البراغيث

الجمع : البُرْغُوث
جامد غیر مصدری رباعی
bookmark

معنی البراغيث

براغيث

جمع برغوث
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص259)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ البراغيث

و لا بأس بدم البراغيث و البقّ

البرغوث:دويّبة(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص142)
sourceLink

البراغيث في الاصطلاح

لغة «أكلوني البراغيث»

هي اللغة التي تُلْحِقُ بالفعل علامة التثنية أو الجمع، إذا كان الفاعل مُثَنًّى أو جمعاً، فتقول فيها: «نجحا الطالبانِ‌»، و «حضروا المعلِّمون».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص505)
sourceLink

أكلوني البراغيث

ثمَّة لغة في العربية تُلحق علامات التثنية و الجمع بالفعل الذي فاعله أو نائب فاعله اسم ظاهر مثنى أو مجموع،و قد رأت لجنة الأصول في مجمع اللغة العربية في القاهرة أنه لا مانع من هذا الإلحاق،لكنّ المجمع لم يوافق على رأي اللجنة،و فيما يلي تقرير اللجنة: «لا مانع من لحوق علامات التثنية و الجمع بالفعل الذي فاعله أو نائب فاعله اسم ظاهر مثنى أو مجموع،و ذلك استنادًا إلى ما ورد في القرآن الكريم مما ظاهره إجازة ذلك،مثل قوله تعالى: وَ أَسَرُّوا اَلنَّجْوَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا [الأنبياء:الآية 3]،و قوله سبحانه: ثُمَّ عَمُوا وَ صَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ‌ [المَائدة:الآية 71]،و في قوله صَلّى اللّه عليه و سلّم: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل و ملائكة بالنهار» و سَمَّى ابن مالك هذه اللغة لغة «يتعاقبون فيكم»و التأْويل في الآيتين الكريمتين و في الحديث الشريف خلاف الأصل، و لا مقتضى له،و قد ثبت أن هذه لغة جمع من قبائل العرب،منهم طيِّىء و أَزد شنوءَة،و قد ورد هذا كثيرًا في الشعر العربيّ المحتج به،كما ورد في شعر فحول الشعراءِ في العصر العباسي،كأبي تمام و أبي نواس و البحتريّ و الشريف الرضيّ‌ و المتنبي و أبي العلاءِ و أبي فراس،و قد احتج بكلامهم الرضيّ في شرح الكافية، و كذلك احتج به غيره من علماءِ العربية.و أما التأْويل بجعل الاسم الظاهر بدلاً أو مبتدأً مؤخّرًا،فإنه يخرج الأُسلوب عن كونه لغة قوم بأعيانهم؛لأن بدل الاسم الظاهر من الضمير،و تأْخير المبتدأ عن خبره لا يختص بلغة قوم معينين،و قد نصَّ العلماءُ‌ على أن ذلك الأُسلوب لغة قوم بأعيانهم.أما تأْويل الحديث بأنه قطعة مختصرة من حديث مطول رواها مالك في«الموطإِ»و المطول هو:«إن للّٰه ملائكة يتعاقبون فيكم: ملائكة بالليل و ملائكة بالنهار»فتأْويل غير مستساغ؛لأن العلماءَ أجازوا للمتمكن من اللغة أن يروي الحديث بالمعنى. لذلك تقرر اللجنة ما يأتي: «يجوز إذا كان الفاعل اسمًا ظاهرًا مثنى أو مجموعًا جمعًا لمذكر أو مؤنث،أو ما يدل على أحدهما،أن تلحق الفعل المسند إلى أحدهما علامة التثنية أو علامة الجمع،كما ألحق جميع العرب علامة التأْنيث بالفعل المسند إلى المؤنث» . أمّا الشواهد على هذه اللغة فهي: «أ-من القرآن الكريم: 1-قوله تعالى: وَ أَسَرُّوا اَلنَّجْوَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا . 2-قوله سبحانه: ثُمَّ عَمُوا وَ صَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ‌ . ب-في الحديث النبوي الشريف: 1-قوله صَلّى اللّه عليه و سلّم:«يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل و ملائكة بالنهار». 2-في صفة سجود النبيّ صَلّى اللّه عليه و سلّم عن وائل بن حجر«فوقعتا ركبتاه قبل أن تقعا كفاه». 3-قوله صَلّى اللّه عليه و سلّم:«يخرجن العواتق و ربات الخدود». (نقل الحديثين الآخرين أبو القاسم السهيلي على أنهما يرويان في الصحاح). ج-في الشعر: 1-الجاهلي:قول عمرو بن ملقط:[من السريع] أُلْفيتا عيناك عِنْدَ القَفَا أَوْلى فَأَولى لك ذا واقيهْ‌ 2-الأَموي:[من الخفيف] نَسِيا حاتِمٌ ثم أَوس لَدن فا ضَتْ عطاياك يا ابنَ عَبْدِ العَزيزِ و قول الآخر: يَلومُونَني في اشْتراءِ النَّخِي‍ لِ أَهْلي،فكُلُّهُم يَعْذلُ‌ و قول يزيد بن معاوية:[من الطويل] يدورون لي في ظِلِّ كُلِّ كَنيسة فينْسَوْنني قومي،و أَهوى الكَنائِسا و قول عبيد اللّٰه بن قيس الرُّقَيات:[من الطويل] فإنْ نَفْنَ لا يبقوا أُولئِكَ بعدنَا لذي حُرمةٍ في المسلمينَ حَريمُ‌ و قول الآخر:[من الطويل] نَصَرُوك قومي،فاغْتَررْتَ بنَصْرِهم و لو أنهم خَذَلُوك كُنْتَ ذليلا و قول العتبي:[من الطويل] رَأَيْنَ الغَواني الشَّيْبَ لاحَ بعارِضي فأَعْرَضْن عَنّي بالخُدودِ النَّواضِرِ و قول الفرزدق:[من الطويل] و لكنْ ديافيٌّ أبوه و أُمه بِحَوْران،يَعْصِرْنَ السَّليطَ أَقاربُه و قول أعرابي:[من الطويل] لئِنْ طُلْنَ أيامي بحَزْوى لَقَدْ أَتَتْ‌ عليّ ليالي بالعقيقِ قصارى و قول عمرو بن مبرد العبدي:[من الطويل] و أَدْرَكْنَهُ جَدّاتُهُ فَخَلَجنه ألا إنّ عِرقَ السُّوءِ لا بُدَّ مُدْرِكُ‌ 3-في شعر العباسيِّين:قول أبي فراسِ الحمداني:[من مجزوء الكامل] نَتَجَ الرّبيعُ محاسِنًا أَلْقَحْنَها غُرُّ السَّحائبِ‌ قول أبي تمام:[من الكامل] أغرت همومي،فاسْتَلَبْنَ فضولها نومي،و نِمْنَ على فضول و سادي و قوله أيضًا:[من الكامل] و غدًا تَبينُ كيفَ غب مدائحي إن مِلْنَ بي هِمَمي إلى بغدادِ و قول أبي نواس:[من الكامل] كأن سعدي إذْ تُوَدِّعُنا و قَدِ اشْرَأبَّ الدَّمْعُ أنْ يَكِفا رَشَأٌ تَواصَيْنَ القِيانُ بِهِ‌ حتى عَقَدْنَ بإِذْنِه شُنُفَا و قوله أيضًا:[من المنسرح] الحَمْدُ للّٰهِ‌،لَيْسَ لي نَسَبٌ‌ قَدْ خَفَّ ظَهْري و قَلَّ زُوّاري و أحسن نفس التعزي عن شيء تولى،و بِتْنَ أوْطاري و قول الشّريف الرضيّ‌:[من الوافر] نَهَضْتُ وَ قَدْ قَعَدْنَ بي اللَّيَالي فلا خيل أعن و لا ركاب و قوله أيضًا:[من الكامل] أَورَدْنه أطرافَ كُلِّ فَضيلَةٍ‌ شِيَمٌ تُسانِدها عُلاً و مَناقِبُ‌ و كثرة مجيء ذلك في شعر فحول البلغاءِ من المحدثين،يدل على أن هذه اللغة لم تكن مهجورة في الاستعمال و لا بعيدة من الفصاحة» .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص65)
sourceLink

انظر: لغة أكلوني البراغيث.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص85)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.