الشَّكّ

الجمع : الشُّكُوك
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الشَّكّ

اَلشَّكُّ

أن يلتصق العَضُد بالجنْب خِلْقَة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ضِدّ اليقين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
صَدْعٌ صغير فى العَظْم. و دواء يُهلك الفأر...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص354)
sourceLink

لأنّ ذلك وَجَع يداخِلهء و يقال بل الشَّكّ : لُصوق العَضد بالجنْب. فإِن صحَّ هذا فهو أظهر فى القياس.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص173)
sourceLink

شكك - الشَّكُّ : خِلافُ اليَقِينِ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص421)
sourceLink

نقيض اليقين
(
العین
, ج5 , ص270)
sourceLink

نَقِيْضُ‌ اليَقِينِ‌، شَكَّكَني أمْرُكَ‌،و أمْرُكَ‌ يَشُكُّ‌ عَلَيَّ‌ ¦¦
ظَلْعٌ‌ خَفِىٌّ‌،و بَعِيرٌ شاكٌّ‌
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص121)
sourceLink

خلاف اليقين ¦¦
صدع صغير في العظم ¦¦
دواء يقتل الفأر
(
المنجد فی اللغة
, ص397)
sourceLink

نقيض اليقين ¦¦
لُزُوقُ العَضُدِ بالجَنْب ¦¦
اللُّزُومُ و اللُّصوق
(
‏لسان اللسان
, ص687)
sourceLink

صُدَيعٌ صغيرٌ في العظم ¦¦
خلاف اليقين (ج) شُكُوك و في التعريفات الشَكُّ التردُّد بين النقيضين بلا ترجيحٍ لاحدهما على الاخر عند الشاكّ و عن الكلّيات: الشكُّ سبب الريب كانهُ شكَّ اولاً فاوقعهُ شكُّهُ في الريب فالشكُّ مبداُ الريب كما ان العلم مبداُ اليقين فيقال «شكٌّ مُرِيب» و لا يقال ريبٌ مشكِّك و يقال ايضاً «رابني امر كذا» و لا يقال «شكَّكني». ¦¦
دواءٌ يهلك الفار يُجلَب من خراسان من معادن الفضَّة اَبيض و اصفر
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص88)
sourceLink

حالة نفسية يتردد معها الذهنُ بين الإثبات و النفي و يتوقف عن الحُكْم، و صُدَيعٌ صغيرٌ في العَظْم.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص249)
sourceLink

ضِدُّ اليقين. ¦¦
مصدر شَكَكْتُ الصَّيْدَ أو غيرَهُ بسَهْمٍ أو رُمحٍ إذا انتظمْتَهُ.قال:[الكامل] فَشَكَكْتُ بالرُّمْحِ الأصَمِّ فؤادَهُ ليس الكَريمُ على القَنا بمُحَرَّمِ و الشَّكُّ وَجَعٌ،و هو لُصوقُ العَضُدِ بالجنبِ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص159)
sourceLink

حالة نفسية يتردد معها الذهن بين الإِثبات و النفى و يتوقف عن الحكم. (مج) . ¦¦
صُدَيْعٌ‌ صغير فى العَظْم. (ج) شُكُوكٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص491)
sourceLink

نقيض اليقين، و جمعه شُكُوك.
(
لسان العرب
, ج10 , ص451)
sourceLink

لُزوقُ العَضُدِ بالجَنْب، و قيل: هو أَيسر من الظَّلَع. ¦¦
الاتصالُ و اللُّصوقُ. ¦¦
اللُّزومُ و اللُّصوق; قال أَبو دَهْبَل الجُمَحيّ‌: دِرْعي دِلاصٌ‌، شَكُّها شَكٌّ‌ عَجَبْ‌، و جَوْبُها القاتِرُ من سَيْرِ اليَلَبْ‌
(
لسان العرب
, ج10 , ص452)
sourceLink

خِلافُ اليَقينِ كما في الصِّحاحِ : و قالَ الرَّاغِبُ الأَصْبَهَانيُّ في مُفْرَدَاتِ القُرْآنِ : الشَّكُّ اخْتِلافُ النَّقِيْضين عندَ الإِنْسانِ و تَسَاوِيْهما و ذلِكَ قَدْ يكونُ لوجودِ أَمَارَتينِ مُتَسَاوِيَتَيْنِ عندَهُ في النَّقِيْضين أو لعدمِ الأَمَارةِ فيهما ¦¦
رُبَّما يكونُ في الشَّيْ ءِ هَلْ هو مَوْجودٌ أو غَيْرُ مَوْجودٍ و رُبَّما كانَ في جنْسِه مِن أي جنسٍ هو و رُبَّما كان في بعضِ صفاتِه و رُبَّما كان في الغَرَضِ الذي لأَجْلِه أُوجِدَ ¦¦
صُدَيْعٌ صَغِيرٌ في العَظْمِ ¦¦
دَواءٌ يُهْلِكْ الفَأْرَ يُجْلَبُ من خُرَاسَانَ‌ يُسْتَخْرَجُ‌ من مَعادِنِ الفِضَّةِ‌ نَوْعان: أَبْيَضُ و أَصْفَرُ و يُعْرَفُ‌ الآن بسمِّ الفَأْرِ
(
تاج العروس
, ج13 , ص594)
sourceLink

اللّزُوم و اللّصُوقُ . ¦¦
شَكَّ‌ البَعيرُ شَكّاً : لَزِقَ عَضُدُه بالجَنْبِ‌ فظَلَع لذلِكَ ظَلْعاً خَفِيفاً، و قِيلَ‌: الشَّكُّ‌ أَيْسَرُ مِنَ الظَّلَع، و قالَ ذُو الرِّمَّةِ يَصِفُ ناقَةً‌ و شبَّهَهَا بحمارِ وَحْشٍ‌: وثْبَ المُسَحَّجِ من عاناتِ مَعْقُلَةٍ‌ كأَنَّه مُسْتَبانُ الشَّكِّ‌ أو جَنِبُ‌، يقولُ‌: تَثِبُ هذه الناقَةُ وثْبَ الحمارِ الذي هو في تمَايلهِ‌ في المَشْي من النَّشاطِ كالجَنِبِ الذي يَشْتَكِي جَنَبَه
(
تاج العروس
, ج13 , ص595)
sourceLink

الاِرْتِيَابُ... قَالَ أَئِمَّةُ اللُّغَةِ‌ الشَّكُّ‌ خِلاَفُ الْيَقِينِ‌ فَقَوْلُهُمْ خِلاَفُ الْيَقِينِ هُوَ التَّرَدُّدُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ‌ سَوَاءٌ اِسْتَوَى طَرَفَاهُ أَوْ رَجَحَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ¦¦
قَالَ الْأَزْهَرِىُّ فِى مَوْضِعٍ مِنَ التَّهْذِيبِ اَلظَّنُّ هُوَ الشَّكُّ‌ و قَدْ يُجْعَلُ بِمَعْنىَ الْيَقِينِ و قَالَ فِى مَوْضِعٍ‌ اَلشَّكُّ‌ نَقِيضُ الْيَقِينِ فَفَسَّرَ كُلَّ وَاحِدٍ بِالْآخَرِ وَ كَذلِكَ قَالَ جَمَاعَةٌ وَ قَالَ ابْنُ فَارِس الظَّنُّ‌ يَكُونُ شَكًّا وَ يقِيناً وَ يُقَالُ أَصْلُ‌ الشَّكّ‌ اضْطِرَابُ الْقَلْبِ و النَّفْسِ وَ قَدِ اسْتَعْمَلَ الْفُقَهَاءُ اَلشَّكَّ‌ فِى الْحَالَيْنِ عَلَى وَفْقِ اللُّغَةِ نَحْوُ قَوْلِهِمْ مَنْ شَكَّ‌ فِى الطَّلاَقِ و مَنْ شَكَّ‌ فِى اَلصَّلاَةِ أَىْ مَنْ لَمْ‌ يَسْتَيْقِنْ و سَوَاءٌ رَجَحَ أَحَدُ الْجَانِبَيْنِ أَمْ لاَ و كَذلِكَ قَوْلُهُمْ مَنْ تَيَقَّنَ الطَّهَارَةَ و شَكَّ‌ فِى الْحَدَثِ‌. و عَكْسُهُ أَنَّهُ يَبْنِى عَلَى الْيَقِينِ
(
المصباح المنیر
, ص320)
sourceLink

صُدَيْعٌ‌ صَرِيرٌ فى العَظْمِ‌، فإِذا عُنِفَ بهِ تَتامَّ كَسْرُه.
(
الجیم
, ج2 , ص147)
sourceLink

الرَيب،و نقيض اليقين،و هو التردّد بين شيئين سواء استوى طرفاه أو رجَح أحدهما على الآخر. شكَّ‌ الأمرُ:التبس.و-فى الأمر يشُكّ‌ شَكَّا و تشكَّك :ارتاب. و شكَّكه غيره فيه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص240)
sourceLink

دواء يهلك الفأرة،من معادن الفِضّة أبيض و أسود.يُتّخذ فى الطِبّ‌ و فى قتل الحشرات.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص541)
sourceLink

دواء يهلك الفأرة،من معادن الفضة أبيض و أصفر.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص845)
sourceLink

خلاف اليقين. و قد شَكَكْتُ فى كذا، و تَشَكَّكْتُ ، و شَكَّكَنِى فيه فلان. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اللُزُومُ و اللُصُوقُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1594)
sourceLink

قال الليث: الشَّكُّ : نقيض اليقين. و الفعل شكَّ يشُكّ شكّاً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الأصمعيّ : الشّكّ : أيسر من الظَّلْع، يقال: بعيرٌ شاكٌّ ، و قد شَكّ يشُكُّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص316)
sourceLink

ضد اليقين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
وجع،و هو لُصوق العَضُد بالجَنْب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص139)
sourceLink

و قيل: الشكُّ لُصُوقُ العضُد بالجنب، قال ذو الرُّمة:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3342)
sourceLink

نقيض اليَقين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لزُوق العضَد بالجَنْب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص638)
sourceLink

الشَّك

گمان كه بر خلافيقين است
(
فرهنگ ابجدی
, ص532)
sourceLink

ضَرْبٌ مِنَ الجَهْلِ‌ و هو أَخَصّ منه لأَنَّ‌ الجهلَ قد يكونُ عَدَمُ العلمِ بالنَّقِيْضين رَأْساً فكلُّ شَكٍّ‌ جَهْلٌ‌ و ليْسَ كلُّ جهلٍ شَكّاً و أَصْلُه إمَّا مِن شَكَكْتُ‌ الشَّيْ‌ءَ أي خَرَفْتُه قال الشاعِرُ: و شَكَكْتُ‌ بالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثيابَهُ‌ ليس الكريمُ على القَنا بمُحَرَّمِ‌؛ فكانَ الشَّكُّ‌ الخَزْقَ‌ في الشَّيْ‌ءِ و كَوْنه بحَيْثُ لا يجد الرَّأْي مستقراً يثْبُتُ فيه و يعتمد عَلَيه و يَصِحُّ أَنْ يكونَ‌ مُسْتَعاراً مِنَ الشَّكِّ‌ و هو لُصُوقُ العَضُدِ بالجَنْبِ‌ و ذلِكَ أَنْ‌ يتلاصَقُ النَّقِيْضان فلا مدْخَلُ للفَهْمِ و الرَّأْي لتخلل ما بينهما و يَشْهَدُ لهذا قَوْلُهم: الْتَبَسَ الأَمْرُ أي اخْتَلَطَ و أَشْكَلَ‌ و نحو ذلك مِنَ الاسْتِعَارَات ج شُكوكٌ‌ و شَكَّ‌ في الأَمْرِ و تَشَكَّكَ‌ و شَكَّكَهُ‌ فيه غيرُهُ‌؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبُ‌: من كان يزعمُ أَنْ سيَكْتُم حبَّه حتى يُشَكِّكَ‌ فيه فهو كَذُوبُ‌؛ أَرَادَ حتى يُشَكِّكَ‌ فيه غَيْره
(
تاج العروس
, ج13 , ص594)
sourceLink

قال بعضهم: الشك :معنىً غيرُ الاعتقاد. و قيل:ليس بمعنى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3341)
sourceLink

و من هذا الباب الشكُّ ، الذى هو خلافُ اليقين، إنما سمِّى بذلك لأنَّ الشَّاكَّ كأنه شُكَّ له الأمرانِ فى مَشَكٍّ واحد، و هو لا يتيقن واحداً منهما، فمن ذلك اشتقاق الشك .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص173)
sourceLink

لا يَتَطَرَّق اليهِ الشَّكُّ

شك وترديد بخاطر او خطور نمى‌كند ¦¦
شكافكوچك كه در استخوان پديد آيد ¦¦
داروىكشنده‌ى موش
(
فرهنگ ابجدی
, ص532)
sourceLink

ترديد در آن راهى ندارد،بى‌شك،قطعاً،شكى در آن نيست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص339)
sourceLink

لاَ سَبيلَ الى الشَّكِّ فيهِ

بدون شك وترديد در آن
(
فرهنگ ابجدی
, ص532)
sourceLink

لا رَيْبَ‌ فيه،مُسلَّمٌ‌ بصحَّتهِ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص787)
sourceLink

بى‌شك، قطعاً،شكى در آن نيست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص339)
sourceLink

أَفْعالُ الشَّكّ و اليَقين

في النَّحو:ما دلّ‌ عليهما مثل ظَنَّ‌ و عَلِمَ‌ و ما بمعناهما.و هي تختصّ‌ بجواز كَوْن فاعلها و مفعولها ضميرين مُتَّصلَين صاحبهما واحد، نحو:«ظنَنْتُني قادرًا»،و«عَلِمْتَك فاضِلاً»بضمّ‌ التَّاء في الأوَّل و فتحها في الثَّاني،أي ظنَنْتُ‌ نَفْسي و عَلِمْتَ‌ نَفْسَكَ‌.و هذا لا يجوز في غيرها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص787)
sourceLink

عند النحاة هي ما دلَّ عليهما مثل ظنَّ و علِمَ و ما بمعناهما و هي تختصُّ بجواز كون فاعلها و مفعولها ضميرين متَّصلين صاحبهما واحدٌ نحو ظننتُني قادراً و علمتَك فاضلاً بضمّ التاءِ في الاول و فتحها في الثاني اَي: ظننتُ نفسي و علمتَ نفسك و هذا لا يجوز في غيرها فلا يقال و عظتُني و وعظتَك بل وعظتُ نفسي و وعظتَ نفسك.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص88)
sourceLink

الشَّكّ المَنْهجيّ

عند ديكارت: هو الطَّريقة الفلسفيَّة المُوصِلة إلى اليَقين
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص787)
sourceLink

شك

اندك لنگيدن اشتر من الدستور و بگمان افتادن و چيزى بچيزى باز دوختن و بچيزى چسبيدن و تمام سلاح شدن و لازم چيزى شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص813)
sourceLink

شَك

دواء يُهلك الفئران. من الفارسية: «شُك».
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص308)
sourceLink

شَكّ

ج شُكُوك:شُعورٌ بعدم الثِّقة،سُوْءُ ظَنّ‌:«خامَره شَكٌّ‌ في مَوْقِفه» ¦¦
قِلَّة ثِقة،ارْتِياب في حقيقة أَمْر:«تلقَّى نَبَأً بشَكّ‌» ¦¦
شُبْهة:«تصرُّفٌ‌ خالٍ‌ من كُلِّ‌ شَكّ‌»،«كان كثير الشَّك» ¦¦
اِرْتياب،عَدَم وُثوق:«اِبْتِسامة شَكّ‌» ¦¦
تَردُّد بين حُكْمَين نَقيضَين لا يُرَجِّح العقل أحدهما على الآخَر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص787)
sourceLink

