الأَحَاسِنُ جمع(الأَحْسَن)است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص19) 
كأَنّه جَمْعُ أَحْسَنُ : جِبالٌ باليَمامَةِ و قيلَ: قُرْبَ الأَحْسَن بينَ ضَرِيَّة و اليَمامَةِ. و قالَ الإِيادِيُّ: الأَحاسِنُ : مِن جِبالِ بَني عَمْرِو بنِ كِلابٍ؛ قالَ السريُّ بنُ حاتم: تَبَصَّرْتهم حتى إِذا حَالَ دُوْنَهم يَحامِيم مِن سُود الأَحاسِنِ جُنَّحُ قالَ ياقوت: فإِن قيلَ: إِنَّما يُجْمَعُ أَفْعَل على أَفاعِلٍ إِذا كانَ مُؤَنَّثُه فَعلى مِثْل صغير و أَصْغَر و أَصاغِر و أَمَّا هذا فمؤَنَّثه الحَسْناء فيَجبُ أَن يُجْمَع على فعل أَو فعْلان فالجَوابُ: أنَّ أَفْعَل يُجْمَع على أفاعِلٍ إِذا كانَ اسْماً على كلِّ حالٍ و ههنا كأَنَّهم سَمّوا مَواضِع كلُّ واحِدٍ منها أَحْسَن فزَالَتِ الصِّفَة بنَقْلِهم إِيّاه إِلى العِلْميَّة فنَزَلَ مَنْزِلةَ الاسْمِ المَحْض فجَمَعُوه على أحاسِن كما فَعَلوه بأَحامِر و أَحاسِب و أَحاوِص 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص145) 
قال]:و لا يُقالُ للذكَرِ أحْسَنُ ،إنما نقولُ :هو الأحسنُ على إرادةِ التفضيلِ ،و الجمعُ الأحاسِنُ .و أحاسِنُ القومِ حِسانُهم . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص197) 
- ج: الأحاسِنُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص200) 
جِبالٌ باليمامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص201) 
... و جمع الحَسْناء من النساء حِسانٌ و لا نظير لها إلا عَجْفاء و عِجاف، و لا يقال للذكر أَحْسَن ، إنما تقول هو الأَحْسن على إرادة التفضيل، و الجمع الأَحاسِن . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص115) 
أَحَاسِنُ القَومِ حِسانهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص258) 
حِسَانهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص650) 
خوبان و نيكان آن قوم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص19) 
حِسانُهُم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص142) 
و أحاسِنُ القومِ حِسانُهم . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص197) 
حِسانُهُمْ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص200) 
حِسانهم . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص115) 