العُطَاس

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای العُطَاس

العُطَاسُ

مصدر ¦¦
تهيج في الغشاءِ الداخليّ من الانف يهيّئهُ للعَطْس ¦¦
الصبح «جاء قبل طلوع العطاس» الصبح.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص576)
sourceLink

تهيُّج في الغشاء الدَّاخليّ‌ من الأنف يعقبه اندفاع الهواء منه بعنف مع صوت
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص988)
sourceLink

عطسه،عطسه زدن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص443)
sourceLink

عَطَسَ‌ الرجل يَعْطِس ، بالكسر، و يَعْطُس ، بالضم، عَطْساً و عُطاساً و عَطْسة ، و الاسم العُطاس . ¦¦
قال ابن الأَثير: إِنما أَحبَّ العُطاس لأَنه إِنما يكون مع خفة البدن و انفتاح المسامِّ و تيسير الحركات، و التثاؤب بخلافه، و سبب هذه الأَوصاف تخفيفُ الغذاء و الإِقلال من الطعام و الشراب.
(
لسان العرب
, ج6 , ص142)
sourceLink

عَطْسَه
(
دستور اللغة
, ص539)
sourceLink

عطسه و او مصدر هم آمده است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص942)
sourceLink

عطسه زدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص940)
sourceLink

من المَجَاز: العاطِسُ‌ : الصُّبْحُ‌، كالعُطَاسِ‌ ، كغُرَابِ‌ ، الأَخِيرَةُ عن الَّليْثِ‌، كذا نَقَلَه الأَزهرِيّ‌، و الصاغانيّ و ذَكَرَه الزَّمَخْشَرِيُّ كذٰلك ¦¦
قيل للصُّبْح: العُطَاسُ‌ ، تقولُ‌: جاءَ فُلانٌ قبلَ طُلُوع العُطَاسِ‌ ، و قيل: قَبْلَ هُبُوبِ العُطَّاسِ‌ و تَوَقَّف الأَوَّلُ حين فسَّر قولَ الشاعرِ: و قد أَغْتَدِي قَبْلَ العُطَاسِ‌ بَسابِحٍ‌ و نُقِلَ [عن] الأَصْمَعِيِّ أَنَّ المُرَادَ: قَبْلَ أَن أَسْمَعَ عُطَاسَ‌ عاطِسٍ‌ فأَتَطَيَّرَ منه، قال: و ما قَالَهُ اللَّيْثُ لم أَسمعْه لثِقَةٍ‌ يُرْجَع إِلى قَولهِ‌
(
تاج العروس
, ج8 , ص367)
sourceLink

مَعْرُوفٌ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص416)
sourceLink

العُطَاسُ من العَطْسَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص950)
sourceLink

يقال: عَطَس فلان يَعْطِس عَطْساً و عَطْسة ، و الاسم العُطَاس ، و قال الليث:يقال: يعطُس بضمّ الطاء أيضاً، و هي لغة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص39)
sourceLink

[اللیث:] و مَعْطِس الرجل أنْفه لأن العُطَاس منه يخرج، و هو بكسر الطاء لا غير، و هذا يدلّ على أن اللغة الجيّدة يعطِس . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلت:و إن صحّ ما قاله الليث:أن الصبح يقال له: العُطَاس فإنه أراد:قبل انفجار الصبح، و لم أسمع الذي قاله لثقة يُرجَع إلى قوله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص40)
sourceLink

و العَطْس :مصدر عَطَسَ يعطِس و يعطُس عَطْساً ،و الاسم العُطاس ;و كانت العرب تتشاءم بالعُطاس .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص835)
sourceLink

و هو (صلّى اللّه عليه و آله) انّما أحَبّ العُطاس أنّه يكون مع خِفَّة البدن و تفتيح المسام و تيسير الحركات، و التّثاؤب بخلافه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و العُطاس حركة حامية من الدِّماغ لدفع خِلْط أو مُؤْذٍ آخر...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص52)
sourceLink

قال جالينوس: و قد يرتفع مع السُّعال ريح من أسفل، فاذا صار فى مَجْرَى المنخرَين كان سببا لحدوث العُطاس . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال أبقراط: العُطاس يكون من الرّأس اذا سَخُنَ الدّماغ و رَطُبَ الموضعُ الخالى منه، و انحدار الهواء الذى به...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص53)
sourceLink

و ذلك أنّ العُطاس يكون عن خِفَّة البدن و انفتاح المسامّ و عدم الغاية فى الشَّبَع...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص54)
sourceLink