ج.شُكوك :شك،ترديد،دو دلى،بى‌اعتمادى،بدگمانى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص339)
sourceLink

شَكٌّ‌

گُمان،وَ لنگيدن شتر
(
دستور اللغة
, ص441)
sourceLink

شِعْبٍ كَشَكِّ الثوب شَكْسٍ طريقُه

فأَما ما أَنشده بعضهم: و شِعْبٍ كَشَكِّ الثوب شَكْسٍ طريقُه، مَدارِجُ صُوحَيْهِ‌ عِذابٌ مَخاصِرُ تَعَسَّفْتُهُ بالليْلِ‌، لم يَهْدِني له دَلِيلٌ‌، و لم يَشْهَدْ له النَّعْتَ خابِرُ فإِنما عَنَى فَماً قَبَّله، فجعله كالشِّعْبِ لصغره، و مَثَّلَه بشَك الثوب، و هي طريقة خياطته، لاستواء منابت أَضراسه و حسن اصطفافها و تَراصُفِها، و جعل رِيقَه كالماء، و ناحِيَتَيِ الأَضراس كصُوحَيِ‌ الوادي.
(
لسان العرب
, ج2 , ص521)
sourceLink

لا يَتَطَرَّقُ إليه شَكٌّ

لا سبيلَ‌ إلى الشَّكّ‌ فيه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص787)
sourceLink

لا يَرْقَى إليه شَكٌّ

أُنظر:يَرْقَى
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص787)
sourceLink

شك عليه الثَّوْب

أي جُمِعَ و زُرَّ بِشَوْكَةٍ أو خِلالةٍ أو أُرْسِلَ عليه
(
تاج العروس
, ج13 , ص595)
sourceLink

مِنْ دونِ شَكٍّ

بى‌داشتنشك؛
(
فرهنگ ابجدی
, ص532)
sourceLink

بِلاَ شَكٍّ

لا شَكَّ‌ ،وَ لا شَكَّ‌ ،مِن دُونِ شكٍّ‌ :بى‌شك، بى‌ترديد،مسلماً،يقيناً به‌طور قطع،قطعاً، مطمئناً.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص339)
sourceLink

بى‌شك
(
فرهنگ ابجدی
, ص532)
sourceLink

مَوْضِع شَكٍّ

الَّذي يكتنفه أو يتطرَّق إليه شَكّ‌،الَّذي يَرْقى إليه شَكّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص787)
sourceLink

لاَ شَكَّ

شكى نيست
(
فرهنگ ابجدی
, ص532)
sourceLink

بدون شَكّ

بدون رَيْب، أكيدًا،بلا مِراء:«سأَذهَبُ‌ بدون شَكّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص787)
sourceLink

الشَّكّ في القرآن

أَ فِي اَللّٰهِ شَكٌّ فٰاطِرِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ (آیه 10/سوره إبراهيم) sourceLink

الشَّكُّ‌ الارتياب و هو خلاف اليقين. و يستعمل فعله لازما و متعديا. كذا نقل عن أئمة اللغة. فقولهم: خلاف اليقين، يشتمل التردد بين الشيئين سواء استوى طرفاه أم رجح أحدهما على الآخر.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص276)
sourceLink

وَ إِنَّنٰا لَفِي شَكٍّ مِمّٰا تَدْعُونٰا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (آیه 62/سوره هود) sourceLink

شكّ‌: گمان. توقف. طبرسى آنرا وقوف. . . معنى كرده و فرمايد: مثل آنكه در خانه بودن زيد شك كند نزد او به هيچ يك از بودن و نبودن مزيتى نيست لذا توقف ميكند. راغب گويد: آن اعتدال و تساوى نقيضين است در نزد انسان. خلاصه: شك آنست كه شخص به هيچ يك از دو طرف قضيه يقين نكند و ترجيح هم ندهد بلكه بود و نبود در نظر وى مساوى باشد بر خلاف ظنّ‌ كه يكى از دو طرف را ترجيح ميدهد.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص64)
sourceLink

فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمّٰا أَنْزَلْنٰا إِلَيْكَ (آیه 94/سوره يونس) sourceLink

اَلشَّكُّ‌: اعتدال النّقيضين عند الإنسان و تساويهما، و ذلك قد يكون لوجود أمارتين متساويتين عند النّقيضين، أو لعدم الأمارة فيهما، و اَلشَّكُّ‌ ربّما كان في الشيء هل هو موجود أو غير موجود؟ و ربّما كان في جنسه، من أيّ‌ جنس هو؟ و ربّما كان في بعض صفاته، و ربّما كان في الغرض الذي لأجله أوجد. و اَلشَّكُّ‌: ضرب من الجهل، و هو أخصّ‌ منه، لأنّ‌ الجهل قد يكون عدم العلم بالنّقيضين رأسا، فكلّ‌ شَكٍّ‌ جهل، و ليس كلّ‌ جهل شكّا، اشتقاقه إمّا من شَكَكْتُ‌ الشيء أي: خرقته، فكأنّ‌ اَلشَّكَّ‌ الخرق في الشيء، و كونه بحيث لا يجد الرأي مستقرّا يثبت فيه و يعتمد عليه. و يصحّ‌ أن يكون مستعارا من اَلشَّكِّ‌، و هو لصوق العضد بالجنب، و ذلك أن يتلاصق النّقيضان فلا مدخل للفهم و الرّأي، لتخلّل ما بينهما، و يشهد لهذا قولهم: التبس الأمر، و اختلط‍‌، و أشكل، و نحو ذلك من الاستعارات.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص461)
sourceLink

اَلشَّكّ‌: تعادل و تساوى جهت رجحان دو نقيض در نظر انسان براى برگزيدن يكى از آن دو است به اين معنى كه گاهى دو نشانه مساوى و برابر براى پذيرفتن يكى از دو نقيض وجود دارد، (كه برگزيدن يكى بر ديگرى سخت است) يا براى اينكه نشانه‌اى در آنها براى ترجيح دادن و قبول يكى بر ديگرى وجود ندارد. (گاهى وجود شكّ‌ بسبب بودن دو نشانه متساوى در دو نقيض است و يا بسبب عدم نشانه در آن دو). چه‌بسا كه شكّ‌ نمودن در چيزى به اين صورت باشد كه - آيا فلان چيز موجود است يا غير موجود؟ و يا شكّ‌ در جنس آن باشد يعنى شكّ‌ شود كه آن چيز ازچه جنسى است(جنس منطقى يا چگونگى، آن) يا دربارۀ بعضى از صفات چيزى و يا شكّ‌ در هدف و مقصودى است كه آن چيز براى آن هدف و مقصود ايجاد شده است. شَكّ‌ - خود نوعى از جهل و ندانستن است و اخصّ‌ از - جهل - است، زيرا جهل و نادانى مستقيما نتيجه عدم دانش دربارۀ دو نقيض است پس هر شكى، جهل است و هر جهلى، شك نيست. اشتقاق آن يا از - شَكَكْتُ‌ الشّىء - هست، پس - شَكّ‌ - شكاف در چيزى است و ازآن‌جهت كه رأى و نظرى ثابت، كه بشود برآن اعتماد كرد و پايدار ماند در آن استقرار ندارد چنين گفته‌اند و نيز صحيح است كه واژه(شَكّ‌) از معنى چسبيدن بازو به پهلو استعاره شده باشد به اين معنى كه دو نقيض شك برانگيز طورى به يكديگر چسبيده و نزديكند كه راهى براى فهم و نظر و نفوذ در آنها نيست و به اين معنى است سخن كسانى كه مى‌گويند: التبس الأمر و اختلط‍‌ و أشكل - و همانند اين عبارات، يعنى آن امر درهم آميخته و مشكل و شبهه‌انگيز است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص341)
sourceLink

الشَّكُّ‌ الارتياب و هو خلاف اليقين. و يستعمل فعله لازما و متعديا. كذا نقل عن أئمة اللغة. فقولهم: خلاف اليقين، يشتمل التردد بين الشيئين سواء استوى طرفاه أم رجح أحدهما على الآخر.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص276)
sourceLink

قَالَ الْمُفَسِّرُونَ أَىْ غَيْرَ مُسْتَيْقِنٍ و هُوَ يَعُمُّ الْحَالَتَيْنِ
(
المصباح المنیر
, ص320)
sourceLink

فَمٰا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمّٰا جٰاءَكُمْ بِهِ (آیه 34/سوره غافر) sourceLink

شكّ‌: گمان. توقف. طبرسى آنرا وقوف. . . معنى كرده و فرمايد: مثل آنكه در خانه بودن زيد شك كند نزد او به هيچ يك از بودن و نبودن مزيتى نيست لذا توقف ميكند. راغب گويد: آن اعتدال و تساوى نقيضين است در نزد انسان. خلاصه: شك آنست كه شخص به هيچ يك از دو طرف قضيه يقين نكند و ترجيح هم ندهد بلكه بود و نبود در نظر وى مساوى باشد بر خلاف ظنّ‌ كه يكى از دو طرف را ترجيح ميدهد.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص64)
sourceLink

وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (آیه 110/سوره هود) sourceLink

اَلشَّكُّ‌: اعتدال النّقيضين عند الإنسان و تساويهما، و ذلك قد يكون لوجود أمارتين متساويتين عند النّقيضين، أو لعدم الأمارة فيهما، و اَلشَّكُّ‌ ربّما كان في الشيء هل هو موجود أو غير موجود؟ و ربّما كان في جنسه، من أيّ‌ جنس هو؟ و ربّما كان في بعض صفاته، و ربّما كان في الغرض الذي لأجله أوجد. و اَلشَّكُّ‌: ضرب من الجهل، و هو أخصّ‌ منه، لأنّ‌ الجهل قد يكون عدم العلم بالنّقيضين رأسا، فكلّ‌ شَكٍّ‌ جهل، و ليس كلّ‌ جهل شكّا، اشتقاقه إمّا من شَكَكْتُ‌ الشيء أي: خرقته، فكأنّ‌ اَلشَّكَّ‌ الخرق في الشيء، و كونه بحيث لا يجد الرأي مستقرّا يثبت فيه و يعتمد عليه. و يصحّ‌ أن يكون مستعارا من اَلشَّكِّ‌، و هو لصوق العضد بالجنب، و ذلك أن يتلاصق النّقيضان فلا مدخل للفهم و الرّأي، لتخلّل ما بينهما، و يشهد لهذا قولهم: التبس الأمر، و اختلط‍‌، و أشكل، و نحو ذلك من الاستعارات.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص461)
sourceLink

بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (آیه 9/سوره الدخان) sourceLink

اَلشَّكُّ‌: اعتدال النّقيضين عند الإنسان و تساويهما، و ذلك قد يكون لوجود أمارتين متساويتين عند النّقيضين، أو لعدم الأمارة فيهما، و اَلشَّكُّ‌ ربّما كان في الشيء هل هو موجود أو غير موجود؟ و ربّما كان في جنسه، من أيّ‌ جنس هو؟ و ربّما كان في بعض صفاته، و ربّما كان في الغرض الذي لأجله أوجد. و اَلشَّكُّ‌: ضرب من الجهل، و هو أخصّ‌ منه، لأنّ‌ الجهل قد يكون عدم العلم بالنّقيضين رأسا، فكلّ‌ شَكٍّ‌ جهل، و ليس كلّ‌ جهل شكّا، اشتقاقه إمّا من شَكَكْتُ‌ الشيء أي: خرقته، فكأنّ‌ اَلشَّكَّ‌ الخرق في الشيء، و كونه بحيث لا يجد الرأي مستقرّا يثبت فيه و يعتمد عليه. و يصحّ‌ أن يكون مستعارا من اَلشَّكِّ‌، و هو لصوق العضد بالجنب، و ذلك أن يتلاصق النّقيضان فلا مدخل للفهم و الرّأي، لتخلّل ما بينهما، و يشهد لهذا قولهم: التبس الأمر، و اختلط‍‌، و أشكل، و نحو ذلك من الاستعارات.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص461)
sourceLink

اَلشَّكّ‌: تعادل و تساوى جهت رجحان دو نقيض در نظر انسان براى برگزيدن يكى از آن دو است به اين معنى كه گاهى دو نشانه مساوى و برابر براى پذيرفتن يكى از دو نقيض وجود دارد، (كه برگزيدن يكى بر ديگرى سخت است) يا براى اينكه نشانه‌اى در آنها براى ترجيح دادن و قبول يكى بر ديگرى وجود ندارد. (گاهى وجود شكّ‌ بسبب بودن دو نشانه متساوى در دو نقيض است و يا بسبب عدم نشانه در آن دو). چه‌بسا كه شكّ‌ نمودن در چيزى به اين صورت باشد كه - آيا فلان چيز موجود است يا غير موجود؟ و يا شكّ‌ در جنس آن باشد يعنى شكّ‌ شود كه آن چيز ازچه جنسى است(جنس منطقى يا چگونگى، آن) يا دربارۀ بعضى از صفات چيزى و يا شكّ‌ در هدف و مقصودى است كه آن چيز براى آن هدف و مقصود ايجاد شده است. شَكّ‌ - خود نوعى از جهل و ندانستن است و اخصّ‌ از - جهل - است، زيرا جهل و نادانى مستقيما نتيجه عدم دانش دربارۀ دو نقيض است پس هر شكى، جهل است و هر جهلى، شك نيست. اشتقاق آن يا از - شَكَكْتُ‌ الشّىء - هست، پس - شَكّ‌ - شكاف در چيزى است و ازآن‌جهت كه رأى و نظرى ثابت، كه بشود برآن اعتماد كرد و پايدار ماند در آن استقرار ندارد چنين گفته‌اند و نيز صحيح است كه واژه(شَكّ‌) از معنى چسبيدن بازو به پهلو استعاره شده باشد به اين معنى كه دو نقيض شك برانگيز طورى به يكديگر چسبيده و نزديكند كه راهى براى فهم و نظر و نفوذ در آنها نيست و به اين معنى است سخن كسانى كه مى‌گويند: التبس الأمر و اختلط‍‌ و أشكل - و همانند اين عبارات، يعنى آن امر درهم آميخته و مشكل و شبهه‌انگيز است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص341)
sourceLink

شكّ‌: گمان. توقف. طبرسى آنرا وقوف. . . معنى كرده و فرمايد: مثل آنكه در خانه بودن زيد شك كند نزد او به هيچ يك از بودن و نبودن مزيتى نيست لذا توقف ميكند. راغب گويد: آن اعتدال و تساوى نقيضين است در نزد انسان. خلاصه: شك آنست كه شخص به هيچ يك از دو طرف قضيه يقين نكند و ترجيح هم ندهد بلكه بود و نبود در نظر وى مساوى باشد بر خلاف ظنّ‌ كه يكى از دو طرف را ترجيح ميدهد.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص64)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الشَّكّ

أنا أولى بالشَّكِّ من إبراهيم لمّا نزلت وَ إِذْ قٰالَ إِبْرٰاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتىٰ قٰالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قٰالَ بَلىٰ وَ لٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قال قوم سمعوا الآية شَكَّ إبراهيم و لم يَشُكَّ نبيّنا صلى اللّه عليه و سلم فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم تواضعا منه و تقديما لإبراهيم على نفسه أنا أحقّ بِالشَّكِّ من إبراهيم

أى أنا لم أَشُكَّ‌ و أنا دونه فكيف يَشُكُّ‌ هو. و هذا كحديثه الآخر: «لا تفضّلونى على يونس بن متّى»
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص495)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام لاَ تَجْعَلُوا عِلْمَكُمْ جَهْلاً وَ يَقِينَكُمْ شَكّاً إِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا وَ إِذَا تَيَقَّنْتُمْ فَأَقْدِمُوا

