المسلّحة بضمّ أوّله، و فتح ثانيه، و تشديد اللام المفتوحة، مفعّلة من السّلاح، ماء بتياس، من ديار بنى تميم، قد تقدّم ذكرها فى رسم ثيتل، و هما ماءان؛ يدلّ على ذلك قول جرير: و خالى ابن الأشدّ سما بسعد فجاوز يوم ثيتل و هو سام و أوردهم مسلّحتى نياس حظيظ بالرياسة و الغنام [و روى أبو علىّ فى شعر الأعشى فى قوله: حتّى إذا لمع الدليل بثوبه سقيت و صبّ رواتها أشوالها قال: سقوا خيلهم، ثم صبّوا بقيّة الماء، ليقاتلوا على ماء القوم، كما فعل قيس ابن عاصم يوم مسلّحة، بكسر اللام، و رواه ثعلب مسلّحة بفتحها. و المسلّحة بالكسر: الإبل إذا رعت الإسليح، قال جرير فى مسلّحة أيضا: لهم يوم الكلاب و يوم قيس هراق على مسلّحة المزادا ] 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1228) 