العين و الطاء و السين كلمةٌ واحدة ثم تستعار، و هى العُطاس ، يقال: عَطَس يَعْطُسِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص354)
sourceLink

و قد قالوا إنَّ العُطَاسَ : الصُّبح فى قوله:
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص355)
sourceLink

و من المستعار: عطَس الصّبح إذا تنفّس،و منه قيل للصبح: العُطاس ،تقول:جاءنا فلان قبل طلوع العُطاس و هبوبِ العُطّاس .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص425)
sourceLink

و قد أَغْتَدي قبلَ العُطاسِ بِسابِحٍ

و قد أَغْتَدي قبلَ العُطاسِ‌ بِسابِحٍ‌ فإِن الأَصمعي زعم أَنه أَراد: قبل أن أَسمع عُطاس عاطِس فأَتطيّر منه و لا أَمضي لحاجتي، و كانت العرب أَهل طِيَرَة، و كانوا يتطيَّرُون من العُطاس فأَبطل النبي، صلى اللَّه عليه و سلم، طِيَرَتَهم. ¦¦
قال الأَزهري: و إِن صح ما قاله الليث إِن الصبح يقال له العُطاس فإِنه أَراد قبل انفجار الصبح، قال: و لم أَسمع الذي قاله لثقة يُرجع إِلى قوله.
(
لسان العرب
, ج6 , ص143)
sourceLink

هو العُطَاس

المَعْطِسُ‌ -بالكَسْر-على يَعْطِس .فإِذا صارَ غالِباً كأنّه داءٌ
(
المحیط في اللغة
, ص351)
sourceLink

شاهد معنایی العُطَاس

كانت العرب أهل طِيَرة، و كانوا يتطيّرون من العُطَاس فأبطل النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم طِيَرتهم.

أما عطس فيقال: عَطَس فلان يَعْطِس عَطْساً و عَطْسة ، و الاسم العُطَاس ، و قال الليث: يقال: يعطُس بضمّ الطاء أيضاً، و هي لغة. و مَعْطِس الرجل أنْفه لأن العُطَاس منه يخرج، و هو بكسر الطاء لا غير، و هذا يدلّ على أن اللغة الجيّدة يعطِس . و قال الليث: الصبح يسمّى عُطَاساً و قد عَطَس الصبحُ إذا انفلق. و أمَّا قوله: و قد أغتدي قبل العُطَاس بسابح فإن الأصمعيّ زعم أنه أراد: قبل أن أسمع عُطَاس عاطس فأتطيّر منه و لا أمضي لحاجتي
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص39)
sourceLink

العُطاس مِنَ الله و التّثاؤب من الشّيطان و اذا تثاءَب أحدُكم فليضعْ يدَه على فِيْه

عَطَس الرّجلُ‌ يَعْطِس و يَعْطُس عَطْساً و عُطاساً و عَطْسَةً‌ . و ذلك أنّ‌ العُطاس يكون عن خِفَّة البدن و انفتاح المسامّ‌ و عدم الغاية فى الشَّبَع، و هو بخلاف التّثاؤب فانّه يكون عن غَلَبَة امتلاء البدن و ثقله و عن كثرة الأكل و التّخليط فيه، و الأوّل يستدعى النّشاط للعبادة و العمل، و الثّانى يورث الكَسَل و الغفلة.
(
کتاب الماء
, ج3 , ص54)
sourceLink

كان صلّى الله عليه و سلّم يُحِبّ العُطاس و يكره التّثاؤب

عَطَس الرّجلُ‌ يَعْطِس و يَعْطُس عَطْساً و عُطاساً و عَطْسَةً‌ . و هو (صلّى اللّه عليه و آله) انّما أحَبّ‌ العُطاس أنّه يكون مع خِفَّة البدن و تفتيح المسام و تيسير الحركات، و التّثاؤب بخلافه. و العُطاس حركة حامية من الدِّماغ لدفع خِلْط أو مُؤْذٍ آخر، باستعانةٍ‌ من الهواء المستنشَق دَفْعاً من طريق الأنف و الفم. و هو للدِّماغ كالسُّعال للرّئة و ما يليها. و اعْلَمْ‌ أنّ‌ قولنا:" حامية "أى: حارّة. و سببه امّا رطوبة غليظة تحصُل فى بطون الدِّماغ ثمّ‌ تَنْحَلُّ‌ و تصير هواءً‌ بتسخين الحرارة الغريزيّة لها، أو بتسخين حرارة الشّمس عند مُلاقاتها، أو بتسخين الهواء المستنشَق عند شَمّ‌ الأشياء الحارّة، أو بتسخينها بالعَرَض عند مُلاقاة الهواء البارد فانّه ينكشف الدّماغ ببردِه فيَسْخُنُ‌ باطنُه، و امّ‌ شىء يُدَسّ‌ فى الأنف كَرِيْشَةٍ‌ و نحوها لما يحصل للدّماغ من الأذَى فيتحرَّك لدفعه.
(
کتاب الماء
, ج3 , ص52)
sourceLink