الشك: بالفتح خلاف اليقين و فى التعريفات: الشك التردد بين النقيضين بلا ترجيح لاحدهما على الاخر عند الشاك و فى الكليات: الشك سبب الريب و مبدئه كما ان العلم مبدء اليقين كانه شك اولا فاوقعه شكه فى الريب (اقرب). ضد يقين دو دلى ميان دو نقيض بدون ترجيح يكى به آن ديگرى در نزد شك كننده شك منشا تحير است همانطوريكه علم منشأ يقين است گويا در اول شك نموده و شكش او را به ريب انداخته
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

أَنا أَولى بالشَّكِّ من إبراهيم لما نزل قوله: أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قٰالَ بَلىٰ

قال قوم لما سمعوا الآية: شَكَّ‌ إبراهيمُ و لم يَشُكَّ‌ نبينا، فقال، عليه السلام، تواضعاً منه و تقديماً لإِبراهيم على نفسه: أَنا أَحق بالشك من إبراهيم. ، أَي أَنا لم أَشُكَّ‌ و أَنا دونه، فكيف يَشُكُّ‌ هو؟ و هذا كحديثه الآخر: لا تفضلوني على يونس بن متَّى. ; قال محمد بن المكرم: نقلت هذا الكلام على نَصّه و في قلمي نَبْوَةٌ عن قوله و أَنا دونه، و لقد كان في قوله أَنا لم أَشك فكيف يشك هو كفاية، و غنى عن قوله و أَنا دونه، و ليس في ذلك مناسبة لقوله: لا تفضلوني على يونس بن متى. ، فليس هذا مما يدل على أن يونس بن متى أَفضل منه، و لكنه يعطي معنى التأَدب مع الأَنبياء، صلوات الله عليهم، أَي و إن كنت أفضل منه فلا تفضلوني عليه، تواضعاً منه و شَرَفَ أَخلاقٍ‌، صلوات الله عليه.
(
لسان العرب
, ج10 , ص451)
sourceLink

فَبَاعَ اَلْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَ اَلْعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ

ظنه أن الشيطان صادق في قوله اني لك ناصح
(
اعلام نهج البلاغة
, ص42)
sourceLink

لاَ يَلْتَفِتُ إِلَى اَلشَّكِّ إِلاَّ أَنْ يَسْتَيْقِنَ

أَ فِي اَللّٰهِ‌ شَكٌّ‌ فٰاطِرِ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضِ‌ [ 10/14] الشَّكُّ‌ الارتياب و هو خلاف اليقين. و يستعمل فعله لازما و متعديا. كذا نقل عن أئمة اللغة. فقولهم: خلاف اليقين، يشتمل التردد بين الشيئين سواء استوى طرفاه ^ أم رجح أحدهما على الآخر
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص276)
sourceLink

بني الكفر على أربع دعائم:الفسق...و الشّكّ

الشّكّ‌:الارتياب،خلاف اليقين،و يشتمل التردّد بين الشيئين سواء استوى طرفاه أو رجح أحدهما على الآخر(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص271)
sourceLink

أَنا أَحق بالشك من إبراهيم

أَي أَنا لم أَشُكَّ‌ و أَنا دونه، فكيف يَشُكُّ‌ هو؟ و هذا كحديثه الآخر: لا تفضلوني على يونس بن متَّى. ; قال محمد بن المكرم: نقلت هذا الكلام على نَصّه و في قلمي نَبْوَةٌ عن قوله و أَنا دونه، و لقد كان في قوله أَنا لم أَشك فكيف يشك هو كفاية، و غنى عن قوله و أَنا دونه، و ليس في ذلك مناسبة لقوله: لا تفضلوني على يونس بن متى. ، فليس هذا مما يدل على أن يونس بن متى أَفضل منه، و لكنه يعطي معنى التأَدب مع الأَنبياء، صلوات الله عليهم، أَي و إن كنت أفضل منه فلا تفضلوني عليه، تواضعاً منه و شَرَفَ أَخلاقٍ‌، صلوات الله عليه.
(
لسان العرب
, ج10 , ص451)
sourceLink

فِي شَكٍّ مُرِيبٍ

اَلشَّكّ‌: تعادل و تساوى جهت رجحان دو نقيض در نظر انسان براى برگزيدن يكى از آن دو است به اين معنى كه گاهى دو نشانه مساوى و برابر براى پذيرفتن يكى از دو نقيض وجود دارد، (كه برگزيدن يكى بر ديگرى سخت است) يا براى اينكه نشانه‌اى در آنها براى ترجيح دادن و قبول يكى بر ديگرى وجود ندارد. (گاهى وجود شكّ‌ بسبب بودن دو نشانه متساوى در دو نقيض است و يا بسبب عدم نشانه در آن دو). چه‌بسا كه شكّ‌ نمودن در چيزى به اين صورت باشد كه - آيا فلان چيز موجود است يا غير موجود؟ و يا شكّ‌ در جنس آن باشد يعنى شكّ‌ شود كه آن چيز ازچه جنسى است(جنس منطقى يا چگونگى، آن) يا دربارۀ بعضى از صفات چيزى و يا شكّ‌ در هدف و مقصودى است كه آن چيز براى آن هدف و مقصود ايجاد شده است. شَكّ‌ - خود نوعى از جهل و ندانستن است و اخصّ‌ از - جهل - است، زيرا جهل و نادانى مستقيما نتيجه عدم دانش دربارۀ دو نقيض است پس هر شكى، جهل است و هر جهلى، شك نيست. اشتقاق آن يا از - شَكَكْتُ‌ الشّىء - هست، پس - شَكّ‌ - شكاف در چيزى است و ازآن‌جهت كه رأى و نظرى ثابت، كه بشود برآن اعتماد كرد و پايدار ماند در آن استقرار ندارد چنين گفته‌اند و نيز صحيح است كه واژه(شَكّ‌) از معنى چسبيدن بازو به پهلو استعاره شده باشد به اين معنى كه دو نقيض شك برانگيز طورى به يكديگر چسبيده و نزديكند كه راهى براى فهم و نظر و نفوذ در آنها نيست و به اين معنى است سخن كسانى كه مى‌گويند: التبس الأمر و اختلط‍‌ و أشكل - و همانند اين عبارات، يعنى آن امر درهم آميخته و مشكل و شبهه‌انگيز است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص341)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الشَّكّ

المداخل المتضادة لـ الشَّكّ

ضرب المثل الشَّكّ

نوم على يقين خير من صلاة في شكّ

ترجمه: به يقين خفتن به كه با دو دلى نماز گزاردن. آن كه خوابش بهتر از بيدارى است آنچنان بد زندگانى خفته به وقتى شك دارى دست به كارى نزن. روزه شك‌دار نگير. When in doubt do nowt nothing.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص237)
sourceLink

الشَّكّ في الاصطلاح

الشَّك

هو التردّد بين النقيضين بلا ترجيح لاحدهما على الآخر عند الشاك و قيل الشك ما استوى طرفاه و هو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب الى أحدهما فاذا ترجح أحدهما و لم يطرح الآخر فهو ظن فاذا طرحه فهو غالب الظن و هو بمنزلة اليقين .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص56)
sourceLink

في(اليقين)و في(العلم)أيضا ان شاء اللّه تعالى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص222)
sourceLink

هو التردّد بين أمرين من نفي و إثبات أو غيرهما.و هو من معانى«إمّا»،و«أو»، و«كأنّ»،و«كأن».راجع كلاّ في مادّته.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص413)
sourceLink

و المراد به في هذا المقام عند الأصحاب:هو تساوي الاعتقادين و تكافؤهما، و المفهوم من كلام أهل اللغة:أنه ما قابل اليقين و هو حينئذ أعم من الشك بهذا المعنى و ما يشمل الظن، و التخصيص بهذا المعنى الذي ذكره الأصحاب:اصطلاح أهل المعقول، فإن العلم عندهم عبارة عن الاعتقاد الجازم المطابق للواقع، و الظن عبارة عن الاعتقاد الراجح الغير مانع من النقيض و يقابله الوهم، و الشك عبارة عن تساوي الاعتقادين من غير ترجيح، و الأصحاب قد جروا في أكثر هذه المعاني في أبواب الفقه، و جل الأحكام على كلام أهل اللغة. و المفهوم من الأخبار:أن العلم شرعا أعم مما ذكروه من الظن، فإن يقين الطهارة و الحلية المأمور بالأخذ بهما حتى يقوم الدليل على خلاف ذلك إنما هو عبارة عن عدم العلم بالرافع لا العلم بعدمه21.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص229)
sourceLink

خطور الشيء بالبال من غير ترجيح نفيه أو ثبوته.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص273)
sourceLink

و هو الحالة النفسانية المقابلة لوصفي القطع و الظن، و هو تردد الذهن في طرفي النقيض من غير رجحان. و يراد به المعنى المقابل لليقين الشامل للشك بالمعنى الأول و الظن. و يراد به - أيضا - عدم قيام الحجة و البرهان على الشيء. - راجع: الشبهة المفهومية
(
الدلیل الفقهي
, ص204)
sourceLink

وادوسيدن بازو با پهلو(قانون/ج 1260/3)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص114)
sourceLink

بالضم،مرگ موش،كانى و هو سم الفأر و التراب الهالك،و هو نوعان:أبيض و أصفر.و إن جُعل في عجين و طرح في بيت، فأكل منه الفأر مات،و ماتت لذلك كل فأر تجد ريح تلك الفأرة حتى يُمتن أجمع.
(
بحر الجواهر
, ص234)
sourceLink

بالفتح ضد اليقين و صدع صغير فى العظم و دواء يهلك الفأر و لذلك يسمى بسم الفار و يسمّى ايضا بالهالوك عند اهل العراق و هو يجلب من خراسان و محله معادن الفضة منه ابيض و منه اصفر و هما شديد الحرارة و اليبس و الاصفر اشد حرارة و يبسا و اردى فعلا و نصف درهم منه سم و يعرض عنه اعراض الزيبق المصعد من الالتهاب و التقطيع و علاجه القئ بالماء الحار و السّمن و اللبن
(
قاموس الأطباء
, ص324)
sourceLink

يستعمل هذا اللفظ في الاصطلاح تارة في الحالة النفسانية المقابلة لوصفي القطع و الظن و هو تردد الذهن في طرفي النقيض من غير رجحان و هذا المعنى هو الذي كثر استعمال الشك فيه في عرفنا الآن. و أخرى في المعنى المقابل لليقين الشامل للشك بالمعنى الأول و الظن و هو معناه لغة. و ثالثة في عدم قيام الحجة و البرهان على الشيء و المعنى الأول أخص من الأخيرين و الثاني أخص من الثالث. فإنه إذا شك الإنسان في حرمة العصير مثلا شكا متساويا و لم يجد عليها دليلا معتبرا تحقق الشك بجميع معانيه و لو ظن الحرمة ظنا غير معتبر و لا دليل عليها معتبر تحقق الشك بالمعنيين الأخيرين دون الأول و لو ظن ظنا غير معتبر و عليها دليل معتبر تحقق الشك بالمعنى الثاني دون الثالث، ثم إن المأخوذ في موضوع الأحكام الظاهرية و الأصول العملية هل هو خصوص المعنى الأول، أو أحد المعنيين الأخيرين. وجوه بل أقوال تقدم الكلام فيها في عنوان الحكومة. ثم إنه يقسم الشك بتقسيمات: الأول: تقسيمه إلى الشك الطاري و الشك الساري فالطاري هو الشّك في البقاء المأخوذ في مجرى الاستصحاب و الشك الساري هو الشك المأخوذ في مجرى قاعدة اليقين فراجع القاعدتين تعرف حقيقتهما، و إطلاق الساري على الثاني لسرايته إلى نفس متعلق اليقين و الطاري على الأول مع أن كل شك طار و عارض ليصح التقابل اللفظي مع الثاني. الثاني: تقسيمه إلى شك بدوي و شك مقرون بالعلم الإجمالي فراجع عنوان الشبهة. الثالث: تقسيمه إلى الشك السببي و الشك المسببي. و توضيحه أنك قد عرفت أن الشك موضوع في غالب الأصول العملية مأخوذ في مجاريها، و أن تلك الأصول أحكام شرعية ظاهرية مترتبة على الشك فحينئذ نقول: إما أن يوجد هنا شك واحد موضوع لحكم واحد، أو يوجد شكان كل واحد منهما موضوع لحكم و مجرى لأصل، و على الثاني فإما أن يكون كل واحد منهما مسببا عن سبب مستقل، أو يكونا مسببين عن سبب واحد أو يكون أحدهما مسببا عن الآخر فالأقسام أربعة. لا كلام في القسمين الأولين كما إذا عرض لنا شك في بقاء وجوب الجمعة أو عرض شكان أحدهما في بقاء حياة زيد و الآخر في كرية ماء فيترتب على كل شك حكمه. و أما الثالث: فكما إذا علم إجمالا بوقوع قطرة من النجس في أحد الإناءين فتولد منه شك في طهارة هذا و شك في طهارة ذاك فالشكان مسببان عن أمر ثالث هو العلم الإجمالي فيقع التعارض بين أصليهما إذ إجراء الاستصحاب أو قاعدة الطهارة في كليهما ينافي العلم الإجمالي فالحكم حينئذ هو التساقط و الرجوع إلى الاحتياط مثلا. و أما الرابع: فهو يتصور على قسمين: الأول: أن يكون أصلاهما متوافقين قابلين للعمل بهما. و الثاني: أن يكونا متخالفين متعارضين. مثال الأول: ما إذا كان كر مشكوك الطهارة المسبوق بالطهارة فلاقاه شيء طاهر فتولد من الشك في الماء الشك في ملاقيه فالأول سببي و الثاني مسببي، و حكمه أنه يجري استصحاب الطهارة في الماء فيغني عن استصحابها في الملاقي أو يجري فيه استصحاب آخر. و مثال الثاني: ما إذا كان هنا كر مسبوق بالطهارة فغسل فيه ثوب نجس فتولد من الشك في الماء الشك في طهارة الثوب، و الأول سببي و الثاني مسببي و أصلهما حينئذ متعارضان بدوا فمقتضى استصحاب طهارة الكر طهارة المغسول فيه، و مقتضى استصحاب نجاسة الثوب الحكم بنجاسته. و هل اللازم حينئذ تقديم أصل السبب أو المسبب أو يتساقطان. وجوه أقواها الأول لأمور: منها: لزوم المحذور العقلي لو قدمنا المسببي بخلاف تقديم أصل السبب. بيانه: أن من آثار طهارة الماء شرعا طهارة المغسول به لقوله ع الماء يطهر و لا يطهر، فإذا حكم الشارع بطهارة الماء بالاستصحاب فقد حكم بطهارة المغسول فيه، فيكون رفع اليد عن نجاسة الثوب بأمر الشارع و دليل شرعي، إذ الشارع حينئذ قد ألغي الشك المتعلق ببقاء نجاسة الثوب و حكم بعدمه تعبدا بعد الغسل بذلك الماء فرفع اليد عن استصحاب النجاسة لعدم الشك في بقائها تعبدا فلا موضوع له حتى يجري حكمه، نظير ما إذا قامت البينة على طهارة الثوب في المثال. فتحصّل أن اللازم من تقديم السببي عدم بقاء الموضوع للمسببي و كونه محكوما بل قد تعرضنا في بعض مواضع الكتاب لتقريب وروده عليه. و هذا بخلاف ما إذا قدمنا أصل المسبب و طرحنا الأصل الجاري في السبب فإنه يلزم طرح الحكم الشرعي بلا دليل فإنه ليس من آثار بقاء نجاسة المغسول في الكر مثلا نجاسة الكر شرعا بل هي من الآثار و اللوازم العقلية للاستصحاب المسببي فإنه إذا حكم بنجاسة المغسول بالكر في المثال ينكشف لدى العقل أنه لا وجه له إلا كون الماء نجسا غير قابل للتطهير به فإذا كان الأصل في المسبب غير ناظر إلى حال السبب يكون رفع اليد عن أصله مع تحقق موضوعه تخصيصا بلا وجه و هذا معنى ما قيل إن الأمر يدور حينئذ بين التخصص و التخصيص بلا وجه فتقديم السبب مستلزم للتخصص في ناحية المسبب و عكسه مستلزم للتخصيص بلا وجه في ناحية السبب كما عرفت. و منها: أنه يظهر من صحيحة زرارة صحة استصحاب الوضوء و إجزاء الصلاة المأتي بها بذلك الوضوء مع أنه معارض بأصالة عدم براءة الذمة بتلك الصلاة و هذا بعينه من تقديم السبب على المسبب إذ الشك في بقاء الاشتغال مسبب عن الشك في بقاء الوضوء. و منها: الارتكاز العرفي و عمل العقلاء على التقديم فإنهم إذا علموا بأن الشارع حكم بطهارة ماء أو كريته و لو كان حكما ظاهريا رتبوا عليه الحكم برفعه للخبث و الحدث و إذا حكم بحلية مال أدّوا منه ديونهم و لا يلتفتون إلى ما يقابلها من استصحاب بقاء النجاسة أو الحدث أو اشتغال ذمتهم بالديون و هكذا. تنبيه: قد لا يكون الأصل الجاري في ناحية السبب ناظرا إلى حال المسبب و حاكما عليه لكون اللزوم عقليا، و قد يسقط عن الحجية لمانع أو مزاحم، و على التقديرين فتصل النوبة إلى الأصل الجاري في المسبب. مثال الأول ما إذا غاب عنا زيد و له من العمر عشر سنين فشككنا بعد عشرين سنة في بقاء حياته، فاستصحاب الحياة لا يثبت بلوغ سنه إلى ثلاثين أو نبات لحيته أو سائر اللوازم العقلية و العادية فإنه مثبت فتصل النوبة إلى إجراء استصحاب عدم تحقق تلك اللوازم و عدم آثارها و هذه أصول مسببية. و مثال الثاني ملاقي أحد الأطراف في الشبهة المحصورة فيما إذا علم إجمالا بنجاسة أحد الشيئين، فإن الأصل في طرف السبب أعني الملاقى بالفتح قد سقط بالمعارضة فوصلت النوبة إلى أصل المسبب.
(
إصطلاحات الأصول
, ص151)
sourceLink

