معنای أَيّ

اَيٌّ

تأْتي على خمسة أوجهٍ‌ كما ذكرها صاحب المغني: أحدها: أن تكون شرطية نحو اَيّاً ما تَفعَل اَفْعَلْ. الثاني: أن تكون استفهامية نحو «أَيُّكُمْ زٰادَتْهُ هٰذِهِ إِيمٰاناً» و قد تخفّف. الثالث: أن تكون موصولةً نحو قولهِ: اِذا ما لقيتَ بني مالكٍ فسلِّم على اَيهم اَفْضَلُ و هي عند الكوفيين و جماعة من البصريين معربة دائماً كالشرطية و الاستفهامية. الرابع: أن تكون دالةً على معنى الكمال فتقع صفةً للنكرة نحو زيدٌ رجلٌ أيُّ رجلٍ أي: كاملٌ في صفات الرجال و حالاً من المعرفة نحو مررت بيوسف أيَّ رجلٍ و لا يُستعمَل الاَّ مضافاً و تطابق موصوفها في التذكير و التأْنيث تشبيهاً لها بالصفات المشتقَّات. الخامس: أن تكون وصلة لنداء ما فيهِ ال ملحقة بها التنبيه نحو يا ايُّها الرجل و يا ايتها المراَة و قد يقال يا اَيُّها المراَة و هي بمثابة كل مع النكرة و بمثابة بعض مع المعرفة.
(
أقرب الموارد
, ص84)
sourceLink

تكون شَرْطية:نحو: أَيَّمَا اَلْأَجَلَيْنِ‌ قَضَيْتُ‌ فَلاٰ عُدْوٰانَ‌ عَلَيَّ‌ . ¦¦
استفهامية نحو: أَيُّكُمْ‌ زٰادَتْهُ‌ هٰذِهِ‌ إِيمٰاناً . ¦¦
موصولة نحو: ثُمَّ‌ لَنَنْزِعَنَّ‌ مِنْ‌ كُلِّ‌ شِيعَةٍ‌ أَيُّهُمْ‌ أَشَدُّ عَلَى اَلرَّحْمٰنِ‌ عِتِيًّا . ¦¦
وصفاً للدلالة على الكمال:محمد رجُل أَىّ‌ رجل.
(
المعجم الوسيط
, ص35)
sourceLink

اسْمٌ‌ بمَنْزِلَةِ‌«مَنْ‌»و«ما»،أَيُّهُم أَخُوْكَ‌ و أَيَّتُهُنَّ‌ أُخْتُكَ‌و أَيُّما الأَخَوَيْنِ‌ أَحَبُّ‌ إليكَ‌،و أَيّاً مّا تُحِبُّ‌؛و منهم مَنْ‌ يَجْعَلُ‌«ما»صِلَةً‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص471)
sourceLink

از ادوات شرط است كه دو فعل رامجزوم مى‌كند مانند«أيَّا تَضْرِبْ أَضْرِبْ» ¦¦
ادات استفهام است مانند«أَيُّكُم اتَى؟» ¦¦
اسم موصول است مانند«سَلَّم على أَيِّهِمْ افضل»و«أَيّا كان»و«أَيُّ مَنْ كانَ»و«على أَيّ حال» ¦¦
گاهى معناى كمال را ميرساند كه در اينصورت صفت است براى نكره مانند«زيدٌ رَجُلٌ أُيُّ رَجُل»يعنى زيد كامل است در صفات مردانگى و همچنين است در جمله‌ى«إنّ لهُ شَأْناً أيَّ شأن!» ¦¦
گاهى به آخر آن(ما)ى زائده مى‌آيد مانند«اعْجِبْتُ بِهِ أَيَّمَا إعْجَابَ!»:از او در شگفت شدم چه شگفتى بسيار و كامل ¦¦
گاهى صله است براى ندائيكه در آن(أل)پيوسته به(هاء)تنبيه باشد مانند«يا أَيُّهَا الرَّجُلُ و يا أَيَّتُهَا المرأة»كه در اينصورت هر گاه اسم بعد از آن جامد باشد بدل آن مى‌شود مانند(الرَّجُلُ)و هر گاه مشتق باشد صفت آن مى‌شود مانند«يا أيُّهَا الفَاضِلُ».
(
فرهنگ ابجدی
, ص168)
sourceLink

تكون شرطية جازمة فعلين: «أَيّاً تضرب اضرب» ¦¦
واستفهامية:«أَيُّكم اتى» ¦¦
و موصولة:«سلِّم على أَيّهم افضل» ¦¦
و دالة على معنى الكمال فتكون صفة للنكرة:«زيدٌ رجلٌ أَيُّ رجل»اي كاملٌ في صفات الرجال ¦¦
وصلةً لنداء ما فيهِ ال ملحقة بهاءِ التنبيه:«يا ايُّها الرجل و يا ايتها المرأَة»و الاسم بعدها اذا كان جامداً كان بدلاً منها كالرجل مثلاً،و ان كان مشتقّاً كان نعتاً لها نحو:«يا ايُّها الفاضلُ»
(
المنجد فی اللغة
, ص22)
sourceLink

حرف استفهام عما يعقل و ما لا يعقل
(
‏لسان اللسان
, ص54)
sourceLink

اسم مبهم مبني على الضم من أَيها الرجل لأَنه منادى مفرد، و الرجل صفة لأيّ لازمة ¦¦
تكون أَيٌّ جزاء،و تكون بمعنى الذي
(
‏لسان اللسان
, ص55)
sourceLink

اسْم اسْتِفهام مُعْرَب يدُلّ‌ على سُؤال القَصْد منه مَعْرِفةُ‌ صفة شخص أو شيء،أو طبيعته و نَوْعيَّته أو ذاتيَّته أو دَرَجته:«أَيُّ‌ المُرشَّحين أَصْلحُ‌؟»،«أَيَّ‌ مَرْتَبةٍ‌ تَحْتلّ‌؟» ¦¦
تأتي بمعنى مُطْلَق: «كِتابٌ‌ لا يُشبَّه به أَيُّ‌ كتابٍ‌» ¦¦
و تأتي شرطيَّةً‌ جازمة فعلَيْن مضارعَيْن،نحو:«أَيًّا تُكْرِمْ‌ أُكْرِمْ‌» ¦¦
و صفةً‌ للنَّكرة دلالةً‌ على معنى الكمال:«فلانٌ‌ رجُلٌ‌ أيُّ‌ رجُلٍ‌» ¦¦
و تكون اسمًا موصولاً للعاقل و غيره:«يَسُرُّني أَيُّهم هو قادمٌ‌» ¦¦
إذا سُئِل عن اسم مُنكَّر ب‍‌«أَيّ‌»يكون لِ‍‌«أَيّ‌»ما للاسم المسؤول عنه من الإعراب و التَّذكير و التَّأنيث و التَّثنية و الجمع.فإذا قيل:«جاء رجُلٌ‌»، فتسأل«أَيٌّ‌؟»،و«رَأَيْتُ‌ رجُلاً» فتسأل«أَيًّا؟»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص58)
sourceLink

چه و كدام و هركدام
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص239)
sourceLink

(حروف الشرط و الجزا)؛ اِن وَ مَهْما وَ اذما.وَ حيثما وَ اينَ و اَينما وَ مَتى ما وَ مَتى وَ اىّ‌، تقول:«ايّكم تخْرُجْ اَخْرُج» وَ من وَ ما وَ ما وَ انّى، فَهذه تجزم المسْتَقْبل وَ جوابَه اِذا كانَ بغيْر فاءٍ‌، تقول:«ان اكرمْتَنى اُكْرِمْكَ‌»فان ادخَلتَ فيه الفاءَ رَفَعْتَهُ‌، تقولُ‌«اِن تُكْرِمْنى فاُكْرِمُكَ‌».
(
دستور اللغة
, ص860)
sourceLink

أَيِّ مَبْنِيَّةٌ عنْدَ سِيْبَوَيْه، فلذلِكَ لم يَعمل فيها الفِعْلُ ; كما في المُحْكَم و في الصِّحاحِ . و قالَ الكِسائيّ : تقولُ : لأَضْرِبَنَّ أَيَّهم في الدارِ، و لا يَجوزُ أَن تقولَ ضَرَبْت أَيُّهم في الدارِ... ¦¦
قالَ شَيْخُنا: أَيّ‌ لا تُبْنى إلاَّ في حالَةٍ مِن أَحْوالِ‌ المَوْصولِ‌ أَو إذا كانتْ مُنادَاة و في أَحْوالِ الاسْتِفهامِ‌ كُلّها مُعْرَبَة و كَذلِكَ حالُ الشَّرْطِيَّة و غَيْر ذلِكَ‌ و لا يعتمد على شيءٍ مِن كَلامِ المصنِّف انتَهَى. قُلْتُ‌: و قد عَرَفْت أنَّه قَوْلُ سِيْبَوَيْه على ما نَقَلَه ابنُ‌ سِيدَه. فقوْل شيْخنا أَنَّه لا يُعْتَمد إلى آخِرِه مَحلُّ نَظَرٍ. ثم قالَ بعضٌ‌: لعلَّ قَوْله مَبْنِيَّة مُحَرَّفَة عن مُبَيِّنَةَ بتقْدِيم التّحْتِيَّة على النونِ مِن البَيَانِ‌ أَي مُعْرَبَة و قيلَ‌: أرادَ بالبِناءِ التَّشْديد و كُلّه خِلافُ الظاهِرِ انتَهى. قُلْتُ‌: و هو مِثْل ما ذكرَ و حيثُ ثبتَ أنه قَوْلُ سِيْبَوَيْه فلا يحتاجُ إلى هذه التَّكْلِفاتِ البَعِيدَةِ و من حفظ حجَّة على مَنْ لم يَحْفظ ¦¦
كَتَبَه بالحُمْرةِ‌ و هو في الصِّحاحِ‌ فالأَوْلى كتبه بالسَّوادِ: حَرْفُ اسْتِفْهامٍ عمَّا يَعْقِلُ و ما لا يَعْقِلُ‌ هكذا هو في المحْكَم. و قالَ شيْخُنا: لا قَائِل بحَرْفِيَّتها بَلْ هي اسمٌ تُسْتَعْملُ‌ في كلامِ العَرَبِ على وُجُوهٍ مَبْسوطَةٍ في المُغْني و شُرُوحِه و كَلامُ المصنِّفِ فيها كُلّه غَيْر مُحَرَّر. ثم قالَ ابنُ سِيدَه: و قَوْلُ الشاعِرِ: و أَسْماءُ ما أَسْماءُ لَيْلَةَ أَدْلَجَتْ‌ إليَّ و أَصْحابي بأَيِّ‌ و أَيْنَما فإنَّه جعَلَ أَيَّ‌ اسْماً للجهَةِ‌ فلمَّا اجْتَمَعَ فيه التَّعْريفُ‌ و التأْنِيثُ مَنَعَه الصَّرْف
(
تاج العروس
, ج19 , ص182)
sourceLink

أُجِيزَ نَصْبُ صِفَةِ أَيِّ فتَقولُ : يا أَيُّها الرَّجُلَ أَقْبِلْ ; أَجازَهُ المازِنيُّ و هو غَيْرُ مَعْروفٍ ¦¦
في الصِّحاحِ‌: و أَيٌّ‌ اسمٌ مُعْرَبٌ يُسْتَفْهمُ بها و يُجازَى فيمنْ يَعْقِل و فيمَا لا يَعْقِل تقولُ‌: أَيُّهم أَخُوك و أَيُّهم يكْرِمْني أُكْرِمْه و هو مَعْرفَة للإِضاَفَةِ‌ و قد تترك الإِضَافَة و فيه مَعْناها و قد تكونُ بمنْزِلَةِ الذي فتَحْتاج إلى صِلَةٍ‌ تقولُ‌: أَيُّهم في الدارِ أَخُوك و قد تكونُ نَعْتاً للنّكِرَةِ‌ تقولُ‌: مَرَرْتُ برَجُلٍ أَيِّ‌ رجلٍ و أَيِّما رجلٍ‌ و مَرَرْتُ بامْرأَةٍ‌ أَيَّةِ‌ امْرأَةٍ و بامْرأَتَيْن أَيَّتُما امْرَأَتَيْن و هذه امْرأَةٌ أَيَّةُ‌ امْرأَةٍ‌ و امْرَأَتانِ أَيَّتُما امْرَأَتَيْنِ‌ و ما زَائِدَة
(
تاج العروس
, ج19 , ص184)
sourceLink

