بولان بفتح أوّله، على بناء فعلان: موضع أسفل من البعوضة المتقدّمة الذكر. قال أبو محلّم: قاع بولان هذا صفصف مرت، لا يوجد فيه أثر أبدا. و انظره فى رسم فيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص285) 
بفتح أوله. قاع بولان: قريب من النّباج، فى طريق الحاجّ من البصرة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص231) 
بَوْلانُ بفتح أوله: قاع بولان منسوب إلى بولان ابن عمرو بن الغوث بن طيّء، و اسم بولان غصين، و لعله فعلان من البول، و هذا الموضع قريب من النّباج في طريق الحاجّ من البصرة، و قال العمراني: هو موضع تسرق فيه العرب متاع الحاجّ، و قال محمد بن إدريس اليمامي: بولان واد ينحدر على منفوحة باليمامة، و قال في موضع آخر: و من مياه العرمة باليمامة: بلو و بليّ و بولان، و أنشد للأعشى: فالعسجديّة فالأبلاء فالرّجل و قال مالك بن الرّيب المازني بعد ما أوردناه في رحا المثل: إذا عصب الرّكبان، بين عنيزة و بولان، عاجوا المنقبات النّواجيا ألا ليت شعري هل بكت أمّ مالك، كما كنت لو عالوا نعيّك باكيا! إذا متّ فاعتادي القبور فسلّمي على الرّسم، أسقيت الغمام الغواديا أقلّب طرفي حول رحلي، فلا أرى به من عيون المؤنسات مراعيا و بالرمل منّا نسوة، لو شهدنني، بكين و فدّين الطبيب المداويا فمنهنّ أمّي و ابنتاها و خالتي، و جارية أخرى تهيج البواكيا فما كان عهد الرمل عندي و أهله ذميما، و لا ودّعت بالرمل قاليا هذا آخر قصيدة مالك بن الرّيب و قد ذكرتها بتمامها في هذا الكتاب متفرّقة و نبّهت في كل موضع على ما يتلوه، و أوّلها في خراسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص511) 