الشك: تجويز أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر . و ذلك كالتردد في قيام زيد و نفيه على السواء. و قيل: الشك: ما استوى طرفاه . و قيل: الشك: تساوي الجائزين. و قيل: الشك: احتمال أمرين فأكثر من غير ترجيح . و قيل: هو التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاك . و قيل: هو تردد الذهن بين الطرفين . و الشك ضرب من الجهل و أخص منه، لأن الجهل قد يكون عدم العلم بالنقيضين رأسا، فكل شك جهل و لا عكس .
(
القاموس المبین
, ص191)
sourceLink

و هو الحالة النفسانية المقابلة لوصفي القطع و الظن، و هو تردد الذهن في طرفي النقيض من غير رجحان. و يراد به المعنى المقابل لليقين الشامل للشك بالمعنى الأول و الظن. و يراد به - أيضا - عدم قيام الحجة و البرهان على الشيء.
(
معجم المصطلحات الأصولیة
, ص99)
sourceLink

يستعمل الأصوليين عنوان الشك في مطلق الاحتمال الذي لم يرق لمستوى الظن المعتبر، و بذلك يكون الشك في استعمالاتهم صادقا على الشك المنطقي و الذي تتساوى فيه كفتا الاحتمال، كما هو صادق على الاحتمال المنطقي و الذي هو الطرف الأضعف من الاحتمالين المتقابلين، كما أنه يصدق على بعض أفراد الظن المنطقي و الذي هو الطرف الأقوى من الاحتمالين المتقابلين، نعم الشك الأصولي متباين للظن المعتبر أعني الظن الذي قام الدليل القطعي على حجّيته و منجزيّته و اعتباره كاشفا عن الواقع. و في كل مورد استعمل فيه الأصوليين الشك في مقابل الظن المنطقي فإنه يكون مكتنفا بقرينة تدل على ذلك و إلاّ فالمتعارف في استعمالاتهم هو إطلاق عنوان الشك على مطلق الاحتمال الذي لم يرق لمستوى الظن المعتبر. ***
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص222)
sourceLink

تعريفه لغة: نقيض اليقين، و جمعه شكوك، يقال: (شكّ في الأمر) إذا تردّد . و اصطلاحا: هو التردد بين النقيضين، بلا ترجيح لأحدهما على الآخر . باب الصّاد
(
معجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص83)
sourceLink

تجويز أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر .
(
کتاب الحدود في الأصول
, ص29)
sourceLink

اَلشَّكُّ

[في الانكليزية] Doubt [في الفرنسية] Doute بالفتح و تشديد الكاف هو تجويز أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر. و قيل اعتدال النقيضين عند الإنسان و تساويهما، و ذلك قد يكون لوجود أمارتين متساويتين عنده بالنقيضين أو لعدم الإمارة فيهما و الشّكّ ضرب من الجهل و أخصّ منه لأنّ الجهل قد يكون عدم العلم بالنقيضين رأسا. فكلّ شكّ جهل و لا عكس. و الشّك كما يطلق على ما لا يترجّح أحد طرفيه على الآخر كذلك يطلق على مطلق التردّد كقوله تعالى: لَفِي شَكٍّ مِنْهُ و على ما يقابل العلم. قال الجويني الشّكّ ما استوى فيه اعتقادان أو لم يستويا، و لكن لم ينته أحدهما إلى درجة الظهور الذي يبني عليه العاقل الأمور المعتبرة، و الرّيب ما لم يبلغ درجة اليقين و إن ظهر نوع ظهور. و يقال شكّ مريب و لا يقال ريب مشكّك. و الشّكّ سبب الرّيب كأنّه شكّ أولا فيوقعه الشّكّ في الرّيب. فالشّك مبدأ الرّيب، كما أنّ العلم مبدأ اليقين. و الريب قد يجيء بمعنى القلق و الاضطراب. و في الحديث «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» هكذا في كليات أبي البقاء و يجيء في لفظ الظّنّ أيضا.
(
موسوعه کشاف
, ص1037)
sourceLink

من شكّ في الأمر؛ إذا ارتاب. Doubt,suspicion,uncertainty التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر، عند الشاك. حالة نفسيّة يتردّد معها الذهن بين الإثبات و النفي، و يتوقف على الحكم.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص250)
sourceLink

و هو ما عنه ذكر حكمي يحتمل متعلّقه مع تساوي طرفيه عند الذاكر. و هو قسيم (الظن). را: ما عنه الذكر الحكمي.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص178)
sourceLink

الإرتياب و هو خلاف اليقين و قولهم خلاف اليقين يشمل التردد بين الشيئين سواء استوى طرفاه أم رجح أحدهما على الآخر، و قولهم:من تيقن الطهارة و شك في الحدث أو تيقن أي الحدث و شك في الطهارة فأن حكمه أن يبني في كلا الحالتين على اليقين أي إن كان المتيقن الطهارة بنى عليها و إن كان الحدث بنى عليه و تطهر. الشك:هو أن يتساوى الطرفان و هما وقوع الفعل من المكلف و عدم وقوعه يعني بمقدار خمسين في المائة وقوع الفعل و خمسين في المائة عدم وقوع الفعل، و الشك البدو:(بسكون الدال) هو شك محض أي لم يمتزج بأي لون من ألوان العلم كالشك في هذا الماء هل هو طاهر أو نجس و هذا الشك قد يكون في طرف واحد و قد يكون في أطراف كثيرة و يسمى الشك الإبتدائي و الشك الساذج بخلاف العلم الإجمالي، و هذه الترجيحات الأخرى:-
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص286)
sourceLink

التردد بين وجود الشيء، و عدمه. و هو خلاف اليقين. -: الارتياب. و في القرآن الكريم: (قُلْ يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلاٰ أَعْبُدُ اَلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ وَ لٰكِنْ أَعْبُدُ اَللّٰهَ اَلَّذِي يَتَوَفّٰاكُمْ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ‌) (يونس: 104) - عند الفقهاء: هو التردد بين وجود الشيء. و عدمه، سواء كان الطرفان في التردد سواء. أو كان أحدهما راجحا. (النووي) - عند الأصوليين: هو تساوي الاحتمالين، فإن رجح أحدهما. فالراجح ظن، و المرجوح و هم. (النووي). - عند الحنفية: استواء الأمرين. و: التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاك.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص200)
sourceLink

لغة: الريبة، و التردد، و خرق الشيء و فرقه سواء استوى الطرفان أو ترجح أحدهما. - قال الحرالى: الشك: الوقوف بين النقيضين، و هو من شك العود فيما ينفذ فيه، لأنه يقف بذلك الشك بين جهته. و اصطلاحا: - قال الباجى: تجويز أمرين فما زاد، لا مزية لأحدهما على سائرها. - قال الشيخ زكريا: ما استوى طرفاه. - قال الراغب: اعتدال النقيضين عند الإنسان و تساويهما. و الشك، ربما كان في الشيء: هل هو موجود أم لا؟ و ربما كان من جنسه من أى جنس هو؟ و ربما كان في الغرض الذي لأجله وجد. و الشك: ضرب من الجهل، و هو أخص منه، لأن الجهل قد يكون عدم العلم بالنقيضين رأسا، فكل شك جهل و لا عكس. - و قال النووي: حيث أطلقوه في كتب الفقه أرادوا به التردد بين وجود الشيء، و عدمه سواء استوى الاحتمالان أو أحدهما. - و عند الأصوليين: إن تساوى الاحتمالان، فهو: شك، و إلا فالراجح: ظن، و المرجوح: وهم. - و قول الفقهاء موافق للغة: قال ابن فارس و غيره: الشك، خلاف اليقين. - و قال ابن النجار: ما عنه ذكر حكمي يحتمل متعلقه النقيض مع تساوى طرفيه عند الذاكر. «المعجم الوسيط 510/1، و المصباح المنير (شكك) ص 122، و التعريفات ص 168 (علمية)، و إحكام الفصول ص 46، و تحرير التنبيه ص 41، و المبسوط 186/10، و التوقيف ص 436، 437، و الحدود الأنيقة ص 68، و شرح الكوكب المنير 76/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص342)
sourceLink

العلم بالنقيضين رأسا فكل شك جهل و لا عكس و الشك خرق الشيء و شككته خرقته و كأنه بحيث لا يجد الرأي مستقرا يثبت فيه و يعتمد عليه و يجوز كونه مستعارا من الشك و هو لصوق العضد بالجنب و ذلك أن يتلاصق النقيضان فلا مدخل للفهم و الرأي لتخلل ما بينهما و يشهد له قولهم التبس الأمر و اختلط و أشكل و نحو ذلك من الاستعارات[المناوي]. ¦¦
التردد بين وجود الشيء،و عدم. و هو خلاف اليقين. -:الارتياب.و في القرآن الكريم: قُلْ يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلاٰ أَعْبُدُ اَلَّذِينَ تَعْبُدُونَ‌ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ وَ لٰكِنْ أَعْبُدُ اَللّٰهَ اَلَّذِي يَتَوَفّٰاكُمْ وَ أُمِرْتُ أَنْ‌ أَكُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ (104)[يونس:104]. -عند الفقهاء:هو التردد بين وجود الشيء، و عدمه،سواء كان الطرفان في التردد سواء،أو كان أحدهما راجحا.[النووي]. -عند الأصوليين:هو تساوي الاحتمالين. فإن رجح أحدهما،فالراجح ظن،و المرجوح وهم. [النووي]. -عند الحنفية:استواء الأمرين. و:التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاك.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص342)
sourceLink

هو التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاك، و قيل: ما يستوي طرفاه و هو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب إلى أحدهما فإذا ترجّح أحدهما و لم يطرح الآخر فهو ظن، و إذا طرحه فهو ظنّ‌، و إذا طرحه فهو غالب الظن، و هو بمنزلة اليقين.
(
التعریفات الفقهیة
, ص124)
sourceLink

هو الوقوف على حدّ الطّرفين من الظّنّ‌، مع تهمة ذلك الظّنّ‌. (رسائل الكنديّ‌ الفلسفيّة/ 175) هو تردّد النّفس بين الإثبات و النّفي. (المقابسات/ 361) إدخال شبهة على الشّيء بعد القطع عليه بالبيان. (الحدود و الفروق/ 36) اگر تصديق جازم نبود، تردّد ميان هر دو طرف اگر على السّواء بود آن را شكّ خوانند. (لطائف الحكمة/ 13) ← الظّنّ‌، الوهم.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص167)
sourceLink

الظّنّ هو الوقوف بين طرفي الأمر المنظور حتّى لا نرجّح أحدهما على صاحبه. (المعتمد في اصول الدّين/ 278) خطور الشّيء بالبال من غير ترجيح نفيه أو ثبوته. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 163) اعتدال النّقيضين عند الإنسان. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 225) التّصديق العاري عن الجزم، فالرّاجح هو الظّنّ‌، و المرجوح هو الوهم، و المساوي هو الشّكّ‌. (اصول الدّين للرّازيّ‌/ 22) الاعتقاد الّذي لا يكون جازما فإن كان التّردّد على السّويّة فهو الشّكّ‌. (تلخيص المحصّل/ 155) التّصديق الّذي لا يكون جازما فإمّا أن يتساوى طرف الإثبات و النّفي منه عند الذّهن و هو الشّكّ‌... (قواعد المرام في علم الكلام/ 23) هو سلب الاعتقاد و تردّد الذّهن بين طرفي النّقيض على التّساوي. (كشف المراد/ 181) إنّ الاعتقاد غير الجازم إمّا أن يكون راجحا فظنّ‌، أو مساويا فشكّ‌. (شرح المقاصد 230/1) تردّد الذّهن بين الطّرفين، أي بين طرفي الإيجاب و السّلب من غير ترجيح أحدهما على الآخر. (شرح تجريد العقائد/ 260) تردّد الذّهن بين الطّرفين، أي طرفي النّسبة الحكميّة، و هما الإيجاب و السّلب من غير رجحان لأحدهما. (شوارق الإلهام 169/2) ←الاعتقاد، التّصديق، الشّكّ‌، الوهم.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص177)
sourceLink

من معاني «أو» العاطفة و «إمّا» نحو الآية: قٰالُوا لَبِثْنٰا يَوْماً أَوْ بَعْضَ‌ يَوْمٍ (الكهف: 19).
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص362)
sourceLink

الشك (قاعدة لا شك لكل من الإمام و المأموم مع حفظ الآخر)