و قال الفراء: و أَيّ إِذا كانت جزاء فهي على مذهب الذي قال و إِذا كان أَيّ تعجباً لم يجاز بها لأَن التعجب لا يجازى به، و هو كقولك أَيُّ رجل زيدٌ و أَيُّ جاريةٍ زينبُ ، قال: و العرب تقول أَيّ و أَيّانِ و أَيُّونَ ، إِذا أَفردوا أَيّاً ثَنَّوْها و جمعوها و أَنثوها فقالوا أَيّة و أَيَّتَان و أَيّاتٌ ، و إِذا أَضافوها إِلى ظاهرٍ أَفردوها و ذكَّروها فقالوا أَيّ الرجلين و أَيّ المرأَتين و أَيّ الرجال و أَيّ النساء... ¦¦
قال الفراء: و أَيّ‌ إِذا كانت جزاء فهي على مذهب الذي قال و إِذا كان أَيّ‌ تعجباً لم يجاز بها لأَن التعجب لا يجازى به، و هو كقولك أَيُّ‌ رجل زيدٌ و أَيُّ‌ جاريةٍ زينبُ‌، قال: و العرب تقول أَيّ‌ و أَيّانِ‌ و أَيُّونَ‌ ، إِذا أَفردوا أَيّاً ثَنَّوْها و جمعوها و أَنثوها فقالوا أَيّة و أَيَّتَان و أَيّاتٌ‌ ، و إِذا أَضافوها إِلى ظاهرٍ أَفردوها و ذكَّروها فقالوا أَيّ‌ الرجلين و أَيّ‌ المرأَتين و أَيّ‌ الرجال و أَيّ‌ النساء، و إِذا أَضافوا إلى المَكْنِيّ المؤنث ذكَّروا و أَنَّثوا فقالوا أَيُّهما و أَيَّتهما للمرأَتين، و في التنزيل العزيز: أَيًّا مٰا تَدْعُوا
(
لسان العرب
, ج14 , ص57)
sourceLink

يحكى بأَيٍّ‌ النكراتُ ما يَعْقِلُ و ما لا يعقل، و يستفهم بها، و إِذا استفهمت بها عن نكرة أَعربتها بإِعراب الاسم الذي هو اسْتِثبات عنه، فإِذا قيل لك: مرَّ بي رجل، قلتَ أَيٌّ‌ يا فتى‌؟ تعربها في الوصل و تشير إِلى الإِِعراب في الوقف، فإِن قال: رأَيت رجلاً، قلت: أَيّاً يا فتى‌؟ تعرب و تنوّن إِذا وصلت و تقف على الأَلف فتقول أَيَّا، و إِذا قال: مررت برجل، قلتَ‌: أَيٍّ‌ يا فتى‌؟ تعرب و تنوّن، تحكي كلامه في الرفع و النصب و الجر في حال الوصل و الوقف ¦¦
... قال: أَيُّ وُصْلة إِلى نداء ما فيه الأَلف و اللام في قولك يا أَيها الرجل...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص60)
sourceLink

قد يُتَعَجَّبُ بها. قال جميل: بُثَيْنَ الْزَمِى لا إنَّ لا إنْ لَزِمْتِهِ‌ على كثرةِ الواشينَ أَىُّ مَعُونِ‌ قال الفراء: أَىٌّ‌ يعمل فيه ما بعده و لا يَعمل فيه ما قبله، كقوله تعالى: (لِنَعْلَمَ أَيُّ‌ اَلْحِزْبَيْنِ‌ أَحْصىٰ‌) فرفع. و قال: وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ‌ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ‌ ، فنصبه بما بعده. و أمّا قول الشاعر: تَصِيح بنا حنيفةُ إِذْ رَأَتنا و أَىَّ‌ الأرضِ نَذهب للصِيَاحِ‌ فإنَّما نصبه لنزع الخافض، يريد: إلى أَىِّ‌ الأرض‌؟ قال الكسائى: تقول: لَأَضْرِبَنَّ أَيُّهُمْ‌ فى الدار، و لا يجوز أن تقول: ضربتُ أَيُّهم فى الدار؛ ففرَّق بين الواقع و المتوقَّع المنتظَر. ¦¦
إذا ناديتَ اسماً فيه الألف و اللام أدخلتَ‌ بينه و بين حرف النداء أَيُّهَا، فتقول: يا أَيُّهَا الرجل، و يا أَيَّتُهَا المرأة، فأَىُّ‌ اسمٌ مبهمٌ مفردٌ معرفةٌ بالنداء مبنىٌّ على الضمير، و ها حرف تنبيه، و هى عِوضٌ مما كانت أَىُّ تضاف إليه. و ترفع الرجل لأنَّه صفةُ أَىٍّ‌. ¦¦
اسمٌ معرَبٌ يُسْتَفْهَمُ به و يجَازَى، فيمن يعقل و فيما لا يعقل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و مررت بجاريةٍ أَىِّ جاريةٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أَىُّ قد يُتَعَجَّبُ بها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2276)
sourceLink

قد تُحْكَى بأَىٍّ النكراتُ ما يعقل و ما لا يعقل، و يُستَفهم بها. و إذا استفهمتَ بها عن نكرةٍ‌، أعربتَها بإعراب الاسم الذى هو استثباتٌ عنه. فإذا قيل لك: مَرَّ بى رجلٌ قلتَ‌: أَىٌّ يا فتى، تُعربها فى الوصل، و تُشير إلى الإعراب فى الوقف. فإن قال: رأيتُ رجلاً قلت: أَيًّا يافتى، تُعْرِبُ و تنوِّن إذا وصلتَ‌، و تقف على الألف فتقول أَيَّا. و إذا قال: مررت برجلٍ‌ قلت: أَىٍّ يا فتى، تحكى كلامه فى الرفع و النصب و الجر فى حال الوصل و الوقف. و تقول فى التثنية و الجمع و التأنيث كما قلناه فى مَنْ‌. إذا قال: جاءنى رجالٌ‌، قلت أَيُّونْ ساكنة النون، و أَيِّينْ فى النصب و الجر، و أَيَّةْ‌ للمؤنث. فإن وصلتَ قلتَ‌ أَيَّةً‌ يا هذا و أَيَاتٍ يا هذا نَوَّنْتَ‌. فإن كان الاستثبات عن معرفةٍ‌؛ رفعتَ أَيًّا لا غير على كلِّ حال. ¦¦
لا تحكى فى المعرفة، فليس فى أَىٍّ مع المعرفة إلاَّ الرفع.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2277)
sourceLink

اسمٌ صِيغَ ليُتَوَصَّلُ بها كذا في النسخ و الصَّوابُ به إلى نداءِ ما دَخَلَتْه أَلْ كَيَا أَيُّها الرَّجُلُ‌ و يا أَيُّها الرَّجُلانِ و يا أَيُّها الرِّجال و يا أَيَّتُها المَرْأَةُ و يا أَيَّتُها المَرْأَتانِ و يا أَيَّتُها النِّسْوَةُ‌ و يا أَيُّها المَرْأَة و يا أَيُّها المَرْأَتانِ‌ و يا أَيُّها النِّسْوة. و أَمَّا قَوْلُه عزَّ و جلَّ‌: يٰا أَيُّهَا اَلنَّمْلُ‌ اُدْخُلُوا مَسٰاكِنَكُمْ‌ فقد يكونُ على قَوْلِكَ يا أَيّها المَرْأَة و يا أَيّها النِّسْوة ¦¦
قالَ ابنُ بَرِّي: أَيّ‌ وُصْلَة إلى نداء ما فيه الألِف و اللام في قَوْلِكَ يا أَيُّها الرَّجُل كما كانتْ إِيّاً وُصْلَةَ‌ المُضْمَرِ في إيّاه و إيّاك في قَوْلِ مَنْ جَعَل إِيَّا اسْماً ظاهِراً مضافاً على نَحْو ما سمعَ مِنْ قَوْلِ العَرَبِ‌: إذا بَلَغَ الرَّجُلُ‌ السِّتِّيْن فإِيَّاه و إِيَّا الشَّوابِّ‌ انتَهَى ¦¦
قالَ الزجَّاجُ‌: أَيّ‌ اسمٌ مُبْهمٌ مَبْنِيٌّ على الضمِّ مِن أَيُّها الرَّجُل لأنَّه مُنادَى مُفْرَد و الرَّجُل صِفَة لأَيّ‌ لازِمَه تقولُ‌: أَيّها الرَّجُل أَقْبِل و لا يجوزُ يا الرَّجُل لأنَّ يا تَنْبِيهٌ بمنْزِلَةِ التَّعْريفِ في الرَّجُل فلا يجمعُ بينَ يا و بينَ‌ الأَلفِ و اللامِ‌ و ها لازِمَةٌ لأيّ‌ للتَّنْبيهِ‌ و هي عِوَضٌ مِن الإِضافَةِ في أَيّ‌ لأنَّ أَصْلَ أَيّ‌ أن تكونَ مُضافَةً إلى الاسْتِفْهامِ و الخَبَر و المُنادَى في الحَقيقَةِ الرَّجُلُ‌ و أَيّ‌ وُصْلَة إليه
(
تاج العروس
, ج19 , ص183)
sourceLink

قالَ الفرَّاءُ‌: و أَيّ‌ إِذا كانتْ جَزاءً فهو على مَذْهبِ الذي قالَ‌: و إذا كانتْ تعجُّباً لم يُجازَ به لأنَّ‌ التَّعجُّبَ لا يُجازَى به و هو كقَوْلِكَ‌: أَيُّ‌ رجلٍ زيدٌ و أَيُّ‌ جارِيَةٍ زينبُ‌ قالَ‌: و العَرَبُ تقولُ‌: أَيّ‌ و أَيّانِ‌ و أَيُّونَ‌ إذا أَفْرَدُوا أَيَّاً ثَنُّوْها و جَمَعُوها و أَنَّثُوها فقالوا أَيَّة و أَيَّتان و أَيَّاتٌ‌ و إذا أَضافُوا إلى ظاهِرٍ أَفْرَدُوها و ذكَّرُوها فقالوا أَيّ‌ الرَّجُلَيْن و أَيُّ‌ المَرْأَتَيْن و أَيّ‌ الرِّجال و أَيّ‌ النِّساءِ‌ و إذا أَضافُوا إلى المَكْنِيِّ المُوءَنَّثِ ذكَّرُوا و أَنَّثُوا فقالوا أَيّهما و أَيَّتهما للمرْأَتَيْن و قالَ زهيرٌ في لُغَةِ مَنْ أَنَّثَ‌: و زَوَّدُوكَ اشْتِياقاً أَيَّةً‌ سَلَكوا أَرادَ أَيَّةَ‌ وُجْهَةٍ سَلَكُوا فأنَّثها حينَ لم يصفْها
(
تاج العروس
, ج19 , ص185)
sourceLink

أي و وجوهها رُوي عن أحمد بن يحيى و المُبرّد أنّهما قالا: لu200d « أي » ثلاثة أُصول: تكون استفهاماً، و تكون تعجّباً، و تكون شرطاً; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قالا: و إذا كانت « أي » استفهاماً لم يعمل فيها الفِعل الذي قبلها، و إنما يَرفعها أو يِنصبها ما بعدها; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ثعلب: « أي » يرافعه «أحصى».
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص469)
sourceLink

قال الفَرّاء: و « أي » إذا كانت جزاءً فهي على مذهب الذي قال: و إذا كانت « أي » تعجباً لم يُجاز بها; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لأنّ التعجب لا يُجازى به، و هو كقولك: أيّ رجل زيد; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أيّ جارية زينب ؟ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و لو قُلْت: أيّاً سَلكوا، بمعنى: أيّ وجه سلكوا؟ كان جائزاً. و يقول لك قائل: رأيتُ ظبياً;
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص470)
sourceLink

عَمي، دعاءٌ عليه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فإنّ الزجاج قال: أي : اسم مُبْهم مبني على الضم، من: أيّها الرجل، لأنه منادَى مُفرد، و «الرجل» صفة لu200d « أي » لازمة، تقول: يأيها الرجل أَقْبل، و لا يجوز: يا الرجل، لأن «يا» تنبيه بمنزلة التَّعريف في «الرجل»، فلا يجمع بين «يا» و بين «الألف و اللام» فتصل إلى «الألف و اللام» بu200d « أي »، و «ها» لازمة لu200d « أي » للتَّنْبيه، و هي عوض من الإضافة في « أي »، لأن أصل « أي » أن تكون مضافة إلى الاستفهام و الخبر... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أي ساكنة الياء قال أبو عمرو: سألت المُبرّد عن « أي » مفتوحة ساكنة ما يكون بعدها؟ فقال: يكون الذي بعدها بدلاً، و يكون مستأنفاً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص471)
sourceLink

