bookmark

معنی هَلْ

هَلْ‌

حَرْفُ‌ استفهامٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص321)
sourceLink

استفهامٌ
(
العین
, ج3 , ص351)
sourceLink

حرف استفهام است مانند «هَلْ طَلَعَ النَّهارُ»، اين حرف به استفهام و پرسش مثبت اختصاص دارد مانند «هل قام زيدٌ» كه جواب آن نعم يا لا مى‌باشد. و گفته نمى‌شود «هَلْ لَم يَقُم» زيرا اگر استفهام منفى خواسته شود با همزه بايستى باشد، (هل) بر اسمى كه پس از آن فعل باشد درنمى‌آيد و گفته نمى‌شود (هل زيدٌ قامَ»، و نيزبر جملۀ شرطيه كه احتمال ايجاب و نفى را دارد در نمى‌آيد و گفته نمى‌شود «هل انْقام زَيْدٌ تَقُمْ»، همچنين قبل از (انَّ) تأكيدى در نمى‌آيد و گفته نمى‌شود «هَلْ انَّ زيداً قائمٌ» بر خلاف همزه كه در اينگونه موارد بكاربرده مى‌شود، هر گاه (هَل) بر سر فعل مضارع در آيد معناى استقبال را مى‌دهد و گفته نمى‌شود. «هَلْ تَذهبُ الآن».
(
فرهنگ ابجدی
, ص961)
sourceLink

حرف استفهام،فإذا جعلته اسما شددته ¦¦
كلمة استفهام،و تكون بمنزلة أم للاستفهام،و تكون بمنزلة بَلْ،و تكون بمنزلة قَدْ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص694)
sourceLink

حرف استفهام،نحو: «هل طلع النَّهار؟»و تختصّ‌ بالاستفهام عن النِّسبة الإيجابيّة، نحو:«هل قام زيد؟»فيكون الجواب نعم أو لا.و لا يُقال: «هل لم يقم‌؟»،فإن أُريد الاستفهام عن النَّفي،جيء بالهمزة ¦¦
و لا تدخل«هل»على اسم بعده فعل. فيقال:«هل قام زيد؟»و«هل زيد قائم‌؟»،و لا يقال:«هل زيد قام‌؟» ¦¦
و لا تدخل على جملة الشَّرط‍‌ لاحتمالها الإيجاب و النَّفي، و لا على«إنّ‌»التأكيديّة لأنَّها لتقرير الواقع فتنافي الاستفهام عن وقوعه. فلا يُقال:«هل إنْ‌ قام زيد تقمْ‌؟»، و لا:«هل إنَّ‌ زيدًا قائم‌؟».بخلاف الهمزة،فإنَّهم يتوسّعون فيها لأنَّها أمّ‌ الباب ¦¦
و إذا دخلت«هل»على المضارع تخصّصه بالاستقبال،فلا يُقال:«هل تذهب الآن‌؟»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1486)
sourceLink

حرف استفهام نحو «هل طلع النهارُ»و تختصّ بالاستفهام عن النسبة الإيجابية نحو«هل قام زيدٌ»فيكون الجواب نعم او لا.و لا يقال«هل لم يقُم».فان أُريد الاستفهام عن النفي جيءَ بالهمزة ¦¦
و لا تدخل هل على اسمٍ بعده فعل.فيقال«هل قام زيد».و«هل زيدٌ قائمٌ»و لا يقال«هل زيدٌ قام» ¦¦
و لا تدخل على جملة الشرط لاحتمالها الايجاب و النفي و لا على إنَّ التأكيدية لأَنها لتقرير الواقع فتنافي الاستفهامَ عن وقوعه فلا يقال«هل إن قام زيدٌ تَقُم».و لا«هل إنَّ زيداً قائم».بخلاف الهمزة فانهم يتوسّعون فيها لأَنها أُمُّ الباب ¦¦
و اذا دخلت هل على المضارع تخصّصه بالاستقبال فلا يقال«هل تذهب الآن»
(
المنجد فی اللغة
, ص869)
sourceLink

حرف استفهام موضوع لطلب التصديق الايجابيّ دون التصوُّر و دون التصديق السلبيّ فيمتنع هل زيداً ضربت لان تقديم الاسم يُشعِر بحصول التصديق بنفس النسبة و نحو هل زيدٌ قائمٌ ام عمرٌو اذا اُريد باَمْ المتصلة و هل لم يقم زيدٌ و تفترق عن الهمزة من عشرة اوجه: احدها: اختصاصها بالتصديق. الثاني: اختصاصها بالايجاب. الثالث: تخصيصها المضارع بالاستقبال. الرابع و الخامس و السادس: انها لا تدخل على الشرط و لا على اِنَّ و لا اسم بعدهُ فعل في الاختيار. السابع و الثامن: انها تقع بعد العاطف لا قبلهُ و بعد اَمْ. التاسع: انهُ يراد بالاستفهام بها النفي و لذلك دخلت على الخبر بعدها الاَّ في نحو «هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ» و الباءُ في قولهِ اَلا هَلْ اخو عيشٍ لذيذٍ بدائمٍ و صحَّ العطف في قولهِ: و ان شفاءِي عبرةٌ مهراقةٌ و هل عند رسمٍ دارسٍ من معوَّلِ اذ لا يُعطَف الانشاء على الخبر. العاشر: انها تأْتي بمعنى قد و ذلك مع الفعل راجع الهمزة في اوَّل بابها و قد تبدل هاؤها همزة فيقال اَلْ فعلت و قد ادخلت عليها اَلْ قيل لابي الرقَيش هل لك في زبدٍ و تمرٍ فقال اشدُّ الهَلّ اَي: لي اشدُّ ذلك شدَّد لام هل ليكمل عدد حروف الاصول لان الكلمة لا بدَّ لها من حرفٍ يُبتداُ بهِ و حرفٍ يُوقَف عليهِ و حرفٍ يفصل بينهما و تصغيرها هُلَيْلٌ و هُلَيَّةٌ و هُلَيٌّ و كلُّهُ على غير قياسٍ (عن المغني بتصرُّف).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص635)
sourceLink

