سفوان ماء بين ديار بني شيبان و ديار بني مازن على أربعة أميال من البصرة، و مكان سفوان من البصرة كمكان القادسية من الكوفة، التقت عليه القبيلتان فتنازعتا فيه، فاقتتلوا قتالا شديدا، فظهرت بنو تميم و شلوا بني شيبان، و قال الشاعر: رويدا بني شيبان بعض وعيدكم تلاقوا غدا خيلي على سفوان و سفوان أيضا واد بقرب بدر موصع الوقيعة المباركة النبوية، و هو الذي بلغ إليه النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في غزوة بدر الأولى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص327) 
بفتح الأول و الثاني. ذكر ابن هشام أن غزوة بدر الأولى غزاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في طلب كرز بن جابر الفهري الذي أغار على سرح المدينة، فانتهى إلى واد يقال له سفوان من ناحية بدر، فلم يدركه: قال البلادي: لا يعرف اليوم موضع باسم سفوان، إنما هناك واد يسمى «سفا» بين المدينة و بدر في منتصف المسافة، و لكنه بعيد عن بدر. فلعل «سفوان» تثنية «سفا». و كون الغزوة سميت غزوة بدر الأولى.. لا يوجب أن تكون في المكان الذي كانت فيه غزوة بدر الكبرى، و لكنها على طريقها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص140) 
بفتح أوله و ثانيه، على وزن فعلان: ماء بين ديار بنى شيبان و ديار بنى مازن، على أربعة أميال من البصرة، عند جبل سنام، قد تقدّم ذكره فى رسم سنام، و مكان سفوان من البصرة كمكان القادسية من الكوفة. و قال الشّرقىّ بن القطامىّ: التقت عليه القبيلتان، فتنازعتا فيه، فاقتتلوا قتالا شديدا، فظهرت بنو تميم، و شلّوا بنى شيبان، حتّى وردوا المحدثة، فقال الودّاك بن ثميل المازنىّ: رويدا بنى شيبان بعض وعيدكم تلاقوا غدا خيلى على سفوان و ذكر ابن هشام أن غزوة بدر الأولى غزاها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فى طلب كرز بن جابر الفهرىّ، الذي أغار على سرح المدينة، فانتهى إلى واد يقال له سفوان، من ناحية بدر، فلم يدركه. فهذا إذن موضع آخر يسمّى سفوان. و لمّا حبس معاوية الميرة عن أهل البصرة، كتب إليه أهلها، فلم يقرأ من كتبهم إلاّ كتاب الأحنف، فكان فيه: «يا أمير المؤمنين، خبزا خبزا فإنّ الجائع أدنى همّه نجران، و إنّ الشّبعان لا يجاوز همّه سفوان. فأمر بأطلاق الميرة. فهذه سفوان البصرة المذكورة أولا، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص740) 
الأول: ماء على مرحلة من مربد البصرة ، و واد بناحية بدر، لما أغار كرز بن جابر على لقاح النبي صلى الله عليه و سلم، خرج النبي صلى الله عليه و سلم حتى بلغ سفوان هذه ففاته كرز و لم يدركه، و هي غزاة بدر الأولى، في جمادى الأولى سنة اثنتين من الهجرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص175) 
بفتحتين، و آخره نون: ماء على قدر مرحلة من المر بد بالبصرة، به ماء كثير . و سفوان أيضا: واد من ناحية بدر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص719) 
سَفْوَانُ بفتح أوّله و ثانيه، و آخره نون، كأنّه فعلان من سفت الريح التراب و أصله الياء إلاّ أنّهم هكذا تكلّموا به، قال أبو منصور: سفوان ماء على قدر مرحلة من باب المربد بالبصرة و به ماء كثير السافي و هو التراب، قال و أنشدني أعرابي: جارية بسفوان دارها، تمشي الهوينا مائلا خمارها و سفوان أيضا: واد من ناحية بدر، قال ابن إسحاق: و لما أغار كرز بن جابر الفهري على لقاح رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، و على سرح المدينة خرج رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، حتى بلغ واديا يقال له سفوان من ناحية بدر ففاته كرز و لم يدركه، و هي غزوة بدر الأولى في جمادى الأولى سنة اثنتين، و قال النابغة الجعدي يذكر سفوان و ما أراها إلاّ سفوان البصرة: فظلّ لنسوة النّعمان منّا على سفوان يوم أرواني فأردفنا حليلته و جئنا بما قد كان جمّع من هجان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص225) 
محرَّكةً: ع بالبَصْرَةِ و أَنْشَدَ الجوهريُّ للراجزِ: جارِيَة بسَفَوانَ دارُها تَمْشِي الهُوَيْنىٰ ساقِطاً خِمارُها و قال الأزهريُّ: هو ماءٌ مِن بابِ البَصْرةِ يَلِي المِرْبَد على مَرْحَلةٍ كثيرُ السَّفَى و هو التُّرابُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص529) 