليه و سلّم كأنّك تراه لانه يراه من وراء حجب صفاته فلا يرى الحقيقة بالحقيقة لانه تعالى هو الداعى وصفه لوصفه و هو دون مقام المشاهدة فى مقام الروح. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لغة فعل ما ينبغى ان يفعل من الخير و فى الشريعة أن تعبد اللّه كأنّك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص5) 
في اللغة فعل ما ينبغي ان يفعل من الخير و في الشرع ان تعبد اللّه كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص49) 
من أحسن: إذا فعل الحسن. Benefaction,Sunnah اسم من أسماء المندوب، و خص به المندوب الذي يوصل النفع فيه إلى الآخر، مع القصد إلى نفعه. (ر: مندوب). أن تعبد اللّه كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنّه يراك. و هو أعلى رتبة من الإسلام و الإيمان، كما ورد ذلك في حديث جبريل المشهور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص44) 
-المندوب يسمّى النافلة،و يسمّى السنّة،و يسمّى التطوّع،و يسمّى المستحبّ،و يسمّى الإحسان،و كلها ألفاظ تشير إلى معناه،و لا تخرج عن مرماه(زه،زهص،8،39) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص66) 
Beneficence,Sunnah من أسماء المستحب. (- مستحب) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص46) 
(قاعدة فقهية) معنى الإحسان هو صدور الجميل، فلو قام أحد الأشخاص بفعل جميل يقصد منه مساعدة الآخر كأن ينفعه أو يدفع الضرر عنه، فلا يؤاخذ إذا تسبب إحسانه عن تلف شيء معين، و مثال على ذلك إذا كان أحد الحيوانات جائعا و صاحبه مسافر و لا يوجد من يعلفه، و جاء أحد الأشخاص و أخذه إلى إسطبله ليعلفه، و بعد أن أدخله إلى إسطبله سقط الجدار على الحيوان و مات، فلا ضمان على هذا الشخص لأنه محسن، و الدليل على القاعدة قوله تعالى: مٰا عَلَى اَلْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ [التوبة: 91]، و السبيل بمعنى المؤاخذة، فتدل الآية على أن المحسن لا سبيل عليه، فإذا أتلف شيئا نتيجة إحسانه فهو غير ضامن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص30) 
الإحسان لغة: فعل ما ينبغي أن يفعل من الخير. و إحسان الشيء: عرفانه و إتقانه. و ذكر الراغب الأصبهاني أنّ الإحسان ضربان: أحدهما: الإنعام على الغير. فيقال: أحسن إلى فلان. و الثاني: إحسان في فعله. و ذلك أنه إذا علم علما محمودا، أو عمل عملا حسنا. و منه قول علي رضي اللّه عنه: الناس أبناء ما يحسنون؛ أي منسوبون إلى ما يعلمون و ما يعملون من الأفعال الحسنة. أما في الاصطلاح، فيطلق بمعنيين: أحدهما: في مقام العبودية للّه تعالى، بمعنى: أن تعبد اللّه كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك. كما أخبر النبي صلّى اللّه عليه و سلّم. قال الفيروزآبادي: «الإحسان من أفضل منازل العبودية، لأنّه لبّ الإيمان و روحه و كماله، و جميع المنازل منطوية منها». و الثاني: في جانب التعامل المالي مع الناس، بمعنى التبرع و التصرف الذي لا يقصد به تنمية المال، كالصّدقة و الهبة و الإبراء و القرض، و بمعنى الفضل، الذي هو فوق العدل، كما جاء في التنزيل: إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ [النحل: 90]. قال الكفوي: «الإحسان: هو أن يعطي المرء أكثر مما عليه، و يأخذ أقلّ مما له. و العدل: هو أن يعطي ما عليه، و يأخذ ماله. فالإحسان زائد عليه، و تحري العدل واجب، و تحري الإحسان ندب و تطوّع». * (التعريفات للجرجاني ص 9، التوقيف ص 40، بصائر ذوي التمييز 465/2، الكليات 254/3، المفردات ص 236، الفروق للقرافي 284/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص32) 
