التَّرْجِيع [في الانكليزية] Call to the prayer in a low voice then in a high one، harmony of the stanzas of a poem [في الفرنسية] L'appel a la priere par voix basse et voix haute، harmonie des strophes d'un poeme. عند الفقهاء هو أن يأتي المؤذن كلاّ من الشهادتين مرّتين خافضا بهما صوته و مرّتين رافعا بهما صوته، كذا في البرجندي في باب الآذان. و الترجيع عند الشعراء هو أن يقسم الشاعر قصيدته إلى عدة قطع متساوية في عدد الأبيات. فإن كان القسم الأول مؤلّفا من خمس أبيات، فالقطع الباقية تكون خماسية أيضا. و إن كانت سبع أبيات فالباقي كذلك، و لا تقلّ عدد الأبيات عن خمسة و لا تزيد عن أحد عشر، و ينبغي أن تتّفق أوزان الأبيات دون القافية، بل يشترط اختلاف القافية. و لكلّ قطعة مطلع مستقلّ. و بعد تمام كلّ قطعة يؤتى ببيت جديد بقافية أو رديف آخر، أو يكرّر بيت القطعة الأولى، و يسمّى هذا البيت: العقدة. فإذا تكرّر بعينه سمع هذا النوع من النظم: ترجيعبند. أمّا إذا اختلف فيسمّى تركيب بند. و هذا النوع الأخير قسمان: إمّا أن تكون أبيات البند كلّ واحد منها على حدة، و لكنّها على قافية واحدة بحيث لو جمعت تلك الأبيات وحدها يمكن أن تصبح قطعة كاملة. و إمّا أن تكون أبيات البند كلّ واحد منها على قافية خاصّة تختلف عن بعضها. و في جميع الأقسام يجب أن يكون بيت العقدة مرتبطا معناها بحسب ما قبلها. هذا كلّه خلاصة ما في جامع الصنائع. و قد أورد مثالا على ذلك قطعة من شعر مولانا حافظ الشيرازى قدّس سرّه. و المعنى لهذا الشعر: يا من أضعت المحبة مع الريح أ هكذا يكون الوفاء و حفظ العهد؟ و بالنتيجة فأنا جريح القلب و متألّم فإلى متى تسلمني إلى شبكة الغم؟ لم أحصل على نتيجة من زلفك سوى اللوعة و الاضطراب أيّها العزيز حتى م تجفو و تذلّ الضّعفاء؟ فما دام الأمل مفقودا بأنّك ذات يوم سترحم العاشق المدنف، فالأفضل أن لا أصرف وجهي عن الصبر. فعسى أن ينال قلبي مراده. أيّها الساقي من تلك الخمرة ليلا صبّ لي اثنين أو ثلاثة كئوس من خمر الحبّ فما دام في رأسي شيء من العقل باقيا فلا تضيع الفرصة و اعطني خمرا منسوبة. إلى كهان المجوس. لطالما نار القلب في صدري ارتفعت شعلتها. فيا حافظ اشرب الخمر بالسرور فحتى م تغتم لصروف الزمان بما أنه لا يبدو بأي حال ساحل لبحر الفراق. فمن الأفضل أن لا أتخلّى عن الصبر. فعسى القلب ينال مراده. إن أمت في عشقك الصّعب فلن يتراجع قلبي عن الاهتمام بك فدائما حواجبه المقوّسة ترميني بسهام لا نجاة منها. لا يستطيع القلم بيان الشّوق إليه، و لو صار الفلك القديم العهد كاتبي لي رأس كما كان لسعدي سأجلس و أصبر. و بما أنّ الزمان الظالم جعلني أسير غمّك و أنا بعيد عنك. فمن الأفضل أن لا أتخلّى عن الصبر فلعلّ القلب ينال مراده. و إليك مثالا آخر من تركيب بند من القسم الأوّل حيث أبيات العقدة متوافقة في القوافي لخواجه سلمان السّاوجي: لقد صارت مرآة جمال الروح لقاء وجهك لم أر مرآة ذات صفاء كصفاء وجهك. إنّ النّظر إلى وجهك يشبه النظر إلى الورد و إن كان هو لا يبقى فليبق وجهك. الناس في الدارين