هَلْ حَرْفُ استفهامٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج3 , ص321) 
استفهامٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص351) 
حرف استفهام است مانند «هَلْ طَلَعَ النَّهارُ»، اين حرف به استفهام و پرسش مثبت اختصاص دارد مانند «هل قام زيدٌ» كه جواب آن نعم يا لا مىباشد. و گفته نمىشود «هَلْ لَم يَقُم» زيرا اگر استفهام منفى خواسته شود با همزه بايستى باشد، (هل) بر اسمى كه پس از آن فعل باشد درنمىآيد و گفته نمىشود (هل زيدٌ قامَ»، و نيزبر جملۀ شرطيه كه احتمال ايجاب و نفى را دارد در نمىآيد و گفته نمىشود «هل انْقام زَيْدٌ تَقُمْ»، همچنين قبل از (انَّ) تأكيدى در نمىآيد و گفته نمىشود «هَلْ انَّ زيداً قائمٌ» بر خلاف همزه كه در اينگونه موارد بكاربرده مىشود، هر گاه (هَل) بر سر فعل مضارع در آيد معناى استقبال را مىدهد و گفته نمىشود. «هَلْ تَذهبُ الآن». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص961) 
حرف استفهام،فإذا جعلته اسما شددته ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كلمة استفهام،و تكون بمنزلة أم للاستفهام،و تكون بمنزلة بَلْ،و تكون بمنزلة قَدْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص694) 
حرف استفهام،نحو: «هل طلع النَّهار؟»و تختصّ بالاستفهام عن النِّسبة الإيجابيّة، نحو:«هل قام زيد؟»فيكون الجواب نعم أو لا.و لا يُقال: «هل لم يقم؟»،فإن أُريد الاستفهام عن النَّفي،جيء بالهمزة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و لا تدخل«هل»على اسم بعده فعل. فيقال:«هل قام زيد؟»و«هل زيد قائم؟»،و لا يقال:«هل زيد قام؟» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و لا تدخل على جملة الشَّرط لاحتمالها الإيجاب و النَّفي، و لا على«إنّ»التأكيديّة لأنَّها لتقرير الواقع فتنافي الاستفهام عن وقوعه. فلا يُقال:«هل إنْ قام زيد تقمْ؟»، و لا:«هل إنَّ زيدًا قائم؟».بخلاف الهمزة،فإنَّهم يتوسّعون فيها لأنَّها أمّ الباب ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و إذا دخلت«هل»على المضارع تخصّصه بالاستقبال،فلا يُقال:«هل تذهب الآن؟» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1486) 
حرف استفهام نحو «هل طلع النهارُ»و تختصّ بالاستفهام عن النسبة الإيجابية نحو«هل قام زيدٌ»فيكون الجواب نعم او لا.و لا يقال«هل لم يقُم».فان أُريد الاستفهام عن النفي جيءَ بالهمزة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و لا تدخل هل على اسمٍ بعده فعل.فيقال«هل قام زيد».و«هل زيدٌ قائمٌ»و لا يقال«هل زيدٌ قام» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و لا تدخل على جملة الشرط لاحتمالها الايجاب و النفي و لا على إنَّ التأكيدية لأَنها لتقرير الواقع فتنافي الاستفهامَ عن وقوعه فلا يقال«هل إن قام زيدٌ تَقُم».و لا«هل إنَّ زيداً قائم».بخلاف الهمزة فانهم يتوسّعون فيها لأَنها أُمُّ الباب ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و اذا دخلت هل على المضارع تخصّصه بالاستقبال فلا يقال«هل تذهب الآن» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص869) 