لغة: الإحسان: ضدّ الإساءة ، و هو على وجهين: أحدهما: الإنعام على الغير، يقال: أحسن إلى فلان. و الثاني: إحسان في فعله، و ذلك إذا علم علماً حسناً أو عمل عملاً حسناً، و يحمل على هذا قول أمير المؤمنين عليه السلام: «الناس أبناء ما يحسنون» ، أي منسوبون إلى ما يعلمون و ما يعملونه من الأفعال الحسنة . و يقال: أحسنت أي فَعَلْتَ الحَسَنَ، كما قيل: أجاد إذا فعل الجيّد.و أحسنتُ الشيء عَرَفْتُهُ و أتقنته . و يحسن الشيء إحساناً أي يعلمه . و على هذا فقد يطلق الإحسان و يراد منه الفعل الحسن، و اُخرى يطلق و يراد منه اصطناع المعروف إلى الغير و التفضّل عليه، و ثالثةً يطلق و يراد منه العلم و المعرفة و الإتقان و الإحكام. و جاءت كلّ هذه الإطلاقات في القرآن و الروايات. و من إطلاقاته على الفعل المعروف إلى الغير قوله تعالى: «وَ مَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّٰهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ» .و قوله تعالى: «وَ أَدٰاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسٰانٍ» .و قوله تعالى: «وَ وَصَّيْنَا اَلْإِنْسٰانَ بِوٰالِدَيْهِ حُسْناً» . كما أنّ من إطلاقاته على الإتقان و الإحكام قوله تعالى: «اَلَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ» . و أمّا الأخبار فهناك ما اطلق فيها الإحسان على الانعام و اسداء المعروف إلى الغير، و يأتي التعرّض لها في أثناء البحث. و هناك ما اطلق فيها بمعنى الإحكام و الإتقان و احسان الفعل نتعرّض لبعضها فيما يلي: منها: ما روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ اللّٰه كتب عليكم الإحسان على كلّ شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، و إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة» . و منها: ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: «إذا أحسن المؤمن عمله ضاعف اللّٰه عمله لكل حسنة سبع مائة، و ذلك قول اللّٰه تعالى: «وَ اَللّٰهُ يُضٰاعِفُ لِمَنْ يَشٰاءُ» فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب اللّٰه» فقيل له: و ما الإحسان؟ فقال: «إذا صلّيت فأحسن ركوعك و سجودك، و إذا صمت فتوقّ كلّ ما فيه فساد صومك، و إذا حججت فتوقّ ما يحرم عليك في حجّك و عمرتك»، قال: «كلّ عمل تعمله للّٰه فليكن نقيّاً من الدنس» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج7 , ص9) 
الإنعام على الغير. و في القرآن الكريم: (إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ) (النخل: 90). و الإحسان فوق العدل. و ذلك لان العدل: هو أن يعطي ما عليه و يأخذ ماله، و الإحسان: أن يعطي أكثر مما عليه، و يأخذ أقل مما له. فالاحسان زائد عليه. فتحري العدل الواجب و تحري الإحسان ندب و تطوع. و لذلك عظم الله ثواب أهل الإحسان فقال: (إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ) * (المائدة: 13). - في الشريعة: إن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. (الجرجاني). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص89) 
لغة: فعل ما ينبغي أن يفعل من الخير. قال الراغب: مأخوذ من الحسن، و هو عبارة عن كل مبهج مرغوب فيه، و ذلك ثلاثة أضرب مستحسن من جهة العقل، و مستحسن من جهة الهوى، و مستحسن من جهة الحسّ. و الإحسان أعمّ من الإنعام، قال تعالى: إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ . [سورة الإسراء، الآية 7]، و قوله تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ . [سورة النحل، الآية 90] فالإحسان فوق العدل و ذاك أن العدل أن يعطى ما عليه و يأخذ ما له. و الإحسان: أن يعطى أكثر مما عليه، و يأخذ أقل مما له، فتحرى العدل واجب، و تحرى الإحسان ثواب و تطوع. قال أبو البقاء: هو فعل ما ينفع غيره بحيث يصير الغير حسنا به، كإطعام الجائع، أو يصير الفاعل به حسنا بنفسه، فعلى الأول: الهمزة في أحسن للتعدية، و على الثاني: للصيرورة، يقال: أحسن الرجل: إذا صار حسنا أو دخل في شيء حسن. و في الشريعة: «إن تعبد اللّه كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك». [أخرجه مسلم (8)، و أبو داود (4695)، و الترمذي (2610)] و هو في التعريفات و دستور العلماء. «المفردات ص 119، و الكليات ص 53، و التعريفات ص 7، و دستور العلماء 49/1». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص81) 
