bookmark

معنی تُسْتَر

تُسْتَر

كجُنْدَبٍ‌ أَهملَه الجماعةُ‌، و هو د و حُكِيَ‌ ضَمُّ‌ الفَوْقِيَّةِ‌ الثانِيةِ‌ أَيضاً. و شُشْتَرُ، بمعجَمتَيْن بالضَّبْط‍‌ السابق لَحْنٌ‌ ، و قيل: هو الأَصلُ‌، و تُسْتَرُ تَعْرِيبُه. و قيل: هما موضعانِ‌ قالَه شيخُنَا، و هو مِن كُوَر الأَهْواز بخُوزِسْتَان
(
تاج العروس
, ج6 , ص130)
sourceLink

... و قولهم إستار الكعبة، فالأغلبُ أنه من السِّتر ، و كأنّه أراد به ما تُستَر به الكعبة من لباسٍ . إلاَّ أنّ قوماً زعموا أنْ ليس ذلك من الِّلباس، و إنما هو من العَدَد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص132)
sourceLink

تستر

تستر - تُسْتَرُ ، كجُنْدَبٍ : د و شُشْتَرُ (بمعجمتينِ ): لَحْنٌ ، و سُورُها أوَّلُ سُورٍ وُضِعَ بعدَ الطُّوفانِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص28)
sourceLink

و تُسْتَرُ ، بالضَّمِّ و سُكُونِ ثانِيهِ و فتحِ ثالِثِهِ : مدينةٌ من كُورِ الأَهوازِ; و هيَ الّتي تُسَمِّيها العَامَّةُ شُشْتَر، قيل: ليسَ على وجهِ الأرضِ أَقْدَمُ مِنْهَا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص76)
sourceLink

ضرب المثل تُسْتَر

يوم تستر

كان لابى موسى الاشعرى
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص413)
sourceLink

