bookmark

معنی الفَرَمَا

الفَرَمَا

مدينة من عمل مصر
(
العین
, ج8 , ص272)
sourceLink

الفرما

اسمُ مَوْضِعٍ ،حَكاهُ سِيبَوَيْهِ ،ليس بعَرَبِىٍّ صَحِيحٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص270)
sourceLink

الجوهري: و فَرَما ، بالتحريك، موضع;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص452)
sourceLink

الأعلام

الفَرَمَا

بالتحريك، و القصر، في الإقليم الثالث، طولها من جهة المغرب أربع و خمسون درجة و أربعون دقيقة، و عرضها إحدى و ثلاثون درجة و نصف، و هو اسم عجمي أحسبه يونانيّا و يشركه من العربية و قد يمدّ، إن الفرم شيء تعالج به المرأة قبلها ليضيّق، و منه يقال: يا ابن المستفرمة بعجم الزبيب، و قيل: هو الخرق التي تستدّ بها إذا حاضت، و أفرمت الحوض: ملأته في لغة هذيل، قال أبو بكر محمد ابن موسى: الفرما مدينة على الساحل من ناحية مصر، ينسب إليها أبو علي الحسين بن محمد بن هارون ابن يحيى بن يزيد الفرمي، قيل إنه من موالي شرحبيل ابن حسنة، حدث عن أحمد بن داود المكي و يحيى ابن أيوب العلاّف، مات في سنة 334، و قال الحسن ابن محمد المهلّبي: و أما الفرما فحصن على ضفّة البحر لطيف لكنه فاسد الهواء و خمه لأنه من كل جهة حوله سباخ تتوحّل فلا تكاد تنضب صيفا و لا شتاء، و ليس بها زرع و لا ماء يشرب إلا ماء المطر فإنه يخزن في الجباب و يخزنون أيضا ماء النيل يحمل إليهم في المراكب من تنّيس، و بظاهرها في الرمل ماء يقال له العذيب و مياه غيره في آبار بعيدة الرشاء و ملحة تنزل عليها القوافل و العساكر، و أهلها نحاف الأجسام متغيّر و الألوان، و هم من القبط‍‌ و بعضهم من العرب من بني جرى و سائر جذام، و أكثر متاجرهم في النوى و الشعير و العلف لكثرة اجتياز القوافل بهم، و لهم بظاهر مدينتهم نخل كثير له رطب فائق و تمر حسن يجهّز إلى كل بلد، قال أهل السير: كان الفرما و الإسكندر أخوين بنى كل واحد مدينة، فقال الإسكندر: قد بنيت مدينة إلى اللّه فقيرة و عن الناس غنيّة، فبقيت بهجتها و نضرتها إلى اليوم، و قال الفرما: قد بنيت مدينة إلى الناس فقيرة و عن اللّه غنية، فلا يمرّ يوم إلا و فيها شيء ينهدم حتى إنه في زماننا هذا لا يعرف أحد أثر بنائها لأنها خربت و سفت عليها الرمال، و هي مدينة قديمة بين العريش و الفسطاط‍‌ قرب قطية و شرقي تنيس على ساحل البحر على يمين القاصد لمصر، و بينها و بين بحر القلزم المتصل ببحر الهند أربعة أيام و هو أقرب موضع بين البحرين بحر المغرب و بحر المشرق و هي كثيرة العجائب غريبة الآثار، ذكر أهل مصر أنه كان فيها طريق إلى جزيرة قبرس في البرّ فغلب عليها ماء البحر، و كان بها مقطع الرخام الأبلق فغلب عليه البحر أيضا، و كان مقطع الرخام الأبيض بلوينة غربي الإسكندرية، و قال ابن قديد: كان أحمد بن المدبر قد أراد هدم أبواب الفرما و كانت من حجارة شرقي حصن الفرما فخرج أهل الفرما و منعوه من ذلك و قالوا: إن هذه الأبواب التي ذكرت في كتاب اللّه، قال يعقوب لبنيه: يا بنيّ‌ لا تدخلوا من باب واحد و ادخلوا من أبواب متفرقة، فتركها، و نخلها كان من العجب فإنه كان يتمر حين ينقطع البسر و الرطب من سائر البلدان فإنه يبتدئ حين يأتي كوانين فلا ينقطع أربعة أشهر حتى يجيء البلح في الربيع في غيرها من البلاد و لا يوجد هذا بالبصرة و لا غيرها، و يكون في بسرها ما تزن البسرة قريبا من عشرين درهما، و يكون منه ما يقارب أن يكون فترا، و فتحها عمرو بن العاص عنوة في سنة 18 في أيام عمر بن الخطاب، رضي اللّه عنه، و قد ذكرها أبو نواس في قصيدته التي مدح فيها الخصيب فقال: و أصبحن قد فوّزن عن نهر فطرس، و هنّ‌ عن البيت المقدس زور طوالب بالرّكبان غزّة هاشم و بالفرما من حاجهنّ‌ شقور و لما أتت فسطاط‍‌ مصر أجارها على ركبها، ألاّ تزال، مجير من القوم بسّام كأنّ‌ جبينه سنا الصّبح يسري ضوؤه فينير و ينسب إليها أبو علي الحسين بن محمد بن هارون بن يحيى الفرمي، حدّث عن أحمد بن داود المكي، و كان ثقة، توفي سنة 334 في ذي القعدة.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص255)
sourceLink