تقول: جاءني أخوك، أي : زيدٌ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
رأيت أخاك، أي : زيداً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مررت بأخيك، أي : زيدٍ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
تقول: جاءني أخوك، فيجوز فيه: أي : زيدٌ، و أي : زيداً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مررت بأخيك، فيجوز فيه: أي زيدٍ، و أي زيداً، و أي زيدٌ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال: رأيت أخاك، أي زيداً، و يجوز: أي زيدٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص472)
sourceLink

لم يجىء إلا في قولهم« أيّ »في الاستفهام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص61)
sourceLink

حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ عَمَّا يَعْقِلُ و ما لا يَعْقِلُ ، مَبْنِيَّةٌ ، و قد تُخَفَّفُ ، كقَوْلِهِ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص322)
sourceLink

... و يكون نصباً بفعل مضمر، تقول: جاءني أَخوك أَي زيد و رأَيت أَخاك أَي زيداً و مررت بأَخيك أَي زيد. و يقال: جاءني أَخوك فيجوز فيه أَيْ زيدٌ و أَيْ زيداً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص58)
sourceLink

اسم صيغ ليتوصل به إِلى نداء ما دخلته الأَلف و اللام كقولك يا أَيُّها الرجل و يا أَيُّها الرجلان و يا أَيُّها الرجال...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص59)
sourceLink

كلمة لها أربعة مواضع،تكون نعتاً كقولك:رأيت رجلاً أيَّ‌ رجل. و تكون استفهاماً كقولك: أي القوم أبوك‌؟ و لا يعمل فيها ما قبلها و لكن ما بعدها،قال اللّٰه تعالى: لِنَعْلَمَ‌ أَيُّ‌ اَلْحِزْبَيْنِ‌ و قال تعالى: أَيَّ‌ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ‌ و إِنما لم يعمل في أي ما قبلها لأن الاستفهامَ له صدرُ الكلام.قال بعضهم:لأن الاستفهامَ‌ معنى و ما قبله معنى آخر،فلو عمل فيه ما قبله لدخل بعض المعاني في بعض. و تكون جزاءً كقولك: أيُّ‌ القوم يكرمني أكرمه. و تكون خبراً كقولك: أيُّهم في الدار أخوك.و قول اللّٰه تعالى: وَ كَأَيِّنْ‌ مِنْ‌ قَرْيَةٍ‌ قرأ عبد اللّٰه بن كثير المكي الداري،و أبو عُمر عبد اللّٰه ابن عامر اليحصبي الشامي: و كائن على مثال فاعل،و هو اختيار أبي عبيد القاسم ابن سلام البغدادي،و قرأ أبو عبد الرحمن نافع بن عبد الرحمن ابن أبي نُعَيم المدني،و أبو عمرو بن العلاء التميمي البصري،و أبو بكر عاصم بن أبي النجود الأسدي الكوفي،و أبو عُمارة حمزة بن حبيب الزيات الكوفي،و أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي الكوفي بالهمزة و تشديد الياء.قال أبو عبد الرحمن الخليل ابن أحمد الأزدي البصري،و سيبويه في( كأَيّنْ‌ )هي ( أيٌّ‌ )دخلت عليها كاف التشبيه فصار في الكلام معنى كم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص110)
sourceLink

لأَيّ

التهذيب: روي عن أَحمد بن يحيى و المبرّد قالا: لأَيّ‌ ثلاثة أُصول: تكون استفهاماً، و تكون تعجباً، و تكون شرطاً; و أَنشد: أَيّاً فَعَلْتَ‌، فإِنني لك كاشِحٌ‌، و على انْتِقاصِك في الحَياةِ و أَزْدَدِ
(
لسان العرب
, ج14 , ص56)
sourceLink

أَيُّونَ

قالَ ابنُ بَرِّي عنْدَ قَوْل الجَوْهرِيّ في حالِ الوَصْلِ‌ و الوَقْفِ‌: صَوابُه في الوَصْلِ فقط، فأمَّا في الوَقْفِ فإنَّه يُوقَفُ عليه في الرَّفْعِ و الجرِّ بالسكونِ لا غَيْر و إنَّما يَتْبَعُه في الوَصْلِ و الوَقْفِ إذا ثَنَّاه و جَمَعَه و قالَ أَيْضاً عنْدَ قَوْلِه: ساكِنَة النونِ الخ: صَوابُه أَيُّونَ بفتْحِ النونِ‌ و أَيَّينَ‌ بفتْحِ النونِ أَيْضاً و لا يَجوزُ سكون النونِ إلاَّ في الوَقْفِ‌ خاصَّة و إنَّما يَجوزُ ذلِكَ في مَنْ خاصّةً‌ تقولُ‌: مَنُونُ‌ و مَنِينْ بالإِسْكانِ لا غَيْر انتَهَى
(
تاج العروس
, ج19 , ص186)
sourceLink

أَيُّهَا

نَكِرة مَقْصودة للمُنادى تُبنى كسائر النَّكِرات المعيَّنة،و تكون في محلِّ‌ نصب بفعل النِّداء المحذوف وُجوبًا.و ال‍‌«ها»المُلحقَة بها للتَّنبيه. و الاسم بعدها يُرْفَع على كَوْنه بدلاً أو عَطْف بيان إذا كان جامِداً، نحو:«يا أَيُّها الرَّجُلُ‌»،و نَعْتًا إذا كان مُشتقًّا،نحو:«يا أَيُّها العالِمُ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص58)
sourceLink

أَمَّا ثَعْلَب فقالَ : إنَّما خاطَبَ النَّمْلَ بيا أَيّها لأنَّه جَعَلَهم كالنَّاس و لم يَقُل ادْخُلي لأنَّها كالناسِ في المُخاطَبَةِ
(
تاج العروس
, ج19 , ص183)
sourceLink

مؤنث:أَيَّتُها :هان، اى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص24)
sourceLink

قال الفراء: أَصل أَيَّانَ‌ أَيَّ‌ أَوانٍ‌، فخففوا الياء من أَيّ و تركوا همزة أَوان، فالتقت ياء ساكنة بعدها واو، فأُدغمت الواو في الياء; حكاه عن الكسائي، قال: و أَما قولهم في النداء أَيُّها الرجل و أَيَّتُها المرأَة و أَيُّها الناس فإِن الزجاج قال: أَيُّ‌ اسم مبهم مبني على الضم من أَيها الرجل لأَنه منادى مفرد، و الرجل صفة لأَيّ لازمة، تقول يا أَيها الرجل أَقبل، و لا يجوز يا الرجل، لأَن يا تنبيه بمنزلة التعريف في الرجل فلا يجمع بين يا و بين الأَلف و اللام فتصل إِلى الأَلف و اللام بأَيّ‌، و ها لازمة لأَيّ للتنبيه، و هي عوض من الإِِضافة في أَيّ‌، لأَن أَصل أَيّ‌ أَن تكون مضافة إِلى الاستفهام و الخبر، و المُنادى في الحقيقة الرجلُ‌، و أَيّ وُصْلَة إِليه ¦¦
... قال: و أَما قولهم في النداء أَيُّها الرجل و أَيَّتُها المرأَة و أَيُّها الناس فإِن الزجاج قال: أَيُّ اسم مبهم مبني على الضم من أَيها الرجل لأَنه منادى مفرد، و الرجل صفة لأَيّ لازمة، تقول يا أَيها الرجل أَقبل، و لا يجوز يا الرجل، لأَن يا تنبيه بمنزلة التعريف في الرجل فلا يجمع بين يا و بين الأَلف و اللام فتصل إِلى الأَلف و اللام بأَيّ ، و ها لازمة لأَيّ للتنبيه، و هي عوض من الإِضافة في أَيّ ، لأَن أَصل أَيّ أَن تكون مضافة إِلى الاستفهام و الخبر، و المُنادى في الحقيقة الرجلُ ، و أَيّ وُصْلَة إِليه، و قال الكوفيون: إِذا قلت يا أَيُّها الرجل...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص57)
sourceLink

أَما قوله عز و جل: يٰا أَيُّهَا اَلنَّمْلُ اُدْخُلُوا مَسٰاكِنَكُمْ لاٰ يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمٰانُ وَ جُنُودُهُ‌ ; فقد يكون على قولك يا أَيها المرأَة و يا أَيها النسوة، و أَما ثعلب فقال: إِنما خاطب النمل بيا أَيها لأَنه جعلهم كالناس فقال يٰا أَيُّهَا اَلنَّمْلُ‌ كما تقول للناس يا أَيها الناس، و لم يقل ادخلي لأَنها كالناس في المخاطبة
(
لسان العرب
, ج14 , ص59)
sourceLink

أما قولهم في النّداء: أيّها الرجل، و أيتها المرأة، و أيّها الناس. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فإنّ الزجاج قال: أي : اسم مُبْهم مبني على الضم، من: أيّها الرجل، لأنه منادَى مُفرد، و «الرجل» صفة لu200d « أي » لازمة، تقول: يأيها الرجل أَقْبل، و لا يجوز: يا الرجل...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص471)
sourceLink

... تقول أَما أَنا فأَفعل كذا أَيُّها الرجلُ ، يعني نفسه، فمعنى قول كعب أَيَّتُها الثلاثة أَي المخصوصين بالتخلف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص60)
sourceLink

أَيَّتَما

قال ابن بري: و منه قول الشاعر: إِذا ما أَتيتَ بني مالكٍ‌، فَسَلِّمْ على أَيُّهم أَفضلُ‌ قال: و يقال لا يَعْرِفُ أَيّاً من أَيٍّ‌ إِذا كان أَحمق; و أَما قول الشاعر: إِذا ما قيلَ أَيُّهمُ لأَيٍّ‌ ، تَشابَهَتِ العِبِدَّى و الصَّمِيمُ‌ فتقديره: إِذا قيل أَيُّهم لأَيٍّ يَنْتَسِبُ‌، فحذف الفعل لفهم المعنى، و قد يكون نعتاً، تقول: مررت برجل أَيِّ‌ رجلٍ و أَيِّما رجلٍ‌، و مررت بامرأَة أَيَّةِ‌ امرأَة و بامرأَتين أَيَّتِما امرأَتين، و هذه امرأَةٌ أَيَّةُ‌ امرأَةٍ و أَيَّتُما امرأَتين، و ما زائدة . و تقول: هذا زيد أَيَّما رجل، فتنصب أَيّاً على الحال، و هذه أَمةُ الله أَيَّتَما جاريةٍ‌
(
لسان العرب
, ج14 , ص59)
sourceLink

أَيَّتُما

قال ابن بري: و منه قول الشاعر: إِذا ما أَتيتَ بني مالكٍ‌، فَسَلِّمْ على أَيُّهم أَفضلُ‌ قال: و يقال لا يَعْرِفُ أَيّاً من أَيٍّ‌ إِذا كان أَحمق; و أَما قول الشاعر: إِذا ما قيلَ أَيُّهمُ لأَيٍّ‌ ، تَشابَهَتِ العِبِدَّى و الصَّمِيمُ‌ فتقديره: إِذا قيل أَيُّهم لأَيٍّ يَنْتَسِبُ‌، فحذف الفعل لفهم المعنى، و قد يكون نعتاً، تقول: مررت برجل أَيِّ‌ رجلٍ و أَيِّما رجلٍ‌، و مررت بامرأَة أَيَّةِ‌ امرأَة و بامرأَتين أَيَّتِما امرأَتين، و هذه امرأَةٌ أَيَّةُ‌ امرأَةٍ و أَيَّتُما امرأَتين، و ما زائدة . و تقول: هذا زيد أَيَّما رجل، فتنصب أَيّاً على الحال، و هذه أَمةُ الله أَيَّتَما جاريةٍ‌
(
لسان العرب
, ج14 , ص59)
sourceLink

اَيُّهُمْ

قالوا: لأَضربن أَيُّهم أَفضلُ‌; أَيُّ‌ مبنية عند سيبويه، فلذلك لم يعمل فيها الفعلُ‌، قال سيبويه: و سأَلت الخليل عن أَيِّي و أَيُّك كان شرّاً فأَخزاه الله فقال: هذا كقولك أَخزى الله الكاذبَ‌ مني و منك، إِنما يريد منَّا فإِنما أَراد أَيُّنا كان شَرّاً، إِلا أَنهما لم يشتركا في أَيٍّ‌، و لكنهما أَخْلَصاهُ لكل واحد منهما
(
لسان العرب
, ج14 , ص56)
sourceLink

