الآحَاد [في الانكليزية] Unities [في الفرنسية] Les unites جمع أحد، و هي عند المحاسبين هو الواحد إلى التسعة. قالوا الواحد إلى التسعة آحاد و هو من أحد قسمي العدد المفرد. و عند أهل الشرع هو كل خبر لم يبلغ درجة المتواتر، و يسمّى خبر الواحد أيضا. و الآحاد من القراءة هو ما صحّ سنده و خالف الرسم أو العربية أو لم يشتهر عند القراء كما في الإتقان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص71) 
Individuals (ر: خبر الواحد). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص22) 
-الآحاد:ما قصر عن التواتر(بج،حكف 1، 6،51) -الآحاد:نحو قولك:رجل،و زيد،و عمرو (بج،حكف 9،155،1) -الآحاد ما لم يتواتر.و العلم لا يحصل به في إحدى الروايتين و هو قول الأكثرين و متأخري أصحابنا،و الأخرى بلى،و هو قول جماعة من أصحاب الحديث و الظاهرية(حن،قعد، 18،16) -الآحاد و هو خبر لا يفيد بنفسه العلم سواء كان لا يفيده أصلا أو يفيده بالقرائن الخارجة عنه فلا واسطة بين المتواتر و الآحاد و هذا قول الجمهور،و قال أحمد بن حنبل إن خبر الواحد يفيد بنفسه العلم و حكاه ابن حزم في كتاب الأحكام عن داود الظاهري و الحسين بن علي الكرابيسي و الحارث المحاسبي قال و به نقول، و حكاه ابن خوازمنداد عن مالك بن أنس و اختاره و أطال في تقريره و نقل الشيخ في التبصرة عن بعض أهل الحديث أن منها ما وجب العلم كحديث مالك عن نافع عن ابن عمر و ما أشبهه،و حكى صاحب المصادر عن أبي بكر القفال أنه يوجب العلم الظاهر.و قيل في تعريفه هو ما لم ينته بنفسه إلى التواتر سواء كثر رواته أو قلّوا و هذا كالأول في نفي الواسطة بين التواتر و الآحاد و قيل في تعريفه هو ما يفيد الظنّ و اعترض عليه بما لم يفد الظنّ من الأخبار ورد بأن الخبر الذي لا يفيد الظنّ لا يراد دخوله في التعريف إذ لا يثبت به حكم، و المراد تعريف ما يثبت به الحكم،و أجيب عن هذا الردّ بأن الحديث الضعيف الذي لم ينته تضعيفه إلى حدّ يكون باطلا موضوعا يثبت به الحكم مع كونه لا يفيد الظنّ،و يرد هذا الجواب بأن الضعيف الذي يبلغ ضعفه إلى حدّ لا يحصل معه الظنّ لا يثبت به الحكم و لا يجوز الاحتجاج به في إثبات شرع عام و إنما يثبت الحكم بالصحيح و الحسن لذاته أو لغيره لحصول الظنّ بصدق ذلك و ثبوته عن الشارع (شو،فح،9،46) -الآحاد هو خبر لا يفيد بنفسه العلم أصلا أو يفيده بالقرائن الخارجة عنه فلا واسطة بين المتواتر و الآحاد و هذا قول الجمهور.و قال أحمد بن حنبل يفيد بنفسه العلم و به قال داود الظاهري و الكرابيسي و المحاسبي على ما نقله ابن حزم في كتاب الأحكام قال و به نقول و حكاه ابن خوازمنداد عن مالك بن أنس و اختاره و أطال في تقريره.و نقل الشيخ في التبصرة عن بعض أهل الحديث أن منها يوجب العلم كحديث مالك عن نافع عن ابن عمرو قال أبو بكر القفال أنه يوجب العلم الظاهر و ذهب الجمهور إلى وجوب العمل به و أنه وقع التعبّد به و اختلفوا في طريق إثباته،فالأكثر منهم قالوا يجب بدليل السمع و قال أحمد بن حنبل و القفال و ابن شريح و أبو الحسين البصري من المعتزلة و الصيرفي بدليل العقل و الحق هو الأول(صد،أمل،18،55) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص61) 
جمع خبر الواحد. (- خبر الواحد) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص32) 