الفرما

مدينة على ساحل بحيرة تنيس وسط رمال الجفار. و بها قبر جالينوس.
(
حدود العالم
, ص178)
sourceLink

قال الحسن بن محمد المهلّبي: و أما الفرما فحصن على ضفّة البحر لطيف لكنه فاسد الهواء و خمه، لأنه من كل جهة حوله سباخ تتوحّل فلا تكاد تنضب صيفا و لا شتاء، و ليس بها زرع و لا ماء يشرب إلا ماء المطر فإنه يخزن في الجباب، و يخزنون أيضا ماء النيل يحمل إليهم في المراكب من تنّيس، و بظاهرها في الرمل ماء يقال له العذيب و مياه غيره في آبار بعيدة الرشاء و ملحة تنزل عليها القوافل و العساكر، و أهلها نحاف الأجسام متغيّرو الألوان، و هم من القبط و بعضهم من العرب من بني جرى و سائر جذام، و أكثر متاجرهم في النوى و الشعير و العلف لكثرة اجتياز القوافل بهم، و لهم بظاهر مدينتهم نخل كثير له رطب فائق و تمر حسن يجهّز إلى كل بلد .
(
الکتاب العزيزي
, ص36)
sourceLink

بالتحريك، و القصر. قيل: مدينة على الساحل من ناحية مصر، أو حصن لطيف فاسد الهواء و خم؛ لأنه من حوله سباخ يتوحّل فلا يكاد ينضب لا صيفا و لا شتاء، و ليس بها زرع و لا ماء إلا ماء المطر يخزن فى الجباب، أو ما يحمل إليهم فى المراكب من تنّيس من ماء النيل. و الفرما: مدينة قديمة بين العريش و الفسطاط خراب، قد سفت الرمال عليها قرب قطية، شرقى تنيس على ساحل البحر، على يمين القاصد إلى مصر، و بينها و بين بحر القلزم المتصل ببحر الهند أربعة أيام، و هو أقرب موضع بين البحرين .
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1030)
sourceLink

قالَ الفَرَما لمَّا فَرَغَ مِن مدينَتِه: قد بَنَيْتُ مَدِينَة عنِ‌ اللَّهِ غَنِيَّة و إلى النَّاسِ فَقِيْرة، فذَهَبَ نورُها، فلا يَمُرُّ يومٌ‌ إلاَّ و شيءٌ منها يَنْهَدِمُ‌، و أَرْسَلَ اللَّهُ عليها الرِّمالَ إلى أَنْ‌ دُثِرَتْ و ذَهَبَ أَثَرُها
(
تاج العروس
, ج17 , ص536)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.