-الشيء عرفانه و إيقانه الشارع الإحسان بأن تعبد اللّه كأنك تراه[المناوي]. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإنعام على الغير.و في القرآن الكريم: *إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ [النحل:90]. و الإحسان فوق العدل.و ذلك لأن العدل:هو أن يعطي ما عليه و يأخذ ماله.و الإحسان:أن يعطي أكثر مما عليه،و يأخذ أقل مما له.فالإحسان زائد عليه.فتحري العدل واجب،و تحري الإحسان ندب و تطوع.و لذلك عظم اللّه ثواب أهل الإحسان فقال: إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ [المائدة:13]. -في الشريعة:أن تعبد اللّه كأنك تره،فإن لم تكن تراه فإنه يراك[الجرجاني]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص27) 
ضد الإساءة، و راجع الإخلاص و إحسان الوضوء إتمامه بآدابه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص18) 
اصطلاحاً: ليس للفقهاء في تحديد الإحسان اصطلاح خاصّ، و إنّما يستعملونه بمعناه اللغوي، و يريدون به تارةً فعل الحسنات و وجوه الطاعات، و اُخرى العلم و المعرفة و إتقان الأمر، كما في باب القراءة و التلبية و الذبح و غيرها. نعم قد حدّد الإحسان بمعنى الإنعام إلى الغير ببعض القيود، فقيل: «حدّ الإحسان: إيصال النفع لا على وجه الاستحقاق إلى الغير مع القصد إلى كونه إحساناً» ؛ و ذلك من أجل تحديد الحكم الأوّلي للإحسان، بغضّ النظر عمّا يطرأ عليه من القرائن الحاليّة أو المقاليّة التي تصرفه عن الحالة الأوّلية إلى الحالة الثانويّة، كما يأتي. و من هنا قال الأردبيلي: «الإحسان إلى الغير و هو التفضّل، و لفظ إحسان جامع لكلّ خير، و الأغلب استعماله في التبرّع، و يحتمل في العبادات، كما قيل: إنّه إحسان في الطاعات، و هو إمّا بحسب الكمّية فبفعل النوافل، و الكيفيّة كما قال صلى الله عليه و آله و سلم: «الإحسان أن تعبد اللّٰه كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك»» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج7 , ص10) 
ما لا مدخل [له] في استحقاق الذّم مع أنّه يستحقّ به المدح و يتعدّاه إلى غيره. (المحيط بالتّكليف / 233) هو ما قصد به فاعله الإنعام على غيره، و من حقّه تعلّقه بغير الفاعل. (تقريب المعارف/ 58) معناه المبالغة في أيّ شيء بولغ فيه. و استعماله في المبالغة في الإفضال أكثر. (دلالة الحائرين/ 735) ←التّفضّل، الجود، النّعمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص10) 
- إنّ الأمر بالإحسان فيما بين الخلق. يخرج مخرج الإفضال و التبرّع، لا على الوجوب، و اللزوم (م، ت، 207، 9) - إنّ الإحسان يجوز أن يكون الفعل الحسن نفسه. كقوله: إِنَّ رَحْمَتَ اَللّٰهِ قَرِيبٌ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ (الأعراف: 56). استوجبوا هذا بالفعل الحسن، لا بالإحسان إلى اللّه تعالى، و فعل الحسن فرض واجب على كل أحد (م، ت، 207، 11) - إن الإحسان إليهم يجوز أن يكون من حق اللّه عليهم، و حقّ اللّه عليهم لازم، و على ذلك صلة القرابة و المحارم، و الإنفاق عليهم من حق اللّه عليهم، و هو لازم (م، ت، 207، 15) - ما الإحسان؟ فقال عليه السلام الإحسان أن تعبد اللّه كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك (م، ف، 7، 19) - إنّ الإحسان من حيث كان إحسانا، يختصّ بصفة زائدة على جنسه، و لا يحتاج إلى اشتراط نفي القبح عنه. لأنّ وصفنا له بالحسن يقتضيه. فكذلك القول في الواجب المضيّق و المخيّر فيه (ق، غ 1/6، 75، 7) - في بيان وجه حسن ابتداء اللّه تعالى لخلق الخلق و إنشاء الأيّام و ما يتّصل بذلك: اعلم أنّ ذلك إنّما يحسن منه تعالى على وجوه ثلاثة: أحدها لينفعه، و الآخر لينفع به، و الثالث لأنّه أراده لخلق ما ذكرناه، مع تعرّي الكلّ من وجوه القبح. و قد دخل فيما ذكرناه ما يخلقه تعالى لينفعه و لينفع به جميعا؛ لأنّ الشيء إذا حسن لكل واحد من الوجهين فبأن يحسن متى