قال الأنباري:«هل حرف من الأضداد؛تكون استفهاما عمّا يجهله الإنسان و لا يعلَمه؛فتقول:هل قام عبد اللّٰه‌؟ملتمسا للعلم و زوال الشكّ،و تكون«هل»بمعنى «قد»في حال العلم و اليقين و ذهاب الشكّ؛فأمّا كونها على معنى الاستفهام فلا يُحتاج فيه إلى شاهد،و أما كونُها على معنى«قد».فشاهده قول اللّٰه عزّ و جلّ: هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ ،قال جماعة من أهل العلم:معناه قد أتى على الإنسان؛ و الإنسان في هذا الموضع آدم صلَى اللّه عليه و سلم.و الحِين أربعون سنة،كان اللّٰه جلّ و عزّ خلَق صورة آدم و لم ينفخ فيه الروح أربعين سنة،فذلك قوله: لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً . و قال النبيّ عليه السلام في بعض غَزواته:«اللَّهم هَل بَلَّغْت»!هل بلّغت،فمعناه:قد بلّغت. و قال بعض أهل اللغة:إذا دخلت«هل»للشيء المعلوم فمعناها الإيجاب، و التأويل:ألَمْ يكن كذا و كذا!على جهة التقرير و التوبيخ،من ذلك قوله جلّ و عَزّ: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّٰهِ وَ كُنْتُمْ أَمْوٰاتاً ،و منه أيضا: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) ،لم يرد بهذين الاستفهامين حدوث علم لم يكن؛و إنما أريد بهما التقرير و التوبيخ،و من ذلك قول العجّاج:[من الرجز] أطَرَبا وَ أنْتَ قنَّسْرِيُّ و الدهرْ بالإنسان دَوَّارِيُّ أراد التقرير.و أنشدنا ثعلب أبو العباس:[من الوافر] أحافِرَةً على صَلَعٍ وَ شَيْبٍ معاذَ اللّٰه ذلِك أن يكونَا و قول اللّٰه عزّ و جلّ: يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ(30) ، معنى«هل»«قد»عند بعض الناس،و التأويل:قد امتلأت،فقالت جهنم مؤكدة، لقول اللّٰه عزّ و جلّ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ،أي:ما من مزيد يا ربّ،ف‍«هل»الثانية معناها الجحد،و هو معنى لها معروف يخالف المعنيين الأولين،قال اللّٰه عَزّ و جلّ: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسّٰاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ ،معناه:ما ينظرون؛و قال الشاعر:[من الطويل] فهل أنتمُ إلاَّ أخُونا فتَحدَبُوا علينا إذا نابتْ علينا النوائِبُ و قال الآخر:[من الطويل] فهل أنا إلا مِنْ غَزيَّةَ إن غَوَتْ غَوَيْتُ و إنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أرْشُدِ و قال الآخر:[من الطويل] هل ابنُكِ إلا ابنٌ من الناسِ فاصبِري فَلَنْ يَرْجعَ الموتَى حَنينُ النوائحِ معناه:ما ابنك إلا ابن من الناس.و أنشد الفراءُ:[من الرجز] فقلت لا بَلْ ذَاكُما يا بِيَبَا أجْدَرُ ألاَّ تُفْضَحَا وَ تُحْرَبَا هل أَنْتَ إلا ذاهبٌ لتَلعبَا معناه:ما أنت.و أنشد الفراءُ أيضا:[من الطويل] تَقُولُ إذا اقْلَوْلَى عَلَيْها و أقْرَدَتْ ألا هَلْ أخو عيشٍ لذيذٍ بدائمِ و قال أبو الزوائد الأعرابيّ-و تزوج امرأة فوجدها عجوزا:[من الطويل] عجوزٌ ترجِّي أن تكونَ فَتِيَّةً و قد لَحبَ الجَنْبانِ و احْدَوْدَبَ الظهرُ تَدُسُّ إلى العَطَّار مِيرةَ أهلِها و هل يُصلِح العطَّارُ ما أفسدَ الدهرُ! و ما راعني إلاَّ خِضابٌ بكفِّها و كُحْلٌ بعينيها و أثوابُها الصُّفْرُ وَ زُوِّجتُها قبل المُحاق بليلةٍ فكان مُحاقا كلُّه ذلِكَ الشهرُ فأجابته:[من المتقارب] عَدِمتُ الشيوخَ و أبغضْتُهمْ و ذلك مِن بعضِ أفعاليَه تَرىَ زَوْجةَ الشيخِ مُغْبَرَّةً و تُضْحي لصُحبتِه قاليَهْ فلا بارك اللّٰهُ في دَلِّهِ و لا في غُضُون اسْتِهِ البالِيَهْ و قال بعض الناس:معنى الآية:«يوم نقول لخزنة جهنم هل امتلأت،و تقول الخزنة هل من مزيد؟»،فحذف«الخزنة»و أقيمت«جهنم»مقامهم؛كما تقول العرب: استتبَّ المجلس،و هم يريدون أهل المجلس،و كما يقولون:يا خيل اللّٰه اركبي،و هم يريدون يا فرسان خيل اللّٰه اركبوا». و قال بعض أهل العلم:لا يجوز هذا من«جهنم»،إلا بعقل يركِّبه اللّٰه عزّ و جلّ فيها،فتعرف به معنى الخطاب و الردّ،كما جعل للبعير عقلاً،حتى سجد للنبيّ صلَى اللّه عليه و سلم، و كما جعل للشجرة عقلاً حتى أجابتْه عليه السلام حين دعاها. و قال ثعلب:ظاهر الخطاب لجهنم؛و معنى التوبيخ لمن حضر ممن يستحقّ دخولها،كما قال جلّ اسمه: أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنّٰاسِ اِتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلٰهَيْنِ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ ، لعيسى عليه السلام،و قد علم أنه ما قال هذا قطّ إلا ليوبِّح الكفار بإكذاب من ادَّعَوْا عليه هذه الدعوى الباطلة إياهم».
(
المعجم المفصل في الأضداد
, ص319)
sourceLink

آيا، ادات پرسش مستقيم و غيرمستقيم؛ نيز در ابتداى جملۀ اول از عبارات پرسشى دو بخشىهَلْ‌ - أَمْ‌ - آيا... يا...؟
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص786)
sourceLink

(الادواتِ التى ترفَعُ ‌بعدها الاسماء وَ الاخبار) هَلْ‌:للاستفهام،وَ بمعنى قدقال اللّه تعالى: «هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ‌»اى:قَدَ اتىٰ.‌
(
دستور اللغة
, ص858)
sourceLink

حِثِّيثَى
(
لسان العرب
, ج2 , ص403)
sourceLink

يكون للاستفهام و يدخلها معنى التقرير، و التقرير على ضربين: تقرير على فعل يوجبه المقرر كقوله: هل أكرمتك‌؟ و هل أحسن إليك‌؟ و هل أوثرك و أقضي حاجتك‌؟. و تقرير على فعل لنفيه كقولك: هل كان من شيء كرهته، و هل عرفت مني غير الجميل. و قد يتضمن هذان الوجهان معنى التوبيخ أيضا في بعض الأحوال. و جاء في القرآن على أربعة أوجه: الأول: مجيئه بمعنى ما، قال تعالى: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّٰ تَأْوِيلَهُ [سورة الأعراف آية: 53]...الثاني: بمعنى قد، قال اللّه: هَلْ أَتٰاكَ حَدِيثُ مُوسىٰ [سورة النازعات آية:15]،...الثالث: بمعنى ألا، قال اللّه: هَلْ أَدُلُّكَ عَلىٰ شَجَرَةِ اَلْخُلْدِ [سورة طه آية:120]،...الرابع: بمعنى التوبيخ، قال اللّه: هَلْ مِنْ شُرَكٰائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذٰلِكُمْ مِنْ شَيْ‌ءٍ‌ [سورة الروم آية: 40]،...
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص500)
sourceLink

كَلِمَةُ اسْتِفْهامٍ‌. قالَ ابنُ سِيْدَه: هذا هو المَعْروفُ‌، قالَ‌: و تكونُ بِمَنْزِلَةِ‌ أَمْ‌ للاسْتِفْهامِ‌، و تكونُ بمنْزِلَةِ‌ بَلْ‌، و تكونُ بمنْزِلَةِ‌ قَدْ ، كَقَوْلِهِ‌، عِزَّ و جلَّ‌: يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ‌ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ‌ هَلْ‌ مِنْ مَزِيدٍ؟ قالوا: معْناهُ قد امْتَلأْت. فالَ ابنُ جنيِّ‌: هذا تفْسِيرٌ على المعْنَى دونَ اللَّفظِ و هَلْ‌ مُبْقاة على اسْتِفْهامِها، و قوْلُها: هَلْ‌ مِنْ مَزِيدٍ أي أَتَعْلم يا ربَّنا أَن عنْدِي مَزيداً، فجوابُ هذا منه، عزَّا اسْمُه، لا أَي فكَما تَعْلَم أنَّ لا مَزِيدَ فحَسْبي ما عنْدِي ¦¦
في العُبابِ‌: قالَ أَبو عَبَيْدَةَ في قَوْلِه تعالَى: هَلْ‌ أَتىٰ‌ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ؟ قالَ معْناه قد أَتَى. قلْتُ‌: و رَوَاه الأَزْهرِيُّ عن الفرَّاءِ أَيْضاً مِثْل ذلِكَ كما سَيَأْتِي. و تكونُ بمعْنَى الجَزاءِ‌، و تكونُ بمعْنَى الجَحْدِ و تكونُ‌ بمعْنَى الأَمْرِ. قالَ الفرَّاءُ‌: سَمِعْتُ أَعْرابيّاً يقولُ‌: هَلْ‌ أَنْتَ ساكِتٌ؟ بمعْنَى اسْكُتْ‌. قالَ ابنُ سِيْدَه: هذا كُلُّه قَوْل ثَعْلَب و رِوَايَتَه ¦¦
قالَ الأزْهرِيُّ‌: قالَ الفرَّاءُ‌: هَلْ‌ قد تكونُ جَحْداً و تكونُ‌ خَبَراً، قالَ‌: و قَوْلُ اللّهِ عزَّ و جَلَّ‌: هَلْ‌ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ‌ أَي قد أَتَى معْناهُ الخَبَر، قالَ‌: و الجَحْدُ أَنْ تقولَ‌: و هَلْ‌ يقْدِرُ على مِثْلِ هذا؟ قالَ‌: و مِنَ الخَبَرِ قَوْلُكَ للرَّجُلِ‌: هَلْ‌ وَعَظْتك، هَلْ‌ أعْطَيْتك‌؟ تقرَّرُه بأنَّك قد وَعَظْته و أَعْطَيْته ¦¦
قالَ الفرَّاء: و قالَ الكِسائيُّ‌: هَلْ‌ تأْتِي اسْتِفهاماً و هو بابُها، و تأْتي جَحْداً مِثْل قَوْلِهِ‌: أَلا هَلْ‌ أَخو عَيْشٍ لذيذٍ يدائِمِ‌ معْناهُ‌؛ أَلا ما أَخو عَيْشٍ‌ ¦¦
في العُبَابِ‌: و قد تكونُ هَلْ‌ بمعْنى ما؛ قالتْ ابنَةُ‌ الحُمارِس: هَلْ‌ هي إلاَّ حِظَةُ أَو تَطْلِيقُ‌ أَي ما هي فلهذا دَخَلَتْ إلاَّ، انتَهَى ¦¦
قالَ الكِسائيُّ‌: و تأْتي شَرْطاً، و تأْتي تَوْبيخاً، و تأْتي أَمْراً، و تأْتي تَنْبيهاً ¦¦
قد أُدْخِلَتْ عليها أَلْ فتكونُ اسْماً مُعْرَباً. و قد قيلَ لأَبي الرُّقَيْشِ‌ الأعْرَابيّ‌، القائِلُ هو الخَلِيلُ‌: هل لَكَ في ثَرِيْدَةٍ كأَنَّ ودَكَها عُيُونُ الضَّيَاوِن‌؟ هذه حِكَايَةُ‌ الجوْهرِيّ عن الخلِيلِ‌. قالَ ابنُ بَرِّي: قالَ ابنُ حَمْزَةُ‌: رَوَى أَهْلُ الضَّبْطِ عن الخَلِيلِ أَنَّه قالَ لأبي الدُّقَيْشِ أَو غيرِه: هَلْ‌ لَكَ في تَمْرٍ و زُبْدٍ؟ فقالَ‌: أَشَدُّ الهَلِّ‌ و أَوْحاهُ‌، و في رِوايَةٍ أَنَّه قالَ له: هل لَكَ في الرُّطَبِ؟ قالَ‌: أَسْرعُ هَلٍّ‌ و أَوْحاهُ انتَهَى. فجَعَلَه أَبو الدُّقَيْشِ اسْماً كما تَرَى و عَرَّفَه بالأَلِفِ‌ و اللامِ‌، و زادَ في الاحْتِياطِ بأن ثَقَّلَهُ‌ و شَدَّدَهُ غير مُضْطرٍّ ليُكَمِّلَ عَدَدَ حُروفِ الأُصولِ‌ و هي الثلاثَةُ‌؛ و سَمِعَه أَبو نُوَاسٍ فتَلاهُ فقالَ للفَضْلِ بنِ الرَّبيعِ‌: هَلْ‌ لَكَ و الهَلُّ‌ خِيَرْ فيمَنْ إذا غِبْتَ حَضَرْ؟
(
تاج العروس
, ج15 , ص814)
sourceLink

