bookmark

معنی هِنْد

هِنْد

اسم امرأَة يصرف و لا يصرف، إِن شئت جَمَعْتَه جمعَ التكسير فقلت هُنودٌ و إِن شئت جمعته جَمْعَ السلامةِ فقلت هِنْدات ¦¦
اسم بلاد، و النسبة هِنْدِيٌّ و الجمع هُنُودٌ كقولك زِنْجِيٌّ و زُنوجٌ
(
لسان العرب
, ج3 , ص438)
sourceLink

ضرب المثل هِنْد

لَقِيَ هِنْدَ الأَحَامِسِ‌ .

و هذا اسم مِنْ أسماءِ الموتِ‌،قال سنانُ بنُ جابر: وَدِدْتُ لما ألقى بِهِنْدٍ مِنَ الجوى بأُمِّ عُبَيْدٍ زُرْتُ هِنْدَ الأحامِسِ‌
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص460)
sourceLink

يا هند هند بين خلب و كبد...

قال الراجز: يا هند هند بين خلب و كبد أسقاك عنّى هزم الرّعد برد من الثريّا نوؤه غير جحد
(
الأمثال للسدوسی
, ص77)
sourceLink

الأعلام

هِنْد

ذكرها في الاصل و قال غيره * هي من اقليم آسيا الشرقية يحدها شمالا ممالك التركستان و شرقا مملكة برمانيا و خليج بنغال و جنوبا المحيط الهندى و غربا خليج عمان و شمالا بغرب خانات بلوخستان و مملكة افغانستان و هي محاطة بالمحيط الهندي من الشرق و الغرب و الجنوب و يتكون منه خليج بنغال من الجهة الشرقية و يشغل الجهة الغربية من هذه البلاد خليج عمان و جبالها أعظم جبال الدنيا ارتفاعا منها جبال هماليا و معظم ارتفاعها 8850 مترا فوق سطح البحر و جبال هند كوش و جبال سليمان و جبال هالا و جبال الغات و أكبر سهولها السهل الواقع بين نهر السوند و نهر براهمابوترا الذى يخترقه نهر الكنك و طوله 1500 ميل و أنهارها كثيرة جدا أشهرها نهر براهمابوترا و هو أطولها و أعظمها و نهر الكنك و نهر مهانادي و نهر جودافرى و نهر كيستنا و كلها مصادرها من القطر الهندي و تصب في خليج بنغال و التى تصب في خليج عمان هي نهر تابتى نربوداه و نهر سابور متي و نهر اندوس و مساحة القطر الهندى وحده يبلغ نحو مليون و 350 ألفا من الاميال المربعة و مع الجزائر التابعة له في خليجي عمان و بنغال و بلاد برمانيا تبلغ نحو مليون و 560 ألف ميل مربع و هي أكثر بلاد الدنيا سكانا بعد الصين فقد بلغ عددهم على بعض الاحصاآت نحو 290 مليونا من الانفس و قدر لكل 214 شخصا ميل مربع من أراضيها و الزيادة السنوية تبلغ 5 في الالف و هم كثيرو التناسل الا أنه يموت منهم 25 في المائة قبل تمام السنة من العمر و معدل العمر بها 24 سنة و هم لفيف من أجناس مختلفة و العنصر الكبير منهم الهنود ثم الافغان و البلخ و البلاقيون و المغوليون و الصينيون و البارزيون و العرب و الجركس و الاوروباويون و يوجد فيها الآن نحو ألف طائفة أشرفها طائفة البرهمنت و من طوائفها طائفة كشاترياس و وايسياس و سورداس و أحط الطوائف بها طائفة بارياس و قبل دخول الانكليز كان اختلاف هذه الطوائف له تأثير قوي في العصبية في البلاد الا أن النفوذ الانكليزي الآن أضعف ذلك و السواد الاعظم منهم من الجنس الآرى الهندى ثم الدارفيدي و الكولاد و التبت و غيرهم و لغاتهم كثيرة يرجع أكثرها الى السنسكريتية و البالية و هما أقدم لغات الهند و يبلغ عدد اللغات المتكلم بها في الهند الآن نحو ثلاثين لغة بلهجات متعدة و أكثرها انتشارا هي اللغة الهندية ثم البنغالية ثم المهراتية ثم البانجانية ثم التلوغية و التاملية و الملابارية و الاوردية و الفارسية ثم اللغة العربية بين طلبة الاسلام و الديانة الغالبة بها هي الوثنية بأنواعها و أكثرها انتشارا الديانة البوذية ثم غيرها على المعدل الآنى و هو من البراهمة 7832727 و من الحيوية 9280000 و من المسيحيين 2284000 و من اليابانية 1416000 و من المسلمين 57322000 و من البوذية 7131000 و من الاسياخ 1908000 و من عباد الشمس 900000 و من اليهود 17200 و من أديان أخرى نحو 43000 أما معارفها ففى غاية