حصلا فيه أولى. و لم يذكر في ذلك خلق من يخلقه ليفعل به المستحقّ، لأنّ ذلك لا يحسن أولا، و إنّما يحسن أن يخلقه لهذه البغية ثانيا. فإذا حسن أن يخلق تعالى الخلق لينفعه تفضّلا، و يعرّضه للثواب و المدح، و ينفعه بالتعويض على الآلام حسن منه أن يخلق غير المكلّف للتفضّل و التعويض جميعا. و قد بيّنا أنّ المنافع على ضربين: مستحقّ و غير مستحقّ، و أنّ المستحقّ منه قد يكون مستحقّا على وجه التعظيم و الإكرام فيكون ثوابا، و قد يكون مستحقّا على وجه العوض و البدل، و بيّنا لكل واحد منهما مثالا في الشاهد، و بيّنا أنّ ما ليس بمستحقّ يكون إحسانا و تفضّلا، و بيّنا أنّ ما أدّى إلى المنافع يكون في حكمه، و إن كان شاقّا على فاعله، و إنّما يحسن متى أدّى إلى نفع يوفي عليه، و متى لم يشقّ على فاعله البتّة فإنّه يحسن إذا أدّى إلى أيّ منفعة كان متى عري من وجوه القبح. فإذا صحّت هذه الجملة حسن من القديم تعالى أن يخلق الخلق لينفعه على بعض الوجوه التي قدّمناها أو كلّها (ق، غ 11، 101، 9) - أمّا الإحسان فهو عبارة عن النعمة، لأنّ كل من وصف بأنّه منعم على غيره، يوصف بأنّه محسن إليه، فالطريقة فيهما واحدة (ق، غ 14، 40، 7) - المحسنات العقليّة هي على ضربين: أحدهما (ما) لا صفة له زائدة على حسنه، و هو الذي يسمّى مباحا، من حيث عرف فاعله أنّه لا مضرّة عليه في فعله، و لا في ألاّ يفعل، و لا يستحقّ به المدح، و ما هذا حاله لا مدخل له في التكليف، كما لا مدخل له فيه الواقع من الساهي، و على حدّ الإلجاء. و الضرب الثاني: ما يختصّ بصفة زائدة على حسنه، تقتضي دخوله في أن يستحقّ به المدح. و هذا على ضربين: أحدهما يحصل كذلك لصفة تخصّه، و الآخر لأنّه يسهّل فعل غيره من الواجبات، فالأوّل كالإحسان و التفضّل، و اجتلاب المنفعة لنفسه، و الثاني كالنوافل الشرعيّة، و يدخل فيه النهي عن المنكر من جهة العقل، و يدخل فيه مدح من فعل الواجب، لأنّ ذلك مما لا يجب على أهل العقول، كما يلزمهم الفصل بين المحسن و المسيء، لأنّ هناك إنّما وجب الفصل لأمر يتعلّق به، و ليس كذلك حال الوجه الأوّل (ق، غ 14، 171، 12) - حكي عن بعض الفقهاء أنّ قولنا "سنّة" يختصّ بالنفل، دون الواجب. و هذا أشبهه من جهة العرف. و يوصف بأنّه "إحسان" إذا كان نفعا موصلا إلى الغير، قصدا إلى نفعه. و يوصف بأنّه "مأمور به" ،لأنّ أمر اللّه تعالى قد تناوله. فهذه هي الأوصاف التي تختصّ "الندب" (ب، م، 367، 23) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص32) 
Good deeds 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1521) 
- الإحسان، أن تعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. (طوس، لمع، 22، 16) - الإحسان إلى اليتيم بلا عوض و الصبر على الجوع، فهذا من صالح الأعمال. (تيم، فرقان، 111، 18) - الإحسان: هو التحقّق بالعبودية على مشاهدة حضرة ربوبيته بنور البصيرة، أي رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته، فهو يراه تعيّنا و لا يراه حقيقة. و لهذا قال عليه السلام:"... كأنك تراه" ،لأنه يراه من وراء حجب صفاته بتعيّن صفاته. فلا يرى الحقيقة بالحقيقة لأنه تعالى هو الرائي، وصفه بوصفه و هو دون مقام المشاهدة في مقام الروح. (قاش، اصط، 27، 1) - سئل الحسن عن المعرفة باللّه، أهي كسب أو ضرورة، فقال: رأيت الأشياء تدرك بشيئين، فما كان منها حاضرا فبحسّ، أو غائبا فبدليل، و لما كان اللّه غير باد لصفاتنا و حواسنا، كانت معرفته بالدليل و الفحص و الاستدلال، إذ كنا لا نعلم الغائب إلا بدليل، و الحاضر إلا بحسّ. و قال: إن شئت ترتيب المعرفة على المقامات ببيان أقرب، فاعلم أن المعرفة في المرتبة الأولى، و هي مرتبة الإسلام، و هي معرفة أصل الجسوم و معرفتهم هي الإقرار بأن الرب موجود، و أنه الخالق المعبود، و قربهم قرب ثواب. و في المرتبة الثانية، و هي مرتبة الإيمان، معرفة أهل النفوس. و معرفتهم، أن يسلبوا عن معبودهم نقائص الكون، و قربهم قرب يقين. و في المرتبة الثالثة، مرتبة