اللَّغَزُ Riddle,puzzle ما يعمّى به من الكلام، و يحتاج في معرفته إلى فطنة و ذكاء، و دربة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص376) 
[في الانكليزية] synecdoche، metaphoric language، riddle [في الفرنسية] synecdoque، Langage metaphorique، devinette بالغين المعجمة عند البلغاء: هو كلام موزون يدلّ على ذات شيء من الأشياء بذكر خواصه أو لوازمه، و بشرط أنّ مجموع تلك الصّفات خاصة بذلك الشيء، و لا توجد في غيره، و إن يكن بعضها يمكن أن توجد في غيره و ذلك بأسلوب يمكن للذهن القويم و الطّبع السليم أن يكتشفه من ذلك الكلام، و يسمّي العجم اللغز (چيستان) أي (ما هو؟). و مثاله في الشعر التالي و ترجمته: ما هو الشيء الذي يطلبه عقل العدو و الصديق كلاهما يطلبه الصديق و العدو من أوصافه: الحفظ و الإهلاك أيضا و من حيث الشّكل هو مخيف من جهة و مأمون أيضا و المراد به: السيف. و من أنواع اللّغز البديعة ما يقال بالرّمز كما هو حال هذا الرباعي و المراد به القوس: و ترجمته: أنا الذي يفرّ من أمامي المستقيمون و المعوجون و بمنجلي يحصدون دولة الظّفر فحين أحني ظهري عند الخدمة فالكبير و الصغير من كلّ مكان يسمعون صوت (السية) كذا في مجمع الصنائع. . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1408) 
ألغز الكلام و ألغز فيه:عمّى مراده و أضمره على خلاف ما أظهره،و اللّغز:ما ألغز من كلام فشبّه معناه،و اللغز:الكلام الملبّس . و قد عقد الجاحظ بابا في«اللغز في الجواب» و ذكر عدة أخبار منها:«قالوا:كان الحطيئة يرعى غنما له و في يده عصا فمّر به رجل فقال:يا راعي الغنم ما عندك؟قال:عجراء من سلم.يعني عصاه.قال:إنّي ضيف،فقال الحطيئة:«للضيفان أعددتها». و ذكر بعض أشعار اللغز من ذلك أكل أولاد العقرب بطن أمهم كما في قول بعضهم: و حاملة لا يكمل الدهر حملها تموت و يبقى حملها حين تعطب و قال ابن وهب:«و أما اللغز فانّه من ألغز اليربوع و لغز اذا حفر لنفسه مستقيما ثم أخذ يمنة و يسرة ليخبي بذلك على طالبه.و هو قول استعمل فيه اللفظ المتشابه طلبا للمعاياة و المحاجة.و القائدة في ذلك في العلوم الدنيوية رياضة الفكر في تصحيح المعاني و إخراجها من المناقضة و الفساد إلى معنى الصواب و الحق و قدح الفطنة في ذلك و استنجاد الرأي في استخراجها» . و ذلك مثل قول الشاعر: ربّ ثور رأيت في جحر نمل و نهار في ليلة ظلماء فالثور ههنا القطعة من الأقط،و النهار فرخ الحبارى، فاذا استخرج هذا صحّ المعنى و إذا حمل على ظاهر لفظه كان محالا. و أدخل فيه الاسماء المشتركة مثل المجنون الذي به الخبل و المجنون الذي جنّة الليل،و النبيذ الذي يشرب و النبيذ الصبي المنبوذ،و العليّ المرتفع و العليّ الفرس الشديد،و الجرح المصدر من الجراح و الجرح الكسب.و مثل ذلك كثير و قد جمعه أهل اللغة،و ممن جوزّه و جمع أكثره ابن دريد في كتاب«الملاحن»، و قد ذكر عبد القاهر بعض تلك الملاحن . و أدخل ابن رشيق اللغز في باب الإشارة و قال: «و من أخفى الاشارات و أبعدها اللغز و هو أن يكون للكلام ظاهر عجيب لا يمكن و باطن ممكن عجيب» كقول أبي المقدام: و غلام رأيته صار كلبا ثم من بعد ذاك صار غزالا فقوله:«صار»بمعنى عطف و ما أشبهه،و مستقبله يصور،و قد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ اَلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ .و قال الصفدي: «اللغز هو أن تذكر شيئا بصفات يشاركه فيها غيره فيرجع الذهن في ذلك الى حيرة لا يدري مصرفها الى أي متصف منهما بتلك الصفات لكونها تصدق من جهة و تكذب من أخرى.و اشتقاقه من«اللغيزى» و هي حفر يحفرها اليربوع تحت الارض و يجعلها متشبعة يمنة و يسرة ليخفي أمره على من يقصده فاذا طلبه في واحد منها خرج من آخر» . و قال السبكي:«اللغز و يسمى الأحجية و المعمّى و هو قريب من التورية و أمثلته لا تكاد تنحصر،و فيه مصنفات للناس» . و قال المدني:«الإلغاز مصدر ألغز الكلام و فيه أتيت به مشتبها،قال ابن فارس:اللغز:ميلك بالشيء عن وجهه.و في الاصطلاح:أن يأتي المتكلّم بكلام يعمي به المقصود بحيث يخفى على السامع فلا يدركه إلا بفضل تأمّل و مزيد نظر» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص576) 
المعمّى و المشبّه معناه إلا أنه يجيء على طريق السؤال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص188) 