حرف استفهام موضوع لطلب التصديق الايجابيّ دون التصوُّر و دون التصديق السلبيّ فيمتنع هل زيداً ضربت لان تقديم الاسم يُشعِر بحصول التصديق بنفس النسبة و نحو هل زيدٌ قائمٌ ام عمرٌو اذا اُريد باَمْ المتصلة و هل لم يقم زيدٌ و تفترق عن الهمزة من عشرة اوجه: احدها: اختصاصها بالتصديق. الثاني: اختصاصها بالايجاب. الثالث: تخصيصها المضارع بالاستقبال. الرابع و الخامس و السادس: انها لا تدخل على الشرط و لا على اِنَّ و لا اسم بعدهُ فعل في الاختيار. السابع و الثامن: انها تقع بعد العاطف لا قبلهُ و بعد اَمْ. التاسع: انهُ يراد بالاستفهام بها النفي و لذلك دخلت على الخبر بعدها الاَّ في نحو «هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ» و الباءُ في قولهِ اَلا هَلْ اخو عيشٍ لذيذٍ بدائمٍ و صحَّ العطف في قولهِ: و ان شفاءِي عبرةٌ مهراقةٌ و هل عند رسمٍ دارسٍ من معوَّلِ اذ لا يُعطَف الانشاء على الخبر. العاشر: انها تأْتي بمعنى قد و ذلك مع الفعل راجع الهمزة في اوَّل بابها و قد تبدل هاؤها همزة فيقال اَلْ فعلت و قد ادخلت عليها اَلْ قيل لابي الرقَيش هل لك في زبدٍ و تمرٍ فقال اشدُّ الهَلّ اَي: لي اشدُّ ذلك شدَّد لام هل ليكمل عدد حروف الاصول لان الكلمة لا بدَّ لها من حرفٍ يُبتداُ بهِ و حرفٍ يُوقَف عليهِ و حرفٍ يفصل بينهما و تصغيرها هُلَيْلٌ و هُلَيَّةٌ و هُلَيٌّ و كلُّهُ على غير قياسٍ (عن المغني بتصرُّف). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص635) 
قال الأنباري:«هل حرف من الأضداد؛تكون استفهاما عمّا يجهله الإنسان و لا يعلَمه؛فتقول:هل قام عبد اللّٰه؟ملتمسا للعلم و زوال الشكّ،و تكون«هل»بمعنى «قد»في حال العلم و اليقين و ذهاب الشكّ؛فأمّا كونها على معنى الاستفهام فلا يُحتاج فيه إلى شاهد،و أما كونُها على معنى«قد».فشاهده قول اللّٰه عزّ و جلّ: هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ ،قال جماعة من أهل العلم:معناه قد أتى على الإنسان؛ و الإنسان في هذا الموضع آدم صلَى اللّه عليه و سلم.و الحِين أربعون سنة،كان اللّٰه جلّ و عزّ خلَق صورة آدم و لم ينفخ فيه الروح أربعين سنة،فذلك قوله: لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً . و قال النبيّ عليه السلام في بعض غَزواته:«اللَّهم هَل بَلَّغْت»!هل بلّغت،فمعناه:قد بلّغت. و قال بعض أهل اللغة:إذا دخلت«هل»للشيء المعلوم فمعناها الإيجاب، و التأويل:ألَمْ يكن كذا و كذا!على جهة التقرير و التوبيخ،من ذلك قوله جلّ و عَزّ: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّٰهِ وَ كُنْتُمْ أَمْوٰاتاً ،و منه أيضا: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) ،لم يرد بهذين الاستفهامين حدوث علم لم يكن؛و إنما أريد بهما التقرير و التوبيخ،و من ذلك قول العجّاج:[من الرجز] أطَرَبا وَ أنْتَ قنَّسْرِيُّ و الدهرْ بالإنسان دَوَّارِيُّ أراد التقرير.