قاعدة فقهية و هي أن شك الإمام لا يترتب عليه أثر مع حفظ المأموم، فإذا شك الإمام في عدد الركعات و كان المأموم - من يصلي خلفه - حافظا لعدد الركعات، فلا يعتني بهذا الشك و لا يترتب عليه أثر. و كذلك العكس، لا شك للمأموم مع حفظ العكس، لا شك للمأموم مع حفظ الإمام، و ذكروا أن حفظ كل واحد منهما يكون بمنزلة حفظ الآخر فيجب على كل واحد منهما - الإمام و المأموم - الغاء الشك و عدم الاعتناء به، و ذكر الفقهاء أن الدليل على القاعدة: 1 - قول الإمام الصادق عليه السّلام: «ليس على الإمام سهو إذا حفظ عليه من خلفه سهوه باتفاق منهم، و ليس على من خلف الإمام سهو». 2 - الإجماع. الشك في عدد الركعات: 1 - الشك بين الاثنين و الثلاث في الرباعية بعد أن يرفع المصلي رأسه من السجدة الثانية أو يكمل الذكر فيها، يبني على أنها ثالثة و يأتي بالرابعة و يسلّم، و يأتي بركعة من قيام أو ركعتين من جلوس. 2 - الشك بين الثلاث و الأربع، يبني على الأربع سواء وقع الشك حال القيام أم الركوع أم السجود بعد رفع الرأس من السجود، و يأتي بعد أن يسلم بركعة من قيام أو ركعتين من جلوس. 3 - الشك بين الإثنين و الأربع بعد إكمال السجدتين، يبني على الأربع و يسلّم و يأتي بركعتين من قيام. 4 - الشك بين الإثنين و الثلاث و الأربع بعد إكمال السجدتين، يبني على الأربع و يسلّم، و يأتي بركعتين من قيام، و ركعتين من جلوس. و قال المحقق الحلّي: «لو غلب على ظنه أحد طرفي ما شك فيه، بنى على الظن و كان كالعلم». الشكوك المبطلة للصلاة: الشك في عدد الركعات في الصلاة الثنائية أو الثلاثية أو الأوليين من الرباعية، و الشك في كل ركعات الصلاة، و الشك بالطهارة من الحدث في أثناء الصلاة.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص163)
sourceLink

الشكّ في الفكر الحديث و المعاصر

الشكّ‌ هو اتحاد طرفي السلب و الإيجاب و قد يراد به مطلق الظن. (أحدب الطرابلسي، المعاني و البيان، 487، 14). ¦¦
الشكّ‌ الذي هو حركة بديهية يردّ بها العقل الطبيعي على ميلنا الغريزي إلى تصديق الخرافات بسهولة. الإنسان هو الكائن الوحيد، بين الكائنات، الذي يستسلم خرافيّا إلى القصص المختلقة. لذا جهّز بالشكّ‌، الذي هو عمل عقلاني، لئلاّ ينزلق في مهاوي الخيال. الشكّ‌ سلاح يتذرّع به الفيلسوف، نتيجة إيمانه بقدرة العقل، فيبدأ دائما من صحيفة بيضاء، شاكّا في كل ما جاء قبله من فلسفات، و في كل ما لا يمكن إدراكه بوضوح. (كمال الحاج، الفلسفة اللبنانية، 49، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1520)
sourceLink

الشك (قاعدة لا شك لكثير الشك)

قاعدة فقهية مفادها أن الشك الكثير الخارج عن حد المتعارف في ركعات الصلاة، لا يترتب عليه أثر و لا يعتنى به. و ذكر الفقهاء أن الأدلة على القاعدة عديدة منها صحيحة زرارة و أبي بصير قالا للإمام الصادق عليه السّلام: الرجل يشك كثيرا في صلاته حتى لا يدري كم صلّى، و لا ما بقي عليه‌؟ قال عليه السّلام: «يعيد» قلنا فإنه يكثر عليه ذلك كلما أعاد شك فقال عليه السّلام: «يمضي في شكّه».
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص163)
sourceLink

الشكّ في الفكر النقدي(تعلیق)

إن المسائل الفلسفية تطرح بحدّ ذاتها أسئلة مختلفة، و تلقى أجوبة متقابلة لا إجماع فيها إنّما شكوك تظلّ‌ تحوم حولها. ذاك أن طبيعتها المعقّدة تعيق توصّلنا إلى معرفة موضوعية صادقة كما هي حال القوانين العلمية بشكل عام. نحن لا نتمكّن في الفلسفة من طلب البرهان في كل قضية، و لذا نبقي على بعض المسلّمات و المبادئ لأنه لو كان لكل برهان برهان لذهب الأمر في المعرفة إلى ما لا نهاية. لذا يبقى الشكّ‌ سيد الموقف نظرا إلى أن الموضوع، الظاهرة، بحاجة إلى إدراك متلوّن، و فحص متمعّن و تمحيص متواصل. و ما نظرية المعرفة على وجوهها، أنواعها و تدرّجاتها، سوى الدليل على عجز العقل عن تحقيق المرام، و خفاء المدرك نسبيّا، لا سيّما أن كلاّ منا يراه على وجه معيّن، بأدوات مختلفة و آليات متباينة. فتتقابل الصور إلى أن نقع في شبه لا أدرية، أو ينتقد بعضنا تصوّرات البعض الآخر، فنغرق على حالة متأرحجة بين العلم و اللايقين. حتى العلوم المعاصرة، يوم و لجت عالم النسبية، وجدناها تغور في الشكوك، و تبقي على قوانينها فرضيات مؤقّتة لا تلبث أن تتحوّل و تتطوّر عند حصول أي انقلاب في تقنيات البحث و التحليل أو في تقلّب النتائج. (راجع: اعتقاد، معرفة، يقين).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1520)
sourceLink

الشكّ في الفكر النقدي

إن الشكّ‌ يشكّل بداية المعرفة و العلم و بالتالي حرية العقل و إبداعه. فمن لا يشكّ‌ لا يستطيع أن يحلّل و يبحث، و بالتالي يكون عاجزا عن الخلق و الإبداع، و من يكون عاجزا عن ذلك يعجز عن الإسهام في عملية التاريخ و صنعه. (نديم البيطار، الهوية القومية، 309، 9). ¦¦
الشك لا يمكّننا إلاّ من معرفة الوقائع و الظواهر، و لا يمكّننا إطلاقا من معرفة القيم و المعاني، و إنما الذي يمكّن من هذه المعرفة هو اليقين الذي لا شكّ‌ معه. (طه عبد الرحمن، القول الفلسفي، 32، 15). ¦¦
إن حالة الشكّ‌ مرتبطة بالتأمّل و الوعي من جهة، و بالاختيار و الفعل (أي بالإرادة)، من جهة أخرى. و لكي تبقى حالة الشكّ‌ قائمة، و لكي لا تطمس معالمها و تضيع في وسط‍‌ التفاهات التي تملأ حياتنا اليومية، على الإرادة أن تبذل جهدا قويّا لتبقي فعل الاختيار بين الممكنات المتنافية المعروضة علينا معلقا. أي أننا نحتاج دوما إلى تجديد عزمنا للإبقاء على حالة الشكّ‌ و تأخير فعل الاختيار بين هذه الممكنات. (صادق العظم، الفلسفة الغربية الحديثة، 66، 8). ¦¦
الشكوك لا تختصّ‌ فقط‍‌ بالتعارض الموجود بين الأقوال فحسب، و لكنها تمتدّ أيضا إلى الموجود ذاته، فالشكّ‌ يعبّر أحيانا عن عدم تطابق بين القول و الموجود، أي عدم تطابقه مع الحق. (محمد المصباحي، حداثة ابن رشد، 78، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1520)
sourceLink

الشك بعد تجاوز المحل

و المراد به:الشك بعد تجاوز محل الجزء المشكوك فيه بالانتقال إلى جزء آخر بعده؛ بأن شك في النية بعد أن كبر، أو في التكبيرة بعد أن قرأ، أو في القراءة و أبعاضها بعد الركوع، أو فيه بعد السجود. أو فيه أو في التشهد بعد القيام فلا يلتفت لشكه هذا .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص227)
sourceLink

الشكّ في أصول الفقه

الشكّ‌ تجويز أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر. (فيروزأبادي الشيرازي، لمع أصول الفقه، 3، 10). ¦¦
قال القاضي أبو بكر: استواء معتقدين في نفس المستريب مع قطعه أنّهما لا يجتمعان. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 1، 77، 7). ¦¦
قال إمام الحرمين: (الشكّ‌) هو الاسترابة في معتقدين. و قال الآمدي: الأقرب أنّ‌ الشكّ‌ التردّد في أمرين متقابلين لا ترجيح لوقوع أحدهما على الآخر في النفس. انته. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 1، 77، 21). ¦¦
الشكّ‌ قسمان: أحدهما: التردّد في ثبوت الشيء و نفيه تردّدا على السواء. و الثاني: أن لا يتردّد بل يحكم بأحدهما مع تجويز نقيضه تجويز استواء. قال: و الفرق بينهما فرق ما بين الخاص و العام، فإنّ‌ الأول منهما قد يكون لعدم الدليل على الاحتمالين، و قد يكون لدليلين متساويين عليهما؛ و أما الثاني فإنّه لا يكون إلاّ بدليلين متساويين، و إلاّ لم يكن ذلك الحكم يعتبر، لأنّه حينئذ يكون بالتشهيّ‌. قال: و الذي يدلّ‌ على أنّ‌ الأول شكّ‌ و إن لم يذكره كثير من الأصوليين أنّ‌ من توقّف عن الحكم بثبوت الشيء و نفيه يقال: إنّه شكّ‌ في وجوده و نفيه. انته. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 1، 78، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1518)
sourceLink

الشكّ في علم الكلام

قال صاحب المنطق: الظنّ‌ هو الوقوف على أحد طرفي اليقين، و الشك هو الوقوف على أحد طرفي الظنّ‌. و الهمّة بين هذين. (الماتريدي، أهل السنّة، 143، 8). ¦¦
إعلم أنّ‌ الشكّ‌ ليس بمعنى، فيجوز أن يقال: إنّ‌ النظر يولّده. و إنّما يصحّ‌ الكلام في ذلك على طريقة شيخنا أبي علي، رحمه اللّه، و شيخنا أبي هاشم، رحمه اللّه، أولا. و الصحيح ما قدّمناه، فيجب إبطال القول بأنّ‌ النظر يولّده. على أنّه لو ثبت معنى، لكان أكثر ما قدّمناه من الأدلّة على أن النظر لا يولّد الجهل يقتضي أنّه لا يولّد الشكّ‌. لأنّه قد يحصل، و لا يجب حصول الشكّ‌ عنه. و قد يشكّ‌، ابتداء، من غير نظر، على الحدّ الذي يشكّ‌ بنظر. (عبد الجبار، المغني 12، 116، 3). ¦¦
إنّ‌ المكلّف له طريق إلى أن لا يفعل المعرفة و لا الجهل بأن يقف و يشكّ‌، و الشكّ‌ ليس بمعنى فيكون قبيحا، و لو كان معنى لم يجب أن يكون قبيحا فيمن لم تلزمه المعرفة؛ بل لا يقبح البتّة عند شيخنا أبي هاشم، رحمه اللّه، و إن كان الشيخ أبو علي، رحمه اللّه، قد قال: إنّه يقبح إذا كان الشاكّ‌ قد فعله في حال يلزمه فعل المعرفة منها؛ فأمّا إذا لم تلزمه المعرفة، فالشكّ‌ منه حسن. و لذلك قال: إنّ‌ الواجب، في ابتداء حال التكليف، أن يشكّ‌ المكلّف، لأنّه لا يمكنه فعل المعرفة؛ فأمّا بعد ذلك فإنّ‌ الشكّ‌ يقبح منه، لأنّ‌ المعرفة ممكنة بدلا منه. (عبد الجبار، المغني 12، 500، 12). ¦¦
الشكّ‌، و هو الاسترابة في معتقدين فصاعدا من غير ترجيح أحدهما على الثاني. (الجويني، الإرشاد، 35، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1519)
sourceLink

