و رأَى أَسْلَمَ يحمل متاعه على بعير من إِبل الصدقة قال: فَهَلاَّ ناقةً شَصُوصاً أَو ابنَ لَبُون بَوَّالاً وصفه بالبول تحقيرا لشأنه و أنّه ليس عنده ظهر يرغب فيه لقوّة حمله، و لا ضرع فيحلب، و إنما هو بوّال 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص163) 
وصفه بالبول تحقيراً لشأْنه و أَنه ليس عنده ظَهْرٌ يُرْغَب فيه لقُوَّة حَمْله و لا ضَرْعٌ فيُحْلَبَ و إِنما هو بَوَّال .و أَخَذَهُ بُوَال،بالضم،إِذا جَعَلَ البولُ يعتريه كثيراً.:ابن سيدهالبُوَال داء يكثر منه البَوْل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص74) 
قال لمولاه أسْلَمَ و رآه يحمل متاعَه على بَعيرٍ من إبل الصدقة فهلاَّ ناقة شَصُوصا أو ابنَ لبون بَوَّالا بَوَّالاً : أي كثير البول لِهُزَاله، أراد ألاّ يستعمل ما يُنْفَسُ بمثله من إبل الصدقة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص201) 
حين قال لمولاه أسلم و رآه يحمل متاعه على بعير من إبل الصدقة فقال: فهلا ناقة شصوصا أو ابن لبون بوالا. أما قوله: ابن لبون بوالا فسماه بوالا و الإبل كلها تبول و إنما وصفه بالبول يقول: ليس عنده إلا البول ما عنده ما ينتفع به من الظهر و لا له ضرع فيحلب لم يرد على إن كان بوالا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص272) 
فَهَلاَّ ناقةً شَصُوصاً أَو ابنَ لَبُونٍ بَوَّالاً بَعيرٌ بَوَّالٌ : كَثيرُ البَوْلِ لهزَالِه، و منه الحدِيثُ: «فَهَلاَّ ناقةً شَصُوصاً أَو ابنَ لَبُونٍ بَوَّالاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج14 , ص71) 