و أنشدنا ثعلب أبو العباس:[من الوافر] أحافِرَةً على صَلَعٍ وَ شَيْبٍ معاذَ اللّٰه ذلِك أن يكونَا و قول اللّٰه عزّ و جلّ: يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ(30) ، معنى«هل»«قد»عند بعض الناس،و التأويل:قد امتلأت،فقالت جهنم مؤكدة، لقول اللّٰه عزّ و جلّ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ،أي:ما من مزيد يا ربّ،ف«هل»الثانية معناها الجحد،و هو معنى لها معروف يخالف المعنيين الأولين،قال اللّٰه عَزّ و جلّ: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسّٰاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ ،معناه:ما ينظرون؛و قال الشاعر:[من الطويل] فهل أنتمُ إلاَّ أخُونا فتَحدَبُوا علينا إذا نابتْ علينا النوائِبُ و قال الآخر:[من الطويل] فهل أنا إلا مِنْ غَزيَّةَ إن غَوَتْ غَوَيْتُ و إنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أرْشُدِ و قال الآخر:[من الطويل] هل ابنُكِ إلا ابنٌ من الناسِ فاصبِري فَلَنْ يَرْجعَ الموتَى حَنينُ النوائحِ معناه:ما ابنك إلا ابن من الناس.و أنشد الفراءُ:[من الرجز] فقلت لا بَلْ ذَاكُما يا بِيَبَا أجْدَرُ ألاَّ تُفْضَحَا وَ تُحْرَبَا هل أَنْتَ إلا ذاهبٌ لتَلعبَا معناه:ما أنت.و أنشد الفراءُ أيضا:[من الطويل] تَقُولُ إذا اقْلَوْلَى عَلَيْها و أقْرَدَتْ ألا هَلْ أخو عيشٍ لذيذٍ بدائمِ و قال أبو الزوائد الأعرابيّ-و تزوج امرأة فوجدها عجوزا:[من الطويل] عجوزٌ ترجِّي أن تكونَ فَتِيَّةً و قد لَحبَ الجَنْبانِ و احْدَوْدَبَ الظهرُ تَدُسُّ إلى العَطَّار مِيرةَ أهلِها و هل يُصلِح العطَّارُ ما أفسدَ الدهرُ! و ما راعني إلاَّ خِضابٌ بكفِّها و كُحْلٌ بعينيها و أثوابُها الصُّفْرُ وَ زُوِّجتُها قبل المُحاق بليلةٍ فكان مُحاقا كلُّه ذلِكَ الشهرُ فأجابته:[من المتقارب] عَدِمتُ الشيوخَ و أبغضْتُهمْ و ذلك مِن بعضِ أفعاليَه تَرىَ زَوْجةَ الشيخِ مُغْبَرَّةً و تُضْحي لصُحبتِه قاليَهْ فلا بارك اللّٰهُ في دَلِّهِ و لا في غُضُون اسْتِهِ البالِيَهْ و قال بعض الناس:معنى الآية:«يوم نقول لخزنة جهنم هل امتلأت،و تقول الخزنة هل من مزيد؟»،فحذف«الخزنة»و أقيمت«جهنم»مقامهم؛كما تقول العرب: استتبَّ المجلس،و هم يريدون أهل المجلس،و كما يقولون:يا خيل اللّٰه اركبي،و هم يريدون يا فرسان خيل اللّٰه اركبوا». و قال بعض أهل العلم:لا يجوز هذا من«جهنم»،إلا بعقل يركِّبه اللّٰه عزّ و جلّ فيها،فتعرف به معنى الخطاب و الردّ،كما جعل للبعير عقلاً،حتى سجد للنبيّ صلَى اللّه عليه و سلم، و كما جعل للشجرة عقلاً حتى أجابتْه عليه السلام حين دعاها. و قال ثعلب:ظاهر الخطاب لجهنم؛و معنى التوبيخ لمن حضر ممن يستحقّ دخولها،كما قال جلّ اسمه: أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنّٰاسِ اِتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلٰهَيْنِ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ ، لعيسى عليه السلام،و قد علم أنه ما قال هذا قطّ إلا ليوبِّح الكفار بإكذاب من ادَّعَوْا عليه هذه الدعوى الباطلة إياهم». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الأضدادالمعجم المفصل في الأضداد
, ص319) 
آيا، ادات پرسش مستقيم و غيرمستقيم؛ نيز در ابتداى جملۀ اول از عبارات پرسشى دو بخشىهَلْ - أَمْ - آيا... يا...؟ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص786) 
(الادواتِ التى ترفَعُ بعدها الاسماء وَ الاخبار) هَلْ:للاستفهام،وَ بمعنى قدقال اللّه تعالى: «هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ»اى:قَدَ اتىٰ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص858) 