الدنيا و الآخرة يشترون (يسعون) للحصول على روحك، و أنا أبذل كلا الدارين من أجل نصف ثمن وجهك. لقد رأت عيناي وجهك و من ثمّ قلبي ذهب إنّه ذنب عيني و ليس جفاء وجهك. إن كسرى و جمشيد بالنسبة إليه كلاهما ملكان كاذبان. و إنّ حاتم و معن (بن زائدة) على بابه كلاهما سائلان في الواقع. بخ بخ ما ذا يكون لو أقتل من أجل مثلك إن مات مائة مثلي فلتبق أنت إنّ «الجور» منك عزّ لا يصل إليه أيّ كان فأنّى لمثلي أن يصل إليه جور و جفاء مثلك في حارة العشق يستوي الملك و السائل إنّ من يستجدي مثلك فهو الملك. إن لم أبذل الروح في سبيل عشقك لأنّها لا تساوي حقّك و لأنّها ليست لائقة لمثلك. إنّه لا يرى الجفاء جائزا خاصة ممّن هو عبد للملك و يدعى موافقة هوى مثلك. من ماء وجهك على ضفة نهر السلطان منها سرو الجلال و الجاه في الواقع و الآن إليك القسم الثاني من تركيببند مختلف القوافي، و لكلّ واحد منها مطلع مستقلّ، و هي لمولانا حافظ الشيرازي و المعنى. يا من أنت رحمة من اللّه و برعم من حديقة الملك أنت لفلك الجمال شمس و أيضا لبرج الجلال قمر أنت على عرش السلطنة بدون تكلّف و قدرتك شاهدة على ذلك و إنّ الفلك قد صادق على توقيعاتك و منشوراتك بالأوامر و النواهي إنّ من يذكر اسمك فحتما تعلو شهرته حتى القمر و إنّ الدهر الذي تصدر عنه اللطائف لا يملك لؤلؤة مثلك في أي محارة يا من تجمّلت بك خلقة الملك و يا من صارت دولتك غراء بك يا من حضرت عروس دولته الجديدة فاتنة على شكلك و شمائلك إنّ أنوار الملك و عظمته قد ظهرت على وجهك المبارك إنّ قامة سطوتك يقصر عنها أديم السماء الأزرق لقد تجاوز صيت عدلك و صوته السماء التاسعة الخضراء و الفلك العالي قد احتواه قصرك و زحل واقف على بابك يحرس كان اللّه معينا لك ما حييت و لا ينغّص عيشك شيء و لتضع الأيام كلّ ما تتمنّاه إلى جانبك و ليحالفك التوفيق من عينيك و تأييد النديم في يسارك و ما دام الفلك فليحرسك و ما دام الدهر فليحقق لك ما تريد الناس مثل حافظ عيشهم هنيء تحت ظلّ عرشك الموفق. و ليكن عملك فقط حفظ الملك و الدين و هكذا ما دامت الريح جارية «إلى ما شاء اللّه» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص416) 
جعل الشيء راجعا*و الترجيع في الاذان ان يقول كلا من الشهادتين أولا مرتين خافضا صوته ثم كلا منهما مرتين رافعا صوته فيكون كل من الشهادتين اربع مرات أولا مرتين مخفوضا و ثانيا مرتين مرفوعا و هو مسنون عند الشافعى رحمه اللّه*و لهذا قال ان الاذان تسع عشرة كلمة بزيادة اربع كلمات بالترجيع*و الاذان عندنا خمس عشرة كلمة لعدم الترجيع عندنا* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص288) 
في الأذان هو تكرار الشهادتين دفعتين كما يفعله بعض العامة في صلاة الصبح. (المسالك ج 1 ص 27). و في الغناء: قال الخميني: الغناء حرام فعله و سماعه و التكسب به و ليس هو مجرد تحسين الصوت بل هو مدّه و ترجيعه بكيفية خاصة مطربة تناسب مجالس اللهو و محافل الطرب و آلات اللهو و الملاهي. (التحرير باب المكاسب المحرمة مسألة 13). و قال الأنصاري: فإن المراد بالترجيع ترديد الصوت في الحلق و من المعلوم ان مجرد ذلك لا يكون غناء إذا لم يكن على سبيل اللهو. (المكاسب ص 39 سطر 27). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص42) 