يقالُ‌: كلُّ حَرْفِ أداة إذا جَعَلْت فيه أَلِفاً و لاماً صارَ اسْماً فقوِّي و ثقِّل كقوْلِهِ‌: إنَّ لَيْتاً و إنَّ لَوّاً عَناءُ‌ ¦¦
أَلْلُغَةٌ في هَلْ‌ ، و قد ذُكِرَ في مَوْضِعِه و تَصغيرُهُ‌ على ما قالَ ابنُ السِّكِّيت على ثلاثَةِ أَوْجُه: هُلَيْلٌ‌ : كأَنَّه كانَ مُشَدّداً فخفَّفَ‌. و هُلَيَّةٌ‌ ، يُتَوَهَّم أنَّ ما سَقَطَ مِن آخِرِه مِثْل أَوَّله كما صَغَّرُوا حُراً حُرَيْحاً. و هُلَيٌّ‌ : فيُتَوَهَّم أنَّ الناقِصَ ياء و هو أَجْودُ الوُجُوه ¦¦
قالَ الكِسائيُّ‌: فإذا زدْت في هَلْ‌ أَلِفاً كانت بمعْنَى التَّسْكِيْن، و هو معْنَى قَوْله: إذا ذُكِرَ الصَّالِحُون فحَيَّ هَلاً بعُمَرَ، قالَه معْنَى حَيَّ أَسْرِعْ بذِكْرِه، و معْنَى هَلاً أَي اسْكُن عنْدَ ذِكْره حتى تَنْقضِي فضَائِلَه
(
تاج العروس
, ج15 , ص815)
sourceLink

حرف استفهام، فإذا جعلته اسماً، شدّدته. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الخليل: قلت لأبى الدُقَيْش: هَلْ لك فى ثَريدة كَأَنَّ وَدَكَها عيونُ الضَيَاوِنِ ؟ فقال: أَشَدُّ الهَلِّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ابن السكيت: و إذا قيل هل لك فى كذا و كذا، قلتَ : لى فيه، أو: إنّ لى فيه، أو: مالى فيه، و لا تقل: إنّ لى فيه هَلاًّ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و التأويل: هل لك فيه حاجة ؟ فحُذِفَتِ الحاجةُ لمَّا عُرِفَ المعنى، و حَذَفَ الرَادُّ ذِكرَ الحاجة كما حذفها السائل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1853)
sourceLink

قال ابن السّكِّيت: إذا قيل لك: هَلْ لَكَ في كذا و كذا؟ قلتَ : لي فيه، و إنّ لي فيه، و ما لي فيه. و لا تقل: إن لي فيه هلاًّ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التأويل: هل لك فيه حاجةٌ ، فحذفت الحاجةُ لمَّا عُرفَ المعنى، و حَذَف الرادُّ ذِكر الحاجة، كما حذفها السائل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الليث: هَلْ خفيفةً : استفهامٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص237)
sourceLink

اضطرار، لأن هل حرف استفهام، و كذلك الألف، و لا يستفهَم بحرفي استفهام. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
تقول: هل كان كذا و كذا؟ و هل لك في كذا و كذا؟ قال: و قول زهير: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الخليل لأبي الدُّقَيْش: هلْ لكَ في الرُّطَبِ؟ قال: أَشَدُّ هَلْ و أوْحَاه، فخفَّف، و بعض يقول: أشدُّ الهلّ و أوحاه بتثقيل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
سلمة عن الفرّاء ( هل ) قد تكون جَحْداً و تكون خَبراً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و الجَحْدُ أن تقول: هل زلت تقوله، بمعنى ما زلت تقوله. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: فيستعملون هل ، تأتي استفهاماً، و هو بابها، و تأتي جحداً مثل قوله. و هَلْ يقدر أحدٌ على مثل هذا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و من الخبر قولك للرجل: هَلْ وَ عَظْتُك ؟ هل أعطيْتُك ؟ تُقَرِّره بأنّك قد وعَظْتَه و أعطيْتَه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حُكِيَ عن الكسائيّ أنه قال: تقول: هَلْ زِلْتَ تقوله، بمعنى ما زِلْتَ تقوله، قال: فيستعملون هَلْ بمعنى ما. قال: و يقال: متى زِلْتَ تقول ذلك و كيف زلت;
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص238)
sourceLink

حرف استفهام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6826)
sourceLink

هلل الهلُّ : قال الخليل:قلت لأبي الدقيش: هل لك في ثريدة كأن و دكها عيون الضياون ؟فقال:أشد الهلِّ . لما جعله اسماً شدّده و أدخل عليه الألف و اللام و أضاف إِليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6825)
sourceLink

هل هَلْ :كلمةُ استفهامٍ ،هذا هو المعروف. و تكون بمنزلةِ أمْ للاستفهام. و تكون بمنزلةِ بَلْ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص103)
sourceLink

و تكون بمعنى الأمرِ،قال الفراء:سمِعتُ أعرابيّا يقول: هَل أنتَ ساكت،بمعنى اسكتْ . هذا كله قول ثعلب و رِوايته. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جعل أبو الدُّقَيش هلْ التى للاستفهام اسماً فَأعرَبه و أدخل عليه الألِفَ و اللامَ ،و ذلك أنه قال له الخليلُ : هل لك فى زبدٍ وَتمرٍ؟فقال أبو الدُّقَيش:أشَدُّ الهَلِّ و أوحاه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص104)
sourceLink

...و هذا كما تقول لمن تُريد الاحتجاج عليه:باللّٰهِ هلْ سألتنى فأعطيتُك ؟أم هل زُرتنى فأكرَمتُك ؟أى فكما أن ذلك كذلك فيجب أن تعرف حقى عليك و إحسانى إليك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن جِنِّى:و روينا عن قُطُرب،عن أبى عبيدة،أنهم يقولون: ألْ فَعلْتَ؟يريدون: هَلْ فَعلْتَ . و هَلاَّ:كلمةُ تَحضيضٍ ،مُركبَة من هلْ و لا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص105)
sourceLink

هل - هَلْ : كَلِمَةُ اسْتِفْهامٍ ، تكونُ بِمَنْزِلَةِ أمْ و بَلْ و قد، و تكونُ بمعنَى الجَزاءِ و الجَحْدِ و الأَمْرِ، و قد أُدْخِلَتْ عليها ألْ ، قيلَ لأبي الرُّقَيْشِ : هَلْ لكَ في زُبْدٍ و تَمْرٍ؟ فقالَ : - أشَدُّ الهَلِّ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص642)
sourceLink

حرف استفهام، فإِذا جعلته اسماً شددته. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن جني: هذا تفسير على المعنى دون اللفظ و هَلْ مُبقاة على استفهامها، و قولها هَلْ مِن مزيد أَي أَ تعلم يا ربَّنا أَن عندي مزيداً، فجواب هذا منه عزَّ اسمه لا...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص706)
sourceLink

قال الفراء: سمعت أَعرابيّاً يقول: هَلْ أَنت ساكت ؟ بمعنى اسكت; قال ابن سيده هذا كله قول ثعلب و روايته. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: معناه قد أَتى على الإِنسان معناه الخبر، قال: و الجَحْدُ أَن تقول: و هَلْ يقدِر أَحد على مثل هذا; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و من الخبَر قولك للرجل: هَلْ وعَظْتك هَلْ أَعْطَيتك، تقرَّره بأَنك قد وعَظْته و أَعطيته;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص707)
sourceLink

