يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِصْبِرُوا وَ صٰابِرُوا وَ رٰابِطُوا وَ اِتَّقُوا اَللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (آیه 200/سوره آل عمران) 
مرابطه دو گونه است: اوّل - مرابطة - يا مراقبت و پاس دادن در سرحدّات و مرزهاى بلاد مسلمين كه مثل مرابطۀ نفس و حفظ جان آدمى از بدن خويش است و مثل اين است كه كسى در سر حدّ و مرزى ساكن شده است و مراقبت و نگهدارى آنجا به او واگذار شده پس نياز دارد كه مرز را با نگهبانى و رعايت كامل بدون غفلت حفظ كند و اين عمل مثل جهاد و مجاهدت است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص36) 
ربط: بستن. در اقرب الموارد آمده «رَبَطَ اَلشَّيْءَ رَبْطاً: أَوْثَقَهُ و شَدَّهُ» در مجمع ذيل آيۀ 200 آل عمران ميگويد: ربط بمعنى بستن است و از آنست كه گويند «ربط اللّه على قلبه بالصبر» خداوند با صبر قلب او را بست يعنى محكم كرد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص47) 
أي رابطوا من ارتباط الخيل في سبيل الله و قيل و كل العبادات رِبَاطٌ في سبيل الله. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أصل الرِّبَاطِ الملازمة و المواظبة على الأمر و ملازمة ثغر العدو كالمرابطة. و المُرَابَطَةُ: أن يربط كل من الفريقين خيلا لهم في ثغره و كل معد لصاحبه، فسمي المقام في ثغر رِبَاطاً، و هي مستحبة و لو مع فقد الإمام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص248) 
جاءَ في تفسيره: اِصْبِرُوا على دِينكم وَ صٰابِرُوا عدوَّكم وَ رٰابِطُوا أَي أَقيموا على جهاده بالحرب. قال الأَزهري: و أَصل الرِّبَاط من مَرَابِطِ الخيل و هو ارْتِباطُها بِإِزاء العدوّ في بعض الثغورِ، و العرب تسمي الخيل إِذا رُبِطَتْ بالأَفنية و عُلِفَتْ: رُبُطاً، واحدها رَبِيطٌ، و يجمع الرُّبُطُ رِباطاً، و هو جمع الجمع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص303) 
رَبَطَ الشيءَ يَرْبِطُه و يَرْبُطُه رَبْطاً، فهو مَرْبُوطٌ و رَبِيطٌ: شدَّه. . . و ربَط الدابةَ يربِطُها و يربُطُها رَبْطاً و ارْتَبَطَها . و فلان يرتَبِطُ كذا رأْساً من الدوابّ، و دابَّةٌ رَبِيطٌ: مَربوطة. و المِرْبَطُ و المِرْبَطةُ: ما ربَطها به. و المَرْبِطُ و المَرْبَطُ: موضع رَبْطها، و هو من الظروف المخصوصة . . . . الرِّباطُ و المُرابَطةُ: مُلازمةُ ثَغْرِ العَدُوِّ، و أَصله أَن يَرْبِطَ كلُّ واحد من الفَريقين خيلَه، ثم صار لزومُ الثَّغْرِ رِباطاً، و ربما سميت الخيلُ أَنفُسها رِباطاً . و الرِّباطُ: المُواظَبةُ على الأَمر. قال الفارسي: هو ثانٍ من لزومِ الثغر، و لزومُ الثغْر ثانٍ من رِباط الخيل. و قوله عزَّ و جلَّ: وَ صٰابِرُوا وَ رٰابِطُوا ; قيل: معناه حافِظُوا، و قيل: واظِبُوا على مَواقِيت الصلاة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص302) 
جاء في تفسير الآية: و مصدر رابطت رباطا، و اِصْبِرُوا على دِينكم، وَ صٰابِرُوا عدوَّكم. وَ رٰابِطُوا، أي: أقيموا على جهاده بالحرب. قلت: و أَصلُ الرِّباط من مُرابطة الخيل، أي: ارتباطها بإزاء العدوّ في بعض الثغور. و العربُ تسمِّي الخيلَ إذا رُبطت بالأفنِية و عُلِفت: رُبُطا، واحدها رَبيط، و تجمع الرّبُطُ رِباطا، و هو جمع الجمع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص230) 
قِيلَ: مَعناهُ جَاهِدُوا، و قِيلَ: واظِبُوا على مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرِّباطُ: المُواظَبةُ على الأَمْرِ، قَالَ الفارِسِىُّ: هو ثَانٍ من لُزُومِ الثَّغْرِ، و لُزومُ الثَّغْرِ ثَانٍ من رِباطِ الخَيْلِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرِّباطُ و المُرابطَةُ: مُلازَمةُ ثَغْرِ العَدُوِّ، و أَصْلُه أَنْ يَرْبِطَ كُلُّ واحِدٍ من الفَرِيقَيْنِ خَيلَه، ثُمَّ صارَ لُزومُ الثَّغْرِ رِباطًا، و رُبَّما سُمِّيَتْ الخَيلُ أَنْفُسُها رِباطًا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص162) 
قَوْلُه عَزَّ و جَلَّ: اِصْبِرُوا وَ صٰابِرُوا وَ رٰابِطُوا من رِبَاطِ الجِهَادِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص168) 
اَلرِّبَاطُ مصدر رَبَطْتُ و رَابَطْتُ ، و اَلْمُرَابَطَةُ كالمحافظة. الْمُرَابَطَةُ ضربان: مرابطة في ثغور المسلمين، و هي كمرابطة النّفس البدن، فإنها كمن أقيم في ثغر و فوّض إليه مراعاته، فيحتاج أن يراعيه غير مخلّ به، و ذلك كالمجاهدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص338) 
يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِصْبِرُوا وَ صٰابِرُوا وَ رٰابِطُوا (آیه 200/سوره آل عمران) 
لازموا حدود و ثغور العدوّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص254) 
اِصْبِرُوا وَ صٰابِرُوا وَ رٰابِطُوا (آیه 200/سوره آل عمران) 
أي رابطوا في الجهاد، و قيل: معناه رابطوا على انتظار الصلوات في أوقاتها؛ و في حديث النبي عليه السلام: «ألا أنبئكم بما يحط اللّه به الخطايا، و يرفع به الحسنات؟قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: إِسباغ الوضوء عند المكاره، و كثرة الخطى إِلى المساجد، و انتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
[المُرَابَطَةُ]: رابطوا: أي أقاموا على الثغر. و في الدعاء: «اللهم انصر جيوش المسلمين و مُرابِطاتِهم» أي: خيلهم المرابطة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج4 , ص2397) 