الإحسان. و هي معرفة أهل العقول القدسية و معرفتهم أن يشهدوا معروفهم في جميع المتفرّقات كلها، شيئا واحدا. و يسمعوا نطقا واحدا، و يشاهدوا تعريفا واحدا. (خط، روض، 420، 16) - الإحسان: و هو اسم يجمع أبواب الحقائق. ورقته الأولى، إحسان في القصد، فيهدي علما، و يبرم عزما، و يصفي حالا. الثانية، الإحسان في الأحوال، بمراعاتها غيرة، و سيرها طرقا و تصحيحها تحقيقا، و الثالثة. إحسان في الوقت. بألا تزال المشاهدة أبدا، و لا تلحظ للهمة مدى، و تجعل الهجرة إلى الحق سرمدا. (خط، روض، 487، 4) - المريدون: و بدايتهم عزم، و نهايتهم صدق، و هم ثلاثة: مريد يريد الاستشراف على حقيقة مقامه في قربه، و مريد يريد الاستشراف على حقائق قلبه و إيمانه المكتوب فيه، و مريد يريد الاستشراف على حقيقة نفسه، و معرفته بربه، و ما دام يريد التحقّق بالأعمال الصالحة، فهو في مقام الإسلام، فإذا أراد التحقّق بالموعودات الغيبية، فهو في مقام الإيمان، و إذا كان مطلوبه الرب، كان في مقام الإحسان. (خط، روض، 616، 15) - العباد: و بدايتهم أوراد، و نهايتهم أنفاس. و العابد لابدّ له من تحصيل أمور ثمانية، منها ثلاثة راجعة إلى الاعتقاد، مثل ما يجب لمعبوده، و ما يجوز عليه، و ما يستحيل في حقه. و خمسة في الأحكام. و هي: معرفة الواجب، و المندوب، و الحرام، و المكروه، و المباح، و ما دام في الحركات و السكنات، فهو في مقام الإسلام، فإذا انتقل إلى التصديق بالثواب و العقاب فهو في مقام الإيمان، فإذا انتقل إلى معرفة الرب فهو في مقام الإحسان. (خط، روض، 617، 5) - السالكون: و بداية السالك، التحقّق بمقام الإسلام العلمي، و نهايته التحقّق بمقام الإحسان العملي. و السالك إذا خلص عمله من الشوائب، و كان عمله لمعمول له واحد، كان في مقام الإسلام. و إذا خلص عمله من الدعاوى فيه، كان في مقام الإيمان و إذا تخلّص من الثنوية، كان في مقام الإحسان. (خط، روض، 617، 10) - الذاكرون: و بدايتهم أجور، و نهايتهم حضور. و هم يستعملون في طريقهم الأذكار مطلقا، و هي كثيرة... من تعوّذ، و بسملة، و استغفار، و تصلية، و تسليم، و تقديس، و تسبيح، و الباقيات الصالحات، سبحان اللّه، و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه، و اللّه أكبر، و لا حول و لا قوة إلا باللّه. و قد جمعت أجناس الذكر المركّب و تستعمل الأذكار في المنازل المذكورة، التي يسلك عليها و هي: منزل التوبة، و منزل الاستقامة، و منزل التقوى، و منزل الإخلاص، و منزل الصدق، و منزل الطمأنينة، و منزل المراقبة، و منزل المشاهدة، و منزل المعرفة. و هي الأذكار الخمسة: الاستغفار، و التصلية، و التهليل، و التنزيه، و الإفراد، فإذا كان الذاكر في التوبة، أخذ في ذكر الاستغفار، و علامة التحقّق به أن يجد نفسه محفوظا اضطرارا. و إذا كان في الاستقامة، أخذ في التصلية، و علامة التحقّق بهذا المقام إدراك الصورة المحمدية على الدوام. و المنزل الثالث و هو التقوى، و هو نتيجة هذين المنزلين. و إذا كان في الإخلاص أخذ في التهليل، و علامة التحقّق به الخروج من رق الأغيار. و إذا كان في الصدق، أخذ في التسبيح. و علامة التحقّق به، استواء ظاهره و باطنه، و جميع تصرّفاته. و إذا كان في الطمأنينة، و هي نتيجة هذين المنزلين، أخذ فيه و فيما بعده من المنازل، و هي المراقبة، و المشاهدة، و المعرفة، و الإفراد. و العلامة: أن يكون الذاكر المذكور، و الشاهد المشهود. و ما دام يذكر بلسانه، فهو في مقام الإسلام. فإذا انتقل لقلبه، فهو في مقام الإيمان. فإذا كان الذاكر هو المذكور، فهو في مقام الإحسان. (خط، روض، 618، 12) - الصوفية: و بدايتهم تخلّق، و نهايتهم تحقّق. و ما دام في التخلّقات الجسمانية، كحمل الأذى و كفّه، و وجود الراحة، كان في مقام الإسلام فإذا انتقل إلى الأخلاق الملكية، من التقديس عن ضروريات الجسوم، كان في مقام الإيمان. فإذا اتّصف بالنعوت الإلهية، ففي مقام الإحسان. (خط، روض، 618، 16) - الفقراء: و بدايتهم تجريد، و نهايتهم تفريد. و الفقير