حكى الفراء عن العرب في لُغَيَّة لهم: أَيُّهم ما أَدرك يركب على أَيّهم يريد
(
لسان العرب
, ج14 , ص57)
sourceLink

الجوهريّ‌: أَيٌّ‌ اسم معرب يستفهم بها و يُجازَى بها فيمن يعقل و ما لا يعقل، تقول أَيُّهم أَخوك، و أَيُّهم يكْرمني أُكْرِمْه، و هو معرفة للإِضافة، و قد تترك الإِضافة و فيه معناها، و قد تكون بمنزلة الذي فتحتاج إِلى صلة، تقول أَيُّهم في الدار أَخوك ¦¦
قال الكسائي: تقول لأَضْرِبَنّ أَيُّهم في الدار، و لا يجوز أَن تقول ضربت أَيُّهم في الدار، ففرق بين الواقع و المُنْتَظَرِ، قال: و إِذا نادَيت اسماً فيه الأَلف و اللام أَدخلت بينه و بين حرف النداء أَيُّها ، فتقول يا أَيها الرجل و يا أَيتها المرأَة، فأَيّ اسم مبهم مفرد معرفة بالنداء مبني على الضم، و ها حرف تنبيه، و هي عوض مما كانت أَيّ تضاف إِليه، و ترفع الرجل لأَنه صفة أَيّ‌
(
لسان العرب
, ج14 , ص59)
sourceLink

( أَىُّ‌ ): اسمٌ معرَبٌ يُسْتَفْهَمُ به و يجَازَى، فيمن يعقل و فيما لا يعقل. تقول: أَيُّهُمْ‌ أخوك؛ و أَيُّهُمْ يكرمْنى أُكْرِمْهُ‌. و هو معرفةٌ للاضافة، و قد تُتْرَكُ الإضافة و فيه معناها. و قد يكون بمنزلة الذى فيَحتاج إلى صلةٍ‌، تقول: أَيُّهُمْ‌ فى الدار أخوك. ¦¦
قد يكون نعتاً للنكرة، تقول: مررت برجُلٍ أىِّ‌ رجلٍ و أيِّما رجل، و مررت بامرأةٍ أيّةِ‌ امرأة و بامرأتين أَيَّتما امرأتين. و هذه امرأة أَيَّةُ‌ امرأةٍ و امرأتان أَيَّتُمَا امرأتين. و ما زائدة. و تقول فى المعرفة: هذا زيدٌ أَيَّمَا رجلٍ‌، فتنصب أَيًّا على الحال. و هذه أَمَةُ اللّٰهِ أَيَّتَمَا جاريةٍ‌. و تقول: أَىُّ امرأةٍ جاءتك و جاءك، و أَيَّةُ‌ امرأةٍ جاءتك. و مررت بجاريةٍ أَىِّ‌ جاريةٍ‌. و جئتك بمُلاَءَةٍ أَىِّ مُلاَءَةٍ و أَيَّةِ‌ مُلاَءَةٍ‌؛ كُلٌّ‌ جائزٌ. قال اللّٰه تعالى: وَ مٰا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ‌ أَرْضٍ تَمُوتُ‌ .
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2276)
sourceLink

أَيَّتُها

مؤنث:أَيَّتُها :هان، اى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص24)
sourceLink

قد يُحْكَى بأَيِّ النكراتُ ما يَعْقِلُ و ما لا يَعْقِلُ و يُسْتَفْهمُ بها

في الصِّحاحِ‌: و قد يُحْكَى بأَيِّ‌ النكراتُ ما يَعْقِلُ و ما لا يَعْقِلُ‌ و يُسْتَفْهمُ بها و إذا اسْتَفْهَمتَ بها عن نَكِرَةٍ‌ أَعْرَبْتها بإعْرابِ الاسم الذي هو اسْتِثْباتٌ عنه فإذا قيلَ‌ لكَ‌: مَرَّ بي رجُلٌ‌ قُلْتَ‌: أَيٌّ‌ يا فتى‌؟ تَعْربها في الوَصْل و تُشِيرُ إلى الإعْرابِ في الوقْفِ‌ فإن قالَ‌: رأَيْت رجلاً قلْتَ‌: أَيّاً يا فتى‌؟ تعربُ و تنوِّنُ إذا وَصَلْتَ و تَقِفُ على الألفِ فتقولُ أَيّاً و إذا قالَ‌: مَرَرْتُ برجُلٍ قلْتَ‌: أَيِّ‌ يا فتى‌؟ تحكِي كَلامَه في الرفْعِ و النَّصْبِ و الجرِّ في حالِ‌ الوَصْلِ و الوَقْف و تقولُ في التَّثْنيةِ و الجَمْعِ و التأْنِيثِ كما قُلْناه في من إذا قالَ‌: جاءَني رِجالٌ‌ قلْتَ‌: أيُّونْ‌ ساكِنَةَ النونِ‌ و أَيَّيِّن في النصْبِ و الجرِّ و أَيَّة للمُؤَنَّثِ‌: فإنْ وَصَلْتَ و قلْتَ‌: أَيَّة يا هذا و آيَّات يا هذا نؤَّنْتَ‌ فإن كانَ الاسْتِثْباتُ عن مَعْرِفَةٍ رَفَعْتَ أَيّاً لا غَيْر على كلِّ‌ حالٍ‌ و لا تحكي في المَعْرفَة فليسَ في أَيِّ‌ مع المَعْرفَةِ‌ إلاَّ الرَّفْعُ‌ انتَهَى
(
تاج العروس
, ج19 , ص185)
sourceLink

فأَيِّي ما و أَيُّكَ كانَ شرّاً فسِيقَ إلى المقامَةِ لا يَراها

في التهْذِيبِ‌: قالَ سِيْبَوَيْه: سألْتُ الخَليلَ عن قوْله: فأَيِّي ما و أَيُّكَ‌ كانَ شرّاً فسِيقَ إلى المقامَةِ لا يَراها فقالَ‌: هذا بمنْزِلَةِ قَوْل: الرَّجلُ‌: الكاذِبُ منِّي و منْكَ‌ فَعَلَ اللَّهُ به و قالَ غيرُهُ‌: إنَّما يُريدُ أنَّك شرٌّ و لكنَّه دَعا عليه بلَفْظٍ هو أَحْسَن من التَّصْريحِ كما قالَ اللَّهُ تعالى: وَ إِنّٰا أَوْ إِيّٰاكُمْ لَعَلىٰ هُدىً أَوْ فِي ضَلاٰلٍ مُبِينٍ‌. و قَوْلُه: فأيّي ما أَيّ‌ مَوْضِعُ رَفْع لأنَّه اسمُ كان و أيك نسق عليه و شرّاً خَبَرُهما
(
تاج العروس
, ج19 , ص184)
sourceLink

أَيِّي و أَيُّك كانَ شرّاً فأَخْزاهُ اللَّهُ

قالَ سَيْبَوَيْه: سَأَلْتُ الخَلِيلَ عن قَوْلِهم: أَيِّي و أَيُّك كانَ شرّاً فأَخْزاهُ اللَّهُ‌، فقالَ‌: هذا كقَوْلِكَ‌ أخزَى اللّهُ الكاذِبَ منِّي و منْكَ‌، إنَّما يُريدُ منَّا، فإنَّما أَرادَ أَيُّنا كانَ شرّاً، إِلاَّ أنَّهما لم يَشْتركَا في أَيِّ‌ ، و لكنَّهما أَخْلَصاهُ لكلِّ واحد منهما
(
تاج العروس
, ج19 , ص184)
sourceLink

يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا

أَمَّا قَوْلُه: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا فيأتي بنِداءٍ‌ مُفْردٍ مُبْهِمِ و الذين في مَوْضِع رَفْعِ صفَةٍ لأيّهاهذا مَذْهَبُ الخَلِيلِ و سِيْبَوَيْه و أَمَّا مَذْهَبُ الأَخْفَش: فالذين صفَةٌ لأيّ و مَوْضِعُ الذين رَفْع بإضْمارِ الذَّكَرِ العائِدِ على أَيَّ‌ كأَنَّه على مَذْهَبِ الأَخْفَش بمنْزِلَةِ قَوْلِكَ‌: يا مَنْ‌ الذين أَي يا من هم الذين و ها لازِمَةٌ لأيِّ‌ عِوَضاً ممَّا حُذِفَ منها للإِضافَةِ و زِيادَةً في التَّنْبِيهِ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص183)
sourceLink

لأَضْرِبَنَّ أَيَّهم في الدارِ

قالَ الكِسائيّ‌: تقولُ‌: لأَضْرِبَنَّ أَيَّهم في الدارِ، و لا يَجوزُ أَن تقولَ ضَرَبْت أَيُّهم في الدارِ، ففرق بينَ الوَاقِعِ‌ و المُنْتَظَرِ
(
تاج العروس
, ج19 , ص182)
sourceLink

لأَضْرِبَنَّ أَيُّهم أَفْضَلُ

قالوا: لأَضْرِبَنَّ أَيُّهم أَفْضَلُ‌؛ أَيِّ‌ مَبْنِيَّةٌ‌ عنْدَ سِيْبَوَيْه، فلذلِكَ لم يَعمل فيها الفِعْلُ‌؛ كما في المُحْكَم و في الصِّحاحِ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص182)
sourceLink

أُعْجِبَ به أَيَّما إِعْجابٍ

أُعْجِب به إِعجابًا كبيرًا أو كلَّ‌ الإِعْجاب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص58)
sourceLink

لا يَعْرِفُ أَيّاً مِن أَيِّ

قالَ ابنُ بَرِّي: و يقالُ لا يَعْرِفُ أَيّاً مِن أَيِّ إذا كانَ أَحْمَقَ
(
تاج العروس
, ج19 , ص186)
sourceLink

أَيّا سَلَكُوا و أَيَّة

علىٰ‌ مَعْنىٰ‌ أَيِّ‌ وَجْهٍ‌ سَلَكُوا
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص471)
sourceLink

هذا زَيْدٌ أَيَّما رجلٍ

تقولُ في المَعْرفَةِ‌: هذا زَيْدٌ أَيَّما رجلٍ‌ فتَنْصب أَيّاً على الحالِ‌ و هذه أَمَةُ‌ اللَّهِ أَيَّتُما جارِيَةٍ‌ و تقولُ‌: أَيُّ‌ امْرأَةٍ جاءَك و أَيَّةُ‌ امْرأَةٍ‌ جاءَتْكَ‌ و مَرَرْت بجارِيَةٍ أَيِّ‌ جارِيَةٍ‌ و جِئْتُك بمُلأَةٍ أَيِّ‌ مُلأَةٍ و أَيَّةِ‌ مُلأَةٍ‌ كُلُّ جائِزٌ قالَ اللَّهُ تعالى: وَ مٰا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ‌ أَرْضٍ تَمُوتُ‌ و أَيُّ‌ قَدْ يُتَعَجَّبُ بها قالَ‌ جميلٌ‌: بُثَيْنَ الْزَمِي لا إنَّ لا إِنْ لَزِمْتِهِ‌ على كَثْرَةِ الواشِينَ أَيُّ‌ مَعُونِ‌ و قالَ الفرَّاءُ‌: أَيُّ‌ يعْمَلُ فيه ما بَعْده و لا يَعْمَلُ فيه ما قَبْله كقَوْلِه تعالى: لِنَعْلَمَ أَيُّ‌ اَلْحِزْبَيْنِ أَحْصىٰ‌ فرَفَعَ‌ و منه أَيْضاً: وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ‌ مُنْقَلَبٍ‌ يَنْقَلِبُونَ‌ فَنَصَبَه بما بَعْدِه و أَمَّا قَوْلُ الشاعِر: تَصِيحُ بنا حَنِيفَةُ إِذْ رأَتْنَا و أَيَّ‌ الأَرْضِ نَذْهَبُ للصِّياحِ‌ فإنَّما نَصَبَه لنَزْعِ الخافِضِ‌ يُريدُ الى أَيِّ‌ الأَرْضِ‌ انتَهَى نَصُّ الجَوْهرِيّ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص185)
sourceLink