الأعلام

تُسْتَر

بالضم ثم السكون، و فتح التاء الأخرى، و راء: أعظم مدينة بخوزستان اليوم، و هو تعريب شوشتر؛ و قال الزّجّاجي: سمّيت بذلك لأن رجلا من بني عجل يقال له تستر بن نون افتتحها فسميت به و ليس بشيء، و الصحيح ما ذكره حمزة الأصبهاني قال: الشوشتر مدينة بخوزستان، تعريب شوش بإعجام الشينين، قال: و معناه النزه و الحسن و الطيب و اللطيف، فبأيّ‌ الأسماء و سمتها من هذه جاز، قال: و شوشتر معناه معنى أفعل، فكأنه قال: أنزه و أطيب و أحسن، يعني أن زيادة التاء و الراء بمعنى أفعل، فإنهم يقولون للكبير بزرك، فإذا أرادوا أكبر قالوا بزرگتر مطرد، قال: و السّوس مختطّة على شكل باز، و تستر مختطّة على شكل فرس، و جندي سابور مختطّة على شكل رقعة الشطرنج، و بخوزستان أنهار كثيرة، و أعظمها نهر تستر، و هو الذي بنى عليه سابور الملك شاذروان بباب تستر حتى ارتفع ماؤه إلى المدينة، لأن تستر على مكان مرتفع من الأرض، و هذا الشاذروان من عجائب الأبنية، يكون طوله نحو الميل، مبني بالحجارة المحكمة و الصخر و أعمدة الحديد و بلاطه بالرصاص، و قيل: إنه ليس في الدنيا بناء أحكم منه؛ قال أبو غالب شجاع بن فارس الذهلي: كتبت إلى 1 أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد بن الحسين السكري و هو بتستر أتشوّقه: ريح الصباء، إذا مررت بتستر و الطيّب خصّيها، بألف سلام و تعرّفي خبر الحسين، فإنه مذ غاب أودعني لهيب ضرام قولي له: مذ غبت عني لم أذق، شوقا إلى لقياك، طيب منام و اللّه ما يوم يمرّ و ليلة، إلاّ و أنت تزور في الأحلام قال: فأجابني من تستر: مرّت بنا، بالطيب ثم بتستر، ريح روائحها كنشر مدام فتوقّفت حسنى إليّ‌، و بلّغت أضعاف ألف تحية و سلام و سألت عن بغداد كيف تركتها؟ قالت: كمثل الروض غبّ‌ غمام فلكدت من فرح أطير صبابة، و أصول من جذل على الأيام و نسيت كلّ‌ عظيمة و شديدة، و ظننتها حلما من الأحلام و بتستر قبر البراء بن مالك الأنصاري، و كان يعمل بها ثياب و عمائم فائقة، و لبس يوما الصاحب بن عبّاد عمامة بطراز عريض من عمل تستر، فجعل بعض جلسائه يتأمّلها و يطيل النظر إليها، فقال الصاحب: ما عملت بتستر لتستر؛ قلت: و هذا من نوادر الصاحب. و قال ابن المقفّع: أول سور وضع في الأرض بعد الطوفان سور السوس و سور تستر، و لا يدرى من بناهما، و الأبلّة، و تفرّد بعض الناس بجعل تستر مع الأهواز و بعضهم بجعلها مع البصرة؛ و عن ابن عون مولى المسور قال: حضرت عمر بن الخطاب، رضي اللّه عنه، و قد اختصم إليه أهل الكوفة و البصرة في تستر و كانوا حضروا فتحها، فقال أهل الكوفة: هي من أرضنا، و قال أهل البصرة: هي من أرضنا، فجعلها عمر بن الخطاب من أرض البصرة لقربها منها. و أما فتحها فذكر البلاذري أن أبا موسى الأشعري لما فتح سرّق سار منها إلى تستر