إذا تجرّد من الملكات الدنيوية، كان في مقام الإسلام، فإذا تجرّد من الأخروية كان في مقام الإيمان، فإذا تجرّد مما سوى الحق كان في مقام الإحسان. (خط، روض، 618، 19) - الإحسان فمبني على أربعة أركان: الإسلام و الإيمان و الصلاح و الركن الرابع الاستقامة في المقامات السبعة و هي: التوبة و الإنابة و الزهد و التوكّل و الرضا و التفويض و الإخلاص في جميع الأحوال. (جيع، كا 2، 84، 22) - الإحسان فهو إسم لمقام يكون العبد فيه ملاحظا لآثار أسماء الحق و صفاته فيتصوّر في عبادته كأنه بين يدي اللّه تعالى فلا يزال ناظر إلى هذه الكينونة، و أقلّ درجاته أن ينظر إلى أن اللّه ناظر إليه، و هذه أول درجات المراقبة و لا يصحّ هذا إلا بشروط سبعة: و هي التوبة و الإنابة و الزهد و التوكّل و التفويض و الرضا و الإخلاص. (جيع، كا 2، 91، 18) - كمال الإحسان الذي هو تصفية العمل من طلب عوض أو قصد غرض و رؤية رياء و هذا هو معنى الإخلاص، و لا يحصل كمال الإحسان إلا بمشاهدة حضرة الالوهية بنور البصيرة في جميع العبادة... و هذا الإحسان هو المحقّق لدوام العبودية التي هي عبارة عن دوام الحضور من غير مزاحمة الخواطر و تعلّقات الأغيار. و هذا الحضور يسمّى عندهم بالنسبة المتواصلة إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم و يسمّى أيضا بحق اليقين و يفسّر بالفناء الذي هو في الحقيقة و نفس الأمر فناء صفات السالك في صفات الحق و بقائه به علما و شهودا و حالا لا علما فقط. (زاد، بغ، 26، 12) - الإحسان هو التحقّق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة، أي رؤية الحق موضوفا بصفاته بعين صفته فهو يراه يقينا و لا يراه حقيقة. (نقش، جا، 76، 2) - الشكر فهو عند المحقّقين الاعتراف بنعمة المنعم على وجه الخضوع و على هذا يكون وصف اللّه تعالى بالشكور توسّعا و معناه مجاز للعباد على الشكر فسمّي جزاء الشكر شكرا كما سمّي جزاء السيّئة سيّئة و جزاء الاعتداء اعتداء و قيل شكره إعطاؤه الكثير من الثواب على القليل من العمل من قولهم حيوان شكور إذا ظهر فيه من السمن فوق ما يعطى من القوت. و قيل حقيقة الشكر الثناء على المحسن بذكر إحسانه و على هذا فلا يرد الإشكال لأن اللّه تعالى سمّي شكورا لأنه أثنى على عبيده المطيعين بذكر طاعاتهم و الطاعات إحسان و العبد سمّي شكورا لأنه أثنى على اللّه تعالى بذكر نعمة اللّه التي هي أعظم أنواع الإحسان. (نقش، جا، 198، 1) - شروط الدخول في مقام الإحسان عند القوم سبعة، و هي: التوبة، و الإنابة، و الزهد، و التفويض، و الرضا، و الإخلاص، و التوكّل. و هي ليست أجنبية عن الإسلام و لا دخيلة عليه، فأصول التصوّف الإسلامي موجود في القرآن، و الحديث، و العقيدة الإسلامية، و شعائر الدين الحنيف. و كل علم لا يؤيّده الكتاب و السنّة لا يعمل به عند أهل هذه الطائفة - الشاذلية اليشرطية -. (يشر، حق، 14، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص16) 
هو التحقق بالعبودية على مشاهدة الحضرة الربوبية بنور البصيرة، أي رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته فهو يراه، يقينا و لا يراه حقيقة، و لهذا قال عليه السلام: «كأنك تراه» لأنه يراه وراء حجب صفاته بعين صفاته لأنه في عين اليقين فلا يرى الحقيقة بالحقيقة؛ لأنه تعالى هو الرائي وصفه بوصفه، و هو دون مقام المشاهدة في مقام الروح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص12) 
