العُذَيبَةُ تصغير العذبة، و قال ابن السكيت: ماء بين ينبع و الجار، و الجار: بلد على البحر قريب من المدينة، و قال في موضع آخر: العذيبة قرية بين الجار و ينبع، و إياها عنى كثير عزّة فأسقط الهاء: خليليّ إن أمّ الحكيم تحمّلت و أخلت بخيمات العذيب ظلالها فلا تسقياني من تهامة بعدها بلالا و إن صوب الربيع أسالها و كنتم تزينون البلاد ففارقت عشية بنتم زينها و جمالها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص92) 
العذيبة تأنيث الذي قبله: موضع فى طريق مكّة، بين الجار و ينبع؛ قال كثيّر: خليلىّ إن أمّ الحكيم تحمّلت و أخلت لخيمات العذيب ظلالما يريد العذيبة بإسقاط الهاء. و كذلك قال أبو الفتح فى قول أبى الطيّب المتقدّم ذكره: إنه أراد العذيبة، فأسقط الهاء. قال الوحيد : لو أراد العذيبة لما صلح أن يقرن بها بارقا، لبعد ما بينهما، و إنّما أراد العذيب الذي بظهر الكوفة. و بارق هناك أيضا، و بالكوفة منشؤه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص928) 
تصغير العذبة: ما بين ينبع و الجار. و الجار: بلد على قرب بحر من المدينة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص925) 