لَحْيُ جَمَلٍ بفتح أوله، و إسكان ثانيه، على لفظ لحى الرأس، مضاف إلى جمل، واحد الجمال: ماء مذكور محدّد فى رسم العقيق. و بهذا الموضع احتجم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فى وسط رأسه و هو محرم. و رواه مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار. و هى بئر جمل التى ورد ذكرها فى حديث أبى جهيم بن الحارث بن الصّمّة، قال: أقبل النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم من بئر جمل، فلقيه رجل، فسلّم عليه، فلم يردّ النّبيّ عليه، حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه و يديه، ثم ردّ عليه السلام. رواه البخارى و غيره. و قد قيل: بئر جمل: ماء آخر بالمدينة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1153) 
موضع بين مكة و المدينة، و هو أقرب للمدينة، احتجم فيه النبي صلى الله عليه و سلم عام حجة الوداع، و موضع بين المدينة و فيد، بينه و بين فيد عشرة فراسخ، و موضع بين نجران و تثليث على جادة حضر موت إلى مكة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص251) 
ع بين الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْن، و هو إلى المدينَةِ أَقْرَبُ بَيْنها و بَيْن السَقْيا هناك احْتَجَمَ النبيُّ صلّى اللّه عليه و آله، سَنَة حجةِ الوَدَاعِ. و يقالُ فيه أَيْضاً لَحْيا جَمَل ، و أَيْضاً ع بَيْن المدينةِ و فَيْدَ على عَشْرَة فَرَاسِخ من فَيْد، و أَيْضاً ع بَيْن نَجْرانَ و تَثْليثَ على جادَّةِ حَضْرَمَوت. و لَحْيا جَمَلٍ بالتَّثْنِيةِ ع باليمامةِ و هما جَبَلان في دِيارِ قُشَيْرٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج14 , ص120) 