لأَيّ ثلاثَةُ أَحْوالٍ

في التَّهْذِيبِ‌: رُوِي عن أَحمدِ بنِ يَحْيَى و المبرِّدِ قالا: لأَيّ‌ ثلاثَةُ أَحْوالٍ‌: تكونُ اسْتِفْهاماً و تكونُ‌ تعجُّباً و تكونُ شَرْطاً: و إذا كانتِ اسْتِفْهاماً لم يَعْمَل فيها الفِعْلُ الذي قَبْلها و إنَّما يَرْفَعها أَو يَنْصِبُها ما بَعْدَها كقَوْلِ اللَّهِ تعالى: لِنَعْلَمَ أَيُّ‌ اَلْحِزْبَيْنِ أَحْصىٰ‌ قالا: عَمِلَ الفِعْلُ في المعْنَى لا في اللّفْظِ كأَنَّه قالَ‌: لنَعْلَم أَيّاً مِن أَيِّ‌ و سيعلم أَحَد هذين قالا: و أَمَّا المَنْصوبَةُ بما بَعْدها فكقَوْله تعالى: سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ‌ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ‌ و قالَ الفرَّاءُ‌: أَيُّ‌ إذا أَوْقَعْتَ الفِعْلَ المُتَقَدِّم عليها خَرَجَتْ مِن مَعْنى الاسْتِفهامِ‌ و ذلكَ إن أَرَدْته جائِز يقولونَ‌: لأَضْرِبَنّ أَيُّهم يقولُ ذلكَ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص185)
sourceLink

يا أَيّها الرَّجُلُ

في الصِّحاح و إذا نادَيْتَ اسْماً فيه الأَلِفُ و الَّلامُ‌ أَدْخَلْتَ بَيْنه و بينَ حَرْفِ النِّداءِ أَيّها فتَقولُ‌: يا أَيّها الرَّجُلُ‌ و يا أَيَّتُها المَرْأَة فأَيّ‌ اسمٌ مُفْردٌ مُبْهم مَعْرِفَة بالنِّداءِ مَبْنِيٌّ‌ على الضمِّ‌ و ها حَرْفُ تَنْبيهٍ‌ و هي عِوَض ممَّا كانتْ أَيّ‌ تُضَافُ إليه و تَرْفَع الرَّجُل لأنَّه صفَةٌ أَيّ‌ انتَهَى ¦¦
قالَ الكُوفِيّون: إذا قُلْتَ يا أَيّها الرَّجُل، فيا نِدَاء، و أَيّ‌ اسمٌ مُنادَى، و ها تَنْبيه، و الرَّجُل صِفَة، قالوا: و وُصِلَتْ أَيّ‌ بالتَّنْبِيه فصارَ اسْماً تامّاً لأنَّ أَيا و ما و من و الذي أَسْماءٌ ناقِصَةٌ لا تتمُّ إلاَّ بالصِّلاتِ‌، و يقالُ‌: الرَّجُل تَفْسِير لمَنْ نُودِي
(
تاج العروس
, ج19 , ص183)
sourceLink

أَيُّ مَنْ كانَ

كائنًا مَنْ‌ كان
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص58)
sourceLink

هركس مى‌خواهد باشد،هركس.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص23)
sourceLink

على أَيِّ حالٍ

مهما يكن من أمر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص58)
sourceLink

أَيَّةً كانَت

هركس مى‌خواهد باشد،هركه باشد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص23)
sourceLink

أَيّاً كانَ

مهما كان: «أَيًّا كان السَّبَبُ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص58)
sourceLink

أَيَّةً كانَت:هركس مى‌خواهد باشد،هركه باشد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص23)
sourceLink

أَيّ، أَیَّة

مونث:أَيَّة (به‌صورت اضافه يا با پسوند):كدام‌؟چه‌؟چه نوع‌؟هركس،هركدام؛ هر،هريك؛(با نفى:)هيچ.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص23)
sourceLink

أَيَّا مّا

أَبو زيد: صَحِبه الله أَيَّا مّا تَوَجَّهَ‌; يريد أَينما توجه
(
لسان العرب
, ج14 , ص56)
sourceLink

أَيّ در قرآن

أَيّا مٰا تَدْعُوا فَلَهُ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ (آیه 110/سوره الإسراء) sourceLink

أَيُّ‌ في الاستخبار موضوع للبحث عن بعض الجنس و النوع و عن تعيينه، و يستعمل ذلك في الخبر و الجزاء.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص101)
sourceLink

أَيّ‌ اين واژه براى خبر خواستن و اطّلاع يافتن از جنس و نوع و تعيين چيزى براى بحث و تحقيق وضع شده است و بيشتر در خبر و جزاء آن به كار مى‌رود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص228)
sourceLink

فَأَيُّ اَلْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ (آیه 81/سوره الأنعام) sourceLink

أَيّ‌: حرف استفهام و استخبار است.
(
قاموس قرآن
, ص153)
sourceLink

لِنَعْلَمَ أَيُّ اَلْحِزْبَيْنِ أَحْصىٰ (آیه 12/سوره الكهف) sourceLink

"أيُّ‌" في الكلام اسم معرب يستفهم به و يجازى فيمن يعقل و فيمن لا يعقل. قال الجوهري: و هو معرفة للإضافة، و قد يتعجب به. قال الفراء: "أيُّ‌" يعمل فيه ما بعده و لا يعمل فيه ما قبله كقوله تعالى: لِنَعْلَمَ‌ أَيُّ‌ اَلْحِزْبَيْنِ‌ أَحْصىٰ‌ فرفع. و إذا ناديت اسما فيه الألف و اللام أدخلت بينه و بين حرف النداء "أيُّهَا" فتقول: "يا أيها الرجل" و "يا أيتها المرأة" فأيُّ‌ اسم مبهم مفرد معرفة بالنداء مبني على الضم، و "ها" حرف تنبيه، و هي عوض مما كانت "أي" تضاف إليه، و ترفع الرجل لأنه صفة "أي". قال في المغني: و قد تزاد "ما" على "أي" مثل: "أيُّمَا إهَابٍ‌ دُبِغَ‌ فَقَدْ طَهُرَ.
(
مجمع البحرين
, ص40)
sourceLink

يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا (آیه 104/سوره البقرة) sourceLink

«ايّها» در «يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ‌ آمَنُوا» همان اىّ‌ است كه حرف ندا و هاء تنبيه بآن اضافه شده است. ¦¦
أَيّ‌: حرف استفهام و استخبار است.
(
قاموس قرآن
, ص153)
sourceLink

شاهد معنایی أَيّ

فتَخَلَّفْنا أَيَّتُها الثَّلاثَة

هذه اللَّفْظَةُ تُقالُ في الاخْتِصاصِ و تَخْتصُّ بالمُخْبرِ عن نَفْسِه و بالمُخَاطَبِ‌، تقولُ‌: أَمَّا أَنَا فأَفْعَل كذا أَيُّها الرَّجُلُ‌ يَعْنِي نَفْسَه، فمعْنَى قَوْلِ كَعْب أَيَّتُها الثَّلاثَة، أَي المَخْصُوصِين بالتَّخلّفِ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص186)
sourceLink

وَ أَيُّ شَيْ ءٍ اَلدُّنْيَا

لعل " أي " للاستفهام الذي يراد به النفي لقصد التحقير، كقولك لمن ادعى إكرامك:" أي يوم أكرمتني "
(
مجمع البحرين
, ص41)
sourceLink

ضرب المثل أَيّ

ما يدرى أيّ من أيّ‌

أي ما يعرف هذا من هذا.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص222)
sourceLink

أَيّ در اصطلاح

اَيٌّ

اسم معرب في الأغلب:و معناها بحسب ما تسند و تضاف إليه،يستوى فيها المذكّر و المؤنّث،و قد تؤنّث فيقال:أيّة.و تأتي بخمسة أوجه:1-اسم شرط جازم.2- اسم استفهام.3-اسم موصول.4- وصليّة.5-كماليّة. أ-أيّ الشرطيّة:اسم شرط معرب، يختلف معناه و إعرابه حسب المضاف إليه، يجزم فعلين مضارعين،و تعرب: اسما مجرورا إذا سبقت بحرف جر،نحو «بأيّ مكان تجلس أجلس».(«أيّ»:اسم مجرور بالكسرة الظاهرة). -مضافا إليه إذا سبقت بمضاف،نحو: «أمام أيّ مقعد تجلس أجلس»(«أيّ»: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة). -نائب ظرف زمان إذا أضيفت إلى ظرف زمان،نحو:«أيّ ساعة تطلبني تجدني» («أيّ»:نائب ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة،متعلق ب‍«تطلبني»). -مفعولا مطلقا إذا أضيفت إلى مصدر بعده فعل من لفظه أو من معناه،نحو:«أيّ عمل تعمل أعمل».(«أيّ»:مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة). -مبتدأ إذا كان فعل الشرط لازما، نحو:«أيّ طالب يضحك أقاصصه»،أو ناقصا،نحو:«أيّ إنسان يكن محترما احترمه»،أو متعدّيا استوفى مفعوله أو مفعولاته،نحو:«أيّ طالب يحترم قوانين مدرسته يحترم». -مفعولا به،إذا كان فعل الشرط متعدّيا لم يستوف مفعولاته،نحو:«أيّ مواطن تساعد تكافأ». و تضاف«أيّ»إلى النكرة،فتكون بمعنى «كل»،و إلى المعرفة فتكون بمعنى«بعض»، و تؤنّث مع المؤنّث،لكن تذكيرها معه هو الأكثر و الأفصح،و قد تقطع عن الإضافة فتنوّن،دون أن يتغيّر إعرابها،لأنّها تعرب حسب تقدير المضاف إليها المحذوف،نحو الآية: أَيًّا مٰا تَدْعُوا فَلَهُ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ (الإسراء:110)(«أيّا»:مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة).و توصل«أيّ»الشرطية ب‍ «ما»الزائدة الكافة،فتكف عن الجزم،نحو: «أيّما عمل تعمل أعمل». ب-أيّ الاستفهاميّة:اسم استفهام معرب،يستفهم به عن العاقل و غيره،و يطلب به تعيين الشيء،لا يستعمل إلا مضافا،و يعرب: -مبتدأ،إذا جاء بعدها فعل لازم،نحو: «أيّ طالب ضحك‌؟»،أو ظرف،نحو:«أيّ كتاب أمامك‌؟»،أو جار و مجرور،نحو:«أيّ تلميذ في الملعب‌؟»،أو فعلا استوفى مفعوله، نحو:«أيّ طالب كافأته‌؟». -خبر مبتدأ إذا جاء بعدها اسم يعرب مبتدأ،نحو:«أيّ الطلاب المجتهد؟». -مجرورا بحرف الجر،إذا اتصل بها حرف جرّ،نحو:«بأيّ حقّ تضرب أخاك‌؟». -مفعولا به،إذا جاء بعدها فعل متعدّ لم يستوف مفعوله،نحو:«أيّ طالب كافأت‌؟». -مفعولا مطلقا،إذا أضيفت إلى مصدر من جنس الفعل بعدها،أو من معناه نحو: «أيّ كلام تتكلّم‌؟»،و«أيّ قعود تجلس‌؟». -مضافا إليه إذا تقدّمها اسم،نحو: «على يدي أيّ معلّم تتعلّم‌؟». -نائب ظرف زمان،إذا أضيفت إلى ظرف زمان،نحو:«أيّ ساعة تذهب إلى الجامعة‌؟». -نائب ظرف مكان،إذا أضيفت إلى ظرف مكان،نحو:«أيّ مكان حللت‌؟». و قد تقطع«أي»عن الإضافة فتنوّن، و تبقى تعرب كما لو كانت مضافة،نحو:«أيّا من الناس تصادق‌؟»(«أيّا»:اسم استفهام منصوب بالفتحة على أنه مفعول به للفعل «تصادق»). ج-أيّ الموصوليّة: بمعنى«الذي»،اسم معرب(تعتريه الحركات الثلاث)،نحو:«ينجح أيّ هو صاحب اجتهاد»(«أيّ»:فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة)،و نحو:«أحترم أيّا هو صاحب اجتهاد»(«أيّا»:مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة)،و«مررت بأيّ هو صاحب اجتهاد»(«أيّ»:اسم مجرور بالكسرة الظاهرة).و يجوز بناؤها على الضم إذا أضيفت و حذف الضمير الذي هو صدر صلتها،نحو الآية: ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى اَلرَّحْمٰنِ عِتِيًّا (مريم: 69).و التقدير:أيّهم هو أشدّ.و يجوز النصب في هذه الآية.و منه قول الشاعر: إذا ما لقيت بني مالك فسلّم على أيّهم أفضل و التقدير:على أيّهم هو أفضل،و يجوز هنا جرّ«أيهم». و«أي»الموصوليّة تكون بلفظ واحد للمذكّر و المؤنّث و المفرد و المثنّى و الجمع، للعاقل و لغيره.و لا تضاف إلاّ إلى معرفة، و قد تقطع عن الإضافة مع نيّة المضاف إليه، فتنوّن.و هي تعرب حسب موقعها في الجملة، لكنّها لا تأتي مبتدأ. د-أيّ الوصليّة:اسم مبهم متّصل ب‍«ها»التنبيهيّة دائما،تستعمل وصلة لنداء المعرّف ب‍«أل»،و هي مبنيّة دائما على الضمّ في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف.و يعرب الاسم بعدها بدلا أو عطف بيان إذا كان جامدا،و نعتا إذا كان عطف بيان إذا كان جامدا،و نعتا إذا كان مشتقّا،نحو:«يا أيّها الطالب ادرس»(«يا»: حرف نداء مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.«أيّها»:منادى مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف. «ها»:حرف تنبيه مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.«الطالب»:نعت مرفوع بالضمّة الظاهرة.«ادرس»:فعل أمر مبنيّ على السكون،و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره:أنت)،و نحو:«يا أيّها الرجل انتبه»(«الرجل»:بدل أو عطف بيان مرفوع بالضمّة الظاهرة).و الجدير بالملاحظة هنا أنّ «أيّ»الوصليّة هذه،توصل ب‍«هذا»نحو: «يا أيّهذا المصلح». ه‍-أيّ الكماليّة:اسم يدلّ على بلوغ الكمال في الحسن أو الرداءة،و يأتي: 1-بعد النكرة،فيعرب صفة،نحو: «زيد عامل أيّ عامل»أي كامل في صفات العمّال.(«أيّ»:نعت مرفوع بالضمّة الظاهرة و هو مضاف.«عامل»:مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة)،و نحو:«مررت بفاسق أيّ فاسق»أي إن كل صفات الفسق فيه. («أيّ»:نعت«فاسق»مجرور بالكسرة الظاهرة). 2-بعد المعرفة فتعرب حالا،نحو: «مررت بزيد أيّ مهذّب»(«أيّ»:حال منصوبة بالفتحة الظاهرة). و تأتي«أيّ»الكماليّة مضافة دائما إلى النكرة،كالأمثلة السابقة،و لا يجوز حذف المضاف إليه.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص176)
sourceLink