و هو ههنا: تهذيب القصد بعلم الشريعة و الطريق، فيكون قصده مطابقا للأمر مبرأ عن شوب الرياء و الغرض، و إحكامه بالجزم و توطين النفس على ثبات العزم و عدم الفتور فيه، و تصفيته عن النظر إلى غير المقصود بشهود المعبود و عدم الالتفات إلى الغير، و لو نفسه. و صورته في البدايات: أن يعبد اللّه معتقدا أنه بمرأى من اللّه و التوجه إليه كأنه يراه بقلبه. و في المعاملات: شهود الحق في المراقبة و الإخلاص بقطع النظر عن الخلق. و في الأخلاق: رؤيتها من اللّه لا من نفسه لقوله تعالى: وَ اِصْبِرْ وَ مٰا صَبْرُكَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ [النحل: 127]. و قوله: رَضِيَ اَللّٰهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ [البينة: 8]. و في الأصول: رؤية القصد و العزم، و سائر الوصول من اللّه بحوله و قوته. و درجته في الأحوال: رؤيتها مواهب من اللّه لا مكاسب منه، و إن كانت ميراثا للعمل. و في الولايات: شهود صفات الحق بالحق، فيكون وقته واحدا أبدا. و في الحقائق: أن لا يفارق المشاهدة و الاتصال طرفة عين. و في النهايات: شهود الذات بالذات مع تلون ما يشعرها شيء من الرسم و الأنية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص131) 
الإحسان في الفكر الحديث و المعاصر الإحسان يشمل كل حسنة يأتيها المرء لأبناء نوعه، سواء كان ذلك بسدّ عوزهم أو مداواة أسقامهم أو تثقيف عقولهم أو تخفيف أحزانهم أو إنقاذهم من ظلامة أو غير ذلك. فهذا كله تأمر به الأديان و تعد فاعليه ثوابا و هم يفعلونه التماسا للثواب أو تكفيرا عن ذنب. و قد أنشأوا لذلك المستشفيات و المدارس و دور العجزة و دور الضيافة و غيرها في كل العصور. و ما منهم من يفعل ذلك إلاّ و هو يحسبه تفضّلا يلتمس عليه أجرا - و عندنا أنه واجب قد أجر عليه سلفا، و دين لا مناص له من أدائه فإذا لم يفعل ذلك فقد قصر بوفائه. (جرجي زيدان، مختارات 1، 108، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ليس الإحسان هو العطاء كما يظنّ عامّة الناس فالعطاء قد يكون نفاقا و رياء، و قد يكون أحبولة ينصبها المعطي لاصطياد النفوس و امتلاك الأعناق، و قد يكون رأس مال يتجر فيه صاحبه ليبذل قليلا و يربح كثيرا. إنما الإحسان عاطفة كريمة من عواطف النفس تتألّم لمناظر البؤس و مصارع الشقاء، فلو أن جميع ما يبذله الناس من المال و يسمّونه إحسانا صادر عن تلك العاطفة الشريفة لما تجاوز محله، و لا فارق موضعه. (المنفلوطي، النظرات 1، 199، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص93) 
الإحسان في حقيقته عطف من القوي على الضعيف، عطف يتبدّى في صور مختلفة أبرزها و أشهرها دفع المال. و لكن الإحسان قد يجري مجاري أخرى كالتعليم المجاني، و هبة الثياب و الكتب، و المساعدة على إيجاد عمل و ما يجري هذا المجرى. (عمر فروخ، التبشير و الاستعمار، 193، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص94) 
الإحسان في علم الكلام إنّ الأمر بالإحسان فيما بين الخلق يخرج مخرج الإفضال و التبرّع، لا على الوجوب، و اللزوم. (الماتريدي، أهل السنّة، 207، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الإحسان من حيث كان إحسانا، يختصّ بصفة زائدة على جنسه، و لا يحتاج إلى اشتراط نفي القبح عنه. لأنّ وصفنا له بالحسن يقتضيه. فكذلك القول في الواجب المضيّق و المخيّر فيه. (عبد الجبار، المغني 6 - 1، 75، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا الإحسان فهو عبارة عن النعمة، لأنّ كل من وصف بأنّه منعم على غيره، يوصف بأنّه محسن إليه، فالطريقة فيهما واحدة. (عبد الجبار، المغني 14، 40، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص92) 
الإحسان في التصوّف الإحسان: هو التحقّق بالعبودية على مشاهدة حضرة ربوبيته بنور البصيرة، أي رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته، فهو يراه تعيّنا و لا يراه حقيقة. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 27، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإحسان: و هو اسم يجمع أبواب الحقائق. ورقته الأولى، إحسان في القصد، فيهدي علما، و يبرم عزما، و يصفّي حالا. الثانية، الإحسان في الأحوال، بمراعاتها غيرة، و سيرها طرقا و تصحيحها تحقيقا. و الثالثة، إحسان في الوقت. بألاّ تزال المشاهدة أبدا، و لا تلحظ للهمّة مدى، و تجعل الهجرة إلى الحق سرمدا. