أَدْهى مِنْ قَيْسِ بنِ زُهَيْرٍ هو سيّد عبس.قيل:مرَّ ببلاد غطفان،فرأى ثروةً و عديداً فَكَره ذلك.فقال له الربيع بن زياد العبسي:إنَّه يسوءُك ما يسرُّ الناس.فقال له:يا ابن أخي إنَّك لا تدري أن مع الثروة و النعمة التحاسد و التباغض و التخاذل،و إنَّ مع القلة التعاضد و التوازر و التناصر. و كان يقول:أربعة لا يُطاقون:عبد مَلَك،و نذلٌ شبع،و أمَةٌ وَرِثَت، و قبيحة تزوَّجت. و كان يقول:ثمرة اللجاجة الحيرة،و ثمرة العجلة الندامة،و ثمرة العجب البغضة،و ثمرة التواني الذلة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص223) 
أدهى من ثعلبٍ الدهاء و الدهي: المكر وجودة الرأي. ورجل داهٍ ودهٍ وداهية، والجمع دهاة ودهون. و قد دهي الرجل بالكسر، دهيا ودهاء ودهاءة، وتدهى: فَعَلَ فِعْلَ الدهاء؛ والثعلب: الحيوان المعروف، وتقدم فيه كلام. و هو موصوف بالمكر والاحتيال مشهور بذلك، ومن مكره إنّه إذا رأى الغلبة عليه تماوت حتى لا يشك في موته فإذا غفل عنه وثب هاربا. ومن مكره المحكي في الخرافات عند العرب انهم قالوا: إنَّ الضبع صادت ثعلبا فقالت: أخيرك يا ثعلب بين خصلتين، فاختر أيهما شئت. قال: ماهما؟ قالت: أما أنَّ أكلك، و أما أنَّ أنكحك. فقال الثعلب: أما تذكرين يوم نكحتك؟ فقالت: متى؟ وانفتح فوها. فأفلت الثعلب وهرب. فضربوا به المثل بذلك وقالوا: عرض عليك خصلتي الثعلب. وقالوا أيضاً: إنَّ الثعلب اطلع على بئر و هو عطشان، وعليها رشاء ودلوان، فقعد في الدلو العليا، فانحدرت به إلى البئر حتى شرب وبقي هناك، فإذا بضبع اطلعت على البئر، فرأت بياض القمر انتصف الماء، والذئب قاعد في ضوئه، فقالت له: ما تصنع هنا؟ فقال لها: إني أكلت نصف هذه الجيفة وبقي نصفها وبقي نصفها، فانزلي تأكليها! قالت: وكيف انزل؟ قال: تقعدين في الدلو الآخرى. فلما التقيا في وسط البئر قالت له ما هذا؟ قال: كذا التجارب تختلف! فضربوا ذلك المختلفين في الأمور. ومثل هذه الحكايات كثير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص244) 