تَأَتَّبَ لَبِسَ الإتبَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص2) 
تَصَلَّبَ و تَشَدَّدَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص475) 
تأَتَّبَتِ المرأَةُ الإِتْبَ لَبِسته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص4) 
هذا غلام قد تَأتَّبَ السلاحَ من المجاز:هذا غلام قد تَأتَّبَ السلاحَ أيْ لبِسه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص11) 
تَأَتَّبَ قَوْسَه على ظهره مأخوذ من الإِتب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص171) 
تأَتَّبَ فلان القوسَ تَقَلَّدها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص4) 
تَأَتَّبَ السِّلاَحَ تَقَلَّدَه و قَوِيَ علىٰ احْتِمَالِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص475) 
و من المجاز تَأَتَّبَ السلاحَ : لَبِسَهُ ، كاتَّأَبَ . و - القوسَ : إذا أخرجَ منكبَيه من حِمالَتِها فصارتْ على كتفَيهِ . و - السيفَ الصغيرَ: ألقاهُ تحتَ إبطِهِ ، ثُمّ اشتملَ عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص273) 
تَأَتَّبَ قَوْسَه هو أن يُخْرِجَ مَنْكِبَيْه من حَمَالَةِ قَوْسِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص475) 
تاَتَّبَ القوسَ جعل حمالها في صدره و اخرج منكَبيهِ منها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص93) 
قد تَاَتَّبَهُ قال النُّمَيرىّ: الْمِئْتَبُ :المِشْمَلُ؛ يقال:قد تَأَتَّبَهُ ،إِذا أَلقاه تَحتَ إِبطِه ثم اشْتملَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص64) 
تأَتَّبَتِ به لَبِسته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص4) 
تأتّبَ القوسَ إذا أخرج مَنْكِبَيْه من حِمالَةِ القوس فصارت على كَتِفَيْه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص11) 
تاَتَّبَ بهِ لبسهُ يقال «تَاتَّب السلاح لبسهُ» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص40) 
أَي لَبِسهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ص295) 
و قد تَأَتَّبَ به،و ائْتَتَبَ ،وَ أَتَّبَها بهِ ،و إِيّاهُ ،كلاهُما:أَلْبَسَها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص514) 