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 487، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإحسان مبني على أربعة أركان: الإسلام و الإيمان و الصلاح، و الركن الرابع الاستقامة في المقامات السبعة و هي: التوبة و الإنابة و الزهد و التوكّل و الرضا و التفويض و الإخلاص في جميع الأحوال. (الجيلي، الإنسان الكامل 2، 84، 22). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإحسان فهو اسم لمقام يكون العبد فيه ملاحظا لآثار أسماء الحق و صفاته، فيتصوّر في عبادته كأنه بين يدي اللّه تعالى فلا يزال ناظر إلى هذه الكينونة. و أقلّ درجاته أن ينظر إلى أن اللّه ناظر إليه، و هذه أول درجات المراقبة. (الجيلي، الإنسان الكامل 2، 91، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كمال الإحسان الذي هو تصفية العمل من طلب عوض أو قصد غرض و رؤية رياء و هذا هو معنى الإخلاص، و لا يحصل كمال الإحسان إلا بمشاهدة حضرة الالوهية بنور البصيرة في جميع العبادة... و هذا الإحسان هو المحقّق لدوام العبودية التي هي عبارة عن دوام الحضور من غير مزاحمة الخواطر و تعلّقات الأغيار. و هذا الحضور يسمّى عندهم بالنسبة المتواصلة إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، و يسمّى أيضا بحق اليقين، و يفسّر بالفناء الذي هو في الحقيقة. (محمد النقشبندي، بغية الواجد، 26، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص92) 
الإحسان هو التحقّق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة، أي رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته فهو يراه يقينا و لا يراه حقيقة. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 76، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شروط الدخول في مقام الإحسان عند القوم سبعة، و هي: التوبة، و الإنابة، و الزهد، و التفويض، و الرضا، و الإخلاص، و التوكّل. و هي ليست أجنبية عن الإسلام و لا دخيلة عليه. فأصول التصوّف الإسلامي موجودة في القرآن، و الحديث، و العقيدة الإسلامية، و شعائر الدين الحنيف. و كل علم لا يؤيّده الكتاب و السنّة لا يعمل به عند أهل هذه الطائفة - الشاذلية اليشرطية -. (اليشرطية، الحق، 14، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص93) 
الإحسان في اللّغة الإحسان: ضدّ الإساءة. و رجل محسن و محسان... و فسّر النبي صلّى اللّه عليه و سلم، الإحسان حين سأله جبريل، صلوات اللّه عليهما و سلامه، فقال: هو «أن تعبد اللّه كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك»، و هو تأويل قوله تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ (النّحل، 90/16)، و أراد بالإحسان: الإخلاص، و هو شرط في صحّة الإيمان و الإسلام معا... و قيل: أراد بالإحسان الإشارة إلى المراقبة و حسن الطاعة... و أحسن به الأمر: نقيض أساءه، و الفرق بين الإحسان و الإنعام أن الإحسان يكون لنفس الإنسان و لغيره... و الإنعام لا يكون إلاّ لغيره. (لسان العرب، حسن، 117/13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص91) 
الإحسان: هو فعل ما ينفع غيره بحيث يصير الغير حسنا به، كإطعام الجائع؛ أو يصير الفاعل به حسنا بنفسه. (الكليات، فصل الألف و الحاء، الإحسان، 65/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص92) 
الإحسان في المنطق من الخيرات النافعة الإحسان أو المكافأة، فإنه في نفسه خير و نافع في خير آخر هو النباهة و الذكر الجميل و المحبة. و أفضل الإحسان الإحسان إلى الأفاضل بنصرتهم على أعدائهم الأرذال، إما نصرة فعلية، و إما نصرة قولية، مثل ما فعل أوميرس الشاعر، إذ اختار فاضلين هما ثاوذروس ملك اثينيه و هيلاني ابنته، و اختار أخيلوس الشجاع و نصبهم هدفا للمدح و الثناء. و نصب بإزائهم عدوّهم إسكندر بن ملك بربر الذي كان عدوّا لهم فنكلهم بالذمّ و الهجاء، ففعل بالأصدقاء و الأعداء ما ينبغي أن يفعل من الإحسان إلى الأصدقاء و الإساءة إلى الأعداء على المقدار الذي كان ممكنا له فعله. (ابن سينا، الشفاء/الخطابة، 73، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص93) 