الأَزهري: عن ثعلب أَنه قال: حيهلحَيهل أَي أَقبل إِليَّ ، و ربما حذف فقيل هَلا إِليَّ ، و جعل أَبو الدقيش هَل التي للاستفهام اسماً فأَعربه و أَدخل عليه الأَلف و اللام...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص708)
sourceLink

و هَلْ قد تكون بمعنى ما; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و حكي عن الكسائي أَنه قال: هَلْ زِلْتَ تقوله بمعنى ما زِلْتَ تقوله، قال: فيستعملون هَلْ بمعنى ما. و يقال: متى زِلْت تقول ذلك و كيف زِلْت; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و كما تقول لمن تريد الاحتجاج عليه: بالله هَلْ سأَلتني فأَعطيتك أَم هَلْ زُرْتَني فأَكرمتك أَي فكما أَن ذلك كذلك فيجب أَن تعرِف حقي عليك و إِحْساني إِليك; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الزجاج: إِذا جعلنا معنى هَلْ أَتى قد أَتى فهو بمعنى أَ لَمْ يأْتِ على الإِنسان حينٌ من الدَّهْر; قال ابن جني: و رَوَيْنا عن قطرب عن أَبي عبيدة أَنهم يقولون أَلْفَعَلْت... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الأَزهري: ابن السكيت إِذا قيل هَلْ لك في كذا و كذا؟ قلت: لي فيه، و إِن لي فيه، و ما لي فيه، و لا تقل إِن لي فيه هَلاًّ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص709)
sourceLink

و قال الليث: هَلْ حقيقة استفهام، تقول: هل كان كذا و كذا، و هَلْ لك في كذا و كذا;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص710)
sourceLink

قول لبيد: يتمارى في الذي قلت له و لقد يسمع قولي حَيَّهَل و كقول الآخر: *هيهاؤه و حيّهَلُهْ‌* و إنما جمعهما من كلمتين: حَيّ كلمة على حدة و معناه هَلُمَّ‌. و هلْ‌: حثيثي. فجعلهما كلمة واحدة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص240)
sourceLink

فَهَلْ

قال ابن جني: هذا ظاهره استفهام لنفسه و معناه التحضيض لها على البكاء، كما تقول أَحسنت إِليّ فهل أَشْكُرك أَي فَلأَشْكُرَنَّك، و قد زُرْتَني فهل أُكافِئَنَّك أَي فَلأُكافِئَنَّك.
(
لسان العرب
, ج11 , ص709)
sourceLink

هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ

في العُبابِ‌: قالَ أَبو عَبَيْدَةَ في قَوْلِه تعالَى: هَلْ‌ أَتىٰ‌ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ؟ قالَ معْناه قد أَتَى. قلْتُ‌: و رَوَاه الأَزْهرِيُّ عن الفرَّاءِ أَيْضاً مِثْل ذلِكَ كما سَيَأْتِي
(
تاج العروس
, ج15 , ص814)
sourceLink

هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ

فكأنه قال:-و اللّٰه أعلم-و هل أَتى على الإنسانِ هذا؟ فلا بدَّ فى جوابهم من نعَم مَلفوظا بها أو مُقَدَّرةً ،أى فكما أن ذلك كذلك فينبغى للإنسان
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص104)
sourceLink

فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ

قلْتُ‌: قالَ الكِسائيُّ‌: و مِن الأَمْرِ قوْلُه تعالَى: فَهَلْ‌ أَنْتُمْ‌ مُنْتَهُونَ؟ أَي انْتَهوا
(
تاج العروس
, ج15 , ص814)
sourceLink

هَلْ لكَ في كذا و كذا

قالَ الجوْهرِيُّ‌: قالَ ابنُ السِّكِّيت: و إذا قيلَ هَلْ‌ لكَ في كذا و كذا؟ قلُت: لي فيه، أو إن لي فيه، أَو مالي فيه، و لا تَقُل إن لي فيه هَلاًّ، و التَّأْوِيل: هَلْ‌ لكَ فيه حاجَة فحُذِفَت الحاجَةَ لمَّا عُرِف المعْنَى و حَذفَ الرَّادُّ ذِكْر الحاجَةِ كما حَذَفَها السَّائِلُ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص815)
sourceLink

هَلْ أَنْتَ ساكِتٌ

قالَ الفرَّاءُ : سَمِعْتُ أَعْرابيّاً يقولُ : هَلْ أَنْتَ ساكِتٌ؟ بمعْنَى اسْكُتْ . قالَ ابنُ سِيْدَه: هذا كُلُّه قَوْل ثَعْلَب و رِوَايَتَه.
(
تاج العروس
, ج15 , ص814)
sourceLink

هَلْ في القرآن

هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ (آیه 60/سوره الرحمن) sourceLink

هل: حرف استفهام است مثل هَلْ‌ يَرٰاكُمْ‌ مِنْ‌ أَحَدٍ توبه: 127. بيشتر وقوع آن در قرآن مجيد براى تقرير است. خواه براى تنبيه باشد يا نفى يا تكبيت چنانكه راغب گفته است. ¦¦
در بسيارى از آيات بعد از حرف هل لفظ‍‌ «الا» آمده است در اين آيات ظاهرا مراد از «هل» نفى است گوئى در مقام «ماء» نافيه است چنانكه در بعضى از آيات بجاى هل «ما» آمده است على هذا هل در اينگونه موارد براى تقرير نفى است. ابن هشام در مغنى گويد: معناى نهم هل آنست كه از آن نفى اراده ميشود لذا حرف «الا» بخبر وارد شده است در اقرب الموارد اين معنى را نقل و تصديق كرده است در مجمع آنرا «ليس» و در جلالين «ما» معنى نموده.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص158)
sourceLink

هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاّٰ مٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ (آیه 147/سوره الأعراف) sourceLink

در این آیه در معنى نفى است.. دلالت بر قدرت خداوند دارد و اينكه شكوه و عظمت او بايستى نافرمانان را بيم دهد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص524)
sourceLink

قيل: ذلك تنبيه على قدرة اللّه، و تخويف من سطوته.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص843)
sourceLink

هَل حرف استفهام و پرسش است يعنى (آيا؟) كه البته در مورد خداوند چنين نيست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص523)
sourceLink

فَارْجِعِ اَلْبَصَرَ هَلْ تَرىٰ مِنْ فُطُورٍ (آیه 3/سوره الملك) sourceLink

هل تنبيه على النّفي.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص843)
sourceLink

حرف - هَل - براى - سرزنش و نفى كردن و هشدار به‌كارمى‌رود. ¦¦
هَل حرف استفهام و پرسش است يعنى (آيا؟) كه البته در مورد خداوند چنين نيست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص523)
sourceLink

هل: حرف استفهام است مثل هَلْ‌ يَرٰاكُمْ‌ مِنْ‌ أَحَدٍ توبه: 127. بيشتر وقوع آن در قرآن مجيد براى تقرير است. خواه براى تنبيه باشد يا نفى يا تكبيت چنانكه راغب گفته است. ¦¦
هل در آيه تنبيه بر نفى است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص158)
sourceLink

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسّٰاعَةَ (آیه 66/سوره الزخرف) sourceLink

در این آیه در معنى نفى است.. دلالت بر قدرت خداوند دارد و اينكه شكوه و عظمت او بايستى نافرمانان را بيم دهد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص524)
sourceLink

قيل: ذلك تنبيه على قدرة اللّه، و تخويف من سطوته.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص843)
sourceLink

هَل حرف استفهام و پرسش است يعنى (آيا؟) كه البته در مورد خداوند چنين نيست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص523)
sourceLink

هَلْ هٰذٰا إِلاّٰ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ (آیه 3/سوره الأنبياء) sourceLink

در این آیه در معنى نفى است.. دلالت بر قدرت خداوند دارد و اينكه شكوه و عظمت او بايستى نافرمانان را بيم دهد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص524)
sourceLink

قيل: ذلك تنبيه على قدرة اللّه، و تخويف من سطوته.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص843)
sourceLink

هَل حرف استفهام و پرسش است يعنى (آيا؟) كه البته در مورد خداوند چنين نيست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص523)
sourceLink

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّٰ تَأْوِيلَهُ (آیه 53/سوره الأعراف) sourceLink

هل: حرف استفهام است مثل هَلْ‌ يَرٰاكُمْ‌ مِنْ‌ أَحَدٍ توبه: 127. بيشتر وقوع آن در قرآن مجيد براى تقرير است. خواه براى تنبيه باشد يا نفى يا تكبيت چنانكه راغب گفته است. ¦¦
در بسيارى از آيات بعد از حرف هل لفظ‍‌ «الا» آمده است در اين آيات ظاهرا مراد از «هل» نفى است گوئى در مقام «ماء» نافيه است چنانكه در بعضى از آيات بجاى هل «ما» آمده است على هذا هل در اينگونه موارد براى تقرير نفى است. ابن هشام در مغنى گويد: معناى نهم هل آنست كه از آن نفى اراده ميشود لذا حرف «الا» بخبر وارد شده است در اقرب الموارد اين معنى را نقل و تصديق كرده است در مجمع آنرا «ليس» و در جلالين «ما» معنى نموده.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص158)
sourceLink

فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (آیه 91/سوره المائدة) sourceLink

قال الفرّاء: و قال الكسائي: هلْ‌ تأتي استفهاماً، و هو بَابُها، و تأتي جَحْداً . . قال: و تأتي شَرْطاً، و تأتي بمعنى قد، و تأتي توبيخاً، و تأتي أمْراً، و تأتي تنبيهاً، و قال: فإذا زِدْتَ‌ فيها ألفاً كانت بمعنى التسكين. . . و من الأمر قوله جلَّ‌ و عزَّ: (فَهَلْ‌ أَنْتُمْ‌ مُنْتَهُونَ.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص238)
sourceLink

هَلْ يَرٰاكُمْ مِنْ أَحَدٍ (آیه 127/سوره التوبة) sourceLink

هل: حرف استفهام است مثل هَلْ‌ يَرٰاكُمْ‌ مِنْ‌ أَحَدٍ توبه: 127. بيشتر وقوع آن در قرآن مجيد براى تقرير است. خواه براى تنبيه باشد يا نفى يا تكبيت چنانكه راغب گفته است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص158)
sourceLink

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّٰ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اَللّٰهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ اَلْغَمٰامِ وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ (آیه 210/سوره البقرة) sourceLink

قيل: ذلك تنبيه على قدرة اللّه، و تخويف من سطوته.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص843)
sourceLink

هَل حرف استفهام و پرسش است يعنى (آيا؟) كه البته در مورد خداوند چنين نيست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص523)
sourceLink

در این آیه در معنى نفى است.. دلالت بر قدرت خداوند دارد و اينكه شكوه و عظمت او بايستى نافرمانان را بيم دهد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص524)
sourceLink

هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئا مَذْكُورا (آیه 1/سوره الإنسان) sourceLink

هل: حرف استفهام است مثل هَلْ‌ يَرٰاكُمْ‌ مِنْ‌ أَحَدٍ توبه: 127. بيشتر وقوع آن در قرآن مجيد براى تقرير است. خواه براى تنبيه باشد يا نفى يا تكبيت چنانكه راغب گفته است. ¦¦
ابن هشام در مغنى گويد: معناى دهم هل آنست كه بمعنى «قد» آيد عده‌اى از قبيل ابن عباس، كسائى و فراء آنرا در آيه «قد» معنى كرده‌اند. . . زمخشرى مبالغه كرده و گفته هل پيوسته بمعنى «قد» است و استفهام از همزۀ مقدره با «قد» فهميده ميشود و تقدير هَلْ‌ أَتىٰ‌ «أ هَل أتى» است (تمام شد). طبرسى، زمخشرى، بيضاوى، جلالين و غيرهم آنرا در آيۀ فوق بمعنى «قد» گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص158)
sourceLink

عن أبي عبيدة (هل) هنا بمعنى (قد أتى). و قد تكون بمعنى (ما) كقولهم هل هي إلا كذا.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص499)
sourceLink

هَلْ‌: حرف استفهام، فإِذا جعلته اسماً شددته. قال ابن سيده هَلْ‌ كلمة استفهام هذا هو المعروف، قال: و تكون بمنزلة أَم للاستفهام، و تكون بمنزلة بَلْ‌، و تكون بمنزلة قَدْ.
(
لسان العرب
, ج11 , ص707)
sourceLink

سلمة عن الفرّاء (هل) قد تكون جَحْداً و تكون خَبراً. قال: و قول اللّٰه: (هَلْ‌ أَتىٰ‌ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ‌ حِينٌ‌ مِنَ‌ اَلدَّهْرِ) [الإنسَان: 1] من الخَبَر، معناه: قَدْ أَتَى على الإنسان حِينٌ‌ من الدَّهْر. قال: و الجَحْدُ أن تقول: هل زلت تقوله، بمعنى ما زلت تقوله. قال: فيستعملون هل، تأتي استفهاماً، و هو بابها، و تأتي جحداً مثل قوله. و هَلْ‌ يقدر أحدٌ على مثل هذا. قال: و من الخبر قولك للرجل: هَلْ‌ وَ عَظْتُك‌؟ هل أعطيْتُك‌؟ تُقَرِّره بأنّك قد وعَظْتَه و أعطيْتَه. ¦¦
قال الزّجّاج: إذا جعلنا معنى (هَلْ‌ أَتىٰ‌ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ‌) [الإنسان: 1] قد أتى على الإنسان، فهو بمعنى ألَمْ‌ يأتِ‌ على الإنسان حِينٌ‌ مِنَ‌ اَلدَّهْرِ.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص238)
sourceLink

يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (آیه 30/سوره ق) sourceLink

هَلْ‌: حرف استفهام، فإِذا جعلته اسماً شددته. قال ابن سيده هَلْ‌ كلمة استفهام هذا هو المعروف، قال: و تكون بمنزلة أَم للاستفهام، و تكون بمنزلة بَلْ‌، و تكون بمنزلة قَدْ. ¦¦
قالوا: معناه قد امْتَلأْت; قال ابن جني: هذا تفسير على المعنى دون اللفظ‍‌ و هَلْ‌ مُبقاة على استفهامها، و قولها هَلْ‌ مِن مزيد أَي أَ تعلم يا ربَّنا أَن عندي مزيداً، فجواب هذا منه عزَّ اسمه لا، أَي فكَما تعلم أَن لا مَزيدَ فحسبي ما عندي، و تكون بمعنى الجزاء، و تكون بمعنى الجَحْد، و تكون بمعنى الأَمر.
(
لسان العرب
, ج11 , ص706)
sourceLink

هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزا (آیه 98/سوره مريم) sourceLink

هل تنبيه على النّفي.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص843)
sourceLink

حرف - هَل - براى - سرزنش و نفى كردن و هشدار به‌كارمى‌رود. ¦¦
هَل حرف استفهام و پرسش است يعنى (آيا؟) كه البته در مورد خداوند چنين نيست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص523)
sourceLink

هل: حرف استفهام است مثل هَلْ‌ يَرٰاكُمْ‌ مِنْ‌ أَحَدٍ توبه: 127. بيشتر وقوع آن در قرآن مجيد براى تقرير است. خواه براى تنبيه باشد يا نفى يا تكبيت چنانكه راغب گفته است. ¦¦
هل در آيه تنبيه بر نفى است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص158)
sourceLink

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّٰ أَنْ تَأْتِيَهُمُ اَلْمَلاٰئِكَةُ (آیه 33/سوره النحل) sourceLink

قيل: ذلك تنبيه على قدرة اللّه، و تخويف من سطوته.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص843)
sourceLink

هل: حرف استفهام است مثل هَلْ‌ يَرٰاكُمْ‌ مِنْ‌ أَحَدٍ توبه: 127. بيشتر وقوع آن در قرآن مجيد براى تقرير است. خواه براى تنبيه باشد يا نفى يا تكبيت چنانكه راغب گفته است. ¦¦
در بسيارى از آيات بعد از حرف هل لفظ‍‌ «الا» آمده است در اين آيات ظاهرا مراد از «هل» نفى است گوئى در مقام «ماء» نافيه است چنانكه در بعضى از آيات بجاى هل «ما» آمده است على هذا هل در اينگونه موارد براى تقرير نفى است. ابن هشام در مغنى گويد: معناى نهم هل آنست كه از آن نفى اراده ميشود لذا حرف «الا» بخبر وارد شده است در اقرب الموارد اين معنى را نقل و تصديق كرده است در مجمع آنرا «ليس» و در جلالين «ما» معنى نموده. ¦¦
مجمع و بيضاوى و جلالين آنرا «ما يَنْتَظِرُون» گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص158)
sourceLink

وَ اِصْطَبِرْ لِعِبٰادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (آیه 65/سوره مريم) sourceLink

هل تنبيه على النّفي.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص843)
sourceLink

حرف - هَل - براى - سرزنش و نفى كردن و هشدار به‌كارمى‌رود. ¦¦
هَل حرف استفهام و پرسش است يعنى (آيا؟) كه البته در مورد خداوند چنين نيست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص523)
sourceLink

هل: حرف استفهام است مثل هَلْ‌ يَرٰاكُمْ‌ مِنْ‌ أَحَدٍ توبه: 127. بيشتر وقوع آن در قرآن مجيد براى تقرير است. خواه براى تنبيه باشد يا نفى يا تكبيت چنانكه راغب گفته است. ¦¦
هل در آيه تنبيه بر نفى است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص158)
sourceLink

قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنٰا (آیه 148/سوره الأنعام) sourceLink