ترديد القراءة ترجيع الأذان:أن يذكر الشهادتين مرتين مرتين يخفض بذلك صوته ثم يعيدها رافعا بهما صوته، و يقال رجع صوته: ردده في حلقه. التّرجيع:(في مجمع البحرين) تكرار التكبير و الشهادتين في أول الأذان زيادة على الموظف الذي جاءت به الشريعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص76) 
ترديد القراءة. - الأذان: أن يذكر الشهادتين مرتين مرتين، يخفض بذلك صوته، ثم يعيدهما رافعا بهما صوته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص144) 
ترديد القراءة. -الأذان:أن يذكر الشهادتين مرتين،يخفض بذلك صوته،ثم يعيدها رافعا بها صوته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص135) 
في الأذان أن يخفض صوته بالشهادتين ثم يرفع بهما صوته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص55) 
رجع يرجع:انصرف،و رجّع الرجل و ترجّع:ردد صوته في قراءة أو أذان أو غناء أو زمر أو غير ذلك مما يترنم به.و الترجيع في الأذان:أن يكرر قوله:«أشهد أن لا إله إلاّ اللّه،أشهد أنّ محمدا رسول اللّه.و ترجيع الصوت:ترديده في الحلق،و الترجيع:ترديد القراءة . ذكر العلوي فنا سماه«الترجيع في المحاورة» و قال:«الترجيع تفصيل من قولك:رجّعت الشيء، إذا رددته،و يسمى الترجيع رجيعا و هو ما يخرج من بطن ابن آدم لأنّه يتردد فيه و يقال للسماء ذات الرجع لأنّ المطر يتردد في نزوله منها.و هو في مصطلح علماء البيان عبارة عن أن يحكي المتكلم مراجعة في القول و محاورة جرت بينه و بين غيره بأوجز عبارة و أخصر لفظ فينزل في البلاغة أحسن المنازل و أعجب المواقع. و من جيد ما يورد من أمثلتها ما قاله بعض الشعراء . قالت ألا لا تلجن دارنا إنّ أبانا رجل غائر أما رأيت الباب من دوننا قلت بأنّي واثب ظافر قالت فانّ الليث عادية قلت فسيفي مرهف باتر قالت أ ليس البحر من دوننا قلت فانّي سابح ماهر قالت أ ليس اللّه من فوقنا قلت بلى و هو لنا غافر قالت فامّا كنت أعييتنا فأت اذا ما هجع السامر و اسقط علينا كسقوط النّدى ليلة لاناه و لا آمر و ألطف من هذا قول أبي نواس في شعره: قال لي يوما سليما ن و بعض القول أشنع قال صفني و عليّا أيّنا أتقى و أورع قلت إني إن أقل ما فيكما بالحقّ تجزع قال كلاّ قلت مهلا قال قل لي قلت فاسمع قال صفه قلت يعطي قال صفني قلت تمنع و من جيده ما قاله البحتري: بتّ أسقيه صفوة الراح حتى وضع الكأس ماثلا يتكفّا قلت عبد العزيز تفديك نفسي قال لبيك قلت لبيك ألفا هاكها قال هاتها قلت خذها قال لا أستطيعها ثم أغفى فهذا و ما شاكله من جيد ما يؤثر في المحاورة و ترجيع الخطاب على وجهه الملاطفة و الاستعطاف» . و ذكر السيوطي في بحث التكرير نوعا خاصا منه سماه الترجيع و قال:«قال الطيبي هو أن يكون المعنى مهتما بشأنه فاذا شرع في نوع من الكلام نظر الى ما يتخلص اليه فاذا تمكن من إيراده كرّ اليه كقوله تعالى: وَ لاٰ تُعْجِبْكَ أَمْوٰالُهُمْ وَ أَوْلاٰدُهُمْ إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهٰا فِي اَلدُّنْيٰا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كٰافِرُونَ .