اَلسَّاسُ هر چيز خورده شده يا پوسيده ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مترادف(السَّائِس)است ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اصل اين واژه (سَائِس)است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص469) 
السَائِس ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الذي ائتَكَل،و اصله سائس،و هو مثل هارٍ و هائر و صافٍ و صائف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص362) 
العُثَّة التي تقع في الصوف و الثياب و الطعام ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
القادحُ في السنّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص638) 
العُثّة التي تقع في الثياب و الطعام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص335) 
العُثَّةُ في الثِّيَابِ و الطَّعَامِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج8 , ص416) 
القادح في السنّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الذي قد اُكل و اصلهُ سائِس كهارٍ و هائِر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص745) 
العث (التاج). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص804) 
المُتَولِّي رئاسةَ الناس و قيادتَهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص212) 
العُثُّ الذى يقع فى الحبوب و الطعامِ و الصُّوف و الثِّياب و الخشب فيأْكلها. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كلُّ شىءٍ ائتكل. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الذى قد تَأَكَّلَ من الأَسْنانِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السُّوسُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
القادِحُ. فى السنِّ و الضِّرْسِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص462) 
السُّوسُ و السَّاسُ: لغتان، و هما العُثَّة التي تقع في الصوف و الثياب و الطعام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص107) 
أَبو زيد: الساسُ، غير مهموز و لا ثقيل، القادحُ في السنّ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قول العجاج: يَجْلُو، بِعُودِ الإِسْحِل المُفَصَّمِ، غُروبَ لا ساسٍ و لا مُثَلَّمِ و المُفَصَّم: المُكَسَّر.و الساسُ : الذي قد ائتكَل، و أَصله سائسٌ ، و هو مثل هائر و هارٍ و صائفٍ و صافٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص108) 
القَادِحُ في السِّنِّ و هو غيرُ مَهْمُوزٍ و لا ثَقِيلٍ قاله أَبو زَيْدٍ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: السَّاسُ: العُثُّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الَّذِي قَدْ أُكِلَ قال العَجّاجُ: يجْلُو بِعُودِ الإِسْحِلِ المُفَصَّمِ غُرُوبَ لا سَاسٍ و لا مُثَلَّمِ و أَصْلُه؛ سائسٌ كهَارٍ و هائرٍ و صافٍ و صائفٍ قال العَجَّاج: صافِي النُّحَاسِ لم يُوَشَّغْ بالكَدَرْ و لمْ يُخَالِطْ عُوده سَاسُ النَّخَرْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص322) 
القادح فى السِنّ و الضِرس. و-لذى قد أكِل من الاسنان. ساس الحبُّ و الخشبُ يساس سَوسا :وقع فيه الساس و هو السُّوس .و سُوس كل شىء:آكله،دودا كان أو غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص493) 
قال اللّيث: السُّوس و السّاس لغتان، و هما العُثّة الّتي تقع في الثياب و الطعام. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أبو زيد: الساسُ غيرُ مهموز و لا ثقيل: القادِحُ في السَّنّ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الذي قد ائتكل، و أصله سائس ، مثل: هار و هائر، و صاف و صائف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص91) 
و طعامٌ ساسٌ ،و أرضٌ ساسةٌ ،و مَسُوسَةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص538) 
القادِحُ في السِّنِّ ، و الذي قد أُكِلَ ، و أصلُهُ : سائِسٌ ، كَهارٍ و هائِرٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص350) 
ساسُ النخر قال العجاج: صافي النُّحاسِ لم يُوَشَّغْ بالكَدَرْ، و لم يُخالِطْ عُودَه ساسُ النَّخَرْ ساسُ النخر أَي أَكل النخر.يقال: نَخِرَ يَنْخَر نَخَراً.و طعامٌ و أَرْضٌ ساسَةٌ و مَسُوسَة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص108) 
أَي أَكْلُ النَّخَر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص322) 
رجل ساسٌ بمعنى سائس (ج) ساسة و سُوَّاس (اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص804) 
السَّوْسُ بالفَتْح: الرِّياسَةُ وَ سَاسُوهم سَوْساً و إِذا رَأّسُوُه قيل: سَوَّسُوه و أَسَاسُوه و رَجُلٌ سَاسٌ من قومٍ سَاسَةٍ و سُوَّاسٍ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: سَادَةٌ قَادَةٌ لكُلِّ جَمِيعٍ سَاسَةٌ للرِّجالِ يَوْمَ القِتَالِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص322) 
من قَوْمٍ ساسَة و سُوَّاس ،أنشد ثعلب: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص538) 