الحَزْرُ الصُّلْبُ من الأماكِنِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج3 , ص6) 
التَّقْدِيرُ و الخَرْصُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج6 , ص270) 
حَزْرُك عَدَدَ الشيء بالحَدْس ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التقدير و الخَرْصُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص253) 
حَزْرُك الشيء بالحدس ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اللبن الحامض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص157) 
برآورد،تخمين،ديد،ارزيابى؛حدس، گمان،استنتاج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص120) 
حَزْرُك عَدَدَ الشيء بالحَدْس ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التقدير و الخَرْصُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص185) 
حزَر الشىءَ يحزِره حَزرا :قدّره بالتخمين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص239) 
(العموم و الخصوص) الحَزْرُ للغلاَّت عام. و الخَرْصُ للنخل خاص. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص340) 
( الحَزْر ) التقدير، و منه: «فأنا لي أَحْزَر النخْل» و يُروَى (جِزاز) [النخل] بالجيم و الزاء المكرّرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص199) 
التقدير و الخَرْصُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص629) 
قال الليث: الحَزْرُ : حَزْرُك عدد الشيء بالحَدْس، تقول أنا أَحْزِرُ هذا الطعام كذا و كذا قفيزاً، قال: و الحَزْرُ : اللَّبنُ الحامض، و قال الأصمعي: إذا اشتدَّت حُمُوضَة اللبن فهو حازر ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص208) 
حزر - الحَزْرُ : التقديرُ و الخرْصُ ، - كالمحزَرةِ ، يَحْزُرُ و يَحْزِرُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص58) 
ع بنجدٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص59) 
سُمِّيَ بالمرَّةِ منَ الحَزْرِ لأَنّ صاحِبَهُ لا يزال يَحْزُرُهُ في نفسِهِ و يعدّدُهُ ; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و حَزْرٌ ، كفَلْس: جَبَلٌ أَو وادٍ بنجدٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص279) 
الحَزْرُ من اللبن فوق الحامض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص253) 
فوق الحامض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص185) 