قال الزمخشري في تجديد النزول له شأن في تقرير ما نزل له و تأكيده و ارادة أن يكون على بال من المخاطب و لا ينساه و لا يسهو عنه لفوته فأشبه الشيء الذي أهم صاحبه فهو يرجع اليه في أثناء حديثه و يتخلص اليه» . و سمّاه الآخرون«المراجعة»و ذكر المصري أنّه من مبتدعاته قال:«هو أن يحكي المتكلم مراجعة في القول و محاورة في الحديث جرت بينه و بين غيره أو بين اثنين غيره بأوجز عبارة و أرشق سبك و أسهل ألفاظ إما في بيت واحد أو في أبيات أو جملة واحدة» كقول عمر بن أبي ربيعة: بينما ينعتنني أبصرنني مثل قيد الرّمح يعدو بي الأغر قالت الكبرى ترى من ذا الفتى قالت الوسطى لها:هذا عمر قالت الصّغرى و قد تيّمتها قد عرفناه و هل يخفى القمر؟ و ذكر أبيات أبي نواس و البحتري،و قوله تعالى: قٰالَ إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً قٰالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قٰالَ لاٰ يَنٰالُ عَهْدِي اَلظّٰالِمِينَ . و كان الرازي قد تحدث عن السؤال و الجواب و مثّل له بقول الباخرزي: قد قلت هجرتني فما العلّة؟ صدّت و تمايلت قالت قلّه و أشار الى ذلك المدني بقوله:«و سماها جماعة منهم الامام فخر الدين الرازي:السؤال و الجواب... قال الشيخ صفي الدين الحلبي في شرح بديعيته:و ذكر ابن الاصبع أنّ هذا النوع من مخترعاته،و قد وجدناه في كتب غيره بالاسم الثاني» أي:السؤال و الجواب و نقل ابن مالك تعريف المصري و أمثلته ،و قال السبكي:«هي حكاية محاورة بين المتكلم و غيره و هو أعم من الالجاء» و مثّل له بأبيات وضاح اليمن التي ذكرها العلوي:«قالت الا لاتلجن درانا...». و قال الحموي:«المراجعة ليس تحتها كبير أمر و لو فوّض اليّ حكم في البديع ما نظمتها في أسلاك أنواعه. و ذكر ابن أبي الاصبع أنّها من اختراعاته و عجبت من مثله كيف قربها الى الذي استنبطه من الانواع البديعية الغريبة كالتهكم و الافتنان و التدبيج و الهجاء في معرض المدح و الاشتراك و الالغاز و النزاهة.و منهم من سمّى هذا النوع أعني المراجعة السؤال و الجواب» . و نقل السيوطي تعريف المصري و قال:«المراجعة ذكرها ابن مالك و عبد الباقي و غيرهما و هي حكاية التحاور بين المتكلم و غيره في البيت الواحد بألفاظ وجيزة» . و ذكر المدني للترجيع و المراجعة أمثله كثيرة تدل على شيوع مثل هذا الاسلوب بين الشعراء . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص300) 
هو أن يحكي المتكلّم مراجعة في القول، و محاورة جرت بينه و بين غيره بأوجز عبارة، و أخصر لفظ، فينزل في البلاغة أحسن المنازل و أعجب المواقع، نحو قول وضَّاح اليمن [من السريع]: قالت: ألا لا تَلِجَنْ دَارَنا إنّ أبانا رَجُلٌ غائرُ أَمَا رَأَيْتَ البابَ مِنْ دُونِنا قُلْتُ: فإِنّي وَاثِبٌ ظافِرُ قالَتْ: فإِنّ اللَّيْثَ عَاديَّةٌ قلْتُ: فَسَيفِي مرْهَفٌ باترُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص162) 
