الأشَاعِرَة في الاصطلاح

الاشاعرة

الفرق بين الاشاعرة و الاشعرية ان الاشعرية فى مقابلة الماتريدية و هم الذين تبعوا أبا الحسن الاشعري*و الاشاعرة في مقابلة المعتزلة شاملة للماتريدية و الاشعرية*و الاشاعرة اذا وقعت في مقابلة الحكماء فالمراد بها جميع المتكلمين*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص117)
sourceLink

-قال ابن برهان:اعلم أنّ المعتزلة و إن أطلقوا أقوالهم بأنّ العقل يحسّن و يقبّح لم يريدوا به أنّه يوجب الحسن و القبح؛فإنّ العقل عبارة عن بعض العلوم الضرورية،و العلم لا يوجب المعلوم إيجاب العلّة المعلول؛و إنّما عنوا به أنّ العقل يكشف عن حسن الحسن و قبح القبيح.فعند ذلك انقسموا،فمنهم من ذهب إلى أنّ الحسن حسن لذاته و كذا القبيح،و منهم من صار إلى أنّ قبح الصفة.و كذلك أصحابنا (الأشاعرة)قالوا:إنّ الحسن ما حسّنه الشرع، و القبيح ما قبّحه،و ما عنوا به الإيجاب؛و إنّما عنوا به أنّ الحسن هو المقول فيه:"لا تفعل" (زر،بحر 5،135،1) -مذهب أهل الحق من الأشاعرة و غيرهم أنّ‌ الحسن و القبيح ليس وصفا ذاتيا بل لإطلاق لفظ الحسن و القبيح عندهم باعتبارات غير حقيقية بل إضافية يمكن تغيّرها و تبدّلها،و هي ثلاثة:الأول:أنّ الأفعال تنقسم إلى ما وافق الغرض فيسمّى حسنا،و إلى ما خالف الغرض فيسمّى قبيحا،و إلى ما لا يوافق و لا يخالف فيسمّى عبثا.الثاني:إطلاق الحسن على ما أمر الشرع بالثناء على فاعله.و يدخل فيه الواجب و المندوب و فعل اللّه،و يخرج منه المباح.و لو قيل:ما يجوز الثناء على فاعله لدخل المباح،و إطلاق القبيح على ما أمر الشارع بذم فاعله و يدخل الحرام و يخرج المكروه و المباح.لكن المكروه إن لم يكن قبيحا بهذا الاعتبار فليس حسنا باعتبار أنّ‌ لفاعله أن يفعله أو أنّه موافق للغرض.الثالث: إطلاق الحسن على ما لفاعله أن يفعله و يدخل فيه مع فعل اللّه الواجب و المندوب و المباح. قال:و اتّفقوا على أنّ فعل اللّه حسن بكل حال و أنّه موصوف بذلك أبدا سرمدا وافق الغرض أو خالف.و أنّ ذلك ممّا لا يتغيّر و لا يتبدّل بنفسه و لا إضافة لكن إن كان بعد ورود الشرع ففعله موصوف بكونه حسنا بالاعتبارين الأخيرين؛و إن كان قبل الشرع فموصوف بكونه حسنا بالاعتبار الأخير فيهما(زر، بحر 2،171،1) -المعتزلة أفرطوا في جعل العقل حاكما حتى أوجبوا الإيمان على الصبي العاقل و أهل الفترة.و الأشاعرة فرّطوا في تعطيل العقل و إهداره حتى أبطلوا إيمان الصبي العاقل، و توسّط أصحابنا و قالوا إنّ للعقل مدخلا في معرفة حسن بعض الأشياء و قبحها قبل ورود الشرع و ليس بحاكم بل الحاكم هو اللّه تعالى (مل،مرق 17،282،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص181)
sourceLink

الأعلام

الاشاعرة

قبيلة مشهورة من قبايل اليمن و هم ولد الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبا. و اسم الأشعر النبت و إنما سمي الأشعر لأنه ولد و على ذراعيه شعر فسمي الأشعر، و هو أخو مذحج و طي و مرة جد كندة، و الأشاعر هم رهط أبي موسى الأشعري صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم، و هو عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضّار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وايل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر و هو نبت بن أدد. و مساكن الأشاعر وادي زبيد بفتح الزاي من بلاد تهامة، قال في نثر الدر المكنون و فد الأشعريون على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم سنة خمس و قيل سنة ست و قيل سنة سبع من الهجرة، و قال الحافظ ابن حجر في الإصابة في ترجمة ابي موسى في حرف العين: إنه أسلم و هاجر الى الحبشة و قيل: رجع إلى قومه و لم يهاجر الى الحبشة و هذا قول الأكثر؛ فإن موسى بن عقبة و ابن إسحق و الواقدي لم يذكروه في مهاجرة الحبشة، و قيل: لا وفادة له قبل هذه، و الأصح أن الأشعريين و فدوا من اليمن سنة سبع و صادفت سفينتهم سفينة جعفر عليه السلام و من معه من المهاجرين رضي اللّه عنهم عائدين من الحبشة و قدموا معهم على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم بخيبر بعد فتحها و كانوا نيفا و خمسين نفرا فأسهم لهم من غنايمها و قال لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم من أين جئتم‌؟ قالوا من زبيد قال بارك اللّه في زبيد. قالوا: و في رمع قال: بارك اللّه في زبيد قالوا و في رمع قال بارك اللّه في رمع. انتهى كلام الأهدل. و قال أيضا في نثر الدر المكنون: و في سيرة الشامي الجزء الثالث، قال صلى اللّه عليه و آله و سلم أني لأعرف أصوات الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، و أعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن باللّيل و إن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار رواه البخاري في صحيحه. و عن أبي موسى قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو و قلّ طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسويّة فهم مني و أنا منهم رواه مسلم انتهى. و مسجد الأشاعرة في زبيد، و عزلة الأشاعرة من ناحية جبل رأس و أعمال زبيد، و ممن نسب إلى الأشاعرة أبو الحسن الأشعري صاحب علم الكلام و إليه تنسب فرقة الأشاعرة و هو علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحق بن سالم بن اسماعيل بن عبد اللّه بن موسى بن بلال بن أبي بردة عامر بن أبي موسى الأشعري المتوفى سنة نيف و ثلاثين و ثلثمائة حكاه ابن خلكان في ترجمته. و الشيخ أبو حسان بن محمد الأشعري صاحب قرية الحزر بفتح الحاء و الزاي من قرى وادي مور ترجمه الشرجي في طبقات الخواص. و الفقيه أبو بكر بن عيسى بن عثمان الأشعري المعروف بابن حنكاس المتوفى بزبيد سنة 664 ترجمه الشرجي أيضا في الطبقات. بنو الأشخر من علماء زبيد منهم أبو عبد اللّه محمد بن علي الأشخر المتوفى سنة 818 ترجمه الشرجي في طبقات الخواص من السنة الأخرى. و بطون الأشاعر هي الجماهر و جدة و الأنعم و الأرعم و وايل و كاهل و عبد شمس و عبد الثريا، و قد تفرعت الى لحام منها غاسل و ناجية و الجنيك و الأهل و دجران و ضمامة و غشامة و برع و أشب و سدوس و سايب و ياسر و مجيد و بجيلة و مريطة و عدل و زعامج و عامر و عارض و ثابت و ناعم و ناج و شغدف و بقرم و حماد و شهلة و المحنا و حسيب و عبدل و الأفلس و الركب.
(
مجموع بلدان اليمن
, ص78)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.