الرّياضي [في الانكليزية] Mathematics [في الفرنسية] Mathematiques يطلق على علم من العلوم المدوّنة على ما سبق في المقدمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص900) 
هو العلم الاوسط فاطلبه هناك* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص147) 
علم الرياضيّات في الفكر الحديث و المعاصر إن الرياضيات، هي، في مدلولها الأوسع، مجرّد نطاق الإمكان، و الإمكان لا حدّ له، أما الواقع فهو ممكن واحد في نطاق الإمكان اللاّمحدود. و لذلك فإنّ ما طبق من الرياضيات في الكيمياء، و الفيزياء، و علم الفلك، و التكنولوجية، و علوم الأحياء، و علوم المجتمع و العمران، هو جزء ضئيل، و ضئيل جدّا - و هو على الصعيد النظري لا شيء - ممّا تتّسع له الرياضيات في نطاقها اللاّمحدود. أمّا سرّ العبقرية، في العلم، فهو أن يوفّق العالم في إلباس الواقع الحلّة الرياضية الملائمة له، أي أن يكتشف، بالتجربة و الامتحان و إنعام النظر، أيّ النظم الرياضية ينطبق على الجانب الذي يفحص عنه أو ينقّب فيه، من جوانب الوجود. (شارل مالك، المقدمة، 239، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1926) 
علم الرياضيّات في الفلسفة الرياضيات أربعة أنواع: أولها الأرثماطيقى، و الثاني الجومطريا، و الثالث الأسطرنوميا، و الرابع الموسيقى. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 23، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أما العلم الرياضي فقد كان موضوعه إما مقدارا مجرّدا في الذهن عن المادة، و إما مقدارا مأخوذا في الذهن مع مادة، و إما عددا مجرّدا عن المادة، و إما عددا في مادة. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 10، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا (العلم) الرياضي: فموضوعه بالجملة، الكمّية. و بالتفصيل، المقدار، و العدد. و للعلم الطبيعي فروع كثيرة: كالطّب، و الطلسمات، و النارنجات، و السحر، و غيره. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 139، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
سمّيت الرياضيات بهذا الاسم لأنّ النفوس ترتاض بها حيث تنتقل فيها و بها ممّا تدركه منها بالحواس إلى ما تجرّده في الذهن عن المحسوس و التصرّف في أحواله التي تستعمل الحواس فيها و معها في نظرها فيه إلى ما تنفرد به عن الحواس. و تتصرّف فيه تصرّفا ذهنيّا حتى تكون واسطة تنتقل منه برياضتها إلى ما ليس بمحسوس أصلا و هو العلم الإلهي. (البغدادي، الحكمة 2، 8، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1926) 
علم الرياضيّات في اللّغة العلم الرياضي: هو علم بأحوال ما يفتقر في الوجود الخارجي دون التعقّل إلى المادة كالتربيع و التثليث و التدوير و الكروية و المخروطية و العدد و خواصه، فإنها أمور تفتقر إلى المادة في وجودها لا في حدودها، و يسمّى أيضا بالعلم التعلمي و بالعلم الأوسط و بالحكمة الوسطى... موضوعه الكم و هو إما متّصل أو منفصل. و المتّصل إما متحرّك أو ساكن، فالمتحرّك هو الهيئة و الساكن هو الهندسة. و المنفصل إما أن يكون له نسبة تأليفية أو لا، فالأول هو الموسيقي و الثاني هو الحساب. (كشاف الاصطلاحات، المقدمة، العلم الرياضي، 54/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1925) 
علم الرياضيّات في العلوم الرياضيات أربعة أنواع: أولها الأرثماطيقى و هو معرفة العدد و كمية أجناسه و خواصه و أنواعه و خواص تلك الأنواع و مبدأ هذا العلم من الواحد الذي قبل الاثنين. و الثاني «الجومطريا» و هو علم الهندسة و هي معرفة المقادير و الأبعاد و كمية أنواعها و خواص تلك الأنواع. و مبدأ هذا العلم من النقطة التي هي طرف الخط أي نهايته. و الثالث الأسطرنوميا يعني علم النجوم و هو معرفة تركيب الأفلاك و تخطيط البروج و عدد الكواكب و طبائعها و دلائلها على الأشياء الكائنات في هذا العلم من حركة الشمس. و الرابع الموسيقى و هو معرفة التأليفات و النّسب بين الأشياء المختلفة و الجواهر المتضادة القوى، و مبدأ هذا العلم من نسبة المساواة نسبة الثلاثة إلى الستة كنسبة الاثنين إلى الأربعة. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 49، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1926) 
رياضيات - الرياضيات أربعة أنواع: أولها الأرثماطيقي، و الثاني الجومطريا، و الثالث الأسطرنوميا، و الرابع الموسيقى (ص، ر 1، 23، 18) - إنّ العلم بالجوهر و العرض، و أحكام الوجود، من الإلهيات. و إنّ التقسيم ينزل منه إلى الكمّية التي هي موضوع الرياضيات، و إلى ما يتعلّق بالمواد تعلقا لا يقبل التجريد، عنها في الوهم و الوجود. و هو موضوع نظر الطبيعيات؛ فإنّه يرجع إلى النظر في جسم العالم من حيث وقوعه في التغيّر و الحركة و السكون (غ، م، 303، 10) - أمّا الرياضيات التي هي نظر في الكمّ المنفصل - و هو الحساب - فلا تعلّق للإلهيات به (غ، ت، 35، 11) - سمّيت الرياضيات بهذا الاسم لأنّ النفوس ترتاض بها حيث تنتقل فيها و بها ممّا تدركه منها بالحواس إلى ما تجرّده في الذهن عن المحسوس و التصرّف في أحواله التي تستعمل الحواس فيها و معها في نظرها فيه إلى ما تنفرد به عن الحواس. و تتصرّف فيه تصرّفا ذهنيّا حتى تكون واسطة تنتقل منه برياضتها إلى ما ليس بمحسوس أصلا و هو العلم الإلهي (بغ، م 2، 8، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص325) 