التّرْجيع في الأَذان ان يخفض صوته بالشهادتين ثم يرفع بهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص25) 
ترجيع أوّلاً - التعريف: الترجيع - لغةً -: ترديد الصوت في الحلق في قراءة أو أذان أو غناء أو زَمر أو غير ذلك ممّا يترنّم به . و أيضاً ترديد القراءة، و منه ترجيع الأذان، و هو أن يكرّر قوله: أشهد أن لا إله إلّا اللّٰه، أشهد أنّ محمّداً رسول اللّٰه . و قيّده بعضهم بأن يكرّره بالخفض تارة و بالرفع اُخرى، حيث قال: «رجّع في أذانه...إذا أتى بالشهادتين مرّة خفضاً و مرّة رفعاً» . و قيل: الترجيع هو تقارب ضروب الحركات في الصوت . و استعمله الفقهاء في المعنى اللغوي نفسه. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: التثويب: و هو قول (الصلاة خير من النوم) بعد الحيعلتين في أذان الصبح خاصة.اُخذ من ثاب بمعنى رجع، فإنّ المؤذّن يرجع إلى الدعوة للصلاة بعد الحيعلتين. و قد استحبّه جمع من علماء الجمهور ، فالترجيع في الأذان و التثويب يشتركان في التكرار و يختلفان في المورد و الكيفية. ثالثاً - الحكم الإجمالي: بحث الفقهاء حكم الترجيع في بعض الموارد، و هي إجمالاً كما يلي: الأوّل - الترجيع بمعنى ترديد و تكرير القراءة: و مورده في الفقه الترجيع في الأذان و اختلفت كلمات الفقهاء في معناه، فذكر بعضهم أنّه تكرار التكبير و الشهادتين، و ذكر آخر أنّه تكرار الشهادتين، و ذكر ثالث أنّه تكرار الفصل زيادة على الموظّف و غير ذلك . و لا ريب في حرمته إذا أتى به المكلّف بقصد الجزئية و المشروعية ؛ لأنّه تشريع محرّم . و لعلّ هذا هو مراد من أطلق حرمة الترجيع ؛ و استدلّ عليه بأنّ الأذان سنّة متلقاة من الشارع فتكون الزيادة فيه تشريعاً محرّماً ، كما صرّح بعض الفقهاء بجواز الترجيع إذا كان بقصد الإعلام و اجتماع المصلّين ، أو للتقيّة . و يدلّ على الجواز ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «لو أنّ مؤذّناً أعاد في الشهادة أو في حيّ على الصلاة أو حيّ على الفلاح المرّتين و الثلاث و أكثر من ذلك إذا كان إماماً يريد به جماعة القوم ليجمعهم، لم يكن به بأس» ، بعد إلغاء الخصوصية عن إمام الجماعة و أنّه ورد على جهة المثال . و في غير الصورتين المتقدّمتين فقد أطلق الفقهاء كراهة الترجيع ، قال العلّامة الحلّي: «الترجيع مكروه، ذهب إليه علماؤنا» . و مرادهم بالكراهة ليس بقول مطلق بل فيما لو أتى المؤذّن بالترجيع بزعم أنّه يوجب زيادة خير أو جاء به بنيّة الإجادة أو غير ذلك من الدواعي الاُخر . و يدلّ على الكراهة ما ورد في الفقه الرضوي: «ليس في فصول الأذان ترجيع و لا ترديد» . و نوقش فيه - بعد ضعفه - بأنّ المراد منه ترديد الصوت . و التفصيل في مصطلح (أذان و إقامة). الثاني - الترجيع بمعنى ترديد الصوت: يتطرّق الفقهاء للترجيع بمعنى ترديد الصوت في موضعين: الأوّل: في تعريف الغناء حيث عرّفه بعضهم بأنّه مدّ الصوت المشتمل على الترجيع المطرب . و ربما قيل: إنّه المشهور ، في حين أرجعه آخرون إلى أنّه كيفية خاصة فيها تحسين و مدّ و ترجيع موكولة إلى العرف . و صرّح بعضهم بأنّ مطلق الترجيع لا يكون غناءً ، و أفتى بعض آخر بكراهة الترجيع على وجه لا يكون غناء و إلّا فيحرم . و تفصيل ذلك في مصطلح (غناء). الثاني: في قراءة القرآن الكريم، حيث ورد في بعض الأخبار جواز قراءة القرآن بالترجيع كقول أبي جعفر عليه السلام في رواية أبي بصير: «...