حِثِّيثَى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص403) 
يكون للاستفهام و يدخلها معنى التقرير، و التقرير على ضربين: تقرير على فعل يوجبه المقرر كقوله: هل أكرمتك؟ و هل أحسن إليك؟ و هل أوثرك و أقضي حاجتك؟. و تقرير على فعل لنفيه كقولك: هل كان من شيء كرهته، و هل عرفت مني غير الجميل. و قد يتضمن هذان الوجهان معنى التوبيخ أيضا في بعض الأحوال. و جاء في القرآن على أربعة أوجه: الأول: مجيئه بمعنى ما، قال تعالى: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّٰ تَأْوِيلَهُ [سورة الأعراف آية: 53]...الثاني: بمعنى قد، قال اللّه: هَلْ أَتٰاكَ حَدِيثُ مُوسىٰ [سورة النازعات آية:15]،...الثالث: بمعنى ألا، قال اللّه: هَلْ أَدُلُّكَ عَلىٰ شَجَرَةِ اَلْخُلْدِ [سورة طه آية:120]،...الرابع: بمعنى التوبيخ، قال اللّه: هَلْ مِنْ شُرَكٰائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذٰلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ [سورة الروم آية: 40]،... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تصحیح الوجوه و النظائرتصحیح الوجوه و النظائر
, ص500) 
كَلِمَةُ اسْتِفْهامٍ. قالَ ابنُ سِيْدَه: هذا هو المَعْروفُ، قالَ: و تكونُ بِمَنْزِلَةِ أَمْ للاسْتِفْهامِ، و تكونُ بمنْزِلَةِ بَلْ، و تكونُ بمنْزِلَةِ قَدْ ، كَقَوْلِهِ، عِزَّ و جلَّ: يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ قالوا: معْناهُ قد امْتَلأْت. فالَ ابنُ جنيِّ: هذا تفْسِيرٌ على المعْنَى دونَ اللَّفظِ و هَلْ مُبْقاة على اسْتِفْهامِها، و قوْلُها: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ أي أَتَعْلم يا ربَّنا أَن عنْدِي مَزيداً، فجوابُ هذا منه، عزَّا اسْمُه، لا أَي فكَما تَعْلَم أنَّ لا مَزِيدَ فحَسْبي ما عنْدِي ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في العُبابِ: قالَ أَبو عَبَيْدَةَ في قَوْلِه تعالَى: هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ؟ قالَ معْناه قد أَتَى. قلْتُ: و رَوَاه الأَزْهرِيُّ عن الفرَّاءِ أَيْضاً مِثْل ذلِكَ كما سَيَأْتِي. و تكونُ بمعْنَى الجَزاءِ، و تكونُ بمعْنَى الجَحْدِ و تكونُ بمعْنَى الأَمْرِ. قالَ الفرَّاءُ: سَمِعْتُ أَعْرابيّاً يقولُ: هَلْ أَنْتَ ساكِتٌ؟ بمعْنَى اسْكُتْ. قالَ ابنُ سِيْدَه: هذا كُلُّه قَوْل ثَعْلَب و رِوَايَتَه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ الأزْهرِيُّ: قالَ الفرَّاءُ: هَلْ قد تكونُ جَحْداً و تكونُ خَبَراً، قالَ: و قَوْلُ اللّهِ عزَّ و جَلَّ: هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ أَي قد أَتَى معْناهُ الخَبَر، قالَ: و الجَحْدُ أَنْ تقولَ: و هَلْ يقْدِرُ على مِثْلِ هذا؟ قالَ: و مِنَ الخَبَرِ قَوْلُكَ للرَّجُلِ: هَلْ وَعَظْتك، هَلْ أعْطَيْتك؟ تقرَّرُه بأنَّك قد وَعَظْته و أَعْطَيْته ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ الفرَّاء: و قالَ الكِسائيُّ: هَلْ تأْتِي اسْتِفهاماً و هو بابُها، و تأْتي جَحْداً مِثْل قَوْلِهِ: أَلا هَلْ أَخو عَيْشٍ لذيذٍ يدائِمِ معْناهُ؛ أَلا ما أَخو عَيْشٍ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في العُبَابِ: و قد تكونُ هَلْ بمعْنى ما؛ قالتْ ابنَةُ الحُمارِس: هَلْ هي إلاَّ حِظَةُ أَو تَطْلِيقُ أَي ما هي فلهذا دَخَلَتْ إلاَّ، انتَهَى ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ الكِسائيُّ: و تأْتي شَرْطاً، و تأْتي تَوْبيخاً، و تأْتي أَمْراً، و تأْتي تَنْبيهاً ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قد أُدْخِلَتْ عليها أَلْ فتكونُ اسْماً مُعْرَباً. و قد قيلَ لأَبي الرُّقَيْشِ الأعْرَابيّ، القائِلُ هو الخَلِيلُ: هل لَكَ في ثَرِيْدَةٍ كأَنَّ ودَكَها عُيُونُ الضَّيَاوِن؟ هذه حِكَايَةُ الجوْهرِيّ عن الخلِيلِ. قالَ ابنُ بَرِّي: قالَ ابنُ حَمْزَةُ: رَوَى أَهْلُ الضَّبْطِ عن الخَلِيلِ أَنَّه قالَ لأبي الدُّقَيْشِ أَو غيرِه: هَلْ لَكَ في تَمْرٍ و زُبْدٍ؟ فقالَ: أَشَدُّ الهَلِّ و أَوْحاهُ، و في رِوايَةٍ أَنَّه قالَ له: هل لَكَ في الرُّطَبِ؟ قالَ: أَسْرعُ هَلٍّ و أَوْحاهُ انتَهَى. فجَعَلَه أَبو الدُّقَيْشِ اسْماً كما تَرَى و عَرَّفَه بالأَلِفِ و اللامِ، و زادَ في الاحْتِياطِ بأن ثَقَّلَهُ و شَدَّدَهُ غير مُضْطرٍّ ليُكَمِّلَ عَدَدَ حُروفِ الأُصولِ و هي الثلاثَةُ؛ و سَمِعَه أَبو نُوَاسٍ فتَلاهُ فقالَ للفَضْلِ بنِ الرَّبيعِ: هَلْ لَكَ و الهَلُّ خِيَرْ فيمَنْ إذا غِبْتَ حَضَرْ؟ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص814) 
يقالُ: كلُّ حَرْفِ أداة إذا جَعَلْت فيه أَلِفاً و لاماً صارَ اسْماً فقوِّي و ثقِّل كقوْلِهِ: إنَّ لَيْتاً و إنَّ لَوّاً عَناءُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَلْلُغَةٌ في هَلْ ، و قد ذُكِرَ في مَوْضِعِه و تَصغيرُهُ على ما قالَ ابنُ السِّكِّيت على ثلاثَةِ أَوْجُه: هُلَيْلٌ : كأَنَّه كانَ مُشَدّداً فخفَّفَ. و هُلَيَّةٌ ، يُتَوَهَّم أنَّ ما سَقَطَ مِن آخِرِه مِثْل أَوَّله كما صَغَّرُوا حُراً حُرَيْحاً. و هُلَيٌّ : فيُتَوَهَّم أنَّ الناقِصَ ياء و هو أَجْودُ الوُجُوه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ الكِسائيُّ: فإذا زدْت في هَلْ أَلِفاً كانت بمعْنَى التَّسْكِيْن، و هو معْنَى قَوْله: إذا ذُكِرَ الصَّالِحُون فحَيَّ هَلاً بعُمَرَ، قالَه معْنَى حَيَّ أَسْرِعْ بذِكْرِه، و معْنَى هَلاً أَي اسْكُن عنْدَ ذِكْره حتى تَنْقضِي فضَائِلَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص815) 
حرف استفهام، فإذا جعلته اسماً، شدّدته. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الخليل: قلت لأبى الدُقَيْش: هَلْ لك فى ثَريدة كَأَنَّ وَدَكَها عيونُ الضَيَاوِنِ ؟ فقال: أَشَدُّ الهَلِّ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ابن السكيت: و إذا قيل هل لك فى كذا و كذا، قلتَ : لى فيه، أو: إنّ لى فيه، أو: مالى فيه، و لا تقل: إنّ لى فيه هَلاًّ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و التأويل: هل لك فيه حاجة ؟ فحُذِفَتِ الحاجةُ لمَّا عُرِفَ المعنى، و حَذَفَ الرَادُّ ذِكرَ الحاجة كما حذفها السائل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1853) 
