لما حَصَّبَ المسجدَ قال له فلان لِمَ فعلتَ هذا قال هو أغفر للنُّخَامة و ألين في المَوْطِى ء هو تغطية سَطْحه بالحَصْبَاء، و هي الحصى الصّغار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص251) 
أَنه حَصَّبَ المسجدَ و قال هو أَغْفَرُ للنُّخَامةِ أى أستر للبزاقة إذا سقطت فيه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
«أنه أمر بتَحْصِيب المسجد» و هو أن تلقى فيه الحَصْبَاء ، و هو الحصى الصّغار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص393) 
أَي أَسْتَرُ للبُزاقة، إذا سقَطَت فيه . أَن عُمر، رضي اللّه عنه، أَمَرَ بتَحْصِيبِ المسجد. و ذلك أَن يُلقَى فيه الحَصى الصغارُ، ليكون أَوْثرَ للمُصَلِّي، و أَغْفَرَ لِما يُلْقى فيه من الأَقْشابِ و الخَراشِيِّ و الأَقْذارِ. و الحَصْباءُ : هو الحَصى الصغار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص319) 
قال يا لخزيمة حَصِّبُوا أى أقيموا بالمُحَصَّب، و هو الشّعب الذى مخرجه إلى الأبطح بين مكة و منى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص393) 
يا خُزَيْمَةُ حَصِّبُوا من التَّحْصِيبِ ، و هو إذا نَفَرَ الرجلُ من منى الى مكّةَ أن يُقيِمَ بالمُحَصَّبِ - وَ هو الأبطحُ - حتى يَهجَعَ به ساعةً من الليلِ ثُمّ يَدخُلَ مكّةَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص409) 
يا لخُزَيمَةَ حَصِّبوا التَّحْصِيب: إذا نفر الرَّجُل من مِنى إلى مكة للتوديع أن يقيم بالأبطح حتى يَهْجَع به ساعةً من الليل ثم يدخل مكة - و روي: أصبحوا، أراد أن يقيموا بالأبطح إلى أن يُصْبِحُوا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص251) 
يا آل خزيمة أصبحوا. - و في بعض الحديث: حصبوا. قال أبو عبيد: يعني بذلك التحصيب قال: و التحصيب إذا نفر الرجل من منى إلى مكة للتوديع أن يقيم بالشعب الذي مخرجه إلى الأبطح حتى يهجع بها من الليل ساعة ثم يدخل مكة و كان هذا شيئا يفعل ثم ترك و هو الذي قالت فيه عائشة: ليس التحصيب بشيء إنما كان منزلا نزله رسول الله صلى الله عليه و سلم لأنه كان أسمح للخروج. قال ابن مهدي: فكأن عمر إنما خص بني خزيمة أن يقيموا بالأبطح حتى يصبحوا قال: من شاء فلينفر في النفر الأول إلا بني أسد بن خزيمة. قال أبو عبيد: فوجه هذا عندنا أنه[إنما -]أراد بني خزيمة و هم قريش و كنانة و ليس فيهم أسد و ذلك أن منازل قريش و كنانة الحرم و ما حوله فكره لهم أن يعجلوا النفر لقرب دارهم و رخص لمن بعدت داره و ليست لبني أسد هناك دار إنما هم بنجد فكيف خصهم بالكراهة لا أعرف لهذا وجها إلا ما ذكرنا[قال أبو عبيد -]و المحفوظ عندنا هو الأول الذي لا ذكر لبني أسد فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص396) 