رجّع بالقرآن صوتك؛ فإنّ اللّٰه عزّ و جلّ يحبّ الصوت الحسن يرجّع فيه ترجيعاً» . و ذكر بعضهم أنّ المراد بالترجيع فيها مجرّد تحسين الصوت ، و هو أمر مطلوب كما صرّح الطريحي بذلك . و لذا وردت أخبار اُخر بمدح قراءته بالصوت الحسن أو بالحزن: منها: رواية عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: لكلّ شيء حلية، و حلية القرآن الصوت الحسن» . و منها: مرسلة ابن أبي عمير عنه عليه السلام أيضاً قال: «إنّ القرآن نزل بالحزن فاقرءوه بالحزن» . ثمّ إنّ مجرّد ترديد الصوت لا يكون غناء، فمفهوم الترجيع - كباقي المفاهيم - له مراتب كثيرة على ما يشهد به الوجدان و فصّل في الفنون المعدّة لذلك . نعم، إذا كان الترجيع بأعلى مراتبه - و هو الترجيع المتّخذ للهو و انشراح النفس و الطرب - فهو محرّم مطلقاً كما تقدّم بلا فرق بين القرآن و غيره . و لذا ورد النهي عن هذا النحو من الترجيع في رواية عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: اقرءوا القرآن بألحان العرب و أصواتها، و إيّاكم و لحون أهل الفسق و أهل الكبائر؛ فإنّه سيجيء من بعدي أقوام يرجّعون القرآن ترجيع الغناء و النوح و الرهبانية، لا يجوز تراقيهم، قلوبهم مقلوبة، و قلوب من يعجبه شأنهم» . و من هنا جزم الفقهاء بحرمة الترجيع في الأذان إذا بلغ حدّ الغناء . (انظر: غناء) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج26 , ص371) 
الترجيع،في لغة الشرع،هو ذكر الشادتين مرّتين تلو المرّتين. مرّة يخفض المرجّع صوته عند تلاوتهما و بخاصة في الأذان،و مرّة يعيدهما بصوت مرتفع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص107) 
تَرْجِيع اصطلاحاً: بحث الفقهاء الترجيع بما لا يخرج عن معناه اللغوي في حرمة الغناء، بناءً على أخذ الترجيع بالصوت في تعريفه . وفي مبطلات الصلاة بمناسبة الحديث حول إبطال الصلاة بالقهقهة، بناءً على أخذ الترجيع في تعريف القهقهة أيضاً . كما لهم اصطلاح خاصّ للترجيع وذلك في الأذان وهو محل البحث هنا. وذكروا في تعريف الترجيع في الأذان عدّة تعريفات منها: 1 - تكرار الشهادتين مرتين أُخريين: مرة يخفض المؤذِّن بهما صوته مع إسماعه الحاضرين، ومرة يرفع بهما صوته . 2 - تكرار التكبير والشهادتين . 3 - تكرير الفصل زيادة على الموظف . وخصّ الترجيع في التعريف الأوّل بالشهادتين، وأضيف التكبير إليهما في الثاني، وعمّم إلى جميع فصول الأذان في الثالث. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لغةً: هو ترديد الصوت في الحلق كقراءة أصحاب الألحان . رجّع الرجل أو ترجّع: ردّد صوته في قراءة أو أذان أو غناء أو غير ذلك ممّا يترنّم به . وقيل: هو تقارب ضروب الحركات في الصوت . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج5 , ص61) 