قال ابن السّكِّيت: إذا قيل لك: هَلْ لَكَ في كذا و كذا؟ قلتَ : لي فيه، و إنّ لي فيه، و ما لي فيه. و لا تقل: إن لي فيه هلاًّ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التأويل: هل لك فيه حاجةٌ ، فحذفت الحاجةُ لمَّا عُرفَ المعنى، و حَذَف الرادُّ ذِكر الحاجة، كما حذفها السائل. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الليث: هَلْ خفيفةً : استفهامٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص237) 
اضطرار، لأن هل حرف استفهام، و كذلك الألف، و لا يستفهَم بحرفي استفهام. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تقول: هل كان كذا و كذا؟ و هل لك في كذا و كذا؟ قال: و قول زهير: ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الخليل لأبي الدُّقَيْش: هلْ لكَ في الرُّطَبِ؟ قال: أَشَدُّ هَلْ و أوْحَاه، فخفَّف، و بعض يقول: أشدُّ الهلّ و أوحاه بتثقيل. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
سلمة عن الفرّاء ( هل ) قد تكون جَحْداً و تكون خَبراً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال: و الجَحْدُ أن تقول: هل زلت تقوله، بمعنى ما زلت تقوله. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال: فيستعملون هل ، تأتي استفهاماً، و هو بابها، و تأتي جحداً مثل قوله. و هَلْ يقدر أحدٌ على مثل هذا. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال: و من الخبر قولك للرجل: هَلْ وَ عَظْتُك ؟ هل أعطيْتُك ؟ تُقَرِّره بأنّك قد وعَظْتَه و أعطيْتَه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حُكِيَ عن الكسائيّ أنه قال: تقول: هَلْ زِلْتَ تقوله، بمعنى ما زِلْتَ تقوله، قال: فيستعملون هَلْ بمعنى ما. قال: و يقال: متى زِلْتَ تقول ذلك و كيف زلت; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص238) 
حرف استفهام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6826) 
هلل الهلُّ : قال الخليل:قلت لأبي الدقيش: هل لك في ثريدة كأن و دكها عيون الضياون ؟فقال:أشد الهلِّ . لما جعله اسماً شدّده و أدخل عليه الألف و اللام و أضاف إِليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6825) 
هل هَلْ :كلمةُ استفهامٍ ،هذا هو المعروف. و تكون بمنزلةِ أمْ للاستفهام. و تكون بمنزلةِ بَلْ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص103) 
و تكون بمعنى الأمرِ،قال الفراء:سمِعتُ أعرابيّا يقول: هَل أنتَ ساكت،بمعنى اسكتْ . هذا كله قول ثعلب و رِوايته. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و جعل أبو الدُّقَيش هلْ التى للاستفهام اسماً فَأعرَبه و أدخل عليه الألِفَ و اللامَ ،و ذلك أنه قال له الخليلُ : هل لك فى زبدٍ وَتمرٍ؟فقال أبو الدُّقَيش:أشَدُّ الهَلِّ و أوحاه... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص104) 
...و هذا كما تقول لمن تُريد الاحتجاج عليه:باللّٰهِ هلْ سألتنى فأعطيتُك ؟أم هل زُرتنى فأكرَمتُك ؟أى فكما أن ذلك كذلك فيجب أن تعرف حقى عليك و إحسانى إليك. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن جِنِّى:و روينا عن قُطُرب،عن أبى عبيدة،أنهم يقولون: ألْ فَعلْتَ؟يريدون: هَلْ فَعلْتَ . و هَلاَّ:كلمةُ تَحضيضٍ ،مُركبَة من هلْ و لا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص105) 