و بها شوكة العدوّ و حدّهم، فكتب إلى عمر، رضي اللّه عنه، يستمدّه، فكتب عمر إلى عمار بن ياسر يأمره بالمسير إليه في أهل الكوفة، فقدّم عمار جرير بن عبد اللّه البجلي و سار حتى أتى تستر، و كان على ميمنة أبي موسى البراء بن مالك أخو أنس بن مالك، رضي اللّه عنه، و كان على ميسرته مجزأة بن ثور السّدوسي و على الخيل أنس بن مالك و على ميمنة عمار البراء بن عازب الأنصاري و على ميسرته حذيفة بن اليمان العبسي و على خيله قرظة بن كعب الأنصاري و على رجاله النعمان ابن مقرّن المزني، فقاتلهم أهل تستر قتالا شديدا، و حمل أهل البصرة و أهل الكوفة حتى بلغوا باب تستر، فضاربهم البراء بن مالك على الباب حتى استشهد و دخل الهرمزان و أصحابه إلى المدينة بشرّ حال، و قد قتل منهم في المعركة تسعمائة و أسر ستمائة ضربت أعناقهم بعد، و كان الهرمزان من أهل مهرجان قذق، و قد حضر وقعة جلولاء مع الأعاجم، ثم إن رجلا من الأعاجم استأمن إلى المسلمين فأسلم و اشترط‍‌ أن لا يعرض له و لولده ليدلّهم على عورة العجم، فعاقده أبو موسى على ذلك و وجّه معه رجلا من بني شيبان يقال له أشرس بن عوف، فخاض به على عرق من حجارة حتى علا به المدينة و أراه الهرمزان ثم ردّه إلى المعسكر، فندب أبو موسى أربعين رجلا مع مجزأة بن ثور و أتبعهم مائتي رجل، و ذلك في الليل، و المستأمن تقدّمهم حتى أدخلهم المدينة، فقتلوا الحرس و كبّروا على سور المدينة، فلما سمع الهرمزان ذلك هرب إلى قلعته، و كانت موضع خزائنه و أمواله، و عبر أبو موسى حين أصبح حتى دخل المدينة و احتوى عليها، و جعل الرجل من الأعاجم يقتل أهله و ولده و يلقيهم في دجيل خوفا من أن تظفر بهم العرب، و طلب الهرمزان الأمان فأبى أبو موسى أن يعطيه ذلك إلاّ على حكم عمر، رضي اللّه عنه، فنزل على ذلك، فقتل أبو موسى من كان في القلعة جهرا ممن لا أمان له و حمل الهرمزان إلى عمر فاستحياه إلى أن قتله عبيد اللّه بن عمر، إذ اتّهمه بموافقة أبي لؤلؤة على قتل أبيه؛ و ينسب إلى تستر جماعة، منهم: سهل بن عبد اللّه بن يونس بن عيسى بن عبد اللّه التستري شيخ الصوفية، صحب ذا النون المصري، و كانت له كرامات، و سكن البصرة، و مات سنة 283 و قيل سنة 273؛ و أما أحمد بن عيسى بن حسّان أبو عبد اللّه المصري يعرف بالتستري، قيل إنه كان يتّجر في الثياب التسترية، و قيل كان يسافر إلى تستر، حدث عن مفضّل بن فضالة المصري و رشيد بن سعيد المهري، روى عنه مسلم بن الحجاج النيسابوري و إبراهيم الحربي و ابن أبي الدّنيا و عبد اللّه بن محمد البغوي، و سمع يحيى بن معين يحلف بالله الذي لا إله إلا هو أنه كذاب، و ذكره أبو عبد الرحمن النسائي في شيوخه و قال: لا بأس به، و مات بسامرّاء سنة 243.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص29)
sourceLink