تأتي: 1-اسم شرط يجزم فعلين مضارعين،نحو:«أيُّ طالبٍ يدرسْ ينجَحْ‌». 2-اسم استفهام،نحو:«أيُّ تلميذٍ نَجَحَ؟». 3-اسمًا موصولاً بمعنى«الذي»،نحو:«ينجح أيٌّ هو صاحِبُ صَبْر». 4-اسمًا مبهمًا يُستعمل وصلةً لنداء المعرَّف ب‍«أل»،و يتصل به حرف التنبيه دائمًا«ها»نحو:«يا أيُّها الإنسانُ‌،لا تكذبْ‌». 5-اسمًا يدلّ على بلوغ الكمال في الحسن و الرداءة،نحو:«زيد مجتهد أيُّ‌ مجتهد».
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص94)
sourceLink

انظر: جواز استعمال «أيّ‌» للإبهام و التعميم في مثل قول الكتّاب: «اشْتَرِ أيَّ كتابٍ‌».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص762)
sourceLink

Who,which,what,what kind of,in any case حرف من حروف المعاني، لها عدة معان، من أهمّها: الاستفهام عن شيء، من شيء هو بعضه، كما في قوله تعالى: أَيُّكُمْ زٰادَتْهُ هٰذِهِ إِيمٰاناً [التوبة: 124/9]. الشرط، كما في قوله تعالى: أَيًّا مٰا تَدْعُوا فَلَهُ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ [الإسراء: 110/17]. المدح للدلالة على معنى الكمال و الوصف، فتقع صفة للنكرة، كقولك: مررت برجل أيّ رجل. التعجب، كما في قوله تعالى: فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ * [الأعراف: 185/7 و المرسلات 50/77]. اسم موصول كقوله تعالى: ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى اَلرَّحْمٰنِ عِتِيًّا [مريم: 69/19]. الوصلة إلى نداء ما فيه "ال" كما في قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ إِنّٰا خَلَقْنٰاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثىٰ وَ جَعَلْنٰاكُمْ شُعُوباً وَ قَبٰائِلَ لِتَعٰارَفُوا [الحجرات: 13/49].
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص97)
sourceLink

-أيّ فإنّها تقع لمن يعقل و لما لا يعقل،و هي من ألفاظ العموم.و حكى القاضي أنّ لها ثلاثة مواضع:الاستفهام:نحو قولك:بأيّهم مررت،و الشرط نحو قولك:أيّهم تر يأتك. و بمعنى الذي نحو قولك:جاءني أيّهم في الدّار.زاد غيره من النحاة فيما حكاه... وجهين:أحدهما:أن تكون صفة نحو قولك: مررت برجل أيّ رجل.و الثاني:أن تكون بمعنى الحال نحو قولك:مررت بزيد أيّ‌ رجل،و قد يجوز فيها وجه سادس و هو:أن تكون موصوفة نحو قولك:مررت بأيّ معجب لك(بج،حكف 3،57،1) -العموم ثمانية ألفاظ:لفظ الجمع: كالمسلمين،و المؤمنين،و الأبرار،و الفجار. و لفظ الجنس:كالحيوان،و الإبل،و الناس. و الألفاظ الموضوعة للنفي،نحو قولك:ما جاءني من أحد.و الألفاظ المبهمة:ك‍"من" فيمن يعقل،و"ما"في ما لا يعقل،و"أي" فيهما،و"أين"في المكان،و"متى"في الزمان،و"هذان"،و"هؤلاء".و الأسماء الموضوعة للاستيعاب:كالكل،و الجميع و العول،و الشّمول،و الاستيعاب، و الاستيفاء،و ضمير التثنية.و الجمع:نحو قولك:أنتما،و أنتم،و عليكما،و عليكم.و ما جرى مجراه.و الإسم المفرد إذا دخل عليه الألف و اللام،و هذا على حزبين:فإن علم أنه أريد به العهد حمل عليه،و إن لم ترد معه قرينة تدل على العهد فقد اختلف أصحابنا فيه(بج، حكف 12،129،1) -(أي)تدخل في الاستفهام و الشرط و الجزاء و الخبر(شي،جا،24،34) -"أيّ‌"فلا يكون إلاّ بعد"ما"حتى إذا قال:ما ثوبك‌؟فقال:قطن،كان جوابا مبهما فتقول: أيّ قطن.فكان دخول"ما"للجنس.و دخول "أي"لتنويع الجنس.فكان أخصّ من"ما" فلذلك كان بعد"ما"و"من"يؤكّد"ما". و عمومها:أنّه يستفهم به عمّن لا يعقل(جون، جهك،13،75) -اختلف الناس في صيغة"كلّ‌"،و"جميع"، و"أيّ‌"،و"ما"،و"من"في المجازاة، و الاستفهام.فذهبت المعتزلة،و جماعة من الفقهاء:إلى أنّها للعموم فقط؛و هو المختار. و أنكرت الواقفيّة ذلك(رز،مح 2،523،1) -صيغة"من"،و"ما"و"أيّ‌"في المجازاة- يصحّ إدخال لفظ"الكلّ‌"عليها تارة، و"البعض"أخرى؛تقول:كلّ من دخل داري فأكرمه،بعض من دخل داري فأكرمه (رز،مح 4،570،1) -أي بالفتح للهمزة و السكون للياء للتفسير بمفرد نحو عندي عسجد أي ذهب و هو عطف بيان أو بدل أو بجملة نحو و ترمينني بالطرف أي أنت مذنب.و تقلينني لكن إيّاك لا أقلي فأنت مذنب،تفسير لما قبله إذ معناه تنظر إليّ نظر مغضب و لا يكون ذلك إلاّ عن ذنب و إسم لكن ضمير الشأن،و قدّم المفعول من خبرها لإفادة الإختصاص أي أتركك بخلاف غيرك.و لنداء القريب أو البعيد أي ربّ و قد قال تعالى فَإِنِّي قَرِيبٌ‌ و قيل لا يدلّ لجواز نداء القريب بما للبعيد توكيدا(سب،عطر 4،438،1) -أي بالفتح و بالتشديد إسم للشرط نحو إيّما الأجلين قضيت فلا عدوان علي و الاستفهام نحو أيّكم زادته هذه إيمانا،و موصولة نحو لننزعنّ من كل شيعة أيّهم أشدّ أي الذي هو أشدّ،و دالّة على معنى الكمال بأن تكون صفة لنكرة أو حالا من معرفة نحو مررت برجل أي رجل أو بعالم أي عالم كامل في صفات الرجولية أو العلم و مررت بزيد أي رجل أو أي عالم أي كاملا في صفات الرجولية أو العلم و وصلة لنداء ما فيه أل نحو يا أيّها الناس (سب،عطر 10،438،1) -صيغ العموم و كل...و الذي و التي نحو أكرم الذي يأتيك و التي تأتيك أي كل آت و آتية لك، و أي و ما الشرطيتان و الإستفهاميتان و الموصولتان...و أطلقهما للعلم بانتفاء العموم في غير ذلك،و متى للزمان إستفهامية أو شرطية نحو متى تجئني متى جئتني أكرمتك و أين و حيثما(سب،عطر 1،3،2) -أي إنّما يطلب بها تمييز الشيء بما يخصّه شخصا كان أو غيره(تف،وضح 7،28،1) -(أي بالفتح)للهمزة(و للتخفيف)للياء(للتفسير) إما بمفرد نحو عندي عسجد أي ذهب و هو بدل أو عطف بيان أو بجملة نحو:و ترمينني بالطرف أي أنت مذنب و تقلينني لكن إيّاك لا أقلى فأنت مذنب تفسير لما قبله إذ معناه تنظرين إليّ نظر مغضب و لا يكون ذلك إلاّ عن ذنب،و اسم لكن ضمير الشأن و خبرها الجملة بعده و قدم مفعول أقلى للاختصاص أي لا أتركك بخلاف غيرك،(و لنداء البعيد)حسّا أو حكما(في الأصحّ‌)فإن نودي بها القريب فمجاز و قيل هي لنداء القريب نحو أي رب و هو قريب قال تعالى فَإِنِّي قَرِيبٌ‌ و قيل لنداء المتوسّط(نص، لب،24،53) -أيّ بالفتح و(بالتشديد)اسم(للشرط)نحو إيّما الأجلين قضيت فلا عدوان عليّ‌،(و للاستفهام) نحو أيّكم زادته هذه إيمانا.و تأتي(موصولة) نحو لننزعنّ من كل شيعة أيّهم أشدّ أيّ الذي هو أشدّ،(و دالّة على كمال)بأن تكون صفة لنكرة أو حالا من معرفة نحو مررت برجل أيّ رجل أي كامل في صفات الرجولية و مررت بزيد أيّ‌ رجل أي كاملا في صفات الرجولية،(و وصلة لنداء ما فيه أل)نحو يا أيّها الإنسان.أما إي بالكسر و سكون الياء فحرف جواب بمعنى نعم و لا يجاب بها إلاّ مع القسم نحو و يستنبئونك أحقّ هو قل إي و ربي،و تركت لقلّة احتياج الفقيه إليها(نص،لب،30،53) -صيغ العموم(كل)...في مبحث الحروف، (و الذي و التي)نحو أكرم الذي يأتيك و التي تأتيك أي كل آت و آتية لك،(و أي و ما) الشرطيتان و الاستفهاميتان و الموصولتان... ثم أطلقتا للعلم بانتفاء العموم في غير ذلك كأيّ‌ الواقعة صفة لنكرة أو حالا و ما الواقعة نكرة موصوفة أو تعجبية،(و متى)للزمان المبهم استفهامية أو شرطية نحو متى تجئني متى جئتني أكرمتك،(و أين و حيثما)للمكان شرطيتين نحو أين أو حيثما كنت آتك و تزيد أين بالاستفهام نحو أين كنت،(و نحوها)مما يدلّ على العموم لغة كجميع و لا يضاف إلاّ إلى معرفة و كجمع الذي و التي و كمن الاستفهامية و الشرطية و الموصولة...و أما عدم عمومها و عموم أيّ الموصولة في نحو مررت بمن أو بأيّهم قام فلقيام قرينة الخصوص،و استشكل عموم من و ما بقول الفقهاء لو قال من دخل داري فله درهم فدخلها مرّة بعد أخرى لا يتكرّر الاستحقاق.و أجيب بأنّ العموم في الأشخاص لا في الأفعال إلاّ أن تقتضي الصيغة التكرار نحو كلما أو يحكم به قياسا لكون الشرط علّة نحو من عمل صالحا فلنفسه (نص،لب،30،70) -أيّ فلبعض ما أضيف إليه حان كون ما أضيف إليه(كلا)ذا أبعاض(معرفة)فلا ينتقض بمثل: أي النقطة كذا لانتفاء الكلّية بالمعنى المذكور: نعم إن جعل اللام للعهد الذهني كان:أي الجزئي داخلا في القسم الآتي(و لو)كان تعريفه(باللام)فعلم أنّه إذا كان بغير اللام فكونها لبعض ما أضيف إليه بالطريق الأولى، و ذلك لأن مدخول اللام إنّما يكون مفهوما كلّيّا،فيتبادر من إضافتها إليه إرادة الجزئيات، بخلاف غيره من المعارف كالعلم فإنّ المتبادر من إضافتها إليه إرادة البعض،مثل:أيّ زيد أحسن(و إلا)أي و إن لم يكن ما أضيف إليه كلا معرف(فلجزئيه)أي فأيّ لجزئيّ ما أضيف إليه،لأنّه حينئذ يكون كليّا نكرة أو معرفة لفظا كالمعهود الذهني(با،يسر 14،226،1) -أيّ‌(ابتداء للعموم الاستغراقي)قيد العموم به لئلاّ يتوهّم إرادة العموم الذي يكون في النكرات،فإنّ الفرد المنتشر يعمّ جميع الأفراد على سبيل الاحتمال(با،يسر 1، 9،228) -أي بالفتح و السكون للتفسير و نداء القريب أو البعيد أو المتوسط أقوال.و منها أي،بالتشديد للشرط و الاستفهام و موصولة و دالّة على معنى الكمال و وصلة لنداء ما فيه أل(صد،أمل، 24،26) -لفظ أي فإنها من جملة صيغ العموم إذا كانت شرطية أو استفهامية كقوله تعالى أَيًّا مٰا تَدْعُوا فَلَهُ‌ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ‌ (الإسراء:110)(صد،أمل، 7،95) -أي،و تأتي للتفسير بمفرد،نحو:عندي عسجد أي ذهب،و هو عطف بيان أو بدل عند البصريين،و عطف نسق عند الكوفيين،لأن أي عندهم من حروف العطف...و تأتي لنداء القريب(سو،حصل،2،209) -أيّ بالتشديد،و تكون شرطية،نحو: أَيَّمَا اَلْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ‌ (القصص:28). و استفهامية،نحو: أَيُّكُمْ زٰادَتْهُ هٰذِهِ إِيمٰاناً (التوبة:124).و موصولة:نحو: ثُمَّ‌ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى اَلرَّحْمٰنِ عِتِيًّا (مريم:69)أي الذي هو أشدّ.و دالّة على معنى الكمال:بأن تكون صفة لنكرة،أو حالا من معرفة،نحو:مررت برجل أي رجل، و بزيد أيّ رجل،أي كاملا في صفات الرجولية،و وصلة لنداء ما فيه أل،نحو:يا أيها الناس(سو،حصل،4،210)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص309)
sourceLink

