الأَكْدَرِيَّةُ الجوهري: و الأَكْدَرِيّة مسأَلة في الفرائض، و هي زوج و أُم و جَدّ و أُخت لأَب و أُم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص135) 
مِنْ مَسَائِلِ الجَدِّ قِيلَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ أَلْقَاهَا عَلَى فَقِيهٍ اسْمُهُ أَوْ لَقَبُهُ أَكْدَرُ وَ قِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص527) 
من مسائل الجَدّ، لُقِّبت بذلك لأنه تكدَّر فيها مذهبُ زيدٍ رضي اللّه عنه، و قيل: لأن عبد الملك ألقاها على فقيهٍ اسمه أو لقبُه: أكْدَر ، و قيل باسم الميّت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص210) 
مسألة فى الفرائض، و هى: زوجٌ و أمٌّ و جَدٌّ و أختٌ لأبٍ و أمٍّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص804) 
- و الأَكْدَرِيَّةُ في الفَرائِض: زَوْجٌ ، و أُمٌّ ، و جَدٌّ، و أُخْتٌ لأَبٍ و أُمٍّ ، لُقِّبَتْ بها لأَنَّ عبدَ المَلِكِ بنَ مَرْوانَ سألَ عنها رجُلاً يُقالُ له أكْدَرُ ، فلم يَعْرِفْها، أو كانتِ المَيِّتَةُ تُسَمَّى أكْدَرِيَّة ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص213) 
الأَكْدَريَّةُ في الفَرَائض مسأَلةٌ مشهورة و هي: زَوْجٌ و أُمٌّ و جدٌّ و أُخْتٌ لأَب و أُمٍّ و أَصلُها من ستَّة و تَعُول لتسْعَة و تَصِحُّ من سبْعة و عشْرين قاله شيخنا؛ لُقِّبتْ بها لأَنَّ عبدَ المَلك بن مَرْوانَ سأَل عنْهَا رجُلاً يُقَالُ لَهُ أَكْدَرُ فلَمْ يَعْرفْهَا أَو كانَت الميِّتَةُ تُسَمَّى أَكْدَريَّةً أَو لأَنَّهَا كَدَّرَت عَلَى زَيْد بن ثابتٍ مَذْهَبَه لصُعُوبتها و قد استَفْتَيْتُ فيها شيخَنا الفَقيهَ المُحَدِّثَ أَبا الحَسن عليّ بن مُوسَى بن شَمْس الدِّين بن النَّقيب حَفظَه اللّٰه تَعَالَى فأَجابَ ما نَصُّهُ: الزَّوْج النصْف ثَلاثة و للأُمِّ الثُّلثُ اثْنَان و للْجدِّ واحدٌ و أَصلُها من سِتَّة و القِياس سُقُوطُ الأُخْتِ بالجَدِّ لأَنَّها عصبَةٌ بالغَيْر و لٰكنْ فُرِض لها النِّصفُ ثلاثاً لنصِّ اللّٰه تعالى و بالنَّصِّ يُتْرَك القياسُ فتَصير المسْأَلَة من تسْعة ثمَّ يعود الجدُّ و الشَّقِيقَة إِلى المُقاسَمة أَثْلاثاً: لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ؛ فانكَسَرت السِّهَامُ الأَرْبَعَة على ثَلاَثَة مَخرج الثُّلُث ثلاثَة من تسْعَة في ثَلاثَة بِتِسْعَة و للأُمِّ الثُّلث عائلاً اثْنَانِ في ثَلاَثةٍ بسِتَّةٍ و الباقي اثْنَا عشَر للجدِّ ثمانِيَةٌ تَعْصِيباً و للأُخْت أَرْبَعَةٌ تعْصِيباً بالجَدِّ و من هُنا حَصل التَّكْدِيرُ على الأُخْتِ لكون فَرْضِها عاد تعْصيباً و حصلَ أَيضاً للْجَدِّ لكَوْنِه كالأَب يحْجُب الإِخْوةَ و الأَخَواتِ فعاد انْفِرادُه بالتَّعْصيبِ إِلى المُقَاسمة فشاركَتْهُ الأُخْتُ في التَّعْصِيب له الثُّلثان و لها الثُّلث فهذا وجه تَلْقِيبِها بالأكْدَرِيَّة انتهى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص438) 