bookmark

معنی القُفْس

القُفْسُ

جيل بكرمان ،في جبالها كالأكراد
(
العین
, ج5 , ص83)
sourceLink

جِيْلٌ‌ بكَرْمانَ‌
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص294)
sourceLink

جِيل يكون بكِرْمان في جِبالها كالأَكْراد
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص404)
sourceLink

طائفة بكرمان كالاكراد.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص388)
sourceLink

جِيل يكون بِكِرْمان في جِبالها كالأَكْراد; و أَنشد: و كم قَطَعْنا من عَدُوّ شُرْسِ‌، زُطٍّ و أَكْرادٍ و قُفْسٍ قُفْسِ‌ و هو بالصاد أَيضاً، و هي مضارعة.
(
لسان العرب
, ج6 , ص179)
sourceLink

بالضّمّ طائِفَةٌ بكِرْمانَ‌ ، في جِبالها، كالأَكْرَاد ، و أَنشد: و كَمْ قَطَعْنَا منْ عَدوٍّ شُرْس زُطٍّ و أَكْرَادٍ وَ قُفْسِ قُفْسِ‌ و يرْوَى بالصّاد أَيضاً
(
تاج العروس
, ج8 , ص421)
sourceLink

قال الليث: القفْسُ :جِيلٌ بكرْمانَ في جِبَالِها كالأكراد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص314)
sourceLink

جِيلٌ بكرْمان. و قد تقدّم فى الصاد،و هى مضارعة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص240)
sourceLink

- و القُفْسُ ، بالضم: طائفَةٌ بِكِرْمانَ كالأَكْرادِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص377)
sourceLink

