سَرِفٌ بفتح أوّله، و كسر ثانيه، و آخره فاء، قال أبو عبيد: السّرف الجاهل، و أنشد لطرفة بن العبد: إنّ امرأ سرف الفؤاد يرى، عسلا بماء سحابة، شتمي و هو موضع على ستّة أميال من مكّة، و قيل: سبعة و تسعة و اثني عشر، تزوّج به رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، ميمونة بنت الحارث و هناك بنى بها و هناك توفّيت، و فيه قال عبيد اللّه بن قيس الرّقيّات: لم تكلّم، بالجلهتين، الرّسوم! حادث عهد أهلها أم قديم؟ سرف منزل لسلمة، فالظّه ران منّا منازل، فالقصيم قال القاضي عياض: و أمّا الذي حمى فيه عمر، رضي اللّه عنه، فجاء فيه أنّه حمى السرف و الربذة، كذا عند البخاري بالسين المهملة، و في موطّإ ابن وهب الشرف، بالشين المعجمة و فتح الراء، و كذا رواه بعض رواة البخاري و أصلحه و هذا الصواب، و أمّا سرف فلا يدخله الألف و اللام، و قال الحربي في تفسير الحديث: ما أحبّ أن أنفخ في الصلاة و إن لي ممر الشرف، بالشين المعجمة، كذا ضبطه و قال: خصّه بجودة نعمه، و اللّه أعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص212) 
كَكَتِفٍ: ع على عَشْرَةِ أَمْيَالٍ مِن مَكَّةَ، و قيل: أَقَلّ أو أَكْثَر، قُرْبَ التَّنْعِيمِ، تَزَوَّجَ به النبيُّ صلّى اللّه عَلَيه و سلّم مَيْمُونَةَ بنتَ الحارِثِ الهِلاَلِيَّةَ، رَضِيَ اللّٰه عنها، سَنَةَ تِسْعٍ مِن الهجرَةِ، في عُمْرَةِ القَضَاءِ، و بَنَى بها بسَرِفٍ ، و كانتْ وَفَاتُهَا أَيضاً بسَرِفٍ ، و دُفِنَتْ هنالك. قال خِدَاشُ بنُ زُهَيْرٍ: فإِنْ سَمِعْتُمْ بجَيْشٍ سَالِكٍ سَرِفاً أو بَطْنَ مَرٍّ فأَخْفُوا الجَرْسَ و اكْتَتِمُوا وَ قال عُبَيْدُ اللّٰه بنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ: سَرِفٌ مَنْزِلٌ لِسَلْمَةَ فالظَّهْ رَانُ منها مَنَازِلٌ فالْقَصِيمُ وَ قال قَيْسُ بنُ ذَرِيحٍ: عَفَا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِهِ فَسُرَاوِعُ وَ قد تَرَكَ بعضُهم صَرفَهُ، جَعَلَه اسْماً للبُقْعَةِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص268) 
سرف أظنه بكسر الراء، قال البكري: هو باسكان الثاني، ماء على ستة أميال من مكة، و هناك أعرس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بميمونة، مرجعة من مكّة حين قضى نسكه، و هناك ماتت ميمونة رضي اللّه عنها لأنها اعتلّت بمكة، فقالت: أخرجوني من مكة فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أخبرني اني لا أموت بمكة، فحملوها حتى أتوا بها سرفا إلى الشجرة التي بنى بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم تحتها في موضع القبة، فماتت هناك سنة ثمان و ثلاثين، و هناك عند قبرها سقاية. و بسرف كان منزل قيس بن ذريح الكناني الشّاعر، و لذلك قال حين نقلت لبنى عنه: الحمد للّه قد أمست مجاورة أهل العقيق و أمسينا على سرف حيّ يمانون و البطحاء منزلنا هذا لعمرك شكل غير مؤتلف قد كنت آليت جهدا لا أفارقها أفّ لأكثر ذاك القيل و الحلف حتى تكنفني الواشون فاقتلتت لا تأمنن أبدا إفلات مكتنف و بسرف مات عدوّ اللّه تعالى أبيّ بن خلف بسبب طعنة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم له بالحربة مرجعه من بدر في الخبر المشهور، ذكره ابن إسحاق مبسوطا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص312) 
بفتح أوّله، و كسر ثانيه، بعده فاء: على ستة أميال من مكّة، من طريق مرّ و قيل سبعة، و تسعة، و اثنا عشر، و ليس بجامع اليوم. و هناك أعرس رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بميمونة مرجعه من مكّة، حين قضى نسكه. و هناك ماتت ميمونة لأنّها اعتلّت بمكّة، فقالت: أخرجونى من مكّة، لأنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أخبرنى أنى لا أموت بها. فحملوها حتّى أتوا بها سرفا، إلى الشجرة التى بنى بها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم تحتها، فى موضع القبّة، فماتت هناك سنة ثمان و ثلاثين، و هناك عند قبرها سقاية. و روى الزّهرىّ أن عمر حمى السّرف و الرّبذة. هكذا ورد الحديث: السّرف ، بالألف و اللام، ذكره البخارىّ. و بسرف كان منزل قيس بن ذريح الكنانىّ الشاعر، و لذلك قال حين نقلت لبنى عنه: الحمد للّه قد أمست مجاورة أهل العقيق و أمسينا على سرف حىّ يمانون و البطحاء منزلنا هذا لعمرك شكل غير مؤتلف قد كنت آليت جهدا لا أفارقها أفّ لأكثر ذك القيل و الحلف حتّى تكنّفنى الواشون فافتلتت لا تأمنن أبدا إفلات مكتنف و قال الأحوص: إنّى و إن أصبحت ليست تلائمنى أحتلّ خاخا و أدنى دارها سرف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص735) 
بفتح أوله و كسر ثانيه بعده فاء، و لا يدخله التعريف: واد متوسط الطول من أودية مكة، يأخذ مياه ما حول الجعرانة - شمال شرقي مكة - ثم يتجه غربا، فيمرّ على اثني عشر كيلا، شمال مكة. و هناك أعرس رسول اللّه بميمونة أم المؤمنين مرجعه من مكة حين قضى نسكه، و هناك ماتت و دفنت سنة 38 ه. و أما ما ورد في البخاري أن عمر رضي اللّه عنه حمى «السرف و الربذة»، فالصحيح أنه الشرف بالشين المعجمة مع فتحها، فانظره في حرف الشين و أنت مبرأ من الشّين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص139) 
بالفتح، ثم الكسر، و آخره فاء: موضع على ستة أميال من مكة ، من طريق مرو. و قيل سبعة و تسعة و اثنا عشر، بنى به رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بميمونة بنت الحارث، و فيه ماتت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص708) 