- يسمّون ما سبيله أن يجاب به في «أيّ‌» بلفظة أيّ‌ (ف، ح، 62، 18) - يكون الجواب عن الإنسان أيّ حيوان هو «إنّه حيوان ناطق» أو «ناطق» و الجواب عن النخلة أيّ شجرة هي «إنّها الشجرة التي تثمر الرطب» - كان الذي أجيب به حدّه، و الذي قيّد به الجنس و أردف به هو الفصل (ف، ح، 182، 17) - يكون الجواب عن الإنسان أيّ حيوان هو «إنّه حيوان يبيع و يشتري» و الجواب عن النخلة أيّ‌ شجرة هي «إنّها الشجرة التي تورق الخوص» كان الذي يردف به الجنس هو خاصّة ذلك النوع (ف، ح، 183، 2) - جملة السؤال ب‍ «أي»... ثلاثة: أحدها «أيّ‌ هذين المحمولين يوجد لهذا الموضوع» أو «هذا الموضوع يوجد له أيّ هذين المحمولين». و الثاني «أيّ هذين الموضوعين يوجد له هذا المحمول» أو «هذا المحمول يوجد لأيّ هذين الموضوعين». و الثالث «أيّ‌ هذين الموضوعين يوجد له أيّ هذين المحمولين» أو «أيّ هذين المحمولين يوجد لأيّ هذين الموضوعين». (ف، ح، 193، 7) - يستعمل حرف أي في المطلوبات التي تكون بالمقايسة... و يستعمل فيها حرف «هل». و هي ثلاثة: أحدها «أيّ هذين المحمولين يوجد أكثر في هذا الموضوع» و «هل هذا المحمول يوجد أكثر في هذا الموضوع أم المحمول الآخر. و الثاني «أيّ هذين الموضوعين يوجد له هذا المحمول أكثر» و «هل هذا الموضوع يوجد له هذا المحمول أكثر» أم هذا الموضوع» و «هل هذا المحمول يوجد في هذا الموضوع أكثر أم في هذا الموضوع. و الثالث «أيّ هذين المحمولين يوجد أكثر لأيّ‌ هذين الموضوعين» و «هل هذا المحمول يوجد لهذا الموضوع أكثر أم هذا المحمول لهذا الموضوع» (ف، ح، 193، 21) - ما يطلب بصيغة أيّ و هو الذي يطلب به تمييز ما عرف جملته عمّا اختلط به (غ، ص، 13، 4) - صيغة أيّ‌، و هي تطلب تصوّر الشيء مميزا إما بذاتياته أو بعوارضه عما يشاركه في أحدهما (سي، ب، 231، 7) - مطلبا هل و «لم» يطلبان التصديق، و مطلبا ما و أيّ يطلبان التصوّر (سي، ب، 232، 1) - إنّ السؤال ب‍ «أي» قد يطلب به التمييز العام عن جميع الأشياء، و ذلك إذا أضيف إلى «شيء» أو ما يجري مجراه، فيقال: «أي شيء هو؟» و قد يطلب به التمييز الخاص عن بعضها، مما هو دون الشيء المطلق، و ذلك إذا أضيف إلى شيء أخص منه، كما يقال «أي حيوان هو؟» (ط، ش، 240، 1)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص130)
sourceLink

أَيُّهَا

لفظ مركّب من«أيّ»الندائيّة الوصليّة، و«ها»التنبيهيّة.انظر:أيّ الوصليّة.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص184)
sourceLink

أَيَّتُها

مركّبة من«أيّة»الوصليّة مؤنّث«أيّ» الوصليّة،و«ها»التنبيهيّة.تعرب إعراب «أيّ»الوصليّة.انظر:أيّ الوصليّة.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص182)
sourceLink

حرف أيّ في أصول الفقه

اختلف الناس في صيغة «كلّ‌»، و «جميع»، و «أيّ‌»، و «ما»، و «من» في المجازاة، و الاستفهام. فذهبت المعتزلة، و جماعة من الفقهاء: إلى أنّها للعموم فقط‍‌؛ و هو المختار. و أنكرت الواقفيّة ذلك. (فخر الدين الرازي، أصول الفقه 1، 523، 2). ¦¦
أي إنّما يطلب بها تمييز الشيء بما يخصّه شخصا كان أو غيره. (التفتازاني، أصول الفقه 1، 28، 7). ¦¦
لفظ‍‌ أي فإنها من جملة صيغ العموم إذا كانت شرطية أو استفهامية كقوله تعالى أَيًّا مٰا تَدْعُوا فَلَهُ‌ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ‌ (الإسراء، 110/17). (حسن خان الصديق، علم الأصول، 95، 7). ¦¦
أيّ‌ فإنّها تقع لمن يعقل و لما لا يعقل، و هي من ألفاظ‍‌ العموم. و حكى القاضي أنّ‌ لها ثلاثة مواضع: الاستفهام: نحو قولك: بأيّهم مررت، و الشرط‍‌ نحو قولك: أيّهم تر يأتك. و بمعنى الذي نحو قولك: جاءني أيّهم في الدّار. زاد غيره من النحاة فيما حكاه... وجهين: أحدهما: أن تكون صفة نحو قولك: مررت برجل أيّ‌ رجل. و الثاني: أن تكون بمعنى الحال نحو قولك: مررت بزيد أيّ‌ رجل، و قد يجوز فيها وجه سادس و هو: أن تكون موصوفة نحو قولك: مررت بأيّ‌ معجب لك. (الباجي، أحكام الأصول 1، 57، 3). ¦¦
(أي) تدخل في الاستفهام و الشرط‍‌ و الجزاء و الخبر. (فيروزأبادي الشيرازي، لمع أصول الفقه، 34، 24).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص986)
sourceLink

حرف أيّ في الفلسفة

حرف «أيّ‌» يستعمل أيضا سؤالا يطلب به علم ما يتميّز به المسؤول عنه و ما ينفرد و ينحاز به عمّا يشاركه في أمر مّا. فإنّه إذا فهم أمر مّا و تصوّر و عقل بأمر يعمّه هو و غيره، لم يكتف الملتمس تفهّمه دون أن يفهمه و يتصوّره و يعقله بما ينحاز به هو وحده دون المشارك له في ذلك الأمر العامّ‌ له و لغيره. (الفارابي، الحروف، 181، 16). ¦¦
يستعمل حرف «أيّ‌» في المطلوبات التي تكون بالمقايسة، و هي التي يطلب فيها فضل أحد الأمرين على الآخر، و يستعمل فيها حرف «هل». و هي ثلاثة: أحدها «أيّ‌ هذين المحمولين يوجد أكثر في هذا الموضوع» و «هل هذا المحمول يوجد أكثر في هذا الموضوع أم المحمول الآخر». و الثاني «أيّ‌ هذين الموضوعين يوجد له هذا المحمول أكثر» و «هل هذا الموضوع يوجد له هذا المحمول أكثر أم هذا الموضوع» و «هل هذا المحمول يوجد في هذا الموضوع أكثر أم في هذا الموضوع». و الثالث «أيّ‌ هذين المحمولين يوجد أكثر لأيّ‌ هذين الموضوعين» و «هل هذا المحمول يوجد لهذا الموضوع أكثر أم هذا المحمول لهذا الموضوع». (الفارابي، الحروف، 193، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص986)
sourceLink

السّؤال بحرف «أيّ»

← السّؤال بحرف «أيّ‌» و «ما» و «هل».
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص155)
sourceLink

حرف أيّ في اللّغة

أيّ‌: حرف استفهام عمّا يعقل و ما لا يعقل... لأيّ‌ ثلاثة أصول: تكون استفهاما، و تكون تعجّبا، و تكون شرطا... و أيّ‌: اسم صيغ ليتوصّل به إلى نداء ما دخلته الألف و اللام كقولك: يا أيّها الرجل... و أي مثل كي: حرف ينادى بها القريب دون البعيد، تقول: أي زيد أقبل: و هي أيضا كلمة تتقدّم التفسير، تقول: أي كذا بمعنى يريد كذا، كما أن إي بالكسر كلمة تتقدّم القسم، معناها: بلى. (لسان العرب، أيا، 56/14-61).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص985)
sourceLink

أي بالتخفيف يسمّى حرف تفسير و حرف تعبير، لأنه تفسير لما قبله و عبارة منه. و شرطه أن يقع بين جملتين مستقلّتين تكون الثانية هي الأولى. و أي: يفسّر بها للإيضاح و البيان... لدفع السؤال و إزالة الإبهام. (الكليات، فصل الألف و الياء، أي، 378/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص986)
sourceLink

حرف أيّ في المنطق

حرف «أيّ‌» و حرف «كيف» فربّما استعملتهما (الخطابة) في الدلالة على معانيهما الأول. و أكثر ما تستعملهما إنّما تستعملهما أيضا على طريق الاستعارة. (الفارابي، الحروف، 225، 11). ¦¦
ما يطلب بصيغة أيّ‌ و هو الذي يطلب به تمييز ما عرف جملته عمّا اختلط‍‌ به. (الغزالي، المستصفى 1، 13، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص987)
sourceLink