الشكّ في المكلّف به

المراد من الشك في المكلّف به و الذي هو مجرى لأصالة الاشتغال العقلي هو الشك في امتثال التكليف، و به يعرف المائز اجمالا بين الشك في التكليف و الذي هو مجرى لأصالة البراءة و الشك في المكلّف به، إذ انّ‌ الشك في التكليف - كما قلنا - يكون من جهتين إمّا أن يكون شكا في أصل الجعل و امّا أن يكون شكا في تحقق الفعليّة للحكم بسبب الشك في تحقق موضوعه خارجا، و كلا الجهتين تئولان الى الشك في التكليف كما أوضحنا ذلك. و أمّا الشك في المكلّف به فليس كذلك إذ هو شك في الامتثال، و هذا ما يحتاج الى بيان فنقول: انّ الشك في الامتثال على أنحاء: النحو الأوّل: أن يكون الشك من جهة صدور متعلّق التكليف بعد احراز أصل الجعل للتكليف و بعد احراز تحقّق موضوعه خارجا. و مثاله: العلم بجعل الشارع الوجوب لصلاة الظهر و العلم بدخول الوقت و الذي هو موضوع الوجوب إلاّ انّ الشك وقع من جهة صدور متعلّق الوجوب و الذي هو الصلاة، بمعنى انّ المكلّف شك في انّه هل جاء بالصلاة و بالتالي يكون قد امتثل الوجوب أو انّه لم يأت بالصلاة فلم يقع الامتثال منه، فالشك هنا في المكلّف به، أي في متعلّق الوجوب «الصلاة» من حيث امتثال الأمر به أو عدم امتثاله. النحو الثاني: أن يكون الشك في فصل المتعلّق من جهة تردده بين أمرين أو أكثر مع العلم بجنسه و الفراغ عن ثبوت أصل الجعل للتكليف بجنسه و فصله. و بيان ذلك: انّ المكلّف قد يعلم بثبوت الوجوب للصلاة في يوم الجمعة، و هذا معناه العلم بالجعل للتكليف من جهة جنسه و هو الإلزام و فصله و هو الوجوب. و معناه أيضا العلم بمتعلّق التكليف و لكن من جهة جنسه و التي هي الصلاة، فالصلاة هي متعلّق التكليف إلاّ انّها جنس، بمعنى انها تصدق على حقائق متعدّدة مثل الجمعة و الظهر و الآيات، و هذه الحقائق فصول الصلاة، و هي مورد الشك في الفرض، فالمكلّف و ان كان عالما بجنس المتعلّق للتكليف، و هي الصلاة إلاّ انّ الشك من جهة فصلها، و هل هي صلاة الظهر في المثال أو صلاة الجمعة، فالشك في متعلّق التكليف نشأ عن التردد فيما هو فصله فهو إذن شك في المكلّف به، و من هنا يكون الفرض مجرى لأصالة الاشتغال، و ذلك بعد تنقيح انّ الشك في المكلّف به. و أمّا تصوير انّ الشك في هذا الفرض شك في الامتثال فلأنّ المكلّف لو اقتصر في الامتثال على صلاة الظهر لما أحرز الفراغ عن عهدة التكليف المعلوم و لظلّ شاكا في الامتثال، و بذلك يتّضح انّ دوران المتعلّق بين المتباينين - و الذي هو علم اجمالي - مجرى لأصالة الاشتغال. النحو الثالث: أن يكون الشك و التردد من جهة جنس المتعلّق مع احراز أصل الجعل للتكليف جنسا و فصلا. و بيانه: انّ المكلّف قد يحرز ثبوت الوجوب إلاّ انّه مردد بين وجوب قضاء صلاة الآيات أو وجوب الغسل، فهنا يكون المكلّف عالما بجنس التكليف و هو الإلزام و عالما بفصله و هو الوجوب، و الشك انّما هو من جهة المتعلّق، إذ انّ متعلّق الوجوب المعلوم مردد بين قضاء صلاة الآيات الفائتة أو الغسل، فهنا يكون الشك في المتعلّق من جهة جنسه، إذ انّ‌ الصلاة جنس و الغسل جنس آخر كما هو واضح. و الشك في جنس متعلّق التكليف معناه الشك في المكلّف به، و من هنا كان مجرى لأصالة الاشتغال. و أمّا انّه شكّ في الامتثال فلعين ما ذكرناه في النحو الثاني. و هذا الفرض من فروض دوران الأمر بين المتباينين أيضا و الذي هو علم اجمالي، إذ انّ المكلّف يعلم اجمالا بالوجوب و يشك في جنس متعلّقه و هو الصلاة أو الغسل. النحو الرابع: أن يكون الشك و التردّد من جهة فصل التكليف مع احراز أصل الجعل لجنس التكليف و العلم بمتعلّق التكليف جنسا و فصلا. و بيان ذلك: انّه قد يعلم المكلّف بجنس الإلزام لصلاة الجمعة إلاّ انّه يشك في فصل هذا الإلزام و هل هو الوجوب أو الحرمة، فجنس التكليف معلوم و هو الإلزام كما انّ متعلّق التكليف معلوم أيضا بجنسه و هو الصلاة و فصله و هو الجمعة إلاّ انّ‌ الشك من جهة فصل التكليف و هل هو الوجوب أو هو الحرمة. و الشك في هذا الفرض شك في المكلّف به و الذي هو المتعلّق رغم العلم بجنسه و فصله، و ذلك لأنّ مآل الشك في فصل التكليف و دورانه بين الوجوب و الحرمة هو الشك في انّ‌ متعلّق التكليف هل هو فعل صلاة الجمعة أو تركها، فلو كان فصل التكليف واقعا هو الوجوب لكان متعلّق التكليف هو الفعل، و لو كان فصل التكليف هو الحرمة لكان متعلّق التكليف هو ترك الفعل، و من هنا كان مآل الشك في فصل التكليف الى الشك في متعلّق التكليف، أي في المكلّف به إلاّ انّ جهة الشك و التردّد ليس هو جنس المتعلّق أو فصله كما في الفرض الثاني و الثالث بل من جهة انّ المطلوب لزوما هل هو الفعل أو الترك. و أمّا تصوير انّ الشك في هذا الفرض شك في الامتثال فلأنّ المكلّف لو جاء بصلاة الجمعة لما أحرز الامتثال لاحتمال انّ المطلوب واقعا هو الترك و هكذا الكلام لو ترك صلاة الجمعة. و بهذا يتّضح انّ دوران الأمر بين المحذورين إذا كان منشؤه الشكّ في فصل التكليف يكون من موارد الشك في المكلّف به، و المانع في المقام عن جريان أصالة الاشتغال انّما هو عدم القدرة على الموافقة القطعيّة. النحو الخامس: أن يقع الشك في فصل التكليف مع العلم بأصل الجعل لجنس التكليف كالفرض السابق إلاّ انّه في هذا الفرض يكون فصل المتعلّق مشكوكا. و بيان ذلك: انّ قد يعلم المكلّف بجعل جامع التكليف الإلزامي أي بجنس التكليف، كأن يعلم بأصل جعل الإلزام إلاّ انّه متردّد في انّ الإلزام هل هو بنحو الوجوب أو الحرمة، و هذا هو معنى الشك في فصل التكليف، و يفترض أيضا العلم بجنس متعلّق التكليف و هو الصلاة مثلا إلاّ انّ فصل المتعلّق مشكوكا و هل هو صلاة الآيات أو صلاة الضحى. ففي هذا الفرض نعلم بأمرين، و هما جنس التكليف و الذي هو الإلزام و جنس متعلّق التكليف و الذي هو الصلاة، و نشك في أمرين، و هما فصل التكليف و هل هو الوجوب أو الحرمة و فصل المتعلّق و هل هو الآيات أو الضحى‌؟ فالنتيجة هي انّ المكلّف يعلم بتوجّه تكليف إلزامي إليه متعلّق بالصلاة إلاّ انّه متردد من جهة انّ‌ التكليف الإلزامي هل هو وجوب صلاة الآيات أو حرمة صلاة الضحى، و مآل الشك هنا الى الشك في متعلّق التكليف من جهة انّ المطلوب على المكلّف هل هو فعل صلاة الآيات أو هو ترك صلاة الضحى و هو شك في المكلّف به. و أمّا تصوير انّ هذا الشكّ شكّ في في الامتثال فلأنّه لو جاء المكلّف بصلاة الآيات و لم يترك صلاة الضحى لكان ذلك موجبا للشك في امتثال التكليف المعلوم و هو الإلزام، إذ لعلّ‌ المطلوب هو ترك صلاة الضحى، و لو ترك صلاة الضحى و لم يأت بصلاة الآيات لكان ذلك موجبا للشك في امتثال جامع التكليف و هو الإلزام، إذ لعلّ المطلوب واقعا هو فعل صلاة الآيات. و من هنا يكون المكلّف ملزما بالامتثال القطعي أي الموافقة القطعيّة، و ذلك بفعل صلاة الآيات و ترك صلاة الضحى. النحو السادس: نفس الفرض الخامس إلاّ انّه في هذا الفرض يكون متعلّق التكليف مشكوكا جنسا و فصلا. و بيان ذلك: انّه لو علم المكلّف بجامع التكليف الإلزامي إلاّ انّه شك في فصله، و هل هو الوجوب أو الحرمة، كما انّه تردد في متعلّق التكليف و هل هو الصوم أو الغيبة، و مآل الشك هنا الى الشك في متعلّق التكليف من جهة انّ المطلوب لزوما هل هو فعل الصوم أو ترك الغيبة، و هو شك في المكلّف به. و تصوير انّ الشك في هذا الفرض شك في الامتثال يتّضح ممّا تقدّم. ثمّ انّ هذه الأنحاء الستّة التي ذكرناها لا غموض من جهة انّ الشك في موردها يرجع الى الشك في المكلّف به، و انّما الغموض في حالات كون الشك في المكلّف به ناشئا عن الشك في متعلّق المتعلّق و الذي هو موضوع التكليف، و قبل بيان ذلك ننبّه على ما نبّه عليه المحقّق النائيني رحمه اللّه بعد بيانه الأنحاء الستّة التي أوضحناها، و هو انّ الشك في جنس التكليف ليس من أقسام الشك في المكلّف به بأيّ فرض فرضته، و ذلك لأنّ معنى الشك في جنس التكليف هو الشكّ في التكليف الإلزامي أو غير الإلزامي، و هذا يؤول الى التردد بين الوجوب و عدم الحرمة أو الى التردّد بين الحرمة و عدم الوجوب أو الى التردّد بين الوجوب و الحرمة و الإباحة أو الكراهة أو الاستحباب، و تمام هذه الأقسام يكون الشك فيها شكا في جعل التكليف الإلزامي و هو مجرى لأصالة البراءة بلا ريب. ثمّ انّ البحث يقع عن الشك في المكلّف به لو كان ناشئا عن الشكّ في متعلّق المتعلّق و هو الموضوع الخارجي للتكليف، فإنّ تميّزه عن الشك بنحو الشبهة الموضوعيّة و الذي هو مجرى لأصالة البراءة يحتاج الى شيء من التأمّل، و ذلك لأنّ الشك بنحو الشبهة الموضوعيّة ينشأ أيضا عن الشك في متعلّق المتعلّق. و اجمال الفرق بين الشك بنحو الشبهة الموضوعيّة و الشك في المكلّف به عند ما يكون ناشئا عن الشك في الموضوع الخارجي للحكم «متعلّق المتعلّق» هو انّ الشكّ إذا كان يؤول الى الشكّ في فعليّة الحكم، فالشبهة موضوعيّة و الأصل الجاري في موردها هو البراءة، و أمّا إذا لم يرجع الشك في الموضوع الى الشك في فعليّة الحكم فالشكّ حينئذ يكون شكا في المكلّف به. و بيان ذلك يتّضح من استعراض فروض الشك في الموضوع: الفرض الاول: أن يقع الشك في تحقّق الموضوع للحكم خارجا، و في هذا الفرض يؤول الشك في الموضوع الى الشك في تحقّق الفعليّة للحكم، و ذلك لأنّ تحقّق الفعليّة للحكم منوط بتحقّق موضوعه خارجا فمع الشك في وجود الموضوع و تحقّقه خارجا يكون مآل الشك الى الشك في بلوغ الحكم - المعلوم جعله - مرحلة الفعليّة. و مثاله: الشك في حلول شهر رمضان المبارك، فإنّ هذا الشك يؤول الى الشك في فعليّة التكليف بوجوب الصوم، إذ انّ الفعليّة لوجوب الصوم منوطة بتحقّق موضوع الوجوب خارجا و هو حلول شهر رمضان، فإذا وقع الشك في حلوله فإنّ ذلك يعني وقوع الشك في تحقّق الفعليّة لوجوب الصوم. و برجوع الشك في الموضوع الى الشك في الفعليّة يتعيّن كون الشبهة في هذا الفرض موضوعيّة، و من هنا يكون الأصل الجاري في المقام هو البراءة. الفرض الثاني: أن يكون تحقّق الموضوع خارجا محرزا إلاّ انّ الشكّ‌ و التردّد من جهة تعيينه، كما لو كان الموضوع مردّدا بين طرفين أو أكثر. و مثاله: وجوب الصلاة على الميّت المسلم، فلو علم المكلّف بموت المسلم و الذي هو موضوع الوجوب إلاّ انّ‌ الميّت المسلم تردّد بين اثنين أحدهما مسلم و الآخر غير مسلم، فهنا لا شك من جهة تحقّق موضوع الوجوب خارجا و انّما الشك من جهة تردّد الموضوع بين طرفين، و لذلك لا يكون الشك في الموضوع راجعا الى الشك في فعليّة الوجوب، إذ انّ الفعليّة في الفرض المذكور محرزة التحقّق، و الشك انّما هو في الامتثال لو صلّى على أحد الميتين دون الآخر، و من هنا كان الأصل الجاري في الفرض المذكور هو الاشتغال العقلي و المقتضي للصلاة على كلا الميتين. و تصوير انّ هذا الشك شك في المكلّف به هو انّ مآل الشك في الفرض المذكور الى الشك فيما هو المطلوب واقعا، و هل المطلوب هو فعل الصلاة على هذا الميت أو ذاك. ثمّ انّ هذا الفرض لا يختلف الحال فيه بين أن يكون المعلوم بالإجمال هو الوجوب أو الحرمة، كما لو علمنا بحرمة شرب النجس، فالنجس هو موضوع الحرمة، و اتّفق انّ علمنا بتحقّق النجاسة في أحد الإنائين، فالعلم بتحقّق الموضوع محرز، و من هنا لا يؤول الشك في الموضوع الى الشك في فعليّة الحرمة بل انّ فعليّة الحرمة محرزة بعد احراز تحقّق موضوع الحكم و واضح انّ الفعليّة ليست منوطة بتشخيص الموضوع بل يكفي في تحققها احراز تحقّق الموضوع خارجا و ان كان مردّدا بين طرفين أو أكثر، و من هنا كان الأصل الجاري هو الاشتغال المقتضي لترك كلا الإنائين. ثمّ انّ هذين القسمين ينقسمان الى قسمين، إذ قد تكون الأطراف التي يتردّد الموضوع بينهما محصورة و قد تكون غير محصورة، و سقوط أصالة الاشتغال في حالات عدم انحصار الأطراف - على المبنى المشهور - انّما هو لمانع مذكور في محلّه. الفرض الثالث: ان يعلم بتحقّق الموضوع خارجا في بعض الأفراد و يقع الشك في تحقّقه في أفراد اخرى، و لهذا الفرض صورتان: الصورة الاولى: أن يكون الحكم شموليا، أي انّه منحل الى أحكام بعدد أفراد الطبيعة «الموضوع» المجعول عليها الحكم المعبّر عنها بالطبيعة السارية المقتضية لانحلال الحكم على أفرادها. و مثال ذلك: «لا تشرب الخمر» و «أكرم العلماء»، فإنّ الإطلاق في المثالين شمولي و يقتضي انحلال الحكم الى أحكام بعدد أفراد الطبيعة المجعول عليها الحكم، فلو أحرزنا انّ هذا السائل و ذلك السائل و السائل الثالث خمر، و أحرزنا انّ زيدا و خالدا و بكرا علماء فلا ريب في ثبوت الحرمة للأفراد الثلاثة و ثبوت الوجوب للعلماء الثلاثة، و لو اتّفق ان وقع الشك في خصوص الفرد الرابع من السائل و هل هو خمر أو لا، و اتّفق ان وقع الشك في عمرو و هل هو من العلماء أو لا، فهل يؤول هذا الشك الى الشك في الفعليّة أو الى الشك في المكلّف به‌؟ و الجواب: انّه لا إشكال في انّ مآل الشك في المثال الاول الى الشك في الفعليّة، و ذلك لأنّ الشك في خمريّة السائل الرابع معناه الشك في تحقّق موضوع الحرمة في ضمن هذا السائل، و معنى ذلك هو الشك في فعليّة الحرمة لهذا السائل. و بتعبير آخر: انّ الشك في خمريّة هذا السائل يساوق الشك في التكليف الزائد، و ذلك لما ذكرناه من انّ ثبوت الحرمة ينحلّ الى حرمات بعدد أفراد طبيعة الخمر، فلو أحرزنا خمريّة ثلاثة أفراد من السائل، فهذا معناه احراز فعليّة ثلاث حرمات و لو شككنا في خمرية السائل الرابع فإنّ معنى ذلك هو الشك في تحقّق حرمة رابعة بإزاء الفرد المشكوك الخمريّة، فهو إذن شك في تكليف زائد على التكاليف الثلاثة، و لهذا يكون الأصل الجاري هو البراءة. و بهذا يتّضح انّ الحكم إذا كان مجعولا على الطبيعة السارية أي بنحو الإطلاق الشمولي، و وقع الشك في فرديّة فرد للطبيعة فإنّ مآل الشك في الفرديّة الى الشك في التكاليف الزائد أو قل الى الشك في فعليّة الحكم بالنسبة للفرد المشكوك من غير فرق بين أن تكون هناك أفراد نحرز مصداقيتها للطبيعة أو لم تكن. الصورة الثانية: أن يكون ثبوت الحكم للطبيعة «الموضوع» بدليا، أي أن يكون الحكم متعلّقا بالطبيعة بنحو صرف الوجود، و صرف الوجود يتحقّق بايجاد فرد من أفراد الطبيعة، فالمكلّف في سعة من جهة اختيار أيّ‌ واحد من أفراد الطبيعة على نحو البدل. و حينئذ إذا وقع الشك في مصداقيّة فرد للطبيعة فإنّه لا يكون كالشك في الصورة الاولى، و ذلك لأنّ الشك في هذه الصورة لا يساوق الشك في التكليف الزائد. و مثال ذلك: ما لو قال المولى: «أكرم عالما» و كنا نحرز انّ زيدا عالم إلاّ انّنا نشك في عالميّة عمرو، فإنّ‌ الشك في عالميّة عمرو لا يساوق الشك في التكليف الزائد، لأنّ المفترض انّ‌ التكليف واحد و لا ينحلّ الى تكاليف بعدد أفراد الطبيعة بعد ان كان تعلّق الحكم بالطبيعة بنحو صرف الوجود، و الإطلاق انّما هو من جهة سعة البدائل التي يمكن للمكلّف الامتثال بواسطة واحد منها، فحينما نشك في فردية فرد فإنّ هذا الشك يساوق الشك في امكان امتثال الامر بالطبيعة بواسطة هذا الفرد المشكوك في مصداقيته للطبيعة، و حينئذ لو اقتصر المكلّف على هذا الفرد في مقام امتثال الأمر بالطبيعة لظلّ شاكا في امتثال التكليف المعلوم. و من هنا فالأصل الجاري في المقام هو الاشتغال العقلي، بمعنى عدم صحّة الاكتفاء - بهذا المشكوك - في مقام الامتثال و لزوم امتثال التكليف بواسطة الإتيان بفرد يحرز انّه من أفراد الطبيعة. ثمّ لا يخفى عليك انّ جريان أصالة الاشتغال في الفرد المشكوك انّما هو باعتبار افتراض وجود فرد آخر نحرز مصداقيته للطبيعة المأمور بها بنحو صرف الوجود، أما لو لم يكن سوى هذا الفرد المشكوك مصداقيته للطبيعة فإنّ الأصل الجاري في هذا الفرد هو البراءة، و ذلك لأنّ الشك في مصداقيته للطبيعة معناه الشك في تحقّق موضوع الحكم، و هو يساوق الشك في تحقق الفعليّة و التي هي مجرى لأصالة البراءة. و هذا بخلاف الفرض السابق و الذي افترضنا فيه احراز وجود موضوع الحكم في ضمن الفرد الأول و هو زيد في المثال، غايته انّنا شككنا في مصداقيّة فرد آخر للطبيعة، ففي مثل هذا الفرض لا شك من جهة تحقّق الفعليّة للحكم و انّ وجوب اكرام العالم فعلي و انّما الشك من جهة صحّه امتثال الوجوب باكرام العالم في ضمن الفرد الآخر و هو عمرو، و من هنا كان الأصل الجاري هو أصالة الاشتغال. و بهذا يتّضح انّ التكليف إذا كان متعلّقا بالطبيعة بنحو صرف الوجود و كنّا نحرز تحقّق الفعليّة للتكليف بسبب العلم بتحقّق موضوعه في ضمن فرد من الأفراد فإنّ الأصل الجاري في الأفراد الاخرى المشكوك مصداقيتها للطبيعة هو أصالة الاشتغال. و نكتفي بهذا المقدار، إذ انّه كاف في اعطاء صورة شبه تفصيليّة عن معنى الشك في المكلّف به. ***
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص228)
sourceLink