تستر

الأول: مدينة بخوزستان، الثاني: محلة التستريين ببغداد، ينسب إليها أبو القاسم هبة الله بن أحمد، روى الحديث الكثير.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص84)
sourceLink

مدينة بالأهواز بينها و بين عسكر مكرم ثمانية فراسخ، و فتحها أبو موسى الأشعري رضي اللّه عنه، و بينها و بين مدينة سابور ثمانية فراسخ، و هي مرتفعة الأرض و الماء يرتفع في الشاذروان إلى بابها، و بها وجد أبو موسى الأشعري رضي اللّه عنه قبر دانيال و كان أهل الكتاب يديرونه بينهم على مجامعهم يتبركون به و يستسقون به المطر إذا أجدبوا و أخذه أبو موسى رضي اللّه عنه، و شق النهر إلى أعلى باب السوس خلجانات جعل فيها ثلاثة قبور مطوية بالآجر و دفن تابوته في أحد القبور ثم استوثق منها كلها و عماها ثم فتح عليها الماء حتى اختلط الثرى الكثير على ظهور القبور هناك. و من أهل تستر كان نافع مولى عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما أصابه عبد اللّه في غزواته و مات سنة سبع عشرة و مائة، و قال: دخلت مع ابن عمر إلى عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنهم فأعطي فيّ اثني عشر ألفا فأبى أن يبيعني و أعتقني أعتقه اللّه من النار. و كان أبو موسى الأشعري رضي اللّه عنه سار بعد فتح الأهواز و السوس إلى تستر و بها شوكة العدوّ و حدّه و كتب إلى عمر رضي اللّه عنه يستمدّه، فكتب عمر إلى عمار بن ياسر رضي اللّه عنه يأمره بالمسير إليه في أهل الكوفة، فقدّم عمار جرير بن عبد اللّه البجلي رضي اللّه عنه و سار أبو موسى رضي اللّه عنه حتى أتى تستر و على ميمنته البراء بن مالك و على ميسرته مجزأة بن ثور السدوسي و على الخيل أنس بن مالك رضي اللّه عنه و على ميمنة عمار البراء ابن عازب الأنصاري رضي اللّه عنهما و على الميسرة حذيفة بن اليمان رضي اللّه عنه و على خيله قرظة بن كعب الأنصاري و على رجالته النعمان بن مقرن المزني، فقاتلهم أهل تستر قتالا شديدا و حمل أهل الكوفة و أهل البصرة حتى بلغوا باب تستر، فقاتلهم البراء ابن مالك على الباب حتى استشهد رضي اللّه عنه، و دخل الهرمزان و أصحابه المدينة بشر حال و قد قتل منهم في المعركة تسعمائة و أسر ستمائة و ضربت أعناقهم بعد و كان الهرمزان قد حضر وقعة جلولاء مع الأعاجم، ثم ان رجلا من الأعاجم استأمن إلى المسلمين على أن يدلهم على عورة العدوّ، فأسلم و اشترط أن يفرض له و لولده، فعاقده أبو موسى على ذلك، و وجّه معه رجلا من بني شيبان يقال له أشرس بن عوف فخاض به دجيلا على عرق من حجارة ثم علا به المدينة و أراه الهرمزان ثم ردّه إلى العسكر، فندب أبو موسى رضي اللّه عنه أربعين رجلا مع مجزأة بن ثور و أتبعهم مائتي رجل و ذلك في الليل و المستأمن يتقدمهم فأدخلهم المدينة فقتلوا الحرس و كبّروا على سور المدينة، فلما سمع ذلك الهرمزان هرب إلى قلعته و كانت موضع خزانته و أمواله، و عبر أبو موسى رضي اللّه عنه حين أصبح حتى دخل المدينة فاحتوى عليها، و جعل الرجل من الأعاجم يقتل أهله و ولده و يلقيهم في دجيل خوفا من أن يظفر بهم العرب ، و طلب الهرمزان الأمان فأبى أبو موسى أن يعطيه ذلك إلا على حكم عمر رضي اللّه عنه فنزل على ذلك. و قتل أبو موسى من كان في القلعة ممن لا أمان له و حمل الهرمزان إلى عمر رضي اللّه عنه فاستحياه و كان الذي قدم عليه به أنس بن مالك رضي اللّه عنه فاستشار عمر أنسا فيه فقال: يا أمير المؤمنين تركت خلفي شوكة شديدة و عدوّا كلبا و ان قتلته يئس القوم من الحياة، فاستحياه و أسلم و فرض له عمر رضي اللّه عنه ثم انه اتهم بممالأة أبي لؤلؤة على قتل عمر رضي اللّه عنه، فقال له عبيد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما: امض بنا ننظر إلى فرس، فمضى و عبيد اللّه خلفه فضربه بالسيف فقتله. و يقال إن أجناد المسلمين لمّا نزلوا على تستر و بها الهرمزان و جنود أهل فارس و أهل الجبال و الأهواز فحاصروهم أشهرا و أكثروا القتل فيهم، و قتل البراء بن مالك رضي اللّه عنه في ما بين أول ذلك الحصار إلى أن فتح اللّه على المسلمين مبارزة مائة سوى من قتل في غير المبارزة، و قتل مجزأة بن ثور مثل ذلك و كعب بن سور و أبو تميمة كل واحد منهم مثل ذلك و هؤلاء من أهل البصرة، و فعل جماعة من الكوفيين مثل ذلك، و زاحفهم المشركون في أيام تستر ثمانين زحفا تكون عليهم مرة و لهم أخرى، حتى إذا كانوا في آخر زحف منها و اشتد القتال قال المسلمون: يا براء اقسم على ربك ليهزمهم، فقال البراء بن مالك: اللهم اهزمهم لنا و استشهدني، فهزموهم حتى أدخلوهم خنادقهم ثم اقتحموها عليهم و أرزوا إلى مدينتهم فأحاط المسلمون بها و ضاقت المدينة بهم و طالت حربهم، فخرج رجل إلى النعمان و استأمنه على أن يدله على مدخل يدخل منه إلى المدينة و يكون منه فتحها فأمنه النعمان فدلهم على مخرج الماء فنهدوا إلى ذلك المخرج فدخل منه من دخل و كبّر المسلمون من خارج و فتحت الأبواب، و رضي الهرمزان أن ينزل على حكم عمر رضي اللّه عنه فشدّوه وثاقا و اقتسموا ما أفاء اللّه عليهم فكان سهم الفارس ثلاثة آلاف و الراجل ألفا، و خرج المسلمون بالهرمزان إلى المدينة و قد هيئوه في هيئته فألبسوه كسوته من الديباج و وضعوا على رأسه تاجا مكللا بالياقوت كيما يراه عمر رضي اللّه عنه في هيئته، ثم خرجوا به على الناس يريدون عمر في منزله فلم يجدوه فسألوا عنه فقيل لهم جلس في المسجد لوفد قدموا عليه، فانطلقوا إلى المسجد فلم يجدوه إلى أن دلوهم عليه في جهة من المسجد نائما، فكان من أمره مع الهرمزان و إسلام الهرمزان ما هو مشهور، و في الخبر طول.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص140)
sourceLink