هَلْ‌ : حرف استخبار، إما على سبيل الاستفهام، و ذلك لا يكون من اللّه عزّ و جلّ‌: قال تعالى: قُلْ هَلْ‌ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ‌ لَنٰا. و إمّا على التّقرير تنبيها، أو تبكيتا، أو نفيا. نحو: هَلْ‌ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص843)
sourceLink

هَل حرف استفهام و پرسش است يعنى(آيا؟) كه البته در مورد خداوند چنين نيست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص523)
sourceLink

هَلْ في الاصطلاح

هَلْ‌

حرف استفهام مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب،مختصّ بالتصديق الإيجابيّ ،نحو:«هل نجح زيد؟»،و قد يراد بها النفي،نحو:«هل جزاء الإحسان إلاّ الإحسان».و تختصّ بدخولها على الفعل، فإذا تلاها اسم بعده فعل،كان الاسم معمولا لفعل محذوف يفسّره الفعل الظاهر، نحو:«هل أخوك نجح»(«أخوك»:فاعل لفعل محذوف تقديره:نجح). و تأتي«هل بمعنى«قد»،نحو قوله تعالى: هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ (الدهر:1)،(أي:قد أتى على الإنسان حين من الدهر)،و بمعنى«ما» النافية،و يعيّن ذلك دخول«إلاّ»،نحو قوله تعالى: هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ (الرحمن:60)،(و المعنى:ما جزاء الإحسان إلاّ الإحسان)،و الأمر،نحو: فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (المائدة:91)(أي: انتهوا)...
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص700)
sourceLink

لا تقلْ‌:«هلْ لم ينجح أخوك»،و لا«هل إنّ زيدًا ناجح»،بل قلْ‌:«أ لم ينجح أخوك‌؟»و«هل زيد ناجح‌؟»لأنّ‌«هل»لا تدخل على النفي،كما لا تدخل على«إن» التي للتوكيد؛لأنّ هذه لتقرير الواقع،و«هل»للاستفهام عن وقوعه.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص441)
sourceLink

انظر: جواز قول الكتاب: «هل هذا الأمر يعجبك‌؟».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص872)
sourceLink

- أمّا "هل" فإنّها باحثة عن الإنيّة فقط (ك، ر، 101، 7)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص943)
sourceLink

[في الانكليزية] Interrogative particle [في الفرنسية] Particule interrogative بالفتح و سكون اللام المخفّفة حرف استفهام يطلب بها التصديق فقط و هي قسمان: بسيطة و مركّبة. قال السّيّد السّند في حاشية شرح المطالع: لنا مطلبان: مطلب ما و يطلب به التصوّر و مطلب هل و يطلب به التصديق، و التصوّر على قسمين: الأول تصوّر بحسب الاسم و هو تصوّر الشيء باعتبار مفهومه مع قطع النظر عن انطباقه على طبيعة موجودة في الخارج، و هذا التصوّر يجري في الموجودات قبل العلم بوجودها و في المعدومات أيضا، و الطالب له ما الشارحة للاسم. و الثاني تصوّر بحسب الحقيقة أعني تصوّر الشيء الذي علم وجوده، و الطالب لهذا التصوّر ما الحقيقة. و كذلك التصديق ينقسم إلى التصديق بوجود نفسه و إلى التصديق بثبوته لغيره، و الطالب للأول هل البسيطة و للثاني هل المركّبة و لا شبهة أنّ مطلب ما الشارحة مقدّم على مطلب هل البسيطة فإنّ الشيء ما لم يتصوّر مفهومه لم يمكن طلب التصديق بوجوده، كما أنّ مطلب هل البسيطة مقدّم على مطلب ما الحقيقة، إذ ما لم يعلم وجود الشيء لم يمكن أن يتصوّر من حيث إنّه موجود و لا الترتيب ضروريا بين هلية المركّبة و المائية بحسب الحقيقة، لكن الأولى تقديم المائية انتهى. و ذلك لأنّه يجوز أن يطلب أولا حقيقة الشيء ثم يطلب ثبوت شيء له، أو يطلب أولا ثبوت شيء له ثم يطلب حقيقته. نعم الأولى تقديم المائية و تمام التحقيق يطلب من المطول و الأطول في باب الإنشاء.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1743)
sourceLink

- هل: للاستفهام، و لا يغيّر الاعراب. و قد يكون بمعنى قد كقوله تعالى هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ (الإنسان: 1) و المختار: أن معناه استدعاء التقرير، كقوله: هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ‌ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ (الرحمن: 60) و إذا اتصل به "لا" كان للتخصيص (غز، من، 91، 9) - هل لطلب التصديق الإيجابي لا للتصوّر و لا للتصديق السلبي التقييد بالإيجابي و نفي السلبي على منواله أخذا من ابن هشام سهو سري من أن هل لا تدخل على منفي فهي لطلب التصديق أي الحكم بالثبوت أو الإنتفاء، كما قاله السكاكي و غيره يقال في جواب هل قام زيد مثلا نعم أو لا، و تشركها في هذا الهمزة و تزيد عليها بطلب التصوّر نحو: أزيد في الدار أم عمرو و أو في الدار زيد أم في المسجد فتجاب بمعيّن بما ذكر و بالدخول على منفي فتخرج عن الإستفهام إلى التقرير أي حمل المخاطب على الإقرار بما بعد النفي نحو: ألم نشرح لك صدرك فيجاب ببلى (سب، عطر 1، 460، 9) - هل لطلب التصديق كثيرا إيجابا أو سلبا خلافا للأصل في تقييده تبعا لابن هشام بالإيجاب، سرى إليهما ذلك من أن هل لا تدخل على منفيّ‌ فيقال في جواب هل قام زيد مثلا نعم أو لا و إن لم تدخل على منفي إذ لا يقال هل لم يقم زيد. (و) لطلب (التصوّر قليلا) خلافا للأصل في منع مجيئها له بخلاف الهمزة تأتي لكل منهما كثيرا و تدخل على المنفي فتخرج عن الاستفهام إلى التقرير و هو حمل المخاطب على الإقرار بما بعد النفي نحو أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (الشرح: 1) فيجاب ببلى و قد تبقى على الاستفهام (نص، لب، 62، 8) - هل لطلب التصديق الإيجابي لا للتصوّر و لا للتصديق السلبي (صد، أمل، 26، 2) - هل، و هي لا تدخل على منفي أصلا اتّفاقا، و أما ما يطلب بها من الحكم، فتارة يكون إيجابيّا، و تارة يكون سلبيّا، نحو هل قام زيد؟ فيقال في الجواب: نعم، أي قام، أو لا، أي لم يقم، و هي لطلب التصديق، نحو: هل جاءك زيد، لا لطلب التصوّر، نحو: هل جاءك زيد أم عمرو، لمن عرف جائيا لكنه لم يعرف شخصه فيطلب تعيينه (سو، حصل، 206، 4)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1676)
sourceLink

- ليس يسمّون ما سبيله أن يجاب به في حرف «هل» بلفظة هل، و لكن يسمّونه إنّ الشيء (ف، ح، 62، 19) - (الصنف الأول من المطلوبات المركّبة) «هل هذا المحمول يوجد في هذا الموضوع أم هذا المحمول الآخر» أو «هل هذا الموضوع يوجد فيه هذا المحمول أو المحمول الآخر» (ف، ح، 193، 13) - (الصنف الثاني) «هل هذا الموضوع يوجد فيه هذا المحمول أ و هذا الموضوع» (ف، ح، 193، 15) - (الصنف الثالث) هل هذا المحمول يوجد في هذا الموضوع و ذاك المحمول في ذاك الموضوع أو هذا المحمول يوجد في ذاك الموضوع و ذاك المحمول يوجد في هذا الموضوع (ف، ح، 193، 16) - يستعمل حرف أي في المطلوبات التي تكون بالمقايسة... و يستعمل فيها حرف هل. و هي ثلاثة: أحدها «أيّ هذين المحمولين يوجد أكثر في هذا الموضوع» و «هل هذا المحمول يوجد أكثر في هذا الموضوع أم المحمول الآخر. و الثاني «أيّ هذين الموضوعين: يوجد له هذا المحمول أكثر» و «هل هذا الموضوع يوجد له هذا المحمول أكثر أم هذا الموضوع» و «هل هذا المحمول يوجد في هذا الموضوع أكثر أم في هذا الموضوع». و الثالث: «أيّ هذين المحمولين يوجد أكثر لأيّ هذين الموضوعين» و «هل هذا المحمول يوجد لهذا الموضوع أكثر أم هذا المحمول لهذا الموضوع (ف، ح، 193، 21) - حرف الألف أعني الألف التي تستعمل في الاستفهام تقوم مقام «هل» (ف، ح، 202، 11) - سؤال «هل» يتقدّم سؤال «لم» فيما كان سبيله أن ينفرد فيه سبب وجوده. و ربّما كان القياس الذي يبرهن به وجوده يعطي مع علم وجوده سبب وجوده، و ربّما أعطى وجوده فقط فيحتاج حينئذ إلى قياس آخر يعطي بعد ذلك سبب وجوده (ف، ح، 204، 12) - كلّ طلب علميّ يقرن بحرف «هل» هو طلب سبب الشيء الموضوع الذي عليه يحمل المحمول و ما ذلك السبب، أو طلب سبب وجود المحمول الذي يحمل على موضوع ما و ما ذلك السبب، فإنّ حرف «هل» في العلوم فيما علم صدقه ينتظم هذين (ف، ح، 216، 7) - كما أنّا لا نطلب «لم» الشيء إلاّ بعد أن نضع «هل» الشيء، كذلك لا نعرف «ما الشيء» إلاّ بعد أن نعرف «هل الشيء». ثم معرفة «هل الشيء» قد تحصل لنا على سبيل الفرض بأن لا يكون الحدّ الأوسط علّة لوجود النتيجة، بل علّة للزوم النتيجة، أو يكون عارضا غريبا لازما. و قد تحصل بالذات، و ذلك إذا عرفنا الشيء من قياس بحدّ أوسط هو سبب وجوده. فهذا الطريق الذي يؤدّي إلى معرفة «الهل» حقيقة (س، ب، 214، 7) - ما يطلب بصيغة هل يطلب بهذه الصيغة أمران: إمّا أصل الوجود كقولك هل اللّه تعالى موجود أو يطلب حال الموجود و وصفه كقولك هل اللّه تعالى خالق البشر (غ، ص، 12، 7) - مطلبا «هل» و «لم» يطلبان التصديق، و مطلبا ما و أيّ يطلبان التصوّر (سي، ب، 231، 18) - مطلب «هل» و «لم» تطلب العلة الذاتية في البرهان (سي، ب، 267، 11) - هل هذا المحمول موجود لهذا الموضوع... هو مطلب هل المركّب (ش، ب، 456، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص1083)
sourceLink

