لعلع موضع أو جبل بظهر الكوفة قريب من العذيب، و قيل هو ببطن فلج، و قيل من الجزيرة، و قيل في ديار بني ضبّة و قال : سيعلم مسروق وفائي و رهطه إذا وائل حلّ القطاط و لعلعا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص511) 
قال العزيزي: من البصرة إلى عين جمل ثلاثون ميلا، و إلى عين صيد ثلاثون ميلا و الى الأخاديد ثلاثون ميلا، و إلى أقر ثلاثون ميلا و إلى سلمان عشرون ميلا، و إلى لعلع عشرون ميلا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الکتاب العزيزيالکتاب العزيزي
, ص118) 
بفتح أوله، و إسكان ثانيه، بعده لام مفتوحة، و عين مهملة مثلها: موضع مذكور فى رسم العذيب، و هو مؤنّث لا يجرى، و فى رسم صيلع ما يدلّ أنه جبل. قال ابن ولاّد: لعلع: من آخر السّواد إلى البرّ، ما بين البصرة و الكوفة. و قال غيره: لعلع: ببطن فلج، و هى لبكر بن وائل. و قيل: هى من الجزيرة. و قال أبو عبيدة: كانت بكر بلعلع فى أوّل الإسلام، من غير أن يكون أسلم أهل نجد و لا أهل العراق، فأجدبت لعلع، و وصفت لهم الشّيّطان بالخصب، و هى من منازل بنى تميم، و بينهما مسيرة ثمان، فأتوا الشّيّطين فى أوبع، و سبقوا كلّ خبر، و قتلوا بنى تميم أبرح قتل، قتل منهم ذلك اليوم ستّ مئة، و أخذوا أموالهم، فيقال: إنّ بكرا أتاهم كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فأسلموا على ما فى أيديهم. و قال رويشد. بن رميض العنزىّ: ما كان بين الشّيّطين و لعلع لنسائنا إلاّ مناقل أربع و قال المسيّب بن علس: قطعوا المزاهر و استتبّ بهم عند الرحيل للعلع طرق و قد ورد فى شعر قرواش من حوط الضّبّىّ، ما يدلّ أن لعلع من ديار بنى ضبّة، قال: سيعلم مسروق ثنائى و رهطه إذا وائل حلّ القطاط و لعلعا يعنى وائل بن شرحبيل بن عمرو الضّبعىّ، و كان أسيرا، فخيّروه فاختار قرواشا. و قال المتلمّس: فلا تحسبنّى خاذلا متخلّفا و لا عين صيد من هواى و لعلع قال: و عين صيد: هناك قريب من لعلع. و قال أبو دواد و ذكر سحابا: فحكّ بذى سلع بركه تخال البوارق فيه الذّبالا فروّى الضّوافة من لعلع يسحّ سجالا و يفرى سجالا و لعلع: دان من ذى قار، يدلّ على ذلك قول رؤبة: أقفر من أمّ اليمانى لعلع فبطن ذى قار فقار بلقع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1156) 
اختلفوا في مكانها، فقيل: موضع ماء في ديار بكر، في جهات الموصل بالعراق، و قيل: ماء بالبادية.. و قيل غير ذلك. و اللّه أعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص236) 
بالفتح، ثم السكون: جبل، به وقعة للعرب. و قيل لعلع: منزل بين البصرة و الكوفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1205) 
لَعْلَعٌ بالفتح ثم السكون، و اللعلع في لغتهم: السراب، و لعلع: جبل كانت به وقعة لهم، قال أبو نصر: لعلع ماء في البادية و قد وردته، و قيل: لعلع منزل بين البصرة و الكوفة، و قال العزيزي: من البصرة إلى عين جمل ثلاثون ميلا و إلى عين صيد ثلاثون ميلا و إلى الأخاديد ثلاثون ميلا و إلى أقر ثلاثون ميلا و إلى سلمان عشرون ميلا و إلى لعلع عشرون ميلا، و قال المسيّب بن علس الضّبعي: بان الخليط و رفّع الخرق، ففؤاده في الحيّ معتلق منعوا كلامهم و نائلهم يوم الفراق و رهنهم غلق قطعوا المزاهر و استتبّ بهم يوم الرّحيل للعلع طرق و إلى بارق عشرون ميلا و إلى مسجد سعد أربعون ميلا و إلى المغيثة ثلاثون ميلا و إلى العذيب أربعة و عشرون ميلا و إلى القادسية ستة أميال و إلى الكوفة خمسة و أربعون ميلا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص18) 