bookmark

عَلَم الجنس في الاصطلاح

عَلَم الجنس

ما وضع لشيء بعينه ذهنا كاسامة فانه موضوع للمعهود فى الذهن.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص67)
sourceLink

ما وضع لشيء بعينه ذهنا كاسامة فانها موضوعة للمعهود في الذهن و تفصيله في(اسم الجنس)*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص374)
sourceLink

Proper gender هو الذي لم يوضع على شخص موجود في الخارج، و إنّما وضع للماهية، بقيد الشخص الذهنيّ؛ كأسامة، فإنّه علم على الأسد، بقيد يشخص ماهيته في ذهن الواضع، و كذا ثعالة، فهو علم على الثعلب، فإنّ كلا منهما لم يوضع على واحد من جنسه بعينه، فتشمل الماهية كل أفراد الجنس، و لا يختص ذلك بما لا يؤلف من الوحوش، بل يكون أيضا لبعض المألوفات؛ كأبي المضاء لجنس الفرس.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص295)
sourceLink

-الفرق بين علم الجنس و علم الشخص:أنّ علم الشخص موضوع للحقيقة بقيد التشخّص الخارجي،و علم الجنس موضوع للماهية بقيد التشخّص الذهني(زر،بحر 12،56،2) -اللفظ إن كان موضوعا بإزاء الحقيقة فلا بدّ أن يتصوّر الحقيقة،و يحضر فرد من أفرادها في الذهن متشخّصا،فالواضع تارة يضع للحقيقة لا بقيد التشخّص الخاص في ذهنه،فيكون ذلك اسم جنس كمن حضر في ذهنه حقيقة الأسد،و تشخّص في ذهنه فرد من أفراده، فوضع للحقيقة لا لذلك الفرد،و تارة يضع للتشخّص الخاص في ذهنه بقيد ذلك الشخص الذي هو حاصل في أفراد كثيرة خارجية،فهذا علم الجنس،و تارة يضع للشخص الخارجي، فهو علم الشخص،و سمّي هذا علما،لأنّ‌ الوضع فيه للشخص،ليكون التشخيص للوضع الذهني و الخارجي(زر،بحر 11،58،2) -اللفظ موضوع للصورة الذهنية سواء كانت موجودة في الذهن و الخارج أو في الذهن فقط، و قيل هو موضوع للموجود الخارجي و به قال أبو إسحق،و قيل هو موضوع للأعم من الذهني و الخارجي و رجّحه الأصفهاني،و قيل إن اللفظ في الأشخاص أي الأعلام الشخصية موضوع للموجود الخارجي و لا ينافي كونه للموجود الخارجي وجوب استحضار الصورة الذهنية، فالصورة الذهنية آلة لملاحظة الوجود الخارجي لا أنها هي الموضوع لها،و أما فيما عدا الأعلام الشخصية فاللفظ موضوع لفرد غير معيّن و هو الفرد المنتشر فيما وضع لمفهوم كلي أفراده خارجية أو ذهنية فإن كانت خارجية فالموضوع له فرد ما من تلك الأفراد الخارجية و إن كانت ذهنية فالموضوع له فرد ما من الذهنية و إن كانت ذهنية و خارجية فالاعتبار بالخارجية. و قد ألحق علم الجنس بالأعلام الشخصية من يفرّق بينه و بين اسم الجنس فيجعل علم الجنس موضوعا للحقيقة المتّحدة و اسم الجنس لفرد منها غير معيّن(شو،فح،14،14)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص1028)
sourceLink

Generic proper noun الإسم الدال على الماهية المتّحدة مع ملاحظة تعيّنها و حضورها في الذهن، كاسامة، فالمفردة الأخيرة موضوعة للماهية مع لحاظ تشخّصها في الذهن، و لهذا يعدّها النحاة معرفة لا نكرة.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص200)
sourceLink