دخُول «هَلْ‌» على اسم مُخبَّر عنه بجملة فعليّة

انظر: جواز قول الكتّاب: «هل هذا الأمر يُعجبك‌؟»
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص810)
sourceLink

دخول «هل» على اسم مخبر عنه بجملة فعليّة

أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة دخول«هل»على اسم مخبر عنه بجملة فعليَّة،و جاء في قراره: «يجري على أقلام الكتاب مثل هذا التعبير:«هل الكذوب يصدق‌؟»بدخول «هل»على اسم مخبر عنه بجملة فعلية،و جمهور النحاة على أن ذلك جائز في ضرورة الشعر.على أنه جاءَ في الهمع-ج 2 ص 77-تجويز الكسائيِّ دخولَ‌«هل» على الاسم الذي يليه فعل في الاختيار.و لا مانع بهذا من إجازة ذلك التعبير» .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص441)
sourceLink

حرف هل في أصول الفقه

هل: للاستفهام، و لا يغيّر الإعراب. و قد يكون بمعنى قد كقوله تعالى هَلْ‌ أَتىٰ‌ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ‌ (الإنسان، 1/76) و المختار: أن معناه استدعاء التقرير، كقوله: هَلْ‌ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ‌ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ‌ (الرحمن، 60/55) و إذا اتصل به «لا» كان للتخصيص. (الغزالي، تعليقات الأصول، 91، 9). ¦¦
هل لطلب التصديق الإيجابي لا للتصوّر و لا للتصديق السلبي. (حسن خان الصديق، علم الأصول، 26، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص996)
sourceLink

حرف هل في الفلسفة

أمّا «هل» فإنّها باحثة عن الإنيّة فقط‍‌. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 101، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص996)
sourceLink

حرف هل في اللّغة

هل: حرف استفهام، فإذا جعلته اسما شددته... هل كلمة استفهام... و تكون بمنزلة أم للاستفهام، و تكون بمنزلة بل، و تكون بمنزلة قد... و تكون بمعنى الجزاء، و تكون بمعنى الجحد، و تكون بمعنى الأمر... و تأتي شرطا... و تأتي توبيخا... و تأتي تنبيها... و هل قد تكون بمعنى ما. (لسان العرب، هلل، 706/11 - 709). ¦¦
هل... حرف استفهام يطلب بها التصديق فقط‍‌ و هي قسمان: بسيطة و مركّبة. (كشاف الاصطلاحات، هل، 1743/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص995)
sourceLink

هل: هي لطلب التصديق الإيجابي أي الحكم بالثبوت أو الانتقاء... و هل بسيطة إن طلب بها وجود الشيء أو عدمه في نفسه... و مركّبة إن طلب بها وجود الشيء محصّلا أو معدولا للشيء الآخر... و هل و لو إذا كانا منفردين يفيدان مجرد معنى التمنّي على سبيل المجاز، و إذا ركّبا مع (ما) و (لا) التزما معنى التمنّي لا لإفادته بل ليتولّد منه التنديم في الماضي و التقديم في المستقبل. (الكليات، فصل الهاء، هل، 73/5 - 74).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص996)
sourceLink

حرف هل في المنطق

ليس يسمّون (المنطقيون) ما سبيله أن يجاب به في حرف «هل» بلفظة هل، و لكن يسمّونه إنّ‌ الشيء. (الفارابي، الحروف، 62، 19). ¦¦
يستعمل (حرف هل) في السؤال عمّا ليس يدري السائل بأيّهما يجيب المجيب و عن ما لا يبالي السائل بأيّهما أجاب المجيب. (الفارابي، الحروف، 201، 18). ¦¦
السؤال بحرف «هل» هو سؤال عامّ‌ يستعمل في جميع الصنائع القياسيّة. غير أنّ‌ السؤال به يختلف في أشكاله و في المتقابلات التي يقرن بها هذا الحرف و في أغراض السائل بما يلتمسه بحرف «هل». فإنّ‌ في الصنائع العلميّة إنّما يقرن حرف «هل» بالقولين المتضادّين، و في الجدل يقرن بالمتناقضين فقط‍‌، و في السوفسطائيّة بما يظنّ‌ أنّهما في الظاهر متناقضان، و أمّا في الخطابة و الشعر فإنّه يقرن بجميع المتقابلات و بما يظنّ‌ أنهما متقابلان من غير أن يكونا كذلك. (الفارابي، الحروف، 206، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص996)
sourceLink

حرف هل

- حرف "هل" هو حرف سؤال إنّما يقرن أبدا في المشهور و بادئ الرأي بقضيّتين متقابلتين بينهما أحد حروف الانفصال و هي أو و أم و إمّا و ما قام مقامها - على أيّ ضرب كان تقابلهما - كقولنا "هل زيد قائم أو ليس بقائم" (ف، حر، 200، 16) - حرف "هل" إنّما يقرن بمتقابلتين علم أنّ إحداهما لا على التحصيل صادقة أو معروف بها عند المجيب، و يطلب به أن تعلم تلك الواحدة منهما على التحصيل. فإنّه يطلب أيّهما على التحصيل هي الصادقة أو المعروف بها عند المجيب (ف، حر، 201، 10) - السؤال بحرف "هل" هو سؤال عامّ يستعمل في جميع الصنائع القياسيّة. غير أنّ السؤال به يختلف في أشكاله و في المتقابلات التي يقرن بها هذا الحرف و في أغراض السائل بما يلتمسه بحرف "هل" .فإنّ في الصنائع العلميّة إنّما يقرن حرف "هل" بالقولين المتضادّين، و في الجدل يقرن بالمتناقضين فقط، و في الجدل يقرن بالمتناقضين فقط، و في السوفسطائيّة بما يظنّ أنّهما في الظاهر متناقضان، و أمّا في الخطابة و الشعر فإنّه يقرن بجميع المتقابلات و بما يظنّ أنّهما متقابلان من غير أن يكونا كذلك (ف، حر، 206، 16) - حرف "هل" يستعمل في العلوم في عدّة أمكنة. أحدها مقرونا بمفرد يطلب وجوده، كقولنا "هل الخلاء موجود" و "هل الطبيعة موجودة" .فإنّ كلّ واحد من هذه و أشباهها هو في الحقيقة مركّب، و هو قضيّة (ف، حر، 213، 18) - كلّ طلب علميّ يقرن بحرف "هل" هو طلب سبب الشيء الموضوع الذي عليه يحمل المحمول و ما ذلك السبب، أو طلب سبب وجود المحمول الذي يحمل على موضوع ما و ما ذلك السبب، فإنّ حرف "هل" في العلوم فيما علم صدقه ينتظم هذين. و فيما لم يعلم صدقه من القضايا ينتظم الثلاثة كلّها (ف، حر، 216، 7) - أمّا في العلم الطبيعيّ فإنّه إذا كان يعطي من جهة الطبيعة و الأشياء الطبيعيّة كلّ ما به قوام الشيء، الخارج منها - الفاعل و الغاية - و الذي هو في الشيء نفسه، كان عن كلّ ما يسأل عنه بحرف "هل هو موجود" أو "هل هو موجود كذا" إنّما يطلب فيه كلّ شيء كان به وجود ذلك الشيء من فاعل أو مادّة أو صورة أو غاية (ف، حر، 217، 10) - أمّا في العلم الإلهيّ فإنّه إذا كان يعطي من جهة الإله و الأشياء الإلهيّة من الأسباب التي بها قوام الشيء الفاعل، و الماهيّة التي بها الشيء بالفعل، و الغاية، صارت المطلوبات بحرف "هل" عن ما يوجد الموضوع فيه الإله أو شيئا ما إلهيّا هي التي بها قوام المحمول من جهة الشيء الذي أخذ موضوعا (ف، حر، 217، 17) - أمّا صناعة الجدل فإنّها إنّما تستعمل السؤال بحرف "هل" في مكانين: أحدهما يلتمس به السائل أن يتسلّم الوضع الذي يختار المجيب وضعه و يتضمّن حفظه أو نصرته من غير أن يتحرّى في ذلك لا أن يكون صادقا و لا أن يكون كاذبا (ف، حر، 222، 4) - أمّا السوفسطائيّة فإنّها تستعمل السؤال بحرف "هل" في ثلاثة أمكنة: أحدها عند التشكيك السوفسطائيّ، فإنّه يسأل بالمتقابلين و بما هو في الظاهر و المغالطة متقابلين، و يلتمس إلزام المحال من كلّ واحد منهما. و الثاني عند ما تتشبّه بصناعة الجدل أو تغالط و توهم أنّ صناعتها هي صناعة الارتياض. فيستعمل السؤال بحرف "هل" عند تسلّم الوضع و يستعمله أيضا عند ما يلتمس تسلّم المقدّمات التي يبطل بها على المجيب الوضع الذي تضمّن حفظه. غير أن ما تفعله صناعة الجدل فيما هو في الحقيقة مشهور تفعله السوفسطائيّة فيما هو في الظنّ و الظاهر و التمويه أنّه مشهور من غير أن يكون في الحقيقة كذلك. و الثالث عند ما تتشبّه بالفلسفة و توهم أنّها هي صناعة الفلسفة (ف، حر، 224، 8) - إنما كان حرف هل يقرن أبدا بالمتقابلة لأن المتقابلة لا يمكن أن تكون معا (ش، ت، 1322، 12)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص254)
sourceLink