مدينة مشهورة قصبة الاهواز، الماء يدور حولها. بها الشاذروان الذي بناه شابور، و هو من أعجب البناء و أحكمها، امتداده يقرب من ميل حتى يردّ الماء إلى تستر، و هي صنعة عجيبة مبنيّة بالحجارة المحكمة و أعمدة الحديد و ملاط الرصاص، و إنّما رجع الماء إلى تستر بسبب هذا الشاذروان، و إلاّ لامتنع لأنّه على نشز من الأرض. و إنّها مدينة آهلة كثيرة الخيرات وافرة الغلاّت، و غزا بعض الأكاسرة الروم و حمل الأسارى إلى تستر و أسكنهم فيها فظهرت فيها صنائع الروم و بقيت في أهلها إلى زماننا هذا. يجلب منها أنواع الديباج و الحرير و الخزّ و الستور و البسط و الفرش. و حكي أن أبا موسى الأشعري لمّا فتح تستر وجد بها ميتا في آبزون من نحاس، معه دراهم من احتاج إلى تلك الدراهم أخذها، فإذا قضى حاجته ردّها، فإن حبسها مرض. فكتب أبو موسى بذلك إلى عمر بن الخطّاب، فكتب في جوابه: ان ذلك دانيال النبيّ‌! أخرجه و غسّله و كفّنه و صلّ عليه و ادفنه. و ينسب إليها سهل بن عبد اللّه التستري، صاحب الكرامات الظاهرة، من جملتها إذا مسّ مريضا عافاه اللّه، و قد سمع من كثير من أهل تستر أن في منزل سهل بيتا يسمّى بيت السباع، كانت السباع تأتيه و هو يضيفها فيه، حكى سهل ابتداء أمره قال: قال لي خالي محمّد بن سوار: ألا تذكر اللّه الذي خلقك‌؟ قلت: كيف أذكره‌؟ فقال: قل بقلبك عند تقلّبك في ثيابك ثلاث مرّات من غير أن تحرّك به لسانك: اللّه معي! اللّه ناظر إليّ‌! اللّه شاهدي! قلت ذلك ثلاث ليال ثمّ أعلمته. قال: قل ذلك كلّ ليلة سبع مرّات، فقلت ذلك ثمّ‌ أعلمته. فقال: قل كلّ ليلة إحدى عشرة مرّة، فقلت ذلك ثمّ أعلمته، فوقع في قلبي حلاوة. فلمّا كان بعد سنة قال لي خالي: احفظ ما علمتك و دم عليه حتى تدخل القبر، فإنّه ينفعك في الدنيا و الآخرة! فبقيت على ذلك سنين، فوجدت لها حلاوة في سرّي. ثمّ قال لي يوما: يا سهل من كان اللّه معه و ناظرا إليه و شاهده لا يعصي! إيّاك و المعصية! قال: كنت أشتري بدرهم شعيرا فيخبز لي منها أفطر كلّ سحر على قدر أوقية منها بغير ملح و لا ادام، فيكفيني الدرهم سنة، ثمّ عزمت على أن أطوي ثلاث ليال و أفطر ليلة ثمّ خمسا ثمّ سبعا ثمّ خمسا و عشرين. بقيت على ذلك عشرين سنة. توفي سنة ثلاث و ثلاثين و مائتين. و حكى الأستاذ أبو عليّ الدقّاق: أن يعقوب بن ليث الصفّار مرض مرضا شديدا عجز الأطباء عن معالجته، فقيل له: إن في ولايتك رجلا يدعو اللّه تعالى للمرضى فيشفون، فلو دعا اللّه لك ترجو العافية. فطلب سهلا و سأله أن يدعو له فقال له سهل: أنّى يستجاب دعائي لك و على بابك مظلومون! فأمر برفع الظلامات و إخراج المحبّسين، فقال سهل: يا ربّ كما أريته ذلّ المعصية فأره عزّ الطاعة! و مسح بطنه بيده فعافاه اللّه، فعرض على سهل مالا كثيرا فأبى أن يأخذ منه شيئا، فقالوا له لمّا خرج: لو قبلت و فرّقت على الفقراء! فقال له: انظر إلى الأرض. فنظر فرأى كلّ مكان وضع قدمه عليه صار ترابه دنانير. فقال: من أعطاه اللّه هذا أي حاجة له إلى مال يعقوب‌؟ و قال: دخلت يوم الجمعة على سهل بن عبد اللّه فرأيت في بيته حيّة فتوقّفت، فقال لي: ادخل، لا يتمّ إيمان أحد و يتّهم شيئا على وجه الأرض. فدخلت فقال لي: هل لك في صلاة الجمعة‌؟ قلت: بيننا و بين الجامع مسيرة يوم. فأخذ بيدي، فما كان إلاّ قليلا حتى كنّا في الجامع فصلّينا صلاة الجمعة، فرأى الخلق الكثير فقال: أهل لا إله إلاّ اللّه كثير، لكن المخلصون قليل.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص170)
sourceLink