إنّ بعض أسماء الأجناس تأخذ سمة العلميّة في كلام العرب و يترتّب عليها أحكام الأعلام الشخصيّة من قبيل عدم دخول الألف و اللام عليها و مجيء الحال بعدها و امتناعها من الصرف، و هذه هي المعبّر عنها بأعلام الاجناس، و ذلك مثل اسامة و ثعالة و ذؤالة. و البحث في المقام عمّا هو الموضوع له علم الجنس، و في ذلك اتّجاهان: الاتّجاه الأوّل: و هو ما ذهب إليه المشهور، و حاصله انّ علم الجنس لا يختلف فيما هو الموضوع له عن اسم الجنس، فكلاهما موضوع للطبيعة أو قل الماهيّة المهملة إلاّ انّ الفرق بينهما انّ‌ علم الجنس ليس موضوعا للماهيّة المهملة من تمام الجهات كما هو الحال في اسم الجنس بل هو موضوع للماهيّة المتعيّنة بالتعيّن الذهني، أي للماهيّة المهملة بشرط تعيّنها في الذهن، فالتعيّن مأخوذ فيما هو الموضوع له علم الجنس. و المقصود من انّ علم الجنس موضوع للماهيّة المتعيّنة في الذهن أحد احتمالين: الاحتمال الاول: انّ علم الجنس موضوع لمعنى اسمي موجود في الذهن، و على حدّ تعبير بعضهم انّه موضوع للحقيقة الذهنيّة، و على هذا يكون علم الجنس موضوعا لمعقول من المعقولات الثانويّة - كمفهوم الكلّي و مفهوم العليّة - و الذي ليس له ما بإزاء في الخارج. و بتعبير آخر: انّ علم الجنس موضوع للصورة الذهنيّة المتعيّنة في وعاء الذهن، إذ انّ الصورة الذهنيّة إذا اخذ التعيّن الذهني قيدا أو جزء فيها فهذا معناه أن تكون ملحوظة بما هي موجودة في الذهن، و هذا ما فهمه صاحب الكفاية رحمه اللّه من كلام المشهور. و أورد عليه بأن ذلك يلزم منه عدم امكان حملها و انطباقها على الأفراد الخارجيّة، إذ انّ المفهوم إذا لوحظ على انّه موجود في الذهن لا يمكن انطباقه على ما في الخارج إلاّ بنحو العناية، بأن يجرّد عن خصوصيّاته الذهنيّة، و هو خلاف ما نجده من عدم بذل هذه العناية عند حمل علم الجنس على أفراده الخارجيّة. الاحتمال الثاني: انّ علم الجنس موضوع للإشارة الى ما هو متعيّن و متحدّد في الذهن في مرتبة سابقة، كما هو الحال في اللام الداخلة على اسم الجنس، فإنّها تشير الى المعنى المتعيّن و الحاضر في الذهن، فعلم الجنس موضوع لنفس الحيثيّة الموضوعة لها لام الجنس، كما أوضحنا ذلك تحت عنوان اللام الداخلة على اسم الجنس. و على هذا المعنى لا يرد اشكال صاحب الكفاية رحمه اللّه، إذ انّ التعيّن الذهني على هذا لن يكون مأخوذا في المعنى الموضوع له اسم الجنس حتى يمتنع صدقه و حكايته عن الخارج و انّما هو موضوع للإشارة الى الصورة الذهنيّة الحاكية عن الخارج. الإتجاه الثاني: و هو الذي ذهب اليه صاحب الكفاية و السيد الخوئي رحمهما اللّه من انّه لا فرق بين علم الجنس و اسم الجنس فكلاهما موضوعان للطبيعة المهملة من تمام الجهات، غايته انّ العرب تتعامل مع علم الجنس معاملة المعارف إلاّ انّ‌ ذلك لا يقتضي انّه موضوع لغير ما وضع له اسم الجنس، إذ انّ التعريف في علم الجنس لا يعدو عن كونه لفظيا كما هو الحال في معاملة العرب بعض الاسماء معاملة الأسماء المؤنثة رغم انّها ليست مؤنّثة حقيقة. و المتحصّل انّ ترتيب أحكام المعارف على علم الجنس ناشئ عن السماع و إلاّ فما هو الموضوع له علم الجنس هو عينه الموضوع له اسم الجنس. ***
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص338)
sourceLink

- علم الجنس ما وضع لشيء بعينه ذهنا كأسامة فإنّه موضوع للمعهود في الذهن (جر، ت، 162، 14)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص530)
sourceLink

انظر: العلم الجنسيّ‌.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص425)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.