الاِخْتِرَاع

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنی الاِخْتِرَاع

الاِخْتِرَاع

الخِيانةُ و الأَخذُ من المالِ ¦¦
الاستِهلاكُ
(
‏لسان اللسان
, ص331)
sourceLink

اخراج الشيء من العدم الى الوجود بمادَّةٍ.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص40)
sourceLink

توليد چيزى جديد ¦¦
اختراع ¦¦
ابتداع.
(
فرهنگ ابجدی
, ص27)
sourceLink

مص ¦¦
ج اخْتِراعات:ما ابْتُدِع و اكْتُشف في مجال علميّ‌، شيء جديد علميّ‌ أو تِقْنيّ‌:«السِّيْنَما و الطَّائرة هما من الاخْتِراعات»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص377)
sourceLink

از نو كارى كردن و از نو سخنى يا دروغى گفتن و شكافتن سخنى از سخن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص153)
sourceLink

ج.-ات:اختراع.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص162)
sourceLink

الاختِراعُ و الاخْتِزاعُ : الخِيانةُ و الأَخذُ من المالِ . ¦¦
الاستِهلاكُ . ¦¦
الخِيانةُ و الأَخذُ من المالِ‌
(
لسان العرب
, ج8 , ص69)
sourceLink

قال أبو سعيد: الاختراع و الاختزاع: الخيانة و الأخذ من المال. و قال ابن شميل: الاختراع: الاستهلاك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص114)
sourceLink

الحاجةُ أُمُّ الاخْتِراع

أنظر: حاجة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص377)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الاِخْتِرَاع

دعني من اختراعك،إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله صلّى الله عليه و آله

الاختراع:الابتداع و الإنشاء،و يقال:اخترع كذا:أي أنشأه و ابتدعه(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص431)
sourceLink

المداخل المتضادة لـ الاِخْتِرَاع

الاِخْتِرَاع في الاصطلاح

الاِخْتِرَاع

- أما الإبداع و الاختراع فهو إيجاد شيء لا من شيء (ص، ر 4، 11، 16)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص27)
sourceLink

هو الإخراج من العدم إلي الوجود. (رسائل إخوان الصّفاء 127/2) هو إيجاد شيء لا من شيء. (نفس المصدر 473/3) ← الإبداع.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص9)
sourceLink

[في الانكليزية] Invention، creation [في الفرنسية] Invention، creation قد سبق في لفظ الإبداع. و يجئ أيضا في لفظ التكوين. و المخترع عند أهل العروض اسم بحر و يجئ في لفظ المتقارب.
(
موسوعه کشاف
, ص114)
sourceLink

يرادف الابداع كما اشير إليه في الاشارات*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص50)
sourceLink

ابتداء القادر الفعل لا في نفسه.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص262)
sourceLink

هو ايجاد او ابتكار شيء لم يكن له وجود من قبل.و غالبا ما يتصل الاختراع بالاعمال التقنيّة الحديثة التي تهدف الى تطويع الأشياء و اخضاعها لارادة الانسان. كاختراع المكنسة الكهربائية او السيارة...
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص28)
sourceLink

