النُجَبَاءُ هم الأربعون و هم المشغولون بحمل أثقال الخلق و هى من حيث الجملة كل حادث لا تفى القوّة البشرية يحمله و ذلك لاختصاصهم بوفور الشفقة و الرحمة الفطرية فلا يتصرفون الا فى حق الغير اذ لا مزية لهم فى ترقياتهم الا من هذا الباب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص105) 
هم أربعون و هم المشغولون بحمل اثقال الخلق فلا يتصرفون الا فى حق الغير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص116) 
[في الانكليزية] Noble، choosen، reformers [في الفرنسية] Nobles، elus، reformateurs بالجيم جمع النجيب بمعنى برگزيده - منتخب مختار - و بزرگوار - كبير، أكابر - و عند الصوفية النّجباء هم الرجال الأربعون القائمون بإصلاح أحوال الناس و حمل أثقالهم المتصرّفون في حقوق الخلق لا غير. كذا في مجمع السلوك و قد مرّ في لفظ الصوفي ناقلا من مرآة الأسرار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1682) 
1 - النّجباء فهم أربعون و هم المشغولون بحمل أثقال الخلق فلا يتصرّفون إلاّ في حقّ الغير (ابن عربي، ص 4). 2 - النّجباء هم الأربعون القائمون بإصلاح أمور النّاس و حمل أثقالهم المتصرّفون في حقوق الخلق لا غير (الكاشي، ص 75). 3 - النّجباء هم الأربعون، و هم المشغولون بحمل أثقال الخلق. و هي من حيث الجملة كلّ حادث لا تفي القوّة البشريّة بحمله، و ذلك لاختصاصهم بوفور الشّفقة و الرّحمة الفطريّة. فلا يتصرّفون إلاّ في حقّ الغير، إذ لا مزيّة لهم في ترقياتهم إلاّ من هذا الباب (الجرجاني، ص 259). 4 - جمع النّجيب. النّجباء هم الرّجال الأربعون القائمون بإصلاح أحوال النّاس و حمل أثقالهم، المتصرّفون في حقوق الخلق لا غير (التّهانوي، ص 1361). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص172) 
«و هم أربعون، و هم المشغولون بحمل أثقال الخلق». أثقالهم ما تنشأ من فوقية الحق من التجليات الذاتية القهرية أو من شبح الطبيعة الغاسقة من الملمات المشقة الميسرة، و هي من حيث الجملة: كل حادث لا تفي القوة البشرية بحمله، و حمله عنهم: تلقيهم إياه بسريانهم و نفوذهم في قابلياتهم بقوة تجردهم، و تروحنهم، فإن الأرواح في باطن محل التدبير، يتعاضد بعضها في حمل الأثقال في البعض تعاضد الأجساد في ظاهره، و ذلك لتوفيتهم حق الفتوة و اختصاصهم بموفور الشفقة، و الرحمة النظرية «فلا يتصرفون إلاّ في حق الغير؛ إذ لا مزيد لهم في ترقياتهم إلاّ من هذا الباب. و لما اقتضى حمل الأثقال كمال القوة، اختصت جملتها بشعر و عدد و كمال قوتهم الموهوبة، و ذلك أربعون، فإن مستوى قوة العز. كما قال تعالى وَ لَمّٰا بَلَغَ أَشُدَّهُ [يوسف: 22]، أي أربعين سنة، و ذلك إنما يقوم من حزب العشرة التي هي عقد الكمال و التمام، كما قال اللّه تعالى: تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ [البقرة: 196]. و ربما تضمنت، أيضا، عقد الآحاد، التي هي عقد الكمال أيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص204) 
هم الأربعون القائمون بإصلاح أمور الناس، و حمل أثقالهم المتصرفون في حقوق الخلق لا غير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص82) 
هم أربعون، و هم المشتغلون بحمل أثقال الخلق ، فلا يتصرفون إلاّ في حق الغير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص10) 
نجباء - النّجباء: هم أربعون و هم المشغولون بحمل أثقال الخلق فلا يتصرّفون إلاّ في حقّ الغير. (عر، تع، 13، 20) - النقباء و هم اثنا عشر نقيبا في كل زمان لا يزيدون و لا ينقصون على عدد بروج الفلك الإثني عشر برجا كل نقيب عالم بخاصّية كل برج و بما أودع اللّه في مقامه من الأسرار و التأثيرات و ما يعطى للنزلاء فيه من الكواكب السيارة و الثوابت، فإن للثوابت حركات و قطعا في البروج لا يشعر به في الحسّ لأنه لا يظهر ذلك إلاّ في آلاف من السنين و أعمار أهل الرصد تقصر عن مشاهدة ذلك، و اعلم أن اللّه قد جعل بأيدي هؤلاء النقباء علوم الشرائع المنزّلة و لهم استخراج خبايا النفوس و غوائلها و معرفة مكرها و خداعها. و أما إبليس فمكشوف عندهم يعرفون منه ما لا يعرفه من نفسه و هم من العلم بحيث إذا رأى أحدهم أثر وطأة شخص في الأرض علم أنها وطأة سعيد أو شقيّ، مثل العلماء بالآثار و القيافة بالديار المصرية منهم كثير يخرجون الأثر في الصخور و إذا رأوا شخصا يقولون هذا الشخص هو صاحب ذلك الأثر و يكون كذلك و ليسوا بأولياء اللّه فما ظنّك بما يعطيه اللّه هؤلاء النقباء من علوم الآثار. و منهم رضي اللّه عنهم النجباء و هم ثمانية. في كل زمان لا يزيدون و لا ينقصون و هم الذين تبدو منهم و عليهم أعلام القبول من أحوالهم و إن لم يكن لهم في ذلك اختيار لكن الحال يغلب عليهم و لا يعرف ذلك منهم إلا من هو فوقهم لا من هو دونهم و هم أهل علم الصفات الثمانية السبع المشهورة و الإدراك الثامن و مقامهم الكرسي لا يتعدّوه ما داموا نجباء و لهم القدم الراسخة في علم تسيير الكواكب من جهة الكشف و الإطلاع لا من جهة الطريقة المعلومة عند العلماء بهذا الشأن، و النقباء هم الذين حاز و اعلم الفلك التاسع و النجباء حازوا علم الثمانية الأفلاك التي دونه و هي كل فلك فيه كوكب. (عر، فتح 2، 8، 1) - النجباء: و هم الأربعون القائمون بإصلاح أمور الناس و حمل أثقالهم، المتصرّفون في حقوق الخلق و لا غير. (قاش، اصط، 94، 8) - النجباء فأربعون و قيل سبعون، و هم مشغولون بحمل أثقال الخلق فلا ينظرون إلا في الحق و لهم ثمانية أعمال أربعة باطنة و أربعة ظاهرة. فأما الظاهرة فهي الفتوّة و التواضع و الأدب و كثرة العبادة. و أما الباطنة فالصبر و الرضا و الشكر و الحياء، و هم أهل مكارم الأخلاق و العرفان. (نقش، جا، 3، 30) - النجباء هم الأربعون القائمون بإصلاح أمور الناس و حمل أثقالهم المتصرّفون في حقوق الخلق لا غير. (نقش، جا، 101، 20) - النجباء و هم ثمانية في كل زمان لا يزيدون و لا ينقصون و هم الذين تبدو منهم و عليهم أعلام القبول من أحوالهم و إن لم يكن لهم في ذلك اختيار، لكن الحال يغلب عليهم و لا يعرف ذلك منهم إلا من هو فوقهم لا من هو دونهم. (نبه، كرا 1، 40، 22) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص964) 