كَانَ يُحِبُّ اَلْعُطَاسَ وَ يَكْرَهُ اَلتَّثَاؤُبَ

اَلْعُطَاسُ‌ بالضم من اَلْعَطْسَةِ‌ . و عَطَسَ‌ بالفتح عَطْساً من باب ضرب، و في لغة من باب قتل، و قد مر الوجه في ثاب
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص87)
sourceLink

التّثاؤب من الشيطان، و العطاس من اللّه عزّ و جلّ

ذلك ليذكّر اللّه عبده النعمة،فيحمده بقوله:الحمد للّه(مجمع البحرين).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص543)
sourceLink

كان يُحِبُّ العُطَاسَ و يَكرَهُ التَّثاؤُبَ

عَطَسَ يَعْطِسُ‌ ، بالكَسْرِ، و هي اللُّغَةُ الجَيِّدةُ‌، و لذا وَقَعَ عليها الاقْتِصارُ في بعضِ النُّسَخ، و يَعْطُسُ‌ ، بالضّمِّ‌، عَطْساً و عُطَاساً ، كغُرابٍ‌: أَتَتْه العَطْسَةُ‌ ، قالَ في الاقْتِراح: و هو خاصُّ بالإِنْسَانِ‌، فلا يُقَال لغيرِه و لو للهِرَّة، نقله شيخُنَا، و قيل: الاسمُ العُطَاسُ‌ ، قال ابنُ الأَثِيرِ: لأَنَّ العُطَاسَ إِنما يكونُ مع خِفَّةِ البَدَنِ‌، و انْفِتاح المَسَامِّ‌، و تَيْسِيرِ الحَرَكَاتِ‌، و التَّثَاؤُب بخِلافِه، و سَبَبُ هٰذِه الأَوْصافِ تَخْفِيفُ‌ الغِذَاءِ و الإِقْلالُ من الطَّعَامِ و الشَّرَابِ‌
(
تاج العروس
, ج8 , ص367)
sourceLink

كان يُحِب العُطاس و يكره التَّثاؤب

إنما أحبّ‌ العُطَاس لأنه إنما يكون مع خفّة البدن و انفتاح المسامّ‌ و تيسير الحركات، و التّثاؤب بخلافه. و سبب هذه الأوصاف تخفيف الغذاء و الإقلال من الطعام و الشراب
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص256)
sourceLink

قال ابن الأَثير: إِنما أَحبَّ العُطاس لأَنه إِنما يكون مع خفة البدن و انفتاح المسامِّ و تيسير الحركات، و التثاؤب بخلافه، و سبب هذه الأَوصاف تخفيفُ الغذاء و الإِقلال من الطعام و الشراب.
(
لسان العرب
, ج6 , ص142)
sourceLink

ضرب المثل العُطَاس

أَسْرَعُ مِنْ رَجْعِ العُطَاسِ

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص282)
sourceLink

العُطَاس در اصطلاح

العُطَاسُ

عطسه(دستور/376)،(البلغة/148)،(ملخّص/64)،(ملخّص/64)، عطسه كردن(قانون/ج 791/2)،عطسه و عارضه‌اى كه بدان عطسه آيد(تاج/363)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص133)
sourceLink

هو اندفاع الهواء بقوة من الأنف بشكل قوي؛ تسبب تهيّج في الغشاء الداخلي للأنف. و في الحديث: «كان صلّى اللّه عليه و سلّم يحب العطاس، و يكره التثاؤب» . و مما ينفع عشبيا: مغلي أوراق البقس. و استنشاق قطرات ليمون. و شاي نبات الزوفا. و للزكام : تؤخذ عيدان القرنفل، أو أزهار نبتة ملكة المروج. كما أن عصير البصل في الأنف، و قضم الثوم، و غسل الأنف من مغلي الزعتر البري... كل هذا فيه فوائد جمة.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص237)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.