قال في العزيزي: و تستر وسطة من البلاد و منها إلى جنديسابور ثمانية فراسخ، و ليس ببلاد الأهواز خطط إلا بتستر، فإن بها خططا للقبائل. و قيل إن تستر مدينة ليس على وجه الأرض أقدم منها .
(
الکتاب العزيزي
, ص122)
sourceLink

بالعراق معلومة. بضمّ أوّلها، و إسكان ثانيها، و فتح التاء بعدها . و هى التى تنسب إليها الثياب التّستريّة. و انظرها فى رسم السّوس.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص312)
sourceLink

بالضم، ثم السكون، و فتح التاء الأخرى، وراء: أعظم مدينة بخوزستان اليوم، و هو تعريب ششتر . و معناه التفضيل فى الطيب و النزهة. قال حمزة الأصفهانى: و السوس مختطة على شكل باز، و تستر على شكل فرس، و جنديسابور على شكل رقعة الشطرنج، و بخوزستان أنهار كثيرة، أعظمها نهر تستر، بنى عليه سابور الملك شاذروان بباب تستر، حتى ارتفع ماؤه إلى المدينة، لأن تستر على مكان مرتفع من الأرض. و هذا الشاذروان من عجائب الأبنية يكون طوله نحو ميل، مبنى بالحجارة المحكمة و الصخر و أعمدة الحديد و بلاطه بالرصاص، حتى قيل: ليس فى الدنيا بناء أحكم منه .
(
مراصد الإطلاع
, ص262)
sourceLink

نهر تستر

بناحية خوزستان. أوله يمر من حدود مدينة الجبال، ثم يمر بتستر [10 ب] و سوق الأربعاء و الأهواز و جبّى و باسيان حتى يصل فم شير و حصن مهدي، و هناك يصب في البحر الأعظم. ¦¦
يخرج من نهر تستر أيضا من حد باسيان و أطرافها و يسقي و خان مردونة و الدورق حتى حد رام أورمزد.
(
حدود العالم
, ص60)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ تُسْتَر

السين و التاء و الراء كلمةٌ‌ تدلُّ‌ على الغِطاءُ.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص132)sourceLink

الأسماء

المِسْتَراسم الت ثلاثی مجرد المُتَسَتِّراسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالسَّترانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّتِيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسِّتَارالسِّتْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَسْتارمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَسْتُوراتمشتق ثلاثی مجرد الأَساتِيرالسَّاتِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّتَرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسُّتْرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسُّتُرةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسَتَّرَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالسَّتائرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسْتَتِرمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالسِّتْراتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسِّتَارَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلسِتَارَةُالمستورمشتق ثلاثی مجرد تُسْتَرالسَّتَّارصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّواترالسُّتُورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِسْتَارَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلسَتُرَ یستُرالسَّتْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَسْتَرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّتَرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّسَتُّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالسُّتُورِيّانالسِّتارُ الفِضِّى الاِسْتِتَارمصدر ثلاثی مزید باب افتعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.