الآحاد لغة: جمع أحد و هو بمعنى الواحد، و هو أول العدد، تقول: أحد، و اثنان، و أحد عشر، و إحدى عشرة . و اصطلاحا: هو كل خبر يرويه الواحد أو الاثنان فصاعدا لا عبرة للعدد فيه بعد أن يكون دون المشهور و المتواتر . قال الغزالي (رحمه اللّه): «فما نقله جماعة من خمسة أو ستة مثلا فهو خبر الواحد». و قيل في تعريف الآحاد: إنه ما قصر عن التواتر . أو هو: ما انحط عن حد التواتر . أو هو: الذي يوجب العمل و لا يوجب العلم ، لاحتمال الخطأ فيه بالسهو و النسيان. أو هو: خبر الواحد أو الجماعة الذين لا يبلغون حد التواتر . أو هو: ما لا تجتمع فيه شروط المتواتر . و تسميته (بالآحاد) مع أن من أقسامه ما رواه أكثر من واحد إنما هي تسمية اصطلاحية، و هو ثلاثة أقسام : المشهور، و العزيز، و الغريب. أ - المشهور: و هو ما رواه أكثر من اثنين عن أكثر من اثنين و هكذا، و لم تجتمع فيه شروط المتواتر - و سمى بذلك لشهرته و وضوحه - و مثاله: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده» . (تنبيه): قد يطلق (المشهور) على ما اشتهر على ألسنة العوام، فيشمل ما روى بسند واحد، بل ما ليس له سند أصلا، أو له سند مكذوب، مثل: «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» ، و مثل: «ولدت في زمن الملك العادل كسرى» ، و «يوم صومكم يوم نحركم» فكل ذلك مكذوب. ب - العزيز: هو ما رواه جماعة عن جماعة غير أن عددها في بعض الطبقات يكون اثنين فقط بحيث لا يقل العدد عنهما في كل طبقة و إن زاد في بعضها ، و سمى (عزيزا) لقلة وجوده ، أو لكونه عزّ و قوي لمجيئه من طريق آخر. و مثاله: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين» . ج - الغريب أو الفرد: هو ما انفرد به راو واحد في أي موضع من السند وقع التفرد . و هو قسمان: 1 - غريب مطلق: و هو ما انفرد به الصاحبي أو التابعي و يقال له (فرد مطلق)، و مثاله حديث «الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع و لا يوهب و لا يورث» تفرد به عبد اللّه بن دينار عن ابن عمر (رضي اللّه عنهم). 2 - غريب نسبي: و هو ما انفرد به من عداهما - أي الصحابي و التابعي - و سمي نسبيا لكون التفرد حصل بالنسبة لشخص معين، و إن كان الحديث في نفسه مشهورا بأن كان في أوجه أخر لم ينفرد به واحد و يقال له: «فرد نسبي» و ذلك كأن يروي مالك عن نافع عن ابن عمر حديثا. ثم يرويه عن مالك فرد واحد و يرويه عن نافع جماعة فإنه غريب بالنسبة للراوي عن مالك، مشهور بالنسبة لمن روى عن نافع. تقسيم الآحاد إلى مقبول و مردود الخبر (المتواتر): مقطوع بصدقه لأمن تواطؤ رجاله على الكذب، و لذا يجب العمل به من غير بحث عن أحوال رواته. أما (الآحاد): فلا بد من البحث عن رواته فإما أن يثبت صدق ناقله و إما أن يثبت كذبه، أو لا يثبت أحدهما، فإن كان الأول: ترجح صدق الخبر فيعمل به، و إن كان الثاني: ترجح كذب الخبر فلا يعمل به، و إن كان الثالث: فإن قامت قرينة تلحقه بأحد القسمين التحق به و إلا صار كالمردود، فالآحاد قسمان: 1 - مقبول: و هو ما ترجح صدقه و ثبوته في نفس الأمر لاشتماله على صفات تفيد ذلك - تعرف بصفات القبول - و يعمل به. 2 - و مردود: و هو ما لم يترجح صدقه و ثبوته في نفس الأمر لعدم توفر صفات القبول فيه، و لا يعمل به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص9) 
هو كل خبر لا يعلم ان الرسول «ع» قاله، و ان رواه أكثر من واحد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ج2 , ص264) 
عشرة فما دون (الجواهر ج 21 ص 96). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص9) 
