إنَّ اللّهَ تعالى خَلَقَ آدَمَ مِن دجناء و مَسَحَ ظَهْره بنعمان الأرَاك و كانَ مَسْح ظَهْره بعدَ خُرُوجِه مِن الجنَّةِ بالاتِّفاقِ مِن الرِّوايَات و رُوِي أنَّه كانَ ذلِكَ في سَماءِ الدُّنْيا قبْلَ هبُوطِه إلى الأرْض و هو قَوْلُ السّدي و كِلْتا الرِّوَايَتَيْن ذَكَرَهُما الطَّبريُّ كذا في الرَّوْضِ للسّهيليّ دُجْنَى بالضمِّ أو بالكسْرِ و قد يُمَدُّ: أرضٌ خُلِقَ منها آدمُ عليه السَّلامُ و قد جاءَ ذِكْرُها في سيرَةِ ابنِ إسْحق في انْصِرَافِ رَسُولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و سلم مِن الطائِفِ على دَجْناء؛ أو هي بالحاءِ المُهْملَةِ و هكذا هو مَضْبوطٌ في الرَّوْضِ و كُتُبِ السِّيرةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص188) 
إنّ اللّه مسح ظهر آدم بِدَجْنَاءَ « بِدَجْنَاءَ » هو بالمدّ و القصر: اسم موضع، و يروى بالحاء المهملة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص102) 