الاختراع من اخترع الشيء أي ارتجله،و الخرع- بالتحريك-و الخراعة:الرخاوة في الشيء،و منه قيل لهذه الشجرة الخروع لرخاوته،و قيل:الخروع:كل نبات قصيف ريّان من شجر أو عشب،و كل ضعيف رخو خرع و خريع . و الاختراع عند ابن وهب«ما اخترعت له العرب اسما مما لم تكن تعرفه» و ليس هذا ما قصد اليه البلاغيون و النقاد،فالاختراع عند ابن رشيق:«خلق المعاني التي لم يسبق اليها و الاتيان بما لم يكن منها قط،و الابداع إتيان الشاعر بالمعنى المستظرف و الذي لم تجر العادة بمثله،ثم لزمته هذه التسمية حتى قيل له بديع و إن كثر و تكرر،فصار الاختراع للمعنى و الابداع للفظ» .ثم قال:«و اشتقاق الاختراع هو من التليين، يقال«بيت خرع»إذا كان لينا،و الخروع«فعول»منه، فكأنّ الشاعر سهّل طريقة هذا المعنى و لينه حتى أبرزه»،و هذا ما أشارت اليه المعاجم في«خرع». و عدّ القرطاجني الاختراع الغاية في الاستحسان، قال:«فمراتب الشعراء فيما يلمّون به من المعاني إذن أربعة:اختراع و استحقاق و شركة و سرقة.فالاختراع هو الغاية في الاستحسان،و الاستحقاق تال له، و الشركة منها ما يساوي الآخر فيه الأول فهذا لا عيب فيه،و منها ما ينحط فيه الآخر عن الأول فهذا معيب،و السرقة كلها معيبة و إن كان بعضها أشدّ قبحا من بعض» . و قال ابن قيّم الجوزية:«الاختراع هو أن يذكر المؤلف معنى لم يسبق اليه،و اشتقاقه من التليين و التسهيل،يقال:نبت خرع إذا كان لينا فكأن المتكلم سهل طريقه حتى أخرجه من العدم الى الوجود.و منه في القرآن كثير،من ذلك قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبٰاباً وَ لَوِ اِجْتَمَعُوا لَهُ‌،وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ اَلذُّبٰابُ شَيْئاً لاٰ يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ‌، ضَعُفَ اَلطّٰالِبُ وَ اَلْمَطْلُوبُ‌ .و لم يسمع بمثل هذا التمثيل البديع لأحد قبل نزول القرآن و لو سمع لكان القرآن سابقا و لا يكون مثله و لا قريبا منه و كذلك جميع أمثال القرآن ليس لها أمثال.. و مثال ذلك من السنة النبوية قوله-صلّى اللّه عليه و سلّم-:«حمي الوطيس»فانّ رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم-أول من تكلم بهذا حين قدّم المسلمون خالد بن الوليد في غزوة مؤتة حين حمل خالد في العدو،و الوطيس هو التنور،فعبّر بشدة حميه و وقوده عن شدة الحرب و اتقادها و اتقاد نارها حين حمل خالد ابن الوليد رضي اللّه عنه.و من ذلك قوله-صلّى اللّه عليه و سلّم-:«أما بعد» . و قد تكلم البلاغيون على هذا الفن في باب«سلامة الاختراع»و لم ينفرد بمثل هذا البحث غير ابن قيم الجوزية كما تشير الى ذلك المصادر المعروفة.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص42)
sourceLink

هو ما يبتدئه القادر من دون أن يكون في محلّ القدرة. (المحيط بالتّكليف / 352) ابتداء القادر الفعل لا في نفسه. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 150) يعنى روحانى و جسمانى كه به توسط عقل و نفس از امر در وجود آمد . (التّصوّرات/ 10) فعل مخترع را اختراع گويند . (گوهر مراد/ 155) الإيجاد و الاختراع إفاضة الصور على الموادّ. إحداث الشّيء لا عن شيء. (الكلّيّات/ 8) ←الإبداع، الإحداث، الفعل المخترع.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص11)
sourceLink

