المَصْطَكا بالفتح و الضم أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ. و يُمَدُّ في الفَتْحِ فقطْ قال ابنُ الأَعْرَابيِّ: المُصْطَكَاءُ بالمدِّ و مِثْلُه ثَرْمَداءُ مَوْضِعٌ على بناءِ فَعْلَلاء هو عِلْكٌ رومِيٌّ. قال الأَزْهَرِيُّ في الثلاثي: ليس بعربيٍّ و الميمِ أَصْلِية و الحَرْف رُبَاعِيّ. و قالَ أَبُو حَنِيْفة: هو عِلْكُ الرّوم و ليس من نَبَاتِ أَرْضِ العَرَبِ و قد جَرَى في كَلامِها و تَصَرَّف. قالَ الأَغْلَبُ العِجْلِيُّ: تَقْذِفُ عَيْناه بعِلْكِ المُصْطَكَا. قُلْتُ: و أَنْشَدَنا شَيْخُنَا المَرْحوم الرضى عَبْدُ الخالِقِ بنُ أَبِي بَكْرٍ المزجاجيِّ الزبيديِّ تَغَمَّده اللَّهُ برحمتِه لبعضِ شُعَراءِ اليَمَنِ في صِفَةِ القَهْوةِ القشرية: كأنها و المَصْطَكا من فوقِها فصّ عقيقٍ فيه نقشٌ من ذهبْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص644) 