الشكّ في الفلسفة

الشكّ‌ - هو الوقوف على حدّ الطرفين من الظن مع تهمة ذلك الظن. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 175، 6). ¦¦
الشكّ‌ و هو التّردّد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاكّ‌. و قيل الشكّ‌ ما استوى طرفاه و هو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب إلى أحدهما فإذا ترجّح أحدهما و لم يطرح الآخر فهو ظنّ‌ فإذا طرحه فهو غالب الظنّ‌ و هو بمنزلة اليقين. (الجرجاني، التعريفات، 134، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1519)
sourceLink

الشكّ في التاريخ

الشكّ‌ و النقد. و لا نغالي إذا قلنا إن التأريخ بدأ يتّخذ صفة علمية منذ أن أخذ رجاله يشكون في الروايات التي نقلت إليهم بالسماع أو الكتابة، و منذ أن عمدوا إلى نقد صفات رواتها أو حاولوا امتحان مضمونها. و ما فتئ تطوّر التأريخ كبحث علمي مرتبطا أشدّ ارتباط‍‌ بتقدّم هذا النقد و انضباط‍‌ قواعده و اتّساع تطبيقه. (قسطنطين زريق، نحن و التاريخ، 92، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1520)
sourceLink

الشكّ في اللّغة

الشكّ‌: نقيض اليقين، و جمعه شكوك... و شكّه بالرمح و السهم... انتظمه... و شككته بالرمح: إذا خزقته و انتظمته... و كل شيء أدخلته في شيء فقد شككته... و رجل شاك السلاح... و هو اللابس السلاح التام... و الشكّ‌: لزوق العضد بالجنب... و الشك: اللزوم و اللّصوق... و الشكّ‌: الاتصال و اللصوق... و الشّكيكة: الفرقة من الناس... و دعه على شكيكته أي طريقته... و رجل مختلف الشكّة... متفاوت الأخلاق... الشّكك: الأدعياء. (لسان العرب، شكك، 451/10-453). ¦¦
الشكّ‌:... هو تجويز أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر. و قيل: اعتدال النقيضين عند الإنسان و تساويهما... و الشكّ‌ ضرب من الجهل و أخصّ‌ منه لأن الجهل قد يكون عدم العلم بالنقيضين رأسا... و الشكّ‌ كما يطلق على ما لا يترجّح أحد طرفيه على الآخر، كذلك يطلق على مطلق التردّد... و على ما يقابل العلم... الشكّ‌ ما استوى فيه اعتقادان أو لم يستويا، و لكن لم ينته أحدهما إلى درجة الطهور الذي يبني عليه العاقل الأمور المعتبرة، و الرّيب ما لم يبلغ درجة اليقين و إن ظهر نوع ظهور... فالشكّ‌ مبدأ الرّيب، كما أن العلم مبدأ اليقين. (كشاف الاصطلاحات، الشك، 1037/1-1038).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1518)
sourceLink

الشكّ في المنطق

إن الشكّ‌ هو وقف النفس بين ظنّين متقابلين كائنين عن شيئين متساويين في البيان و الوثاقة. و التساوي في الوثاقة هو أن يكونا متساويين في ضرورة لزم ما يلزم عن كل واحد منهما و أن يكونا من جهة الضروري أو الإمكان في وجودهما على السواء في الرتبة. و تساويهما في البيان أن تكون شهرتهما أو علم الإنسان بهما أو ظنّه بهما على السواء. و إذا لم يكن للإنسان ظنّ‌ و لا في واحدة من القضيتين المتقابلتين كان ذلك مطلوبا و لم يكن شكّا. (الفارابي، الخطابة، 53، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1519)
sourceLink

اليقين و الشك

بين اليقين و الشك نسبة التضاد، إذ اليقين معناه الجزم و استقرار النفس على الثبوت أو الانتفاء و الشك يعني التردد في الثبوت أو الانتفاء، و كلاهما من العناوين ذات الإضافة و التي لا تعقّل دون متعلّق فلا بدّ لليقين من متيقّن و للشك من مشكوك، كما انّهما من سنخ الضدّين اللذين لا ثالث لهما بناء على شمول الشك لحالات الظنّ‌ و الاحتمال، على انّه يمكن دعوى انّ‌ النسبة بينهما هي التناقض و لو بملاحظة خصوصيّة فيهما و هي انّ‌ اليقين مشتمل على حيثيّة هي عدم احتمال الخلاف و انّ الحيثيّة المتقوّم بها الشك هي احتمال الخلاف. و على أيّ تقدير فإنّ اليقين لا يجتمع مع الشك في نفس واحدة على متعلّق واحد مع انحفاظ تمام الحيثيّات المانعة عن تحقق اجتماع الضدّين أو النقيضين، نعم ثمّة حالات يجتمع فيها اليقين مع الشكّ في نفس واحدة بسبب اختلال بعض الحيثيّات: الحالة الاولى: أن يكون متعلّق اليقين مباينا لمتعلّق الشك، كما لو كنّا على يقين من حياة زيد و شك في فقره أو في حياة عمرو. الحالة الثانية: أن يكون متعلّق اليقين من أجزاء علّة متعلّق الشك، كما لو كنّا على يقين بالمقتضي بصيغة الفاعل و شكّ في المقتضى بصيغة المفعول، و من الواضح انّ المقتضي جزء علّة للمقتضى و ليس هو تمام العلّة، من هنا أمكن اليقين بالمقتضي مع عدم اليقين بمقتضاه باعتبار عدم احراز تحقّق تمام أجزاء العلّة لحدوث المقتضى. مثلا: لو علمت بوقوع الورقة في النار و لم أعلم بانتفاء المانع عن احتراق الورقة، فإنّ هنا علم و شك، فالمعلوم، هو وجود المقتضي للإحراق و الذي هو جزء علّة للمقتضى «المعلول»، و أمّا المشكوك فهو الاحتراق و الذي هو المقتضى، و منشأ الشك هو عدم احراز تمام أجزاء العلّة و التي منها انتفاء المانع، و هذا هو مورد قاعدة المقتضي و المانع، و قد أوضحناها تحت عنوانها. الحالة الثالثة: أن يكون متعلّق اليقين متّحدا ذاتا مع متعلّق الشك و لكنّه متغاير معه زمانا، و هذه الحالة لها صورتان. الصورة الاولى: أن يكون تعلّق اليقين بمتعلّقه متقدّما على تعلّق الشك به، كما لو علمنا بعدالة زيد يوم الجمعة ثمّ وقع الشكّ في بقائه على العدالة يوم السبت، و هذا النحو من الشك هو المعبّر عنه بالشك الطارئ، و هو موضوع الاستصحاب، و قد أوضحنا هذه الصورة في بحث «الاستصحاب» و كذلك في بحث «قاعدة اليقين». الصورة الثانية: أن يكون تعلّق الشك بمتعلّقه متقدّما على تعلّق اليقين به، كما لو علمنا انّ المتفاهم العرفي من معنى الصعيد فعلا هو مطلق وجه الأرض إلاّ انّ الشك في انّ هذا المعنى هل هو المتبادر من لفظ الصعيد في الزمن السابق أو لا، و هذا هو مورد الاستصحاب القهقرائي المعبّر عنه بأصالة الثبات في اللغة، و قد أوضحنا المراد من هذه الصورة تحت هذين العنوانين. و تلاحظون انّ كلا الصورتين اتّحد فيهما متعلّق اليقين مع متعلّق الشك، إذ انّ متعلّقهما في الصورة الاولى هو «عدالة زيد» و في الصورة الثانية هو «معنى لفظ الصعيد» و التغاير انّما هو من جهة الزمان. الحالة الرابعة: أن يكون متعلّق اليقين متّحدا مع متعلّق الشك ذاتا و زمانا، و تعقّل هذه الحالة منوط بتغاير عروض حالتي اليقين و الشك زمانا، بمعنى انّ تعلّق اليقين بالشيء و ان كان متّحدا زمانا مع تعلّق الشك بذلك الشيء إلاّ انّ عروض حالة اليقين بذلك الشيء لا بدّ و ان يكون متقدّما أو متأخّرا عن حالة عروض الشك بذلك الشيء، فهنا صورتان: الصورة الاولى: ان يتعلّق اليقين بعين ما تعلّق به الشك ذاتا و زمانا إلاّ انّ عروض حالة الشك كانت متأخّرة عن عروض حالة اليقين. و مثاله ما لو كنّا نعلم بعدالة زيد يوم الجمعة ثمّ‌ تبدّل اليقين بالشك في ثبوت العدالة له يوم الجمعة. و تلاحظون انّ متعلّق اليقين و هو عدالة زيد هو عينه متعلّق الشك كما انّ‌ الزمان الذي تعلّق فيه اليقين و الشك بالعدالة هو يوم الجمعة، غايته انّ‌ عروض حالة الشك كانت بعد عروض حالة اليقين كما لو وقع الشك يوم السبت. و يعبّر عن الشكّ في مثل هذه الصورة بالشكّ الساري، و هو مورد قاعدة اليقين، كما أوضحنا ذلك في بحث «قاعدة اليقين». الصورة الثانية: نفس الصورة الاولى إلاّ انّ عروض حالة اليقين هي المتأخّرة عن عروض حالة الشكّ‌، و هنا يكون اليقين هو الساري و الموجب لطرد الشك و الحلول في محلّه كما انّ الصورة الاولى يكون الشك هو الطارد لليقين.
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص621)
sourceLink

شك

- الشكّ - هو الوقوف على حدّ الطرفين من الظن مع تهمة ذلك الظن (ك، ر، 175، 6) - يقال: ما الشكّ؟ الجواب: هو تردّد النفس بين الإثبات و النفي (تو، م، 311، 22) - المظنون هو الذي فيه التوقّف عن الحكم بالموافقة و اللاموافقة. و الغالب من الظنّ هو الذي تميل النفس فيه إلى الحكم و لا تحكم به. و الشكّ و الحيرة هو التوقّف بغير ميل (بغ، م 1، 399، 11) - الشكّ و هو التّردّد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاكّ. و قيل الشكّ ما استوى طرفاه و هو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب إلى أحدهما فإذا ترجّح أحدهما و لم يطرح الآخر فهو ظنّ فإذا طرحه فهو غالب الظنّ و هو بمنزلة اليقين (جر، ت، 134، 9)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص356)
sourceLink

