bookmark

الإبريسم، الأَبریسم في الاصطلاح

الاِبْرَيْسَمُ

هو الحرير الخالص.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص18)
sourceLink

هو الحرير الخالص.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص9)
sourceLink

أحسن الحرير. و هو معرب. و فيه ثلاث لغات: فتح الهمزة و كسرها. مع فتح الراء فيهما. و الثالثة. بكسر الهمزة و الراء
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص11)
sourceLink

هو الحرير، قال أبو منصور: هو أعجمي معرّب بفتح الألف و الراء، و قيل: بكسر الألف و فتح الراء. و قال ابن الأعرابي: هو الإبريسم بكسر الهمزة و الراء و فتح السين، قال: و ليس في الكلام: افعليل، كاهليلج، و قيل: هو الحرير المنقوض قبل أن تخرج الدودة من الشرنقة. «المطلع على أبواب المقنع ص 352، و لغة الفقهاء ص 39».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص41)
sourceLink

أحسن الحرير.و هو معرب.و فيه ثلاث لغات:فتح الهمزة،و كسرها،مع فتح الراء فيهما.و الثالثة بكسر الهمزة و الراء.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص15)
sourceLink

الحرير قبل أن يخرقه الدود، معرب.
(
التعریفات الفقهیة
, ص15)
sourceLink

قال ابن السكيت هو بكسر الهمزة و الراء و فتح السين قال و ليس فى كلام العرب افعيلل بفتح اللام إلا اهليلج و ابريسم و زاد غيره و اطريفل قال فى القاموس و هو بفتح السين و ضمها الحرير او معرب انتهى. قال ابن برى و منهم من يقول أبريسم بفتح الهمزة و الراء و منهم من يكسر الهمزة و يفتح الراء انتهى. قال الشيخ فى الأدوية القلبية افضله الخام و هو حار يابس فى الأولى و فيه تقطيع و تنشيف و له خاصية فى تفريح القلب و تقويته و يبسط الروح و يشفه و يمتنمه فينوره و ليس يختص بروح دون روح و فى حالة دون حالة بل هو ملائم لجوهر الروح كله و هو مما يستعمل بلا تعديل انتهى. و حرقه يضعف قوته لكنه حينئذ جيد لتقوية البصر اكحالا بعد غسله و الاولى ان يؤخذ الكثير منه فيطبخ بالماء الى ان تخرج قوته ثم يؤخذ الماء فيضاف الى ما يحتاج اليه و لبسه يسخن باعتدال و يمنع تولد القمل قيل و بدله وزنه سنبل و نصف وزنه قشر الاترج.
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص54)
sourceLink

أَبْرَيْسَم

بسكون الباء و الياء و فتح الراء و السين و هي معرّبة عن الفارسية و اصلها إبريشم، و هو أفضل و أحسن الحرير، و يحرم لبسه على الرجال دون النساء، و يحرم التكفين به حتى للنساء.
(
القاموس الفقهي
, ص8)
sourceLink

ابن سينا في الأدوية القلبية: هو من المفرحات القوية و أفضله الخام منه و قد يستعمل المطبوخ منه خصوصاً إذا لم يكن صبغ و هو حار يابس، في الأولى فيه تقطيع و تنشيف و فيه بريق و شفيف، و له خاصية في تفريح القلب و تقويته و يعين على ذلك تلطيفه فيبسط الروح و يشفه و ينميه فينوره و ليس يختص بروح دون روح في حالة دون حالة بل هو ملائم لجوهر الروح كله حتى أنه ينفع الروح الذي في الدماغ لما شهد به من تقوية البصر إذا اكتحل به، و منفعته في الحفظ و الروح الذي في الكبد أيضاً لما شهد به من تسمينه، و معلوم أن تسمينه ليس من جهة اغتذاء البدن منه فبقي أن يكون لتقويته الروح الطبيعية على التصريف، و هو مما يستعمل بلا تعديل. و ذكر في الثاني من القانون: زعموا أن يبسه يمنع تولد الدم. المنهاج: أجوده أنعمه و أنقاه و استعماله يكون محرقاً و صفة حرقه بأن يجعل في قدر جديد و يطبق رأسها بطبق مثقب ثم يجعل على النار و لو كان أمكن استعماله مقصصاً لكان أبقى لقوته و إذا غسل بعد حرقه نفع من قروح العين و ملأ حفورها و جفف بغير لذع، و لباسه لا يسخن كالقطن بل هو معتدل. ابن سمحون: و أول من أشار باستعماله محرقاً في دواء المسك المسيح بن الحكم و تبعه على ذلك جماعة ممن أتى بعده و رأى فيه رأيه، فأما محمد بن زكريا الرازي فإنه لم يأمر بحرقه و لا في واحد من كتبه التي قد قرأناها له، و أمر في كتابه إلى من لم يحضره طبيب أن يستخرج قوة الكثير منه في الماء بالطبخ الرفيق و يصفى ذلك الماء و يسقى به الأدوية و هي مسحوقة في هاون أو صلاية في مس حارة حتى تتشربه و تكتسب منه قوة ثم يجفف و يستعمل عند الحاجة، و قال: و أكثر الأطباء يقرضونه دقاقاً أدق ما يقدر عليه و يسحق مع اللؤلؤ و الكهرباء و البسذ و هو إذا فعل به ذلك ينسحق إِلى الحد الذي يراد منه.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص10)
sourceLink

إِبْرِيسَم

الحرير، أصلها أبريشم بالفارسية. (قاموس الفارسية).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص9)
sourceLink

بكسر الهمزة و الراء،و فتح السين المهملة،مُعَّرب ابريشم.و هو مفرّح مقوٍ مسمن نافع من الخفقان،و لا يسخن كالقطن، و أجوده المقرّض.
(
بحر الجواهر
, ص17)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.