- كان (الأشعري) يقول إنّ معنى قولنا "محدث" و "إحداث" و "حدوث" و "حادث" و "حديث" و "حدث" و "فعل" و "مفعول" و "إيجاد" و "موجد" و "إبداع" و "مبدع" و "اختراع" و "مخترع" و "تكوين" و "مكوّن" و "خلق" و "مخلوق" سواء في المعنى، و إنّ‌ المحدث بكونه محدثا لا يحتاج إلى معنى به يكون محدثا. و كذلك الموجود المطلق على معنى الثبوت أيضا لا يقتضي معنى به يكون موجودا. و كانت عبارته عن ذلك أنّ المحدث محدثا لنفسه من محدثه من غير أن يقتضي بحدوثه معنى له يكون محدثا كما يقتضي المتحرّك معنى به يكون متحرّكا (أ، م، 28، 8) - أمّا الاختراع، فلا شكّ أنّ القادر بالقدرة لا يقدر عليه، لأنّه إيجاد فعل متعدّ عنه من غير سبب، و هذا لا يتأتى من القادرين بالقدرة، إن لو صحّ ذلك لصحّ من أحدنا أن يمنع غيره من التصرّفات من غير أن يماسّه، أو يماسّ ما ماسّه، و المعلوم خلافه (ق، ش، 223، 4) - أمّا الاختراع فيتعذّر منه (الفاعل) لعلمنا بأنّه لا يقع على ما يدعوه الداعي إليه بدلالة أنّه لو أراد الفعل فيما بان منه لتعذّر إلاّ بأن يكون هناك ضرب من الاتصال. ألا ترى أنّه لو أراد اختراع السكون في جسم الضعيف الذي يمشي على بعد منه لتعذّر ذلك عليه حتى إذا ماسّه تأتى منه‌؟ و هكذا لو أراد المريض أن يفعل الحركات في جوارحه مخترعة بقدر قلبه لتعذّر ذلك عليه فدلّ أنّ الاختراع متعذّر بالقدر. فإذا كان الاختراع هو الوجه الذي يصحّ حدوث الجسم عليه دون ما تقدّم من الوجوه بدلالة أنّا لو فعلناه ابتداء في محلّ القدرة أو بسبب نوجد مسبّبه في محلّ القدرة لأدّى إلى صحّة حلول الجسم في الجسم. و هذا يقتضي أنّ الأجسام لا تتعاظم بالانضمام و لا بالمجاوزة و ذلك باطل. و لو فعلناه بسبب نوجد مسبّبه في غير محلّ القدرة لكان ذلك هو الاعتماد، و هذا ممّا لا يولّد الجسم و إلاّ كنّا لقدرتنا عليه و إن اختلفت أنواعه قادرين على الجسم. و معلوم أنّه لا تتأتّى منّا الزيادة في الأجسام و إلاّ كنّا إذا اعتمدنا في وعاء زمانا طويلا يمتلئ بالريح عند النفخ ليلا، يقول قائل إنّه يتبدّد في الهواء و قد عرفنا فساد ذلك (ق، ت 1، 81، 5) - أمّا الاختراع و هو ما يبتدئ به القادر من دون أن يكون في محلّ القدرة فلن يصحّ إلاّ ممن هو قادر لنفسه دون من كان قادر بقدرة. فلهذا كان القديم مخصوصا به دوننا. و قد يجوز أن يفعل تعالى بسبب على ما يختاره. و لكنه يبتدئ السبب أيضا فنخترعه لا على الحدّ الذي نفعله (ق، ت 1، 368، 1) - كل ما صحّت إضافته إلينا من بعض الوجوه تصحّ في كل فاعل، و لا فاعل يصحّ منه إيقاع الفعل على وجه من هذه الوجوه و يتعذّر على من سواه إيقاعه على ذلك الحدّ. و إنّما الدلالة قد دلّت فيه تعالى على أنّه لا يختار القبيح لا أنّه يستحيل ذلك منه، فصار كل قادر يصحّ منه إحداث الأفعال مجرّدة و على الوجوه الزائدة التي قدّمناها. و إنّما يختصّ القديم بالقدرة على أجناس مخصوصة و على إحداث ما يقدر عليه على طريقة الاختراع لأمر يرجع إلى أنّه قادر لنفسه (ق، ت 1، 371، 13) - كان شيخنا أبو علي رحمه اللّه يذهب إلى أنّه تعالى لا يفعل بأسباب، و لا يصحّ ذلك فيه كما لا يصحّ أن يفعل بالآلة، و يقول: إنّ القول بذلك يوجب حاجته إلى السبب، فإذا ثبت أنّه يتعالى عن الحاجة علم أنّ كل ما يفعله إنّما يفعله على جهة الاختراع و الابتداء، و إنّما يقال إنّه بسبب يوجب الفعل، إنّما يفعل الفعل عنده لا أنّه يفعله به و يفارق حاله حالنا، لأنّ الواحد منّا لا يمتنع من حيث كان قادرا بقدرة أن يحتاج إلى السبب كما يحتاج إلى الآلة و إلى استعمال محلّ القدرة (ق، غ 9، 94، 7) - إنّ القدرة لا يمكن فعل الجسم بها، و تحريره هو أن يقال إنّ القدرة لا يمكن الفعل بها إلاّ مباشرا و إمّا متولّدا. و أمّا الاختراع فمحال بالقدرة، و لا يمكن فعل الجسم على الوجهين جميعا (ن، د، 390، 7) - إنّ القديم يتأتى منه اختراع الأجسام، و الواحد منا لا يتأتى منه ذلك. و ما ذلك إلاّ أنّ كون القديم تعالى قادرا لنفسه، و كون أحدنا قادرا لصفة معنوية (ن، د، 498، 7) - الخلق الذي أوجبه اللّه تعالى لنفسه و نفاه عن غيره هو الاختراع و الإبداع و إحداث الشيء من لا شيء بمعنى من عدم إلى وجود (ح، ف 3، 64، 21) - في أنّ الجسم يحدث بالاختراع: اعلم أنّه إذا ثبت حدوث الجسم، فالوجه الذي يحدث عليه هو أن يقع مبتدأ على طريق الاختراع من قبل اللّه تعالى. و الكلام في ذلك يدور على وجهين: أحدهما أن نبيّن أنّه غير مقدور للقادرين بقدر، بل يختصّ تعالى بالقدرة عليه. و الثاني أنّه إنّما يفعله ابتداء فلا تدخله طريقة التوليد أصلا (أ، ت، 109، 13) - (المعتزلة) يستدلّون في خلق الأعمال بقوله تبارك و تعالى: فَتَبٰارَكَ اَللّٰهُ أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ‌ (المؤمنون: 14)، و زعموا أنّ ذلك يدلّ على اتّصاف العباد بالخلق و الاختراع (ج، ش، 222، 14) - أمّا قوله فاعل لا بمعنى الحركات و الآلة فحق لأنّ فعله اختراع، و الحكماء يقولون إبداع و معنى الكلمتين واحد و هو أنّه يفعل لا بالحركة و الآلة كما يفعل الواحد منا، و لا يوجد شيئا من شيء (أ، ش 1، 26، 6) - التكوين و الاختراع و الإيجاد و الخلق ألفاظ تشترك في معنى و تتباين بمعان. و المشترك فيه كون الشيء موجدا من العدم ما لم يكن موجودا، و هي أخصّ تعلّقا من القدرة، لأنّ‌ القدرة متساوية النسبة إلى جميع المقدورات، و هي قائمة خاصّة لما يدخل منها في الوجود و ليست صفة سلبيّة تعقل مع المنتسبين، بل هي صفة تقتضي بعد حصول الأثر تلك النسبة (ط، م، 312، 18)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص49)
sourceLink