- يستعمل حرف «أيّ‌» في المطلوبات التي تكون بالمقايسة، و هي التي يطلب فيها فضل أحد الأمرين على الآخر، و يستعمل فيها حرف «هل» (ف، ح، 193، 19) - قد نقول «كيف وجود هذا المحمول في هذا الموضوع» نعني به أ سالب هو أم موجب، و هو يشارك في هذا حرف «هل» (ف، ح، 199، 17) - حرف «هل» هو حرف سؤال إنّما يقرن أبدا في المشهور و بادئ الرأي بقضيّتين متقابلتين بينهما أحد حروف الانفصال و هي أو و أم و إمّا و ما قام مقامها (ف، ح، 200، 16) - حرف «هل» إنّما يقرن بمتقابلتين علم أنّ‌ إحداهما لا على التحصيل صادقة أو معروف بها عند المجيب، و يطلب به أن تعلم تلك الواحدة منهما على التحصيل (ف، ح، 201، 10) - يستعمل (حرف هل) في السؤال عمّا ليس يدري السائل بأيّهما يجيب المجيب و عن ما لا يبالي السائل بأيّهما أجاب المجيب (ف، ح، 201، 18) - إذا كان المطلوب بحرف «هل» قد ينطوي فيه أحيانا المطلوب بحرف «لم»، فقد يكون أحيانا المطلوب ب‍ «هل هو» منطويا فيه «لم هو» و «ما هو» جميعا (ف، ح، 206، 7) - السؤال بحرف «هل» هو سؤال عامّ يستعمل في جميع الصنائع القياسيّة. غير أنّ السؤال به يختلف في أشكاله و في المتقابلات التي يقرن بها هذا الحرف و في أغراض السائل بما يلتمسه بحرف «هل» (ف، ح، 206، 16) - في الصنائع العلميّة إنّما يقرن حرف «هل» بالقولين المتضادّين، و في الجدل يقرن بالمتناقضين فقط، و في السوفسطائيّة بما يظنّ‌ أنّهما في الظاهر متناقضان، و أمّا في الخطابة و الشعر فإنّه يقرن بجميع المتقابلات و بما يظنّ‌ أنّهما متقابلان من غير أن يكونا كذلك (ف، ح، 206، 19) - سؤال المتعلّم ليس بفحص و لا تنقير و لا تعقّب لما يقوله المعلّم بل إنّما يسأله إمّا لتصوّر و تفهّم معنى شيء ما في الصناعة، و إما للتيقّن بوجود ذلك الشيء، أو مع ذلك سبب وجوده ليحصل له البرهان على الشيء الذي عنه يسأل فالأوّل بحرف «ما»، و الثاني بحرف «هل» و ما جرى مجراه، و الثالث بحرف «لم» و ما جرى مجراه أو بحرف قوّته قوّة «هل» و «لم» معا إن كان يوجد ذلك في لسان ما (ف، ح، 209، 7) - حرف «هل» فإنّها (الخطابة) تستعمل أحيانا في السؤال على التحقيق و على ما للدلالة عليه وضع أوّلا، و تستعمله أيضا في السؤال استعارة، و تستعمله أيضا في الإخبار (ف، ح، 211، 6) - حرف «هل» يستعمل في العلوم في عدّة أمكنة. أحدها مقرونا بمفرد يطلب وجوده، كقولنا «هل الخلاء موجود» و «هل الطبيعة موجودة» (ف، ح، 213، 18) - كلّ طلب علميّ يقرن بحرف «هل» هو طلب سبب الشيء الموضوع الذي عليه يحمل المحمول و ما ذلك السبب، أو طلب سبب وجود المحمول الذي يحمل على موضوع ما و ما ذلك السبب، فإنّ حرف «هل» في العلوم فيما علم صدقه ينتظم هذين (ف، ح، 216، 7) - في العلم الإلهيّ فإنّه إذا كان يعطي من جهة الإله و الأشياء الإلهيّة من الأسباب التي بها قوام الشيء الفاعل، و الماهيّة التي بها الشيء بالفعل، و الغاية، صارت المطلوبات بحرف «هل» عن ما يوجد الموضوع فيه الإله أو شيئا ما إلهيّا هي التي بها قوام المحمول من جهة الشيء الذي أخذ موضوعا (ف، ح، 217، 15) - صناعة الجدل فإنّها إنّما تستعمل السؤال بحرف «هل» في مكانين. أحدهما يلتمس به السائل أن يتسلّم الوضع الذي يختار المجيب وضعه و يتضمّن حفظه أو نصرته من غير أن يتحرّى في ذلك لا أن يكون صادقا و لا أن يكون كاذبا (ف، ح، 222، 4) - (صناعة الجدل تستعمل حرف هل) في أن يتسلّم به من المجيب مقدّمات يستعملها في إبطال الوضع الذي حفظه من غير أن يبالي كيف كانت المقدّمات - صادقة أو كاذبة - بعد أن تكون مشهورة أو إن لم تكن مشهورة - كانت مقدّمات يعترف بها المجيب، و يجمع بين المتناقضين ليفوّض إلى المجيب النظر فيما يختار تسليمه منها ليكون إذا سلّم سلّم بعد تأمّلها هل هي نافعة للسائل أو غير نافعة، ليسلّم ما يظنّ بعد تأمّلها أنّها غير نافعة للسائل في أن يناقض بها المجيب في وضعه (ف، ح، 222، 15) - (الصناعة) السوفسطائيّة فإنّها تستعمل السؤال بحرف «هل» في ثلاثة أمكنة. أحدها عند التشكيك السوفسطائي، فإنّه يسأل بالمتقابلين و بما هو في الظاهر و المغالطة متقابلين، و يلتمس إلزام المحال من كلّ واحد منهما. و الثاني عند ما تتشبّه بصناعة الجدل أو تغالط و توهم أنّ صناعتها هي صناعة الارتياض. فيستعمل السؤال بحرف «هل» عند تسلّم الوضع و يستعمله أيضا عند ما يلتمس تسلّم المقدّمات التي يبطل بها على المجيب الوضع الذي تضمّن حفظه. و الثالث عند ما تتشبّه بالفلسفة و توهم أنّها هي صناعة الفلسفة (ف، ح، 224، 8) - كلّ موضع تستعمل الفلسفة فيه السؤال بحرف «هل» و تطلب به الحقّ اليقين من المطلوب بحرف «هل» فإنّ السوفسطائيّة تطلب فيه بحرف «هل» ما هو في الظنّ و التمويه و المغالطة حقّ‌ يقين لا في الحقيقة (ف، ح، 224، 16) - الخطابة تستعمل حرف «هل» على ما وضع للدلالة عليه أوّلا، و تستعمله على طريق الاستعارة. و أمّا حرف «لم» و حرف «ما» فإنّها لا تستعملها في السؤال إلاّ على طريق الاستعارة فقط (ف، ح، 225، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص326)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.