هو:خبر نفر لا يحصل من قولهم:العلم القطعي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص11) 
حديث الآحاد: (انظر ح د ث) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص374) 
الآحاد، لغة جمع «أحد» بمعنى الواحد، قال ابن فارس: الهمزة، و الحاء، و الدّال فرع، و الأصل: الواو: وحد. قال الدريدى: ما استأحدت بهذا الأمر: أي ما انفردت به. و خبر الآحاد: ما لم يجمع شروط المتواتر. انظر: (خبر). «معجم مقاييس اللغة ص 62، و إحكام الفصول، للباجى ص 51». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص16) 
جمع أحد، و هو بمعنى الواحد. و هو الحديث الذي لم ينته بنفسه إلى التواتر سواء كثر رواته أو قلّوا. و عبر عنه الحافظ بقوله: من له طرق محصورة سواء بالواحد، أو بالاثنين، أو بما فوق الاثنين. فالأول: الغريب، و الثاني: العزيز، و الثالث: المستفيض. و هذه كلها من أقسام الآحاد فمنها المقبول، و منها المردود حسب رواة الإسناد. و خبر الواحد العدل يفيد العلم و يجب العمل به.و إلى هذا ذهب جمهور أهل الحديث، الشافعي كما صرح في رسالته، و الإمام أحمد، و ابن حزم، و غيرهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص14) 
لغة: جمع «أحد» بمعنى الواحد، و هو ما يرويه شخص واحد. و اصطلاحا: هو الحديث الذي لم يجمع شروط المتواتر، و هو يشمل هذه الأنواع: 1 - مشهور. 2 - عزيز. 3 - فرد. 4 - غريب. و يقال لكلّ منها خبر واحد. قال الحافظ ابن حجر: «و فيها - أي الآحاد - المقبول و هو ما يجب العمل به عند الجمهور. و فيها المردود، و هو الذي لم يرجح صدق المخبر به لتوقّف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها دون الأوّل، و هو المتواتر فكلّه مقبول، لإفادته القطع بصدق مخبره، بخلاف غيره من أخبار الآحاد. لكن إنّما وجب العمل بالمقبول منها؛ لأنّها إمّا أن يوجد فيها أصل صفة القبول، و هو ثبوت صدق الناقل [لاتصاله بالعدالة و الضّبط]، أو أصل صفة الرّدّ، و هو ثبوت كذب الناقل، أو لا [أي: أو لا يتّصف بأصل صفة القبول و لا بأصل صفة الرّدّ، فيكون محتملا للقبول و الرّدّ، مثل: سيّئ الحفظ، و المجهول]. فالأول: يغلب على الظّنّ صدق الخبر لثبوت صدق ناقله فيؤخذ به. و الثاني: يغلب على الظّنّ كذب الخبر لثبوت كذب ناقله فيطرح. و الثالث: إن وجدت قرينة (أي صفة أو حالة) تلحقه بأحد القسمين التحق، و إلاّ فيتوقّف فيه، فإذا توقّف عن العمل به صار كالمردود، لا لثبوت صفة الرّدّ؛ بل لكونه لم توجد فيه صفة توجب القبول، و اللّه أعلم». («شرح النخبة» ص: 51، شرح الكلمات و العبارات بين المعقوفتين هو من تحقيق نسخة الدكتور نور الدين عتر). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص64) 
- الآحاد إمّا نفس المعنى الذي لا ينقسم، من حيث هو لا ينقسم، أو شيء فيه الوحدة، و هو ذو وحدة و له وجود آخر حامل للوحدة (س، م، 120، 18) - مفردات الألفاظ و هي آحاد المعاني (ب، م، 35، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص15) 
هو ما تفرَّد بنقله بعض أهل اللغة. و يقابله المتواتر. انظر: المتواتر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص9) 
بمعنى«منفردين»تعرب حالا منصوبة بالفتحة في نحو:«اجتمع القوم زمرا و تفرّقوا آحادا».و تأتي اسما معربا كسائر الأسماء، فتعرب حسب موقعها في الجملة،نحو: «الآحاد قبل العشرات»(«الآحاد»:مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص25) 