Creation ,invention
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1521)
sourceLink

الاختراع في الفكر الحديث و المعاصر

الإدراك الحسّي لا يحتاج إلى تفكير. لأني أحسّ‌ أنّ‌ حجرا قريب مني، فأتناوله و أقذف به حيوانا. و ليس هنا الاختراع، لأنّ‌ الاختراع يحتاج إلى تصوّر... أمّا في الإنسان فالاختراع يتألّف من طائفة من الفكرات، لأنّنا حين نتصوّر بعقولنا صورا مختلفة نؤلّفها و نستخرج منها الفكرة المركّبة. (سلامة موسى، الإنسان و التطور، 160، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص95)
sourceLink

الاختراع في اللّغة

الخرع بالتحريك، و الخراعة: الرخاوة في الشيء... و الخرع: الدّهش... و رجل مخرّع: ذاهب في الباطل. و اخترع فلان الباطل: إذا اخترقه. و الخرع: الشق... و اخترع الشيء: اقتطعه و اختزله... و الاختراع و الاختزاع: الخيانة و الأخذ من المال. و الاختراع: الاستهلاك... و اخترع الشيء: ارتجله، و قيل: اخترعه اشتقّه، و يقال: أنشأه و ابتدعه، و الاسم الخرعة. (لسان العرب، خرع، 67/8-69). ¦¦
يجيء في لفظ‍‌ الإبداع... و التكوين... و المخترع عند أهل العروض اسم بحر. (كشاف الاصطلاحات، الاختراع، 114/1). ¦¦
الإيجاد و الاختراع: إفاضة الصور على المواد القابلة، و منه جعل الموجود الذهني خارجا... و الاختراع يناسب القدرة... و الاختراع: إحداث الشيء لا عن شيء. (الكليات، فصل الألف و الباء، الإبداع، 21/1 - 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص95)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الاِخْتِرَاع

الخاء و الراء و العين أصلٌ‌ واحدٌ،و هو يدل على الرَّخاوة، ثم يُحْمل عليه.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص170)sourceLink

الأسماء

الخَرِعةصفت مشبهه ثلاثی مجرد المُخْتَرِعمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالتَّخَرُّعمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمَخْرُوعَةمشتق ثلاثی مجرد الخَراوِيعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخَرِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَخرُوعاسم مفعول ثلاثی مجرد الخَريعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالانخراعمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالاخْتِراعيّمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُخْرَعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالخُرُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُخْتَرَعمشتق ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالخِرْوَعَةمشتق ثلاثی مجرد الخِرْوَعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُخَرَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالخِرِّيعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالخَرْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاِخْتِرَاعمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالخَرِيعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالخُرَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخَرُوعصفت مشبهه ثلاثی مجرد الخَرَائعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُخَرْوَعمشتق ثلاثی مجرد الخَرَعمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.