اللُّقَيطَى الملتقط للأخبار. لقَط الشىءَ يلقُطه لَقطا و التقطه .أخذه من حيث لا يُحَسّ. و-العِلمَ أخذه من هذا الكتاب و من هذا الكتاب،و التقط الشىءَ:جَمعه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص238) 
اللُّقَّيْطَى شبه حكاية إذا رأيته كثير الالتقاط للقاطات تعيبه بذلك ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إذا التقط الكلام للنميمة قلت لُقَّيْطَى خليطى حكاية لفعله 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص101) 
المُلتقِط للأَخْبار 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص514) 
المُلْتقِط للأَخْبار ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
شبه حكاية إِذا رأَيته كثير الالتِقاطِ للُّقاطاتِ تَعِيبه بذلك 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص393) 
المُلْتَقِطُ للأخبار. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص279) 
لُقَّيْطَى الليث: إِذا التقَط الكلامَ لنميمةٍ قلت لُقَّيْطَى خُلَّيْطَى، حكاية لفعله 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص392) 
قال الليثُ : إذا التَقَطَ الكلامَ لِنَمِيمَةٍ ، قلتَ : لُقَّيطي خُلَّيْطى حكايةً لفِعْلِهِ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص17) 
وفلان يلتقط كلام النّاس:للنّميمة،وعادته اللُّقَيْطَى ،و يقال له إذا جاء بالنّميمة: لُقّيْطَى خُلّيْطَى. و في مثل:« لكلّ ساقطةٍ لاقطة»:لكلّ نادرة من يأخذها و يستفيدُها.----... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص571) 
اِنَّهُ لُقَّيْطَی خُلَّيْطَی إذا الْتَقَطَ الكلامَ لِنَمِيْمَةٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص324) 
من المَجَازِ: إِنَّهُ لُقَّيْطَى خُلَّيْطَى، كسُمَّيْهَى ، فِيهما، أَي مُلْتَقِطٌ للأَخْبَارِ لِيَنِمَّ بها . فالالْتِقاطُ هو النَّمُّ، و عَادَتُه اللُّقَيْطَى ، يُقَال له إِذا جاءِ بها: لُقَّيْطَى خُلَّيَطَى، يُعَابُ بذٰلِكَ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص403) 
رجلٌ لُقَّيْطَى خُلَّيْطَى اَي: ملتقط للاخبار لينمَّ بها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص78) 