الانحطاط و لا يقرأ من الهنود سوى أربعة منهم في المائة و هو من سياسة انكلتيرا في مستعمراتها خوفا من تيقظ أهاليها المفضى الى طلبهم حقوقهم منها و لذا لا تنفق على نشر المعارف في الهند سوى ثلاثة ملايين من الجنيهات علي ثلاثة مدارس كلية و 118 ألف مدرسة ابتدائية مع أنها تنفق على مدارسها في أوروبا نحو 12 مليونا من الجنيهات و سكانها في أوروبا أقل من سكان الهند بتسع مرات.. و حيواناتها كثيرة من جميع الاجناس و الانواع و غرائب الاشكال و من الوحشية النمر و الفهد و الدب و وحيد القرن و الضبع و ثعلب الماء و الكركدن و السناس و خنزير البر و القردة و الذئاب و الفيله و البقر و الوحش و الظبي و السلاحف و الافاعى الخبيثة القتالة و قد ذكر أنها تقتل نحو 15 ألف نسمة كل سنة و يوجد في أنهارها التمساح و في غاباتها الطاووس و الحمام و الطيور و سائر الحيوانات الاهلية موجودة بها و كذا يوجد بها أكثر المعادن الثمينة و هي أغنى البلاد في الأحجار الكريمة كألماس خصوصا الياقوت و العقيق و قدرت الفضة الموجودة بها بنحو 350 مليونا من الجنيهات و يستخرج منها نحو أربعة ملايين طنا من الفحم الحجرى و بها كثير من مناجم الحديد و الملح و ملح البارود و غير ذلك و هي من أحسن البلاد و أجودها زراعة و أراضيها في غاية الخصابة الا أن زراعتها كانت مهملة و فلاحتها متأخرة و من عهد غير بعيد انتبهت الحكومة الانكليزية الى انحطاطها فأنشأت بها عدة ادارات زراعية لتعليم فنونها و أصلحت الرى بانشاء عدة ترع كافية و أتقنت ضبط المياه و بذلك انتظمت زراعتها و أتت بأغلال وافرة لم يرها الهنود قبل ذلك و من أكثر حاصلاتها الحنطة و الأرز و الأفيون و القطن و النيل و الجوز الهندي و أدخلت بها أخيرا زراعة الشاى و البن فأتت بغاية النجاح و أثمارها في غاية الجودة خصوصا الموز و يزرع بها أيضا قصب السكر و يصنع منه كميات وافرة و بها كثير من النبات و الاعشاب الطبية و سائر أنواع البهارات موجودة بها كجوز الطيب و حب الهال و القرفة و القرنفل و الكبابة و نحوها و أغلب محاصيلها صادرة الي الخارج.. و أما صناعتها فمهارة الهنود و تقدمهم في بعض الصنائع التي تفردوا بها شهيرة من قديم الزمان و من أبدع مصنوعاتهم النقش و الترصيع في الخشب و العاج و المنسوجات الحريرية و أنواع الاطالس و الجنافس و القطيفة و الحرائر المطرزة بالذهب و الفضة و الشيلان الهندية و الادوات النحاسية و البرونزية و الخزف الصينى و غيرها و كلها كثيرة الرواج في سائر الاقطار و تباع بأثمان غالية و هي من أوسع البلاد تجارة و هي تتسع يوما فيوما و أغلب تجارتها الخارجية بيد الانكليز و كثير من تجارتها الداخلية المهمة بأيديهم أيضا و أهم صادراتها الأرز و القمح و الافيون و القطن و الحرير و البن و الشاى و الجوز الهندى و النيل و الاقمشة الحريرية و قدرت قيمتها بنحو 117 مليونا من الجنيهات و أغلب وارداتها الصناعية من مصانع انكلتيرا و تبلغ وارداتها نحو 80 مليونا من الجنيهات و جميع طرقها العمومية منتظمة و السكك الحديدية منتشرة في جميع انحاء البلاد بأموال الهنود و هي تبلغ نحو 20 ألف ميل و الهمة مبذولة في ايصاله الي افغانستان و البلاد الصينية و جميع أنهارها قابلة للملاحة و سير السفن الكبيرة و قد أنشئت بها مآت من الترع لاجل الملاحة و هي من أغنى البلاد ثروة لكثرة سكانها و خصابة أراضيها و وفور معادنها و قابلية أهاليها للترقي و لو لا تفرق شعوبها بسبب اختلافاتهم الدينية و تفرق كلمتهم و استحكام الشقاق الملى بينهم المفضي الي اهمال الحقوق الوطنية و تقاعد الهمم عن نوال الترقى الوطنى لكانوا من أعظم الأمم ثروة و تقدما و أما الثروة الاهلية فهي ضعيفة جدا حيث متوسط ثروة الشخص الهندي نحو 190 