دَرْدَبَ لَمَّا عَضَّهُ الثِّقَافُ أي: خَضَعَ و ذَلَّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص88) 
يقال: امْرَأَةٌ دَرْدَبٌ كجَعْفَرٍ: إِذا كانت تَذْهَبُ بالنَّهَارِ و تَجِيءُ باللَّيْلِ. و في المَثَل: دَرْدَبَ لَمَّا عَضَّهُ الثِّقَافُ. قاله الجوهَرِيّ في «درب» و الثِّقَافُ: خَشَبَةٌ تُسَوَّى بها الرِّمَاحُ أَي خَضَعَ و ذَلَّ يُضْربُ لِمَنْ يَمْتَنِعُ مما يُرَادُ منه ثُمَّ يَذِلُّ وَ يَنْقَادُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ص485) 
يُضرَبُ لمَن يمتنعُ من أمرٍ ثمّ يَذِلُّ و ينقادُ رغماً عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص16) 
أي استقام لما قوّم. يضرب مثلا للرّجل يمتنع ممّا تريده منه، حتّى إذا أذللته انقاد و أطاع. [636] - ده درّين سعد القين. يقال للرّجل يكذب و لا يعرف أصله. و قاله أبو زيد و أبو عبيد و الأصمعيّ: هكذا تستعمله العرب و لا يعرف أصله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص128) 
الدردبة عدو على الخوف و هو أن يجري ويلتفت وراءه من الخوف. وعضضت الشيء بالكسر كعلمت وبالفتح كمعت: أمسكته بأسناني أو بلساني ثم يستعمل العض فيما يشبه هذا من إلمام الحوادث ووقع الخطوب: والثقاف بالكسر الخصام و المجادلة. ويقال: ثقفة كعلمه إذا صادفه أو أخذه أو أدركه وظفر به. قال الشاعر: من يثقفن منهم فليس بآئب أبداً وقتل بني قتيبة شاف وقال ذو الكلب الهذلي: فإما تثقفوني فاقتلوني فإنَّ أثقف فسوف ترون بالي والثقاف أيضاً بالكسر الخشبة تسوى بها الرماح و هو المقصود في هذا المثل. فمعنى دردب لمّا عضه الثقاف: خضع وذل. ومضربه واضح. وقال عمرو بن كلثوم: إذا عض الثقاف بها اشمأزت وولتهم عشوزنة زبونا وثقف الرمح بالثقاف تثقيفا: سويته وقومته فهو مثقف ومقوم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص237) 
دَرْدَبَهُ دَرْدَبَةَ العَلُوقِ يُضرَبُ لمَن يُظهِرُ الشفقةَ و لا يَسمَحُ بشيءٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص16) 
دَرْدَبَ لما عَضَّهُ الثِقَافُ أى خضع و ذَلَّ. و الثِقَافُ: خَشَبَةٌ تُسَوَّى بها الرماح. و هو فَعْلَلَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص125) 