يَرْنَا بالفتح و يروى بالضم ثم السكون، و النون، و الألف، قال ابن جنّي: يرنا يحتمل أمرين أحدهما أن يكون فعلى و الآخر أن يكون يفعل، يوكد فعلى كثرتها في الاسم، و يوكد يفعل أنا لا نعرف في الكلام تركيب ي ر ن و فيه تركيب ر ن ا فكأنها يفعل من رنوت، و قد يجوز أن يكون فعلى من لفظ الأرنى ثم أبدلت الهمزة ياء كما أبدلت الهمزة ياء في قولهم باهلة بن يعصر، ألا تراهم أنهم ذكروا أنه إنما سمي بذلك لقوله: أ خليل إن أباك شيّب رأسه كرّ الليالي و اختلاف الأعصر و يرنا قيل هو واد بالحجاز يسيل إلى نجد، قال العديل بن الفرخ: ألا يا اسلمي ذات الدماليج و العقد، و ذات الثنايا الغرّ و الفاحم الجعد في قصيدة ذكرت في الحماسة يقول فيها: فأوصيكما يا ابني نزار فتابعا وصيّة مفضي النصّح و الصدق و الودّ فلا تعلمنّ الحرب في الهام هامتي، و لا ترميا بالنبل و يحكما بعدي أما ترهبان النار في ابني أبيكما، و لا ترجوان اللّه في جنة الخلد؟ فما ترب يرنا لو جمعت ترابها بأكثر من ابني نزار على العدّ هما كنفا الأرض اللّذا لو تزعزعا تزعزع ما بين الجنوب إلى السدّ و إني و إن عاديتهم و جفوتهم لتألم مما مسّ أكبادهم كبدي و قد ذكر يرنا مع تاراء، و تاراء شامية، و لعله موضع آخر، و اللّه أعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص434) 
بالفتْحِ و يُضَمُّ : وادٍ بالحِجازِ يسيلُ إلى نَجْدٍ. قيلَ : هو فَعلى مِن الأَرنِ ثم أُبْدِلَتِ الهَمْزَةُ ياءً ; و قيلَ : هو يفعل مِن رَنَوْت فمحَلُّه المُعْتلّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ذُكِرَ يَرْنا مع تَارَاء، و تَارَاءُ: مَوْضِعُ شآم فلعَلَّه مَوْضِعٌ آخَرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص594) 