أَن قوماً مَرُّوا بشَجَرَة فأَكلوا منها فكأَنما مرَّت بِهمْ رِيح فأَخْمَدَتْهم فقال النبي، صلى اللَّه عليه و سلم: قَرِّسُوا الماءَ في الشِّنانِ و صُبُّوه عليهم فيما بين الأَذَانَيْنِ أَبو عبيد: يعني بَرّدُوه في الأَسْقِيَة، و فيه لغتان: القَرْس و القَرْش، قال: و هذا بالسين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص171) 
إنَّ قوما مَرُّوا بِشَجَرةٍ فأكلوا منها فكأنما مَرَّتْ بهم رِيحٌ فأخذتهم فَأَذْرَتْهم فقال صلى اللّه عليه و سلم قَرِّسُوا الماءَ في الشِّنان و صُبُّوه عليهم فيما بين الأذَانَيْنِ أيْ بَرِّدُوه. و القَرْسُ : البرد الشديد، و قَرَس قَرْساً ؛ إذا لم يستطع أن يعملَ بيديه من شِدَّة البرد؛ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص78) 
أن قوماً مروا بشجرةٍ فأكلوا منها فكأنما مرَّت بهم رِيحٌ فأخْمدَتهم فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: « قَرِّسوا الماء في الشِّنان فصُبُّوه عليهم فيما بين الأذانين» قال أبو عبيد قوله: قَرِّسوا يعني برِّدوا، و فيه لغتان القَرَسُ بفتح الراء و القَرْسُ بسكونها قال: و هذا بالسين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص306) 
أن قوما مروا بشجرة فأكلوا منها فكأنما مرت بهم ريح فأخمدتهم فقال النبي عليه السلام قرسوا الماء في الشنان و صبوه عليهم فيما بين الأذانين. قال أبو عبيد: قوله: قرسوا يعني بردوا و فيه لغتان: القرس بفتح الراء و القرس بجزمها و قول الناس: قد قرس البرد إنما هو من هذا بالسين ليس بالصاد. و قوله: بين الأذانين يعني بين أذان الفجر و الإقامة فسمى الإقامة أذانا و قد فسرنا هذا في غير هذا الموضع. و في هذا الحديث من الفقه أن هذا الفعل شبيه بالنشرة فجاءت فيه الرخصة عن النبي عليه السلام في غير إصابة العين فقال أبو عبيد: و إنما كتبناه من أجل الحديث الآخر لأن فيه من عين أو حمة و الحمة: حمة العقرب و الحية و الزنبور فهذا رخصة في غير ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص39) 
إنّ قوما أكلوا من شجرة فجمدوا فقال النبيّ عليه السّلام قرّسوا الماء في الشّنان و صبّوه عليهم فيما بين الأَذَانَيْنِ التّقريس: التبريد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص34) 
قَرِّسُوا الماءَ فِي الشِّنَانِ و صُبُّوه عَلَيْهِمْ فِيمَا بَيْنَ الأَذَانَيْنِ أى برّدوه فى الأسقية. و يوم قَارِس : بارد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص39) 
قال أَبو عُبَيْدٍ: يَعْني بَرِّدُوه في الأَسْقِيَةِ. قال أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ عَسَلاً: فجَاءَ بمِزْجٍ لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُ هو الضَّحْكُ إِلاّ أَنه عَمَلُ النَّحْلِ يَمَانِيَةٍ أَحْيَا لَهَا مَظَّ مَائِدٍ و آلَ قَرَاسٍ صَوْبُ أَسْقِيَةٍ كُحْلِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص411) 
قَرِّسوا الماء في الشِّنان قرَّسوا قريساً و هو مرق بلحم بقرٍ أو بأكارعَ يُبرَّد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص501) 