bookmark

معنی البُرْكَان

البُرْكَان

كوه آتش فشان. ¦¦
اين واژه ايتاليائى است
(
فرهنگ ابجدی
, ص183)
sourceLink

جَبَل نار يقذف من فُوَّهته بموادَّ ملتهبة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص84)
sourceLink

جبل نار(ايطالية)
(
المنجد فی اللغة
, ص35)
sourceLink

ج بَراكين:جَبَل النَّار و هو غالِبًا مَخروطيّ‌ الشَّكْل ينتهي بفوهة تخرج منها موادّ مُنصَهِرة و حُمَم و غازات و أبخرة (لاتينيّة):«ثَوَران بُرْكان» ¦¦
مجازًا: شَخْصٌ‌ سريعُ‌ الاهْتِياج،حادُّ الطَّبْع عنيفٌ‌:«إِنَّه شَبيهٌ‌ بالبُرْكان»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص84)
sourceLink

فتحة فى القشرة الأَرضية تخرج منها مواد منصهرة و غازات و أَبخرة، يكون غالباً مخروطىّ الشكل. و يُطلق كذلك على الجبل الذى يتكوَّن من تراكم هذه المواد.
(
المعجم الوسيط
, ص52)
sourceLink

ج.بَراكين : آتشفشان.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص35)
sourceLink

برك و نعام واديان.
(
جنى الجنتين
, ص121)
sourceLink

برك أَيْضاً وادٍ بالمَجازةِ‌ لبَنِي قُشَيْرٍ بأَرْضِ اليَمَامَةِ يَصُبُّ في المَجَازةِ‌؛ و قِيلَ‌: هو لفران، و يَلْتَقِي هو و المَجَازةِ في مَوْضِع يُقالُ لَه أجلى و حَضْوَضَى، فأَمَّا برك فيَجْرِي في مَهَبِّ الجَنُوبِ و يُرْوَى بالفتحِ أَيْضاً و برك أيْضاً مَوْضِعانِ آخَرانِ‌ أحَدُهما بالقُرْبِ مِنْ السوارقية كَثِيْر النَّبَاتِ مِنَ السَّلْم و العُرْفُط و به مِيَاه، و الثاني بِركُ‌ و نعامُ و يقال لهما أَيْضاً البركان قالَ الشاعِرُ: ألا حبّذا من حبّ عفراءَ مُلتقى نعام و بركٍ‌ حيث يلتقيان و قالَ نَصْرٌ في كتابه: هما البركان أهلمها هَزّان و جَرم و بِرْكُ‌ النَّخْلِ و بِرْكُ‌ التِّرْياعِ مَوْضِعانِ آخَرَانِ‌ ذَكَرَهما نَصْر في كتابِه
(
تاج العروس
, ج13 , ص519)
sourceLink

مَقْذوفُ البُرْكان

حُمَمه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص84)
sourceLink

الأعلام

البُرْكَان

هو اسم الاطمة التي يخرج منها النار كالتي بجزيرة صقلية، و هو بركان عظيم لا يعلم في العالم أشنع منظرا منه و لا أغرب خبرا و هو في جزيرتين شمالا من مدينة بلرم، و إذا هبت الريح الجوفية سمع لها دوي هائل كالرعد القاصف فتخرج النار منها و إنما تظهر بالليل نارا حمراء ذات ألسن تصعد في الجو، و كان برفريوس الفيلسوف قد شخص من مدينة صور إلى صقلية لينظر إلى البركان فيعاين فعل الطبيعة هنالك و يخبر عنه و عن العلة فيه بقول واضح فمات بها و قبره معروف، و قبر جالينوس أيضا هنالك معلوم، و كان شخص من مدينة رومة يريد الشام ليلقى أصحاب عيسى عليه السّلام. قالوا: و في ملك بطليموس أحد ملوك اليونانيين و صاحب علم الفلك و واضع المجسطي ظهرت جزيرة البركان بصقلية. و قالوا أيضا: إذا صرت من قطانية إلى كذا ففي المغرب منه جبل النار و هو جبل عظيم منيف كثير الثمار و تقطع منه عدد السفن من خشب الشّرع و الأرجل الضخمة و غير ذلك، و يذكر أهل صقلية أنه انفجر من جبل النار نهر جار فجرى أياما يراه النّاس و بقي أثره هنالك إلى الأبد متحرقا أسود، و يذكرون أنه قذف فيها حجر في كساء فبقي هاويا ساعة تم رفعت الريح ذلك الكساء إلى أعلى العنق و ذهب الحجر سفلا، قالوا: و جبل النار بصقلية شأنه عجيب فإن نارا خرجت منه في بعض السنين كالسيل العرم لا تمرّ بشيء إلا حرقته حتى تنتهي إلى البحر فتركت تتجه طائرة على صفحته حتى تغوص فيه.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص89)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.