-التسليم و ضدّه الشك(كل،كف 1،22،1) -الشكّ على أربع شعب:على المرية،و الهوى، و التردّد،و الاستسلام(كل،كف 2، 11،392) -الشّك:تجويز أمرين،فما زاد لا مزية لأحدهما على سائرها(بج،حكف 9،46،1) -الشك تجويز أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر(شي،جا،10،3) -اليقين لا يزول بالشكّ‌(نج،نظر،1،2) -الشكّ تساوي الطرفين،و الظنّ الطرف الراجح،و هو ترجيح جهة الصواب،و الوهم رجحان جهة الخطأ.و أمّا أكبر الرأي و غالب الظنّ فهو الطرف الراجح إذا أخذ به القلب و هو المعتبر عند الفقهاء كما ذكره اللامشي في أصوله،و حاصله أنّ الظنّ عند الفقهاء من قبيل الشكّ لأنّهم يريدون به التردّد بين وجود الشيء و عدمه سواء استويا أو ترجّح أحدهما،و كذا قالوا في كتاب الإقرار(نج،نظر،19،82) -الشكّ من قبيل التصوّرات دون التصديقات، و أن ليس العلم التصوّري و التصديقي حقيقة واحدة(تف،نهي 2،63،1) -الشكّ‌:قال العسكري:أصله من قولهم: شكّكت الشيء إذا جمعته بشيء يدخل فيه: و الشكّ‌:هو اجتماع شيئين في الضمير.و قال أبو هاشم في أحد قوليه:اعتقادان يتعاقبان لا يتصوّر الجمع بينهما.و أفسدوه بما إذا زال الاعتقاد الجازم باعتقاد آخر.و قال في قوله الآخر:عدم العلم؛و هو فاسد لحصوله من الجماد و النائم،و لا يوصف بالشكّ‌.و قال القاضي أبو بكر:استواء معتقدين في نفس المستريب مع قطعه أنّهما لا يجتمعان(زر، بحر 7،77،1) -قال إمام الحرمين:(الشكّ‌)هو الاسترابة في معتقدين.و أفسده الآمدي بأنّه جمع بين الاسترابة و الاعتقاد بالنسبة إلى شيء واحد. و هذا الإفساد فاسد،لعدم اتحاد المحل،لأنّ‌ الاسترابة في تعيين المراد في نفس الأمر. و الاعتقاد لصلاحية إرادة كل واحد.و قد يكون من غير جزم فيكون ذلك ترادفا.نعم هو غير جامع لما إذا كانت الاسترابة في غير نفي و لا إثبات من وقف و شكّ و غيره.و غير مانع، لدخول الاسترابة في معتقدين في وقتين،فإنّه ليس بشكّ فلا بدّ أن يقول:في وقت واحد، و لا يجتمعان وقوعا.و قال الآمدي:الأقرب أنّ الشكّ التردّد في أمرين متقابلين لا ترجيح لوقوع أحدهما على الآخر في النفس.انتهى (زر،بحر 21،77،1) -الشكّ قسمان:أحدهما:التردّد في ثبوت الشيء و نفيه تردّدا على السواء.و الثاني:أن لا يتردّد بل يحكم بأحدهما مع تجويز نقيضه تجويز استواء.قال:و الفرق بينهما فرق ما بين الخاص و العام،فإنّ الأول منهما قد يكون لعدم الدليل على الإحتمالين،و قد يكون لدليلين متساويين عليهما؛و أما الثاني فإنّه لا يكون إلاّ بدليلين متساويين،و إلاّ لم يكن ذلك الحكم يعتبر،لأنّه حينئذ يكون بالتشهّي.قال: و الذي يدلّ على أنّ الأول شكّ و إن لم يذكره كثير من الأصوليين أنّ من توقّف عن الحكم بثبوت الشيء و نفيه يقال:إنّه شكّ في وجوده و نفيه.انتهى(زر،بحر 11،78،1) -(الشكّ‌)إما من شككت الشيء أي خرقته، فكان الشكّ الخرق في الشيء و كونه،بحيث لا يجد الرائي مستقرّا يثبت فيه و يعتمد عليه؛ و يصحّ أن يكون مستعارا من الشكّ‌،و هو لصوق العضد بالجنب و ذلك أن يتلاصق النقيضان.فلا يدخل الفهم و الرأي لتخلّله بينهما،و لهذا يقولان:التبس الأمر و اختلط و أشكل و نحوه من الاستعارات.و قال الغزالي في الإحياء في الباب الثاني في مراتب الشبهات:الشكّ عبارة عن اعتقادين متقابلين نشآ عن سببين.و قال في الباب الثالث في البحث و السؤال:إنّه عبارة عن اعتقادين متقابلين لهما سببان متقابلان.و أكثر الفقهاء لا يدرون الفرق بين ما لا يدرى و بين ما لا يشكّ فيه(زر،بحر 8،79،1) -الجهل و الظنّ و الشكّ أضداد العلم عندنا. و ذهب أكثر المعتزلة إلى أنّ الجهل مماثل للعلم.و أجمعوا على أنّ اعتقاد المقلّد للشيء على ما هو عليه مثل العلم(زر،بحر 1، 18،81) -المتشابهات لم توضع للإفهام عند السلف و لو سلّم تمامه و هو إنّما يدلّ على أن أو لم توضع للتشكيك لأنّ الإفهام ينافي التشكيك لا الشكّ‌ كيف و إنّ الشكّ أيضا معنى قد يقصد إفهامه فلا ينافيه فكذا لا ينافي تبادر الذهن من الأخبار بأوالي الشكّ عند الإطلاق أيضا،كذا في التلويح.ورد عليه بأنّ الكلام الذي يستعمل فيه كلمة أو كلام وضع لإفهام مفهومات أجزائه و كل كلام وضع للإفهام لا يكون المقصود بذكره الشكّ بل الشكّ إنّما يحصل من عدم التعيين و عدم إفهام التعيين،فالشكّ مع أو يحصل من عدم دلالته على التعيين لا لوضعه لذلك فيكون حاصلا في مقامه لا منه.أمّا إنّ‌ التشكيك و الشكّ قد يخبر عنهما بلفظ وضع لهما نحو شككت و شكّ الإمام في نفي اللزوم، فمن حيث يقصد بهما إفهام وجود معناهما لا أن يقصد بهما إيجادهما و المنفي ههنا هو الثاني لا الأول،مع أنّ الفرق بين الشكّ و التشكيك في أنّ قصد الإفهام ينافيهما بعد لأنّه إذا نافى التشكيك اللازم لإظهار الشكّ فقد نافى الشكّ‌ فإنّ منافي اللازم مناف للملزوم أيضا(مل، مرق 21،20،2) -يطلق الشكّ مجازا كما يطلق لغة على مطلق التردّد الشامل للظنّ و الوهم و من ذلك قول الفقهاء من تيقّن طهرا أو حدثا و شكّ في ضدّه عمل بيقينه(نص،لب،13،22) -الامارة هي التي يمكن أن يتوصّل بصحيح النظر فيها إلى الظنّ و الظنّ تجويز راجح و الوهم تجويز مرجوح و الشكّ تردّد الذهن بين الطرفين،فالظنّ فيه حكم لحصول الراجحية و لا يقدح فيه احتماله للنقيض المرجوح و الوهم لا حكم فيه لاستحالة الحكم بالنقيضين لأن النقيض الذي هو متعلّق الظنّ قد حكم به،فلو حكم بنقيضه المرجوح و هو متعلّق الوهم لزم الحكم بهما جميعا،و الشكّ لا حكم فيه بواحد من الطرفين لتساوي الوقوع و اللاوقوع في نظر العقل فلو حكم بواحد منهما لزم الترجيح بلا مرجّح و لو حكم بهما جميعا لزم الحكم بالنقيضين(شو،فح،9،5) -الامارة هي التي يمكن أن يتوصّل بصحيح النظر فيها إلى الظنّ و الظنّ تجويز راجح و الوهم تجويز مرجوح و الشكّ تردّد الذهن بين الطرفين.فالظنّ فيه حكم لحصول الراجحية و لا يقدح فيه احتماله للنقيض المرجوح و الوهم لا حكم فيه لاستحالة الحكم بالنقيضين،لأن النقيض الذي هو متعلّق الظنّ قد حكم به فلو حكم بنقيضه المرجوح و هو متعلّق الوهم لزم الحكم بهما جميعا،و الشكّ لا حكم فيه لواحد من الطرفين لتساوي الوقوع و لا وقوع في نظر العقل فلو حكم بواحد منهما لزم الترجيح بلا مرجّح و لو حكم بهما جميعا لزم الحكم بالنقيضين(صد،أمل،19،5) -الشكّ على نحوين:1-أن تكون للمشكوك حالة سابقة و قد لاحظها الشارع أي قد اعتبرها و هذا هو مجرى(الاستصحاب).2-ألا تكون له حالة سابقة أو كانت و لكن لم يلاحظها الشارع.و هذه الحالة لا تخلو عن إحدى صور ثلاث:أ-أن يكون التكليف مجهولا مطلقا، أي لم يعلم حتى بجنسه.و هذه هي مجرى (أصالة البراءة).ب-أن يكون التكليف معلوما في الجملة مع إمكان الاحتياط.و هذه مجرى(أصالة الاحتياط).ج‍-أن يكون التكليف معلوما كذلك و لا يمكن الاحتياط. و هذه مجرى(قاعدة التخيير)(مظ،مصف 2، 4،236) -الشكّ في الشيء ينقسم باعتبار الحكم المأخوذ فيه على نحوين:1-أن يكون مأخوذا موضوعا للحكم الواقعي،كالشكّ في عدد ركعات الصلاة،فإنه قد يوجب في بعض الحالات تبدّل الحكم الواقعي إلى الركعات المنفصلة. 2-أن يكون مأخوذا موضوعا للحكم الظاهري.و هذا النحو هو المقصود بالبحث في المقام.و أما النحو الأول فهو يدخل في مسائل الفقه(مظ،مصف 18،236،2) -الشكّ في الشيء ينقسم باعتبار متعلّقه أي الشيء المشكوك فيه على نحوين:1-أن يكون المتعلّق موضوعا خارجيّا،كالشكّ في طهارة ماء معيّن أو في أن هذا المايع المعيّن خلّ أو خمر.و تسمّى الشبهة حينئذ(موضوعية).2- أن يكون المتعلّق حكما كليّا،كالشكّ في حرمة التدخين،أو أنه من المفطرات للصوم،أو نجاسة العصير العنبي إذا غلا قبل ذهاب ثلثيه. و تسمّى الشبهة حينئذ(حكمية)(مظ،مصف 2، 1،237)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص827)
sourceLink

Doubt,suspicion 1 - تساوي احتمال الوقوع و العدم في الخبر. 2 - الحالة النفسية التي تعكس تردّد الذهن بين طرفي النقيض من غير رجحان لأحدهما. 3 - ما يقابل اليقين فيشمل مثل الوهم و الظنّ‌. 4 - الشبهة، و الشك بهذا المعنى هو المستعمل عمدة في الاصول، و جلّ‌ التقسيمات الواردة في الشبهة ترد للشك كذلك؛ باعتبار ترادفهما.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص168)
sourceLink

- الشك عدم الكمال (س، ج، 11، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص434)
sourceLink

- قال صاحب المنطق: الظنّ هو الوقوف على أحد طرفي اليقين، و الشك هو الوقوف على أحد طرفي الظنّ‌. و الهمّة بين هذين (م، ت، 143، 8) - اعلم أنّ الشكّ ليس بمعنى، فيجوز أن يقال: إنّ النظر يولّده. و إنّما يصحّ الكلام في ذلك على طريقة شيخنا أبي علي، رحمه اللّه، و شيخنا أبي هاشم، رحمه اللّه، أولا. و الصحيح ما قدّمناه، فيجب إبطال القول بأنّ‌ النظر يولّده. على أنّه لو ثبت معنى، لكان أكثر ما قدّمناه من الأدلّة على أن النظر لا يولّد الجهل يقتضي أنّه لا يولّد الشكّ‌. لأنّه قد يحصل، و لا يجب حصول الشكّ عنه. و قد يشكّ‌، ابتداء، من غير نظر، على الحدّ الذي يشكّ بنظر. و لأنّه إذا كان، مع شكّه في الدليل، لا يولّد النظر الشكّ‌؛ فبأن لا يولّد ذلك، إذا كان نظرا في الشبه أو غيرها، أولى. و لأنّ موضوع النظر، أن يطلب به انكشاف حال الملتبس؛ فلو ولّد الشكّ‌، لكان بالضدّ من ذلك. و يحلّ هذا القول، محلّ القول: بأنّ‌ الإدراك بالحاسّة يقتضي الشكّ‌. و هذا واضح السقوط (ق، غ 12، 116، 3) - إنّ شيخنا أبا علي، رحمه اللّه، قد قال في نقض المعرفة: إنّ الشكّ في أوّل حال التكليف يحسن، لأنّه لا يمكن سواه؛ فأمّا بعد ذلك الوقت، فإنّه يقبح لتمكّنه من العلم الواقع عن النظر بدلا منه (ق، غ 12، 188، 16) - أمّا شيخنا أبو هاشم، رحمه اللّه، فإنّه يقول في الشكّ‌: إنّه ليس بمعنى، فلا يصحّ أن يصرف ذمّه إلى أنّه لم يفعل ما وجب عليه من النظر و العلم أو لم يفعل العلم في حال تذكره للإله. فأمّا على قول الأول: إنّه معنى، فيجب أن يقبح متى صار منعا من وجود الواجب. لأنّه رحمه اللّه قد نصّ في غير موضع على أنّ فعله لما ينافي وجود الواجب يقبح لا محالة، كما أنّه يقبح من غيره أن يمنعه من الواجب. فلا يبعد، على هذا القول، أن يكون الشكّ الواقع في حال، كان يجوز أن يفعل العلم بدلا منه، يقبح كما يقبح الجهل في تلك الحال. و الأولى في ذلك أن يقبح ما يفعله من الشكّ في حال يصحّ أن يبتدئ العلم بدلا منه. فأمّا إذا كان العلم واقعا عن النظر، فيجب أن لا يصحّ أن يكون الشكّ مانعا من وجوده؛ و إنّما ينتفي العلم من حيث لم يفعل سببه، لا لأنّه أخرج نفسه من العلم بالشكّ‌. فلا يجب في هذا الوجه أن يقبح الشكّ (ق، غ 12، 189، 1) - يجب، على قول شيخنا أبي علي رحمه اللّه، أن يحسن الشكّ في كل حال لأنّه إذا لم يجز عنده خلوّ القادر منّا من الأخذ و الترك و لم يفعل العلم عن النظر أو عند تذكّر الدلالة، فلا بدّ من أن يكون جاهلا أو شاكّا، لأنّ الظنّ عنده جنس سوى الاعتقاد؛ فإذا قبح الجهل، و الحال هذه، لم يبق إلاّ أن يفعل الشكّ‌. فلا بدّ له من القول بحسنه أو القول بأنّه لا سبيل للمكلّف إلى الانفكاك من القبيح. و قد ثبت بطلان ذلك، لما فيه من إيجاب كون المكلّف سفيها (ق، غ 12، 189، 13) - إنّ المكلّف له طريق إلى أن لا يفعل المعرفة و لا الجهل بأن يقف و يشكّ‌، و الشكّ ليس بمعنى فيكون قبيحا، و لو كان معنى لم يجب أن يكون قبيحا فيمن لم تلزمه المعرفة؛ بل لا يقبح البتّة عند شيخنا أبي هاشم، رحمه اللّه، و إن كان الشيخ أبو علي، رحمه اللّه، قد قال: إنّه يقبح إذا كان الشاكّ قد فعله في حال يلزمه فعل المعرفة منها؛ فأمّا إذا لم تلزمه المعرفة، فالشكّ منه حسن. و لذلك قال: إنّ الواجب، في ابتداء حال التكليف، أن يشكّ المكلّف، لأنّه لا يمكنه فعل المعرفة؛ فأمّا بعد ذلك فإنّ‌ الشكّ يقبح منه، لأنّ المعرفة ممكنة بدلا منه. و لذلك قال فيما لا دليل عليه: إنّه يجب الشكّ‌ فيه، و الشكّ يحسن فيه لأنّ المعرفة لا تكون واجبة و الحال هذه. و الصحيح ما حكيناه أولا، لأنّ الشكّ لا يقع البتّة إلاّ و فاعله معذور، لأنّه إن لم تلزمه المعرفة فالواجب عليه الشكّ‌، و إن لزمته المعرفة فمتى لم ينظر من قبل فلا طريق له الآن إلى أن يبتدئ المعرفة، فالشكّ واجب عليه. فكيف يقال: إنّه يقبح على بعض الوجوه‌؟ و إذا صحّ أنّه يحسن لا محالة على كل وجه، لم يجب أن يكون تعالى مغريا للمكلّف بالجهل لو لم يلزمه المعرفة، لأنّ له طريقا إلى أن يعدل عنهما إلى الشكّ‌ الحسن الذي بيّنا حسنه. و يبيّن صحّة ما قدّمناه أنه رحمه اللّه قد قال في المكلّف: إنه لا يلزمه النظر في الجزء و الطفرة و المداخلة، و أن يلزمه إذا خطر شيء من ذلك بباله أن يشكّ و يقف. و كذلك قولنا في جميع المعارف، لو لم يكن لإيجابه طريق إلاّ هذا الوجه (ق، غ 12، 500، 12) - ذهب أبو هاشم إلى أنّ الشك ليس بمعنى. و قال أبو القاسم أنّ الشك معنى من المعاني يضادّ العلم، كما قاله أبو علي (ن، م، 338، 23) - الشك، و هو الاسترابة في معتقدين فصاعدا من غير ترجيح أحدهما على الثاني (ج، ش، 35، 19) - التصديق جازم و غير جازم: فالجازم مع المطابقة و سكون الخاطر علم، و مع عدمهما أو الأوّل اعتقاد فاسد و جهل مركّب، و مع عدم الثاني اعتقاد صحيح. و غير الجازم إن كان راجحا فظنّ‌، و إن كان مرجوحا فوهم، و إن استوى الحال فشكّ‌. و الأوّل إن طابق فصحيح، و إلاّ ففاسد (ق، س، 54، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص667)
sourceLink

Doubt
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1541)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الشَّكّ

الشين و الكاف أصل واحدٌ مشتقٌّ‌ بعضُه من بعض، و هو يدلُّ‌ على التَّداخُل.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص173)sourceLink

الأسماء

التَّشَكُّكيّالتَّشَكُّكِيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّشكيكمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالشَّكَائِكمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّكُوكمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشُّكُوكمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشُّكَكجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشِّكَاكجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشُّكُوكيّالشَّكِيكَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّكَّاكمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّاكَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِشَكّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشِّكَاكَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّكِّيّالشَّكّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّاكّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّكَاكَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشُّكَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّوَاكّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّكِّيَّاتالشُّكُوكيَّةالتَّشَكُّكمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالشَّكَكمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِشْكَاكاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّكّاكُونالمُشكِّكمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَشكِّكمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالشِّكّالشِّكَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّكَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشُّكِّيّالمَشْكُوكمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالشَّكْشَكةمصدر رباعی

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.