هل - هَلْ : كَلِمَةُ اسْتِفْهامٍ ، تكونُ بِمَنْزِلَةِ أمْ و بَلْ و قد، و تكونُ بمعنَى الجَزاءِ و الجَحْدِ و الأَمْرِ، و قد أُدْخِلَتْ عليها ألْ ، قيلَ لأبي الرُّقَيْشِ : هَلْ لكَ في زُبْدٍ و تَمْرٍ؟ فقالَ : - أشَدُّ الهَلِّ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص642) 
حرف استفهام، فإِذا جعلته اسماً شددته. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن جني: هذا تفسير على المعنى دون اللفظ و هَلْ مُبقاة على استفهامها، و قولها هَلْ مِن مزيد أَي أَ تعلم يا ربَّنا أَن عندي مزيداً، فجواب هذا منه عزَّ اسمه لا... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص706) 
قال الفراء: سمعت أَعرابيّاً يقول: هَلْ أَنت ساكت ؟ بمعنى اسكت; قال ابن سيده هذا كله قول ثعلب و روايته. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال: معناه قد أَتى على الإِنسان معناه الخبر، قال: و الجَحْدُ أَن تقول: و هَلْ يقدِر أَحد على مثل هذا; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال: و من الخبَر قولك للرجل: هَلْ وعَظْتك هَلْ أَعْطَيتك، تقرَّره بأَنك قد وعَظْته و أَعطيته; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص707) 
الأَزهري: عن ثعلب أَنه قال: حيهلحَيهل أَي أَقبل إِليَّ ، و ربما حذف فقيل هَلا إِليَّ ، و جعل أَبو الدقيش هَل التي للاستفهام اسماً فأَعربه و أَدخل عليه الأَلف و اللام... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص708) 
و هَلْ قد تكون بمعنى ما; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و حكي عن الكسائي أَنه قال: هَلْ زِلْتَ تقوله بمعنى ما زِلْتَ تقوله، قال: فيستعملون هَلْ بمعنى ما. و يقال: متى زِلْت تقول ذلك و كيف زِلْت; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
... و كما تقول لمن تريد الاحتجاج عليه: بالله هَلْ سأَلتني فأَعطيتك أَم هَلْ زُرْتَني فأَكرمتك أَي فكما أَن ذلك كذلك فيجب أَن تعرِف حقي عليك و إِحْساني إِليك; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الزجاج: إِذا جعلنا معنى هَلْ أَتى قد أَتى فهو بمعنى أَ لَمْ يأْتِ على الإِنسان حينٌ من الدَّهْر; قال ابن جني: و رَوَيْنا عن قطرب عن أَبي عبيدة أَنهم يقولون أَلْفَعَلْت... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأَزهري: ابن السكيت إِذا قيل هَلْ لك في كذا و كذا؟ قلت: لي فيه، و إِن لي فيه، و ما لي فيه، و لا تقل إِن لي فيه هَلاًّ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص709) 
و قال الليث: هَلْ حقيقة استفهام، تقول: هل كان كذا و كذا، و هَلْ لك في كذا و كذا; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص710) 
قول لبيد: يتمارى في الذي قلت له و لقد يسمع قولي حَيَّهَل و كقول الآخر: *هيهاؤه و حيّهَلُهْ* و إنما جمعهما من كلمتين: حَيّ كلمة على حدة و معناه هَلُمَّ. و هلْ: حثيثي. فجعلهما كلمة واحدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص240) 