الأعلام

القُفْسُ

بالضم ثم السكون، و السين المهملة، و أكثر ما يتلفّظ‍‌ به غير أهله بالصاد، و هو اسم عجميّ‌، و هو بالعربية جمع أقفس، و هو اللئيم مثل أشهل و شهل، قال الليث: القفس جيل بكرمان في حيالها كالأكراد يقال لهم القفس و البلوص، قال الراجز يذكره و المشتقّ‌ منه: و كم قطعنا من عدوّ شرس زطّ‍‌ و أكراد و قفس قفس قال الرّهني: القفس جبل من جبال كرمان مما يلي البحر و سكانه من اليمانية ثم من الأزد بن الغوث ثم من ولد سليمة بن مالك بن فهم، و ولده لم يكونوا في جزيرة العرب على دين العرب للاعتراف بالمعاد و الإقرار بالبعث و لا كانوا مع ذلك على دينهم في عبادة طواغيتهم التي كانوا يعبدونها من الأوثان و الأصنام ثم انتقلوا إلى عبادة النيران فلم يعبدوها أيضا عندهم و في قدرتهم، ثم فتحت كرمان على عهد عثمان بن عفان، رضي اللّه عنه، فلم يظهر لأحد منهم من ذلك الزمان إلى هذا الزمان ما يوجب لهم اسم نحلة و عقد و لا اسم ذمة و عهد، و لم يكن في جبالهم التي هي مأواهم بيت نار و لا فهر يهود و لا بيعة نصارى و لا مصلّى مسلم إلا ما عساه بناه في جبالهم الغزاة لهم، و أخبرني مخبر أنه أخرج من جبالهم الأصنام الكثيرة و لم أتحققه، قال الرّهني: و إني وجدت الرحمة في الإنسان و إن تفاوت أهلها فيها فليس أحد منهم يعرى من شيء منها فكأنها خارجة من الحدود التي يميز بها الإنسان من جميع الحيوان كالعقل و النطق اللذين جعلا سببا للأمر و الزجر و لأن الرحمة و إن كانت من نتائج قلب ذي الرحمة و لذلك في هذه الخلة التي كأنها في الإنسان صفة لازمة كالضحك فلم أجد في القفس منها قليلا و لا كثيرا، فلو أخرجناهم بذلك عن حد من حدود الإنسان لكان جائزا و لو جعلناهم من جنس ما يصاد و يرمى لا من جنس ما يغزى و يدعى و يؤمر و ينهى إذا ما كان على ما بان لنا و ظهر و انكشف و شهر أنه لم يصلح إلى سياسة سائس و لا دعوة داع و هداية هاد و لم يعلق بقلوبهم ما يعلق بقلوب من هو مختار للخير و الشر و الإيمان و الكفر كأن السبع الذي يقتل في الحرم و الحلّ‌ و في السرق و الأمن و لا يستبقى للاستصلاح و الاستحياء للإصلاح أشبه منه بالإنسان الذي يرجى منه الارعواء عن الجهالة و النزوع من البطالة و الانتقال من حالة إلى حالة، قال: و ولد مالك بن فهم ثمانية: فراهيد و الخمام و الهناءة و نوى و الحارث و معن و سليمة و جذيمة الأبرش بنو مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد اللّه بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأزد، قال: و المتمرد من ولد عمرو بن عامر بوادي سبا هو جد القفس، و ذلك أن سليمة بن مالك هو قاتل أبيه مالك بن فهم و هو الفار من إخوته بولده و أهله من ساحل العرب إلى ساحل العجم مما يلي مكران و القاطن بعد في تلك الجبال، قال الرّهني: و أردنا بذكر هذه الأمور التي بينّاها من القفس لندل على أنهم لم يكن لهم قط‍‌ في جاهلية و لا إسلام ديانة يعتمدونها، و ليعلم الناس أنهم مع هذه الأحوال يعظمون من بين جميع الناس عليّ‌ بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، لا لعقد ديانة و لكن لأمر غلب على فطرتهم من تعظيم قدره و استبشارهم عند وصفه، قال البشاري: الجبال المذكورة بكرمان جبال القفص و البلوص و القارن و معدن الفضة، و جبال القفص شمالي البحر من خلفها جروم جيرفت و الروذبار و شرقيها الاخواس و مفازة بين القفص و مكران و غربيها البلوص و نواحي هرمز، و يقال إنها سبعة أجبل و إن بها نخلا كثيرا و خصبا و مزارع و إنها منيعة جدّا و الغالب عليهم النحافة و السمرة و تمام الخلقة يزعمون أنهم عرب، و هم مفسدون في الأرض، و بين أقاليم الأعاجم مفازة و جبال ليس بها نهر يجري و لا رستاق و لا مدينة مشهورة يسكنها الذّعّار صعبة المسلك، و فيها طرق تسلك من بعض النواحي إلى بعض فلذلك قد عمل فيها حياض و مصانع أكثرها من خراسان و بعضها من كرمان و فارس و الجبال و السند و سجستان، و الذعّار بها كثير لأنهم إذا قطعوا في عمل هربوا إلى الآخر و كمنوا في كركس كوه و سياه كوه حيث لا يقدر عليهم و ليس بها من المدن المعروفة إلا سفند، و هي من حدود سجستان، و يحيط‍‌ بهذه الجبال و المفاوز الموحشة من المدن المعروفة من كرمان خبيص و نرماسير، و من فارس يزد و زرند، و من أصبهان إلى أردستان و الجبال قمّ‌ و قاشان، و من قوهستان طبس و قائن، و من قومس بيار، قال: و مثلها مثل البحر كيف ما شئت فسر إذا عرفت السمت لأن طرقها مشتهرة مطروقة، قال: و قد خرجنا من طبس نريد فارس فمكثنا فيها سبعين يوما نعدل من ناحية إلى ناحية نقع مرة في طريق كرمان و تارة نقرب من أصبهان فرأيت من الطرق و المعارج ما لا أحصيه، و في هذه الجبال صرود و جروم و نخيل و زروع، و رأيت أسهلها و أعمرها طريق الرّيّ‌ و أصعبها طريق فارس و أقربها طريق كرمان، و كلها مخيفة من قوم يقال لهم القفص يسيرون إليها من جبال لهم بكرمان، و هم قوم لا خلاق لهم وجوههم وحشة و قلوبهم قاسية و فيهم بأس و جلادة لا يبقون على أحد و لا يقنعون بأخذ المال و إنما يقتلون صاحبه، و كل من ظفروا به قتلوه بالأحجار كما تقتل الحيات، يمسكون رأس الرجل و يضعونه على بلاطة و يضربونه بالحجارة حتى يتفدّغ، و سألتهم: لم تفعلون ذلك‌؟ فقالوا: حتى لا تفسد سيوفنا، فلا يفلت منهم أحد إلا نادرا، و لهم مكامن و جبال يمتنعون بها، و قتالهم بالنشاب و معهم سيوف، و كان البلوص شرّا منهم فتتبعهم عضد الدولة حتى أفناهم و صمد لهؤلاء فقتل منهم كثيرا و شرّدهم و لا يزال أبدا عند المتملك على فارس رهائن منهم كلما ذهب قوم استعاد قوما، و هم أصبر خلق اللّه على الجوع و العطش و أكثر زادهم شيء يتخذونه من النّبق و يجعلونه مثل الجوز يتقوتون به، و يدّعون الإسلام و هم أشد على المسلمين من الروم و الترك، و من رسمهم أنهم إذا أسروا رجلا حملوه على العدو معهم عشرين فرسخا حافي القدم جائع الكبد، و هم مع ذلك رجّالة لا رغبة لهم في الدواب و الركوب و ربما ركبوا الجمّازات، و حدثني رجل من أهل القرآن وقع في أيديهم قال: أخذوا مرة فيما أخذوا من المسلمين كتبا فطلبوا في الأسارى رجلا يقرأ لهم فقلت أنا، فحملوني إلى رئيسهم فلما قرأت الكتب قرّبني و جعل يسألني عن أشياء إلى أن قال لي: ما تقول فيما نحن فيه من قطع الطريق و قتل النفس‌؟ فقلت: من فعل ذلك استوجب من اللّه المقت و العذاب الأليم في الآخرة، فتنفس نفسا عاليا و انقلب إلى الأرض و اصفرّ وجهه ثم أعتقني مع جماعة، و سمعت بعض التجار يقول: إنهم إنما يستحلون أخذ ما يأخذونه بتأويل أنها أموال غير مزكاة و أنهم محتاجون إليه فأخذها واجب عليهم و حقّ‌ لهم.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص380)
sourceLink

بالضم، ثم السكون، و السين المهملة، و أكثر ما يتلفّظ به غير أهله بالصاد: جبل بكرمان أهله كالأكراد يقال لهم القفس، و البلوص ، و هو مما يلى البحر، و أصل أهله عرب لم يكن لهم دين يرجعون إليه موصوفون بقلّة الرحمة و الفساد فى الأرض، لا يقنعون بأخذ المال حتى يقتلوا صاحبه شدخا لرأسه بالحجر، و كان البلوص شرّا منهم فتتبعهم عضد الدولة حتى أفناهم.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1113)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.