غرشا فهم من أفقر سكان العمران بل خمسهم عاجز عن تحصيل قوته الضرورى الا بشق النفس و لذلك دائما تنتابها المجاعات المتلفة لآلاف من أهاليها و يوجد بها نحو 60 نفرا من الاغنياء العظام الذين تقدر ثروتهم بالملايين من الجنيهات و ماليتها في غاية الوفور و الانتظام و يبلغ ايراد حكومتها سنويا نحو 100 مليون من الجنيهات و مصروفها قريب من ذلك و الضرائب بها ثقيلة جدا و أكثر الوظائف أو كلها بيد الانكليز و تبلغ مرتباتهم سنويا نحو 30 مليونا من الجنيهات و على خزينتها من الديون نحو 180 مليونا من الجنيهات و سهامها بيد المتمولين من الانكليز و بالجملة فحكومتها في غاية الغنا و شعبها في أعلى درجات الفقر و هو لا شك من فضائل الاستعمار و نكبات الاحتلال و جيوشها منظمة كالجيوش الاوروباوية و مسلحة بأحسن الاسلحة و أحدثها الا جيوش الممالك المستقلة منها فانها لم تزل على الطرز القديم و بها من الجنود الانكليزية نحو 74 ألفا و من الجنود الهندية نحو 150 ألف جندى و غاية ما يرقي العسكري الهندى الى درجة اليوزباشى و المراتب التي فوق ذلك من حقوق الضباط الانكليزيين و عددهم في الجيش الانكليزي نحو 1600 ضابط و مجموع الجيوش العاملة من النوعين نحو 230 ألف جندى و لها بحرية مؤلفة من 12 بارجة حربية و مصاريف بحريتها سنويا نحو 55 ألف جنيه و لا بحرية تجارية لها و حاكمها الملك أدورد السابع جلس على كرسى الملك سنة 1319 هجرية و لا زالت الممالك المستقلة بها أو التى تحت الحماية يحكمها الملوك الاصليون تحت سيادة انكلتيرا.. و حكومتها أمبراطورية انكليزية ينفذ أوامر حكومتها و الانكليزى تحت رآسته مأمور في لوندرة يقال له سكرتير يتولى جميع متعلقات الهند و بيده زمام أمورها بمجلس مؤلف من خمسة عشر عضوا منتخبون لمدة عشر سنوات و أما الممالك المستقلة بها فحكامها أمراء من أهلها مقيدة اجرا آتهم بمشورة مندوب انكليزي يقيم معهم و بعض هؤلاء الأمراء يدفعون للانكليز جزية سنوية.. و تنقسم المملكة الهندية الي قسمين الهند الانكليزية و هي تحت نفوذ انكلتيرا مباشرة و الهند المستقلة الداخلة تحت الحماية.. فالأولى تحتوى على عدة ولايات و هي بمباي و مدارس و الولايات الشمالية الشرقية و بنغال و الولايات المركزية الواقعة في وسط المملكة و بنجاب و برابر و اجمير و غيرها .. و القسم الثاني و هو الداخل في الحماية يحتوي على نحو 20 مملكة و هي مملكة النظام و بويول و يوتدلكند و سنديا و هولكار و أرجابوتنا و بهوبال و لادرك و بوستان و كفاوود و سيرمور و كشمير و كاتش و كانباى و جويكدار و كولابور و ساوندوارى و ميسورا و ترافانكور و كوشين.. و أما تاريخها فالقديم منه مشحون بالخرافات الغربية و قد كان استولي على هذه المملكة رعمسيس الثاني ملك مصر ثم أخذتها المملكة سميراميس ثم داريوس ملك العجم ثم اسكندر المكدوني ثم فتحها المسلمون سنة 93 هجرية في خلافة الوليد ثم أخذها العجم ثانيا على يد العائلة الغزنوية ثم خلفتها العائلة الغورية ثم تيمور لنك ثم دخلها البورتغاليون و امتلكوا بعضها ثم الفلمنكيون ثم دخلتها انكلتيرا سنة 1109 هجرية بصورة تجارية و لم تزل تتدرج في التداخل في بلادها الى أن استولت عليها بعد حروب هائلة و مصاريف طائلة و قد أهاج الهنود نيران العصيان قصدا للتخلص من ربقتها مرارا و لكن لم يتوفقوا لذلك و أسباب ذلك كثرة تنوع أهاليها و اختلاف مللهم و نحلهم ثم في سنة 1292 لقبت فكتوريا ملكة انكلتيرا بأمبراطورة الهند في موكب حافل لم يسبق له نظير و مع ذلك الى الآن لم تستب الراحة في الهند و لا زالت الثورات تهيج كل سنة في جهة من الجهات و اللّه أعلم بالمستقبل
(
منجم العمران
, ج2 , ص339)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.