يا أيّها

انظر:أيّها.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص720)
sourceLink

حرف أيّ

- حرف "أيّ" يستعمل أيضا سؤالا يطلب به علم ما يتميّز به المسئول عنه و ما ينفرد و ينحاز به عمّا يشاركه في أمر ما. فإنّه إذا فهم أمر ما و تصوّر و عقل بأمر يعمّه هو و غيره، لم يكتف الملتمس تفهّمه دون أن يفهمه و يتصوّره و يعقله بما ينحاز به هو وحده دون المشارك له في ذلك الأمر العامّ له و لغيره (ف، حر، 181، 16) - أمّا حرف "أيّ" فإنّما يطلب به تمييزه (النوع) عن غيره (ف، حر، 183، 10) - السؤال بحرف "أيّ" هو سؤال عن ذات نوع عرض له أن يتميّز بماهيّته عن سواه. و السؤال بحرف "ما" يطلب به ماهيّته بغير هذا العارض، بل لتحصل لنا معرفته و فهمه و تصوّره ملخّصا بأجزائه التي بها قوام ذاته بأسرها (ف، حر، 184، 1) - حرف "أيّ" أحرى أن تلتمس به ماهيّته من حيث عرض لتلك الطبيعة أن كانت مشتركة (ف، حر، 184، 13) - إذا كان حرف "أيّ" عند السؤال عن النوع مقرونا بجنسه الأبعد - مثل أن يقال في الإنسان "أيّ جسم هو" أو يقال في النخلة "أيّ نبات هي" - كان الجواب عنه بفصل إذا أردف بالجنس المقرون به حرف "أيّ" حدّا لذلك الجنس أقرب من ذلك الجنس إلى المسئول عنه بحرف "أيّ" .فيقال مثلا في الإنسان "إنّه جسم متغذّ" و يقال في النخلة "إنّها نبات ذو ساق" (ف، حر، 186، 5) - قد يستعمل حرف "أيّ" ...سؤالا يلتمس به أن يعلم على التحصيل واحد من عدّة محدودة معلومة على غير التحصيل، كانت العدّة اثنين أو أكثر - مثل قولنا "أيّ الأمرين نختار، هذا أو هذا"،"أيّ هذه الثلاثة نختار"،"أيّ الرجلين خير، زيد أو عمرو" (ف، حر، 190، 16) - إنّ حرف "ما" يميّز في عدّة محدودة واحدا عن واحد على غير تحصيل له و تعيين، و حرف "أيّ" يطلب به أن يميّز في عدّة محدودة واحدا عن واحد بتحصيل و تعيين (ف، حر، 192، 13) - جملة السؤال ب‍ (حرف) "أيّ" في هذه الأشياء ثلاثة: أحدها "أيّ هذين المحمولين يوجد لهذا الموضوع" أو "هذا الموضوع يوجد له أيّ هذين المحمولين" .و الثاني "أيّ هذين الموضوعين يوجد له هذا المحمول" أو "هذا المحمول يوجد لأيّ هذين الموضوعين". و الثالث "أيّ هذين الموضوعين يوجد له أيّ هذين المحمولين" أو "أيّ هذين المحمولين يوجد لأيّ هذين الموضوعين" (ف، حر، 193، 6) - يستعمل حرف "أيّ" في المطلوبات التي تكون بالمقايسة، و هي التي يطلب فيها فضل أحد الأمرين على الآخر، و يستعمل فيها حرف "هل" .و هي ثلاثة: أحدها "أيّ هذين المحمولين يوجد أكثر في هذا الموضوع" و "هل هذا المحمول يوجد أكثر في هذا الموضوع أم المحمول الآخر" .و الثاني "أيّ هذين الموضوعين يوجد له هذا المحمول أكثر" و "هل هذا الموضوع يوجد له هذا المحمول أكثر أم هذا الموضوع" و "هل هذا المحمول يوجد في هذا الموضوع أكثر أم في هذا الموضوع" .و الثالث "أيّ هذين المحمولين يوجد أكثر لأيّ هذين الموضوعين" و "هل هذا المحمول يوجد لهذا الموضوع أكثر أم هذا المحمول لهذا الموضوع" (ف، حر، 193، 19)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص251)
sourceLink

حرف أي

- حرف «أيّ‌» يستعمل أيضا سؤالا يطلب به علم ما يتميّز به المسئول عنه و ما ينفرد و ينحاز به عمّا يشاركه في أمر ما (ف، ح، 181، 16) - نستعمل (حرف أي) في السؤال عن ما تصوّرناه بما يدلّ عليه اسمه و بجنسه، و التمسنا بعد ذلك أن نتصوّره و نعقله و نفهمه في أنفسنا بما ينحاز و ينفرد و يتميّز به عن كلّ ما يشاركه في ذلك الجنس، و بما إذا عرفناه كنّا عرفنا به ذلك النوع (ف، ح، 182، 1) - إن كان (النوع) إنّما يتصوّر بأقرب أجناسه و قرن حرف «أيّ‌» بذلك مثل أن نقول في الإنسان «أيّ‌ حيوان هو» و النخلة «أيّ شجر هي» فإنّنا إنّما نطلب به ما ينحاز به عن سائر الأنواع القسيمة له (ف، ح، 182، 7) - صار الجواب عن حرف «ما» هو الجواب عن حرف «أيّ‌» بالعرض لا بالذات (ف، ح، 183، 18) - السؤال بحرف «أيّ‌» هو سؤال عن ذات نوع عرض له أن يتميّز بماهيّته عن سواه. و السؤال بحرف «ما» يطلب به ماهيّته بغير هذا العارض، بل لتحصل لنا معرفته و فهمه و تصوّره ملخّصا بأجزائه التي بها قوام ذاته بأسرها (ف، ح، 184، 1) - حرف «أيّ‌» أحرى أن تلتمس به ماهيّته من حيث عرض لتلك الطبيعة أن كانت مشتركة. و هذه إن كانت مميّزة فإنّ تلك لو لم تكن مشتركة لم تكن هذه مميّزة (ف، ح، 184، 13) - حرف «أيّ‌» التمس به على القصد الأوّل أن يؤخذ الأمر الذي عرض له أن كان مميّزا من حيث له هذا العارض (ف، ح، 185، 2) - إذا كان حرف «أيّ‌» عند السؤال عن النوع مقرونا بجنسه الأبعد مثل أن يقال في الإنسان «أيّ جسم هو» أو يقال في النخلة «أيّ نبات هي»، كان الجواب عنه بفصل إذا أردف بالجنس المقرون به حرف «أيّ‌» حدّا لذلك الجنس أقرب من ذلك الجنس إلى المسئول عنه بحرف «أيّ‌» (ف، ح، 186، 5) - تبيّن أنّ جنس النوع المسئول عنه قد يؤخذ في التمييز بينه و بين المشترك لذلك النوع من الجنس المقرون به حرف «أيّ‌»، و هو بعينه قد كان يؤخذ في الجواب عن «ما هو» الإنسان. غير أنّه إنّما كان يؤخذ في جواب «ما هو» ذلك النوع لا من حيث هو مميّز له بل من حيث هو معرّف له (ف، ح، 187، 7) - الجواب عنه إمّا بنوع ما قرن به حرف «أيّ‌» و إمّا بحدّ ذلك النوع و إمّا برسمه (ف، ح، 189، 13) - يلحق كلّ ما نسأل عنه بحرف «أيّ‌» أن نكون قد عرفناه بشيء يعمّه و غيره، و نلتمس أن نعرفه مع ذلك بما يخصّه و يميّزه عن غيره المشارك له في الشيء العامّ الذي عرفناه به (ف، ح، 190، 3) - يستعمل (حرف أي) سؤالا يلتمس به أن يعلم على التحصيل واحد من عدّة محدودة معلومة على غير التحصيل، كانت العدّة اثنين أو أكثر (ف، ح، 190، 17) - حرف «أيّ‌» يطلب به فيما علم بما يعمّه و يعمّ‌ غيره أن يعلم بما ينحاز به وحده عن غيره (ف، ح، 192، 5) - حرف «أيّ‌» يطلب به علامة خاصّة في المسئول عنه يتميّز بها عن شيء ما آخر فقط و في وقت ما فقط (ف، ح، 192، 7) - يستعمل حرف «أيّ‌» سؤالا فيطلب في واحد من عدّة محدودة علم انحيازه على غير تحصيل له أن يعلم انحيازه بذلك على تحصيل له (ف، ح، 192، 9) - يستعمل حرف «أي» في المطلوبات التي تكون بالمقايسة، و هي التي يطلب فيها فضل أحد الأمرين على الآخر، و يستعمل فيها حرف «هل» (ف، ح، 193، 19) - المطلوب بحرف «كيف» في الذاتيّة و المطلوب فيه بحرف «ما» و المطلوب فيه بحرف «أيّ‌» يكون شيئا واحدا بعينه (ف، ح، 198، 11) - الذي يسأل عنه بحرف «كيف» في شخص شخص قد يليق أن يطلب بحرف «أيّ‌» و يليق أن يجاب به في جواب «أيّ‌» (ف، ح، 199، 4) - حرف «أيّ‌» و حرف «كيف» فربّما استعملتهما (الخطابة) في الدلالة على معانيهما الأول. و أكثر ما تستعملهما إنّما تستعملهما أيضا على طريق الاستعارة (ف، ح، 225، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص321)
sourceLink

جواز استعمال «أيّ» للإبهام و التعميم في مثل قول الكتّاب «اشْترِ أيَّ كتابٍ»

شاع بين الكتّاب مثل قولهم: «اشْتَر أيَّ‌ كَتاب» باستعمال «أيّ‌» مضافةً إلى اسم نكرة، و مثل قولهم: «اشْتَرِ أيّ الكُتُبِ‌» بإضافتها إلى معرفة، و مثل قولهم: «لا تُبالِ أي تهديد» بإضافتها الى مصدر، و المقصود في كلّ هذه الاستعمالات الإبهام و التعميم و الإطلاق. و لا بأس بتجويز ذلك كلّه استناداً إلى أنّ «أيّ‌» تحمل في مختلف دلالاتها - و منها الوصفيَّة - معنى الإبهام، و أنَّ حذف موصوفها ممّا قيل بجوازه، و يجوز أن يضاف إلى معرفة، و حينئذ يكون موصوفها معرفة، ذُكِر أو حُذِف، و أنَّها تدلّ على التبعيض في استعمالها نائبةً عن المصدر، و يمكن أن يُقاس عليه أحوالها الأخرى.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص790)
sourceLink

السّؤال بحرف «أيّ» و «ما» و «هل»

السّؤال بحرف «أيّ‌» هو سؤال عن ذات نوع عرض له أن يتميّز بماهيّته عن سواه. و السّؤال بحرف «ما» يطلب به ماهيّته بغير هذا العارض، بل لتحصل لنا معرفة و فهمه، و تصوّره ملخّصا بأجزائه الّتي بها قوام ذاته بأسرها. (الحروف/ 184) و السّؤال بحرف «هل» هو سؤال عامّ في جميع الصّنائع القياسيّة. (نفس المصدر/ 206)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص155)
sourceLink

استعمال «أيّ» في الإبهام

أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة استعمال«أيّ‌»للإبهام و التعميم،و جاء في قراره: «شاع بين الكتّاب مثل قولهم:«اشْتَرِ أيَّ كتَابٍ‌»باستعمال«أيّ‌»مضافةً إلى اسم نكرة،و مثل قولهم:«اشْتَرِ أَيَّ الكُتُبِ‌»بإضافتها إلى معرفة،و مثل قولهم:«لا تُبالِ أَيَّ تهديد»بإضافتها إلى مصدر،و المقصود في كلّ هذه الاستعمالات الإبهام و التعميم و الإطلاق.و لا بأْس بتجويز ذلك كلّه استنادًا إلى أنّ‌«أَيّ‌»تحمل في مختلف دلالاتها-و منها الوصفيَّة-معنى الإبهام،و أنّ حذف موصوفها ممّا قيل بجوازه،و يجوز أن يُضاف إلى معرفة،و حينئذٍ يكون موصوفها معرفة،ذُكِر أو حُذِف،و أنّها تدلّ على التبعيض في استعمالها نائبةً عن المصدر،و يمكن أن يُقاس عليه أحوالها الأُخرى» .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص94)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.