اِشْتقاق «فَعَل» من العضو للدلالة على إصابته انظر:«فَعَلَ»،اشتقاقه من العضو للدلالة على إصابته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص44) 
انظر: فَعَل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص754) 
«فَعَل»من العضو للدلالة على إصابته قرّر مجمع اللغة العربية في القاهرة أنَّ صيغة«فَعَلَ»من العضو قياسيّة في الدلالة على إصابته،نحو:«رأسَه»،و«دَمغَه»،و«جَبَهَه»،و«صدَغَه»،و«طحَلَه»،و«كلاه». و قد جاء في قراره: «كثيرًا ما اشتق العرب من اسم العضو فعلاً للدلالة على إصابته،و قد نصّ أبو عبيد على أن ذلك عام فيما يُشْكَى منه في الجسد،و كذلك نص«ابن مالك»في «التسهيل»على أنه مطرد،و على هذا ترى اللجنة قياسيّة» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص295) 
مضارع«فَعَل»(بضمّ العين و كسرها) أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة ضمّ العين و كسرها في مضارع«فَعَلَ» المفتوح العين فيما لم يشتهر من الأفعال . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص405) 
«انْفَعَلَ» مطاوع «فَعَل» أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة استعمال«انْفَعَل»مطاوعًا لِ«فَعَلَ»الثلاثي المتعدِّي ما لم تكن فاؤه من حروف«و لنمر»،و إلاّ فالقياس فيه«افْتَعَلَ» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص89) 
يَفْعَلُ - «يفعل» كقولك: يقطع، يحرق (أ، م، 6، 10) - قد يقبل يفعل و ينفعل مضادة، و الأكثر و الأقل. فإن «يسخّن» مضاد «ليبرّد»، «و يسخن» مضاد «ليبرد»، «و يلذّ» مضاد «ليتأذى» فيكونان قد يقبلان المضادة. و قد يقبلان أيضا الأكثر و الأقل: فإن يسخن قد يكون أكثر و أقل، و يسخن أكثر و أقل، و يتأذى أكثر و أقل (أ، م، 38، 2) - الأجناس العالية كلها عشرة: الجوهر و الكمية و الكيفية و الإضافة و متى و أين و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (ف، م، 90، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1106) 
هو، عند بعضهم، مصطلح يدلّ على الفعل المضارع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص689) 
يسبب الفعل، ينشط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص1224) 
فَعَلَ أحد موازين الفعل الثلاثيّ المجرّد، و مضارعه«يفعل»،نحو:علم يعلم،سمع يسمع.و قد جاء بكسر عين مضارعه وجوبا في ألفاظ منها:ومق،ولي،ورث،ورع،ورم؛ و بكسرها جوازا مع الفتح في ألفاظ أخرى، منها:حسب،نعم،يئس،بئس،وغر،ولع، وهن.و تكثر في هذا الباب الأفعال الدالّة على العلل و الأحزان(نحو:سقم،حزن)،أو الأفراح(نحو:فرح،طرب)،أو الامتلاء (نحو:شبع)،و أفعال العيوب و الألوان و الحلي(نحو:عمي،عرج،سود،كحل). و قياس مصدره«فعل»إن كان متعدّيا،نحو: «فهم فهما»،أمّا إن كان لازما،فمصدره على وزن«فعل»،نحو:«فرح فرحا»،إلاّ إن دلّ على لون فمصدره«فعلة»،نحو:«سمر سمرة». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص507) 
أحد أوزان الفعل الثلاثيّ المجرّد،و يأتي مضارعه: 1-مفتوح العين،و ذلك إذا كانت عينه أو لامه حرفا حلقيّا،نحو:«سأل يسأل، ذهب يذهب،شغل يشغل».و من الأفعال ما عينه أو لامه حرف حلقيّ،و لا تفتح لامه في المضارع،نحو:«دخل يدخل».و الفتح قياسيّ،و إليه يرجع عند عدم السماع. 2-مضموم العين،و يأتي منه ما يأتي للمبالغة و المفاخرة،نحو:«عالمنى فعلمته أعلمه«ناظرته فنظرته أنظره»،و الصحيح السالم،نحو:«نصر ينصر»،و المهموز الفاء، نحو:«أمر يأمر»،و الأجوف الواويّ،نحو: «قال يقول»،و الناقص الواوي،نحو:«سما يسمو»،و المضاعف المتعدّي،نحو:«شدّ يشدّ». 3-مكسور العين،و يطّرد فيه المثال الواويّ،نحو:«وعد يعد»،و الأجوف اليائيّ، نحو:«مال يميل»،و المعتلّ الآخر بالياء،نحو: «رمى يرمي»،و المضاعف اللازم،نحو:«دبّ يدبّ،فرّ يفرّ».انظر قياس مصدره في المصدر،الرقم 3،الفقرة أ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص508) 
افعل Do 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1526) 
- إنّ لفظة" افعل "تقتضي الوجوب: اختلف الناس في ذلك. فذهب الفقهاء و جماعة من المتكلّمين و أحد قولي أبي علي إلى أنّها حقيقة في الوجوب. و قال قوم: إنّها حقيقة في النّدب. و قال آخرون: إنّها حقيقة في الإباحة. و قال أبو هاشم: إنّها تقتضي الإرادة. فإذا قال القائل لغيره:" افعل "،أفاد ذلك أنّه مريد منه الفعل. فإن كان القائل لغيره" افعل "حكيما، وجب كون الفعل على صفة زائدة على حسنه يستحقّ لأجلها المدح، إذا كان المفعول له في دار التكليف. و جاز أن يكون واجبا، و جاز أن لا يكون واجبا، بل يكون ندبا. فإذا لم يدلّ الدّلالة على وجوب الفعل، وجب نفيه و الاقتصار على المتحقّق و هو كون الفعل ندبا يستحقّ فاعله المدح. و الدّليل على أنّ لفظة "افعل" حقيقة في الوجوب أنّها تقتضي أن يفعل المأمور و الفعل لا